الباكستان

آخر النشرات

بيان صحفي: المحاكم العسكرية تؤكد فشل الديمقراطية

بيان صحفي: خطة العمل الوطنية خطة عمل أمريكية النظام يؤكد على ضعفه في حربه ضد الإسلام باستخدامه القوة والاختطاف

اعملوا مع حزب التحرير للإطاحة بالديمقراطية وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة

خبر وتعليق: نظام رحيل نواز يخون مسلمي كشمير بسبب الإملاءات الأمريكية

بيان صحفي: اقضوا على الهيمنة الأمريكية وأقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة

بيان صحفي: اجتماع نواز/ مودي في أوفا – روسيا نظام رحيل/ نواز ينحني أمام العدوان الهندي

خبر وتعليق: الرأسمالية ستكون دوما قاصرة

خبر وتعليق: ظلم الحكام أشد لهيبًا من حر الصيف

بيان صحفي: أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة مقتل المئات في موجة الحر يفضح إهمال نظام رحيل/ نواز المجرم

بيان صحفي: عودة وشيكة لدولة الخلافة

خبر وتعليق: نظام رحيل/ نواز المجرم يهمل المسلمين الروهينجا

بيان صحفي: حزب التحرير / ولاية باكستان يحتج دعما للروهينجا

ألا فليكن رمضان هذا العام احتفالًا بعودة الخلافة على منهاج النبوة

كتاب مفتوح من حزب التحرير / ولاية باكستان: إلى الأجهزة الأمنية والجهاز القضائي في الدولة

باكستان تأمل من الأمم المتحدة أن لا تبقى صامتة إزاء ما يحدث للمسلمين في ميانمار!!

بيان صحفي: موازنة 2015-2016 الباكستان

بيان صحفي: الحوار الاستراتيجي بين أمريكا وباكستان

بيان صحفي: سبب انعدام الأمن في بلوشستان هو الوجود الأمريكي (رأس الأفعى) في المنطقة ومساعدة الهند الذليلة

بيان صحفي: أطلقوا سراح الدكتور افتخار فورا

حملة صندوق النقد الدولي هي لتدمير الاقتصاد الباكستاني

بيان صحفي: أطلقوا سراح نفيد بوت

خبر وتعليق: الخلافة فقط هي التي تعزز مشاركة المرأة في السياسة التي تؤدي إلى التغيير الحقيقي

الهند تعترف بالتورط في هجمات إرهابية داخل باكستان

بيان صحفي: خطة العمل الوطنية هي خطة أمريكية

خبر وتعليق: نظام رحيل/ نواز يرسّخ للوجود الأمريكي في المنطقة ويقمع أية مقاومة للاحتلال الأمريكي

بيان صحفي: وقفات في ذكرى سقوط الخلافة إقامة الخلافة فرض وحاجة ملحّة لنا

حملة أمريكا لقمع الإسلام في باكستان

بيان صحفي: مقال سيمور هيرش نظام رحيل/ نواز يضايق الدعاة المخلصين للخلافة

بيان صحفي: مذبحة القوطي في كراتشي

بيان صحفي: افتراء برويز رشيد على المعاهد العلمية الإسلامية وطلابها

بيان صحفي: ثلاث سنوات على اختطاف نفيد بوت

بيان صحفي: خطة العمل الوطنية خطة عمل أمريكية

بيان صحفي: حملة أمريكية لقمع الإسلام في باكستان

بيان صحفي: حزب التحرير / ولاية باكستان يحتج في جميع أنحاء البلاد ضد “خطة العمل الوطنية

خبر وتعليق: النظام في باكستان يلوح بالنووي في اليمن

بيان صحفي: حملة أمريكية لقمع الإسلام في باكستان

بيان صحفي: أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة

خبر وتعليق: مجلس علماء باكستان: أمن بلاد الحرمين خط أحمر

خبر وتعليق: أزمة اليمن تكشف عوار الأنظمة الحاكمة والحاجة للخلافة

بيان صحفي: خطة العمل الوطنية هي خطة أمريكية نظام رحيل/ نواز يستمر في مسار الخيانة في محاولة لمنع عودة الخلافة الراشدة

بيان صحفي: الأزمة في اليمن أمريكا هي من تقرر مشاركة نظام رحيل/ نواز أو امتناعه عن إرسال قوات لليمن أو غيرها

بيان صحفي: بيع مروحيات قتالية وأنظمة قتالية أمريكية لباكستان السلاح الأمريكي هو من أجل تحقيق المصالح الأمريكية في المنطقة

حزب التحرير / ولاية باكستان ينظم مظاهرات في أنحاء البلاد ضد إرسال قوات إلى اليمن

جريدة الراية: السياسة الخارجية الباكستانية هي على خلاف مع جموع المسلمين

بيان صحفي: الظلم القضائي لنظام رحيل/ نواز ضد حزب التحرير الاعتقالات وأحكام السجن الطويلة لن تمنع إقامة الخلافة

بيان صحفي: الأزمة في اليمن

بيان صحفي: خطة العمل الوطنية هي خطة عمل الولايات المتحدة

نظام رحيل/ نواز يمهّد الطريق أمام الصين للعب دورٍ في أفغانستان

خبر وتعليق: فجر الخلافة يلوح في الأفق

خبر وتعليق: على حسينة ومعاونيها أن يعلموا تماما أن انتهاك خصوصية الأمة لن يمنع سقوط نظامها ونظام الكفر الديمقراطي

بيان صحفي: الانفجارات في كنائس لاهور

بيان صحفي: اضطهاد حزب التحرير لن يمنع إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

بيان صحفي: كفوا عن اضطهاد حزب التحرير

خبر وتعليق: اجتماع المفكرين المسلمين في إسلام أباد، يجب أن يرفض الجهود الغربية لتقسيم المسلمين

بيان صحفي: اقضوا على الديمقراطية وأقيموا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

خبر وتعليق: العدالة للبعض والعدالة للجميع

بيان صحفي: أقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة واقضوا على الهيمنة الأمريكية

بيان صحفي: ثورة الشام المباركة نظام رحيل/ نواز يستخدم الطائفية لمنع سقوط طاغية الشام

بيان صحفي: أنهوا الهيمنة الأمريكية، وأقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة

بيان صحفي: إقامة الخلافة سيقضي على النفوذ الأمريكي

بيان صحفي: أنهوا الهيمنة الأمريكية، وأقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة

خبر وتعليق: نظام رحيل/ نواز يفقد عقله في تنفيذ “خطة العمل الوطنية” الأمريكية

بيان صحفي: حزب التحرير / ولاية باكستان يدين الهجوم على خطوط الشرطة المدنية

بيان صحفي: أنهوا الهيمنة الأمريكية، وأقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة

بيان صحفي: الخامس من شباط/فبراير يوم كشمير لن تتحرر كشمير إلا بإقامة الخلافة الإسلامية

بيان صحفي: الناس يغرقون في الفقر والجوع فيما تعلن الحكومة الإحصاءات بكل فخر

خبر وتعليق: النظام العادل هو المانع الحقيقي لعبودية الأطفال

بيان صحفي: حزب التحرير / ولاية باكستان يدين تفجيرات شيكاربور

بيان صحفي: حزب التحرير / ولاية باكستان يتظاهر في جميع أنحاء البلاد نصرة لشرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم
خبر وتعليق: نظام رحيل نواز يريد قمع الإسلام في باكستان

بيان صحفي: نظام رحيل/ نواز وعملاؤه في وسائل الإعلام يكيلون الكذب على حزب التحرير

بيان صحفي: أعلنوا الجهاد ثأراً لنبيكم محمد صلى الله عليه وسلم

بيان صحفي: اقضوا على الهيمنة الأمريكية وأقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة

بيان صحفي: الخلافة هي التي ستقضي على العدوان الهندوسي

ولاية باكستان يقوم بمظاهرات في جميع أنحاء البلاد ضد زيارة جون كيري

خبر وتعليق: باكستان تفشل مجددا في معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب

“خطة العمل الوطنية” هي لتعزيز الهيمنة الأمريكية في باكستان

بيان صحفي: العدوان الهندي على خط السيطرة والحدود الدولية سببه رد نظام رحيل/ نواز الضعيف والجبان

خبر وتعليق: المحاكم العسكرية مصدر آخر للإرهاب

بيان صحفي: الخطة الوطنية هي خطة أمريكية لاضطهاد المجاهدين الذين يقاتلون الولايات المتحدة الصليبية

خبر وتعليق: فشل الرأسمالية والديمقراطية في حماية حقوق الأقليات

بيان صحفي: خطاب نظام رحيل/ نواز للشعب بإنشاء محاكم عسكرية هو لإطالة عمر الهيمنة الأمريكية في المنطقة

كفى ثم كفى! أنهوا الوجود الأمريكي في باكستان (رأس الأفعى)

بيان صحفي: القضاء على الوجود الأمريكي في باكستان يعني نهاية الإرهاب

خبر وتعليق: تنديد عالمي بمقتل طلاب مدرسة في باكستان

بيان صحفي: حزب التحرير / ولاية باكستان ينظّم وقفات احتجاجية في البلاد ضد مذبحة بيشاور

خبر وتعليق: هجوم بيشاور تداعيات الوجود الأمريكي في باكستان

بيان صحفي: حزب التحرير / ولاية باكستان يدين المذبحة التي راح ضحيتها أطفال أبرياء في بيشاور

بيان صحفي: حملة حزب التحرير في ولاية باكستان لفضح ظلم النظام الديمقراطي

بيان صحفي: نظام رحيل/ نواز يطلق حملة للتشهير بحزب التحرير يجب على وسائل الإعلام نشر الحقيقة وليس الأكاذيب

بيان صحفي: الجنرال رحيل يؤكد على الادّعاء الزائف بأن حملة الولايات المتحدة الصليبية هي حربنا حرب الولايات المتحدة لن تكون أبدا حربنا

بيان صحفي: اعتقال شباب حزب التحرير في لاهور نظام رحيل/ نواز أسد على المسلمين، وعلى الكافرين نعامة

الخلافة هي التي ستقضي على الديمقراطية وظلمها

بيان صحفي: حزب التحرير ينفي اعتقال اثنين من شبابه في لاهور نظام رحيل/ نواز يربط كيداً حزب التحرير بالمقاتلين

خصخصة قطاع الطاقة في باكستان ضرر كبير وهي محرّمة في الإسلام

أقيموا دولة الخلافة لإنهاء إخضاع المسلمين للدولة الهندوسية

بيان صحفي: زيارة الجنرال رحيل لأمريكا طلب تدخل الولايات المتحدة في شئون هذا الإقليم هو كطلب المساعدة من الذئب

خبر وتعليق: نظام رحيل نواز يفرّط في قطاع الطاقة في باكستان

بيان صحفي: أطلقوا سراح نفيد بوت إصدار كتيب “إقامة الخلافة هي أم الفرائض” بقلم نفيد بوت

بيان صحفي: المساعدات العسكرية إلى أفغانستان هي لتحقيق أهداف الولايات المتحدة

عامان ونصف على خطف نفيد بوت شاهد على فشل النظام القضائي

بيان صحفي: حزب التحرير يدين بشدة الانفجار على الحدود بالقرب من منطقة واجاه للقضاء على الإرهاب يجب القضاء على العقل المدبر (الولايات المتحدة) وطرده من المنطقة

بيان صحفي: حزب التحرير يتظاهر ضد العدوان الهندي على باكستان الخلافة هي وحدها التي سترد على العدوان الهندي رداً رادعاً

خبر وتعليق: باكستان بحاجة للخلافة لإنهاء العداء الهندي

بيان صحفي: رفع تعرفة الطاقة في سعي لتأمين دُفعات قرض صندوق النقد الدولي لن تنخفض فاتورة الكهرباء أبدا عبر تغيير الوجوه أو حرق الفواتير

خبر وتعليق: الهند تحذر باكستان من مغبة استمرار الهجمات غير المبررة

بيان صحفي: العدوان الهندي على طول خط المراقبة (خط السيطرة) رد نظام رحيل/ نواز الضعيف يشجّع الهند على عدوانها

بيان صحفي: تهنئة حزب التحرير ولاية باكستان بالعيد فلنكثف الجهود من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة

بيان صحفي: يجب على القوات المسلحة الباكستانية الاستعداد لمحاربة قوات الاحتلال الأمريكي

خبر وتعليق: وهل هذا يُشيع العدل في أفغانستان

بيان صحفي: الإذعان للهند جريمة وخيانة لله سبحانه وتعالى ورسوله والمؤمنين

خبر وتعليق: وحده التطبيق الصارم للشريعة في ظل دولة الخلافة هو ما سيحمي النساء حقا

لترقيات والتعيينات في الجيش الباكستاني حماية بلاد المسلمين وإعطاء النصرة لتطبيق الإسلام مسئولية الضباط في القوات المسلحة

خبر وتعليق: الخلافة ستكسر الحدود وتحرر المسلمين في كشمير

بيان صحفي: الفيضانات المدمرة في باكستان

حزب التحرير ينظم خطباً عامة في باكستان التغيير الحقيقي يكون من خلال نصرة القوات المسلحة لإقامة الخلافة

بيان صحفي: التغيير الحقيقي هو بإقامة الخلافة حزب التحريرينظّم مظاهرات تطالب القوات المسلحة الباكستانية بإقامة الخلافة

خبر وتعليق: الصراع الخفي بين الجيش والحكومة

بيان صحفي: ألفظوا الديمقراطية، وأقيموا الخلافة إن الواجب على القوات المسلحة الباكستانية إنهاء الديمقراطية وإقامة الخلافة

خبر وتعليق: لا يمكن للثورة أن تأتي في باكستان إلا بالخلافة

بيان صحفي: حملة أطلقوا سراح د. إسماعيل

اقضوا على الديمقراطية والدكتاتورية واعملوا مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة

خبر وتعليق: إدانة نظام رحيل – نواز لعدوان كيان يهود هي لتغطية تقاعسه وإهماله

بيان صحفي: مذبحة المسلمين في فلسطين الوقت ليس لذرف الدموع يا نواز شريف بل لتعبئة القوات المسلحة

بيان صحفي: الحرية للدكتور إسماعيل الشيخ حملة ملصقات تطالب بالإفراج عن حامل دعوة للخلافة

بيان صحفي: حزب التحرير يتظاهر دعما لمسلمي غزة يجب على القوات المسلحة تحرير فلسطين من دنس الاحتلال اليهودي

بيان صحفي: أنهوا عمليات شمال وزيرستان، واقضوا على الاحتلال الأمريكي

بيان صحفي: إعلان تنظيم الدولة “للخلافة إعلان الخلافة سيغيّر النظام العالمي

بيان صحفي أطلقوا سراح نفيد بوت رمضانُ ثالثٌ دون نفيد بوت (مترجم)

خبر وتعليق: يقتلن بسبب الملابس الإسلامية

خبر وتعليق: ملالا تتلقى وسام الحرّية

عمليات شمال وزيرستان خيانة للقوات المسلحة الباكستانية

الباكستانيون المشرّدون داخلياً ضحية للدعم الباكستاني غير المحدود لحرب أمريكا الصليبية ضد الإسلام والمسلمين

بيان صحفي: العمليات العسكرية في شمال وزيرستان ما هي إلا انصياعٌ لمطالب أمريكا بملاحقة شبكة حقاني

﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾

بيان صحفي: العمليات العسكرية في شمال وزيرستان: تخلّي النظام عن العمق الاستراتيجي لباكستان

خبر وتعليق: نظام رحيل نواز يقرر القضاء على العمق الاستراتيجي لباكستان

بيان صحفي: نداء حار من المسجد الأقصى إلى الأمة الإسلامية وجيوش المسلمين يا جيش باكستان! حرروني

بيان صحفي: حزب التحرير / ولاية باكستان يعقد ندوات بخصوص ميزانية عام (2014 – 2015م)

بيان صحفي: عمليات شمال وزيرستان نظام رحيل/ نواز يحوّل الجيش الباكستاني إلى وقود لأمريكا الصليبية

جواب سؤال: العلاقات بين الهند وباكستان في ظل السياسة الأمريكية

خبر وتعليق: الفوضى في كراتشي يتم استغلالها لإرهاب أهلها

بيان صحفي: الهجوم على مطار كراتشي نتيجة تحالف الشر لنظام رحيل/ نواز مع الولايات المتحدة

بيان صحفي: اقضوا على شبكة ريموند ديفيس التي تستهدف قواتنا المسلحة

بيان صحفي: ميزانية (2014 – 2015م ستوقع باكستان) في مزيد من فخاخ الديون الاستعمارية

بيان صحفي: العمليات العسكرية في شمال وزيرستان: الجيش الباكستاني وقود حرب لأمريكا الصليبية

النظام الخائن يسعى لتأمين الاحتلال الأمريكي على أعتاب باكستان بشكل دائم

بيان صحفي: زيارة نواز للهند هي خيانة لدماء المسلمين في جوجرات

خبر وتعليق: اعترافات سي آي إيه تثبت من جديد بأن آخر اهتماماتها صحة وسلامة أطفال المسلمين

خبر وتعليق: زيارة نواز لإيران هي من أجل تسهيل خطة الولايات المتحدة في سوريا

بيان صحفي: سفاح جوجرات يُهنأ ويُدعى لزيارة باكستان

بيان صحفي: نظام رحيل/ نواز لا يهتم بالأمن والأمان في كراتشي

بيان صحفي: الديمقراطية والدكتاتورية كلتاهما تطبقان الاقتصاد الرأسمالي

بيان صحفي: لا تغيير بدون الخلافة أيام الديمقراطية في باكستان معدودة

الحكام المجرمون يحرموننا من حقنا في الكهرباء، ويغرقوننا في الوقت نفسه بالديون والخوف أعمق فأعمق

المسلمون في الغرب بين فساد أنظمة العالم الإسلامي ومطرقة الرأسمالية الجاحدة

بيان صحفي: وليام بيرنز يزور باكستان مطالبا بعملية عسكرية في شمال وزيرستان

بيان صحفي: أسرة نفيد بوت تعقد مؤتمرا صحفيا

بيان صحفي: حزب التحرير يصدر الترجمة الأردية لكتاب “النظام الاقتصادي في الإسلام

خبر وتعليق: أزمة الكهرباء لعبة إلقاء اللوم على الآخرين

بيان صحفي: أسرة الدكتور إسماعيل الشيخ تعقد مؤتمراً صحفياً يجب الإفراج عن الدكتور إسماعيل الشيخ فوراً

وقفة مع تقاعس جيوش المسلمين عن الإطاحة بالأنظمة الوضعية

خبر وتعليق: رؤية نظام رحيل – نواز الضيقة للمنطقة

بيان صحفي: نظام رحيل/ نواز يسعى لإسكات كلمة الحق

بيان صحفي: حزب التحرير ينظم مسيرات واسعة لإنهاء الوجود الأمريكي

بيان صحفي: ألقوا القبض على الأمريكان في البلاد وأغلقوا السفارة الأمريكية

بيان صحفي: القانون الأسود الأمريكي الذي أقرّه مجلس الأمة هو لحماية الهيمنة الأمريكية

بيان صحفي: حملة إطلاق سراح نفيد حزب التحرير يرسل رسائل قصيرة ضمن حملة إطلاق سراح نفيد بوت

﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾

خبر وتعليق: لا وجود لقانون دولي رادع لمن يخالفه

خبر وتعليق: ستكون باكستان طُعما أمريكيًا لاستمالة الهند ما لم تحرّرها دولة الخلافة

بيان صحفي: حزب التحرير يرفض بيان السفير الأوزبكي حزب التحرير هو حزب سياسي لا علاقة له بالعمل المسلح

استراتيجية القضاء على آفة الطائفية

بيان صحفي: التقدم الاقتصادي غير ممكن ما لم يكن الاقتصاد قائما على قاعدة الذهب والفضة التقدير المؤقت للروبية يفضح نظام قروض الدولار

بيان صحفي: النظام الحالي في باكستان يقف مع أمريكا في حربها على سوريا لمنع عودة الخلافة

خبر صحفي: الافتراء على حزب التحرير لن يوقف مسيرته في إقامة الخلافة حزب التحرير يسلّم قناة “جيو نيوز” إشعاراً قانونياً لبثّها تقريراً مُفترى

خبر وتعليق: تعزيز الوجود الأمريكي في المنطقة خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين

بيان صحفي: انفجار قنبلة في مركز تابع لجماعة التبليغ في بيشاور يجب على نظام رحيل/نواز القضاء على الوجود الأمريكي في باكستان

خذلان الجيوش للإسلام والمسلمين!!

بيان صحفي: اقضوا على الهيمنة الأمريكية وأقيموا دولة الخلافة نظام رحيل/نواز يسعى لتأمين وجود دائم للولايات المتحدة

حزب التحرير / ولاية باكستان ينظم مظاهرات في جميع أنحاء البلاد تحت عنوان: أنهوا الهيمنة الأمريكية وأغلقوا القواعد والسفارات الأميركية

رسالة مفتوحة من حزب التحرير / ولاية باكستان إلى الجنرال رحيل شريف

بيان صحفي: زيارة وزير الدفاع الأميركي (تشاك هيغل) لباكستان يحرم إيجاد علاقات ودّية مع الدول الكافرة المحاربة فعلاً

مؤتمر صحفي: أمريكا تسعى لتأمين وجود دائم لها من خلال المحادثات

خبر صحفي: حملة “كلمات نصرة للخلافة على القوات المسلحة الباكستانية تأمين عودة الخلافة، فلا تخاف في الله لومة لائم

بيان صحفي: أحدث “لعبة مزدوجة” لأمريكا  أمريكا تسعى لتأمين وجودها في منطقتنا من خلال محادثات “السلام“!

خبر وتعليق: بغياب القيادة المخلصة تصبح القوة وبالاً على الناس

خبر وتعليق: الرد الحقيقي على جرائم أمريكا في باكستان

خبر وتعليق: الرد الحقيقي على جرائم أمريكا في باكستان

هجمات الطائرات بدون طيار: نواز شريف يجبن أمام أوباما ويعود خالي الوفاض

(يُخَادِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُون)

خبر وتعليق: تأييدُ الخونةِ للغاراتِ الأمريكيةِ على باكستانَ في السرِ واستنكارِها في العلن!

بيان صحفي: زيارة نواز شريف لأمريكا

من أروقة الصحافة: سعي أمريكا لاستئناف مساعداتها لباكستان من أجل محاربة الإسلام

في تقرير مطول،،، حزب التحرير في باكستان “التحام النخب من موقع استراتيجي مع القدرة والنفوذ من الجيش لإحداث التغيير”

خبر وتعليق: اقطعوا جميع العلاقات مع أمريكا وباقي الدول الكافرة المحاربة

بيان صحفي: أطيحوا بالرأسمالية لتقوية العملة والقضاء على التضخم

خبر وتعليق: باكستان ضحية دعم كياني غير المحدود للصليبية الأمريكية

وصول أسعار البنزين والكهرباء عنان السماء هو أسوأ انتقام من الديمقراطية

بيان صحفي: شبكة ريموند ديفيس تسدد مزيداً من الضربات المسلمون والنصارى ليسوا في مأمن من الإرهابيين الأمريكيين بدون الخلافة

بيان صحفي: مؤتمر الأحزاب خدمة للهيمنة الأمريكية نظام كياني/شريف يشتري المزيد من الوقت لأمريكا؛ لتمزيق سيادتنا إرباً إرباً

بيان صحفي: إلغاء الديمقراطية، وإقامة الخلافة نشر الطبعة الثانية لكتيّب “عودة الخلافة

بيان صحفي: واجب القوات المسلحة تجاه كشمير هو الجهاد لتحريرها، لا مكافأة الدولة المشركة بالتخلي عنها

بيان صحفي: حزب التحرير يصدر نشرة عن سياسة تأمين العناية الصحية للرعايا في دولة الخلافة الخلافة توفر العناية الصحية لجميع رعاياها

بيان صحفي: رئيس وزراء باكستان بوق لأمريكا ومتحدث باسم هيمنتها

خبر وتعليق: القضاءُ الباكستانيُ يتهمُ مُشَرْفْ رسميا بقتلِ بوتو

بيان صحفي: حملة اتصالات لنصرة الخلافة

مرسوم شوال 1434 هجري: نصرة القوات المسلحة لإقامة دولة الخلافة

خبر وتعليق: ردُّ فعل الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على العدوان الهندي في خط السيطرة مثيرٌ للاشمئزاز

بيان صحفي: عودة الخلافة إلى مصر الكنانة

عودة الخلافة تكون بنصرة الضباط المخلصين في القوات المسلحة لها

خبر وتعليق: باكستان بحاجة ماسة إلى برنامج طائرات بدون طيار خاص بها؛ لحماية سيادتها

رسالة عيد الفطر  يجب على الضباط المخلصين في القوات الباكستان إعطاء النصرة لإقامة دولة الخلافة

مقالة: تقرير لجنة أبوت آباد ورئيس أركان الجيش القادم

بيان صحفي: المبعوث “السامي” الأمريكي وزيارة جون كيري لباكستان

بيان صحفي: لا أهلا ولا سهلاً بالمسئولين الأمريكيين الاتصال بالمسئولين الأمريكيين لا يجلب إلا المزيد من الدمار لباكستان

خبر وتعليق: الغرب يحول ملالا يوسفزاي إلى ظاهرة لتحقيق مصالحه

خبر وتعليق: الخونة في القيادة السياسية والعسكرية باعوا سيادة باكستان لأمريكا

بيان صحفي: انتهاك لحرمة المساجد واستشهاد سبعة من المسلمين في كشمير المحتلة

بيان صحفي: نصرة أهل الشام واجب الجيش الباكستاني صاحب السلاح النووي وليس الطالبان فقط

جواب سؤال: حول حزب التحرير والثورة السورية

أيها المسلمون في سوريا: انتخابات الائتلاف الوطني الجديدة تخفي وراءها أهدافاً خطرة ومميتة:

ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النبوة

بيان صحفي: ميزانية عام 2013-2014 التي وضعها صندوق النقد الدولي لباكستان

بيان صحفي: تقرير لجنة أبوت آباد على المسلمين اجتثاث الهيمنة الأمريكية من البلاد

بيان صحفي: ميزانية عام 2013-2014 التي وضعها صندوق النقد الدولي لباكستان

بيان صحفي: كاميرون يعيث فساداً في أفغانستان وباكستان بريطانيا ليست إلا كلب صيد لأميركا، وعودة إمبراطوريتها سيظل حلماً يداعبها

بيان صحفي: أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة شراء الكهرباء من الهند خيانة عظمى

بيان صحفي: أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة كياني هو المسؤول عن المأساة التي وقعت في ديامر، فمتى تكون محاكمته؟

حملة رفض زيارة كيري أنهوا عرض الدمى السخيف، أنهوا مهزلة عملاء أميركا

وجّهوا الضربة القاضية للوجود الأميركي في أفغانستان وباكستان

بيان صحفي: الحرب الإيرانية على الشعب السوري

خبر وتعليق: خطة انسحاب القوات الأميركية المحدود من أفغانستان يشكل نجاحاً لأمريكا واستمراراً لمعاناة هذه المنطقة

بيان صحفي: ميزانية باكستان لعام 2013/2014م قائمة بتوجيهات صندوق النقد الدولي

كتاب مفتوح إلى وزير المالية الباكستاني (السيد إسحاق دار)

بيان صحفي: أطيحوا بالديمقراطية، وأقيموا دولة الخلافة كياني هو المسؤول عن المجزرة الوحشية في بلوشستان

بيان صحفي: أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة الأمة مستعدة للخلافة، والساعة هي ساعة النصرة

بيان صحفي: جرائم ضد مسلمي الشام

كتاب مفتوح من حزب التحرير/ ولاية باكستان إلى نواز شريف

بيان صحفي: حزب التحرير يصدر نشرة عن السياسة الزراعية في دولة الخلافة الخلافة توفر الأمن الغذائي للأمة

بيان صحفي: أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا الخلافة

رسالة مفتوحة إلى طاغية باكستان

بيان صحفي: اقضوا على الهيمنة الأمريكية وأقيموا دولة الخلافة

بيان صحفي: حملة تحرير نفيد بوت

سياسة التصنيع لدولة رائدة

بيان صحفي: حزب التحرير يصدر دراسة في سياسة التصنيع لدولة رائدة

خبر وتعليق: الإنتخابات ونتائجها تثبت أنّ التغيير الحقيقي لا يمكن أنّ يحدث من خلال النظام الديمقراطي

بيان صحفي: أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة

بيان صحفي: حزب التحرير يصدر دراسة في سياسة التعامل مع الأسلحة النووية الخلافة تحمي شعوب العالم من أسلحة الدمار النووي

بيان صحفي: أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة الفارس الجديد للحصان الأميركي (الديمقراطية) في باكستان

التغطية الإعلامية لرسالة العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة إلى أهل باكستان

خبر وتعليق: هل حقاً يهم تصويت المرأة في الانتخابات البرلمانية في باكستان

بيان صحفي: كفّوا عن المشاركة في حرب أميركا وأقيموا دولة الخلافة

نداء من أمير حزب التحرير عطاء بن خليل أبو الرشتة إلى الأهل في باكستان البلد الطيب الطاهر

بيان صحفي: خيانةٌ أخرى لمسلمي أهل الشام زرداري يصافح أيدي النظام السوري الملطخة بالدماء

سياسة رعاية شئون النّاس

بيان صحفي: أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة هل انتقام الديمقراطية التالي سيكون بترفيع رتبة كياني؟!

خبر وتعليق: أفول الديمقراطيات

مقالة: ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله

بيان صحفي: حزب التحرير/ ولاية باكستان يصدر خطوطاً عريضةً توضح سياسة رعاية شئون النّاس في دولة الخلافة الخلافة تضمن حقوق كل المواطنين

مؤتمر صحفي: أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة

مؤتمر صحفي: حزب التحرير/ ولاية باكستان يصدر سياسة وسائل الإعلام في ظل الخلافة

مؤتمر صحفي: صندوق النقد الدولي يُعدُّ ميزانية باكستان

بريطانيا تُمول حزب بوتو في باكستان

بيان صحفي: احتجاجات حزب التحرير ضد عمليات وادي تيراه تحت عنوان: لا مزيد من الوقود لأميركا الصليبية

خبر وتعليق: الخلط بين الباباوات والخلفاء

بيان صحفي: احتجاجات حزب التحرير ضد عمليات وادي تيراه تحت عنوان: لا مزيد من الوقود لأميركا الصليبية

بيان صحفي: التغيير الحقيقي هو في تغيير النظام، وليس في مجرد تغيير الوجوه

خبر وتعليق: مستقبل باكستان يكمن في الإسلام

بيان صحفي: كياني يرش الملح على جراح بلوشستان

سياسة دور الرجل والمرأة في المجتمع الإسلامي

بيان صحفي:كرزاي وكياني يخدعون شعوبهم والتوتر الباكستاني الأفغاني مفتعل، القصد منه التمكين للوجود الأمريكي في المنطقة!

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

أسبوع المطالبة بتحرير نفيد بت

بيان صحفي: التعديل على قانون مكافحة الإرهاب هو جزء من حرب أمريكا على الإسلام

التفجيرات المروعة في كراتشي هي لتوسيع الحرب الأمريكية على المدن الرئيسة في باكستان

بيان صحفي: رؤية لما يجب أن تكون عليه القوات المسلحة في دولة الخلافة

بيان صحفي: حزب التحرير يدين تفجيرات كراتشي

بيان صحفي: قضية اختطاف الناطق الرسمي لحزب التحرير

بيان صحفي: حملة كلمات وخطب لحزب التحريرللدعوة إلى الخلافة تسير على قدم وساق

بيان صحفي: حزب التحرير ينظم مظاهرات في جميع أرجاء الباكستان

الخلافة وحدها التي تضمن مستوى راقياً في باكستان للتعليم

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ

خبر وتعليق: مساعدة أمريكا في خطتها الجديدة لأفغانستان خيانة جديدة

بيان صحفي: حزب التحرير يدين التفجير الإجرامي في كويتا

سياسة الإسلام البديلة للتخلص من سياسة الضرائب والإنفاق المدمرتين

بيان صحفي: الخلافة وحدها هي التي ستنهي الهيمنة الأمريكية وتقتلع نظام الحكم الحالي العميل

بيان صحفي: حزب التحرير/ ولاية باكستان يصدر رؤيته السياسية في التعامل مع قضية التضخم الخلافة وحدها التي ستقضي على خطر التضخم

بيان صحفي: كياني يدعو إلى بذل المزيد في الحرب الأمريكية على “الإرهاب

بيان صحفي: اعتقال المسلمين خارج إطار القانون هو الطريقة المفضلة للانتقام في النظام الديمقراطي!

بيان صحفي: رئيس لجنة الاتصال المركزية لحزب التحرير في باكستان،

السياسة واجبة الاتباع لمواجهة الاضطرابات في بلوشستان

دعوة من نساء حزب التحرير  ولاية باكستان إلى النساء في باكستان

السياسة الواجبة الاتباع لحل أزمة الكهرباء

خبر وتعليق: الديمقراطية تلفظ أنفاسها الأخيرة في باكستان

بيان صحفي: لإنهاء عدوان الدولة الهندوسية بشكل دائم حزب التحرير ولاية باكستان يصدر مبادئ التعامل مع العدوان الهندي

بيان صحفي: الحكم المباشر ليس الحل لقضية بلوشستان وكويتا الخلافة وحدها القادرة على توفير الأمن الكامل لكل الرعايا

بيان صحفي: إخفاء خبر اختطاف نفيد بوت عن أعين الناس لا يعني إخفاءه عن البصير سبحانه وتعالى

بيان صحفي: التصعيد الهندي على خط المراقبة

جواب سؤال: المستجدات السياسية في باكستان

بيان صحفي: الإفراج عن الأستاذ سعد جغرانفي نهاية حكم الطغاة وقيام دولة الخلافة أمر محتوم

بيان صحفي: تحت عنوان “باكستان والخلافة وإعادة توحيد العالم الإسلامي حزب التحرير  ولاية باكستان يعلن عن ميثاق 2013 من أجل باكستان

بيان صحفي: تغيير العقيدة العسكرية للجيش الباكستاني! كياني يفتح فصلا جديدا من الذل أمام أمريكا

بيان صحفي: حملة مناصرة سجين كلمة الحق وناطق الخير، المهندس “نفيد بت” الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي: زيارة وزيرة خارجية باكستان إلى السعودية مع اقتراب سقوط الطاغية السوري بمثابة رقصة مذبوح للطغاة

بيان صحفي: رسالة من حامل دعوة للخلافة: “الحكام ينتقمون منا بفبركة جرائم بشعة ضدنا وهو علامة على إفلاسهم الفكري”

الخلافة هي البديل الوحيد عن الأنظمة الفاسدة والحكام الفاسدين

مقالة: أزمة الغاز في باكستان مفتعلة لإذلال أهل باكستان وتدمير اقتصادها

بيان صحفي: الديمقراطية هي أصل المشاكل والخلافة هي الحل

بيان صحفي: في ذكرى مذبحة المسجد الأحمريجب تقديم المسئولين عن جريمة تعزيز الحرب الأمريكية في باكستان إلى المحاكمة

بيان صحفي:  رسالة من سعد جغرانفي، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان

بيان صحفي: النظام الباكستاني هو الذي يسمح للأمريكيين الكفار بإثارة الصراع الطائفي وسفك الدماء

بيان صحفي: هل تعتقد يا كياني أنّ خطفك للأستاذ سعد جغرانفي سيبطئ مسيرة الخلافة ويؤخر حبل مشنقتك؟

أيها المسلمون، إنّ جنرالات الجيش الأمريكي ينتهكون حرمة المرأة في كل مكان

خبر وتعليق: أمريكا وعملاؤها من الحكام في طريقهم للخروج من العالم الإسلامي

بيان صحفي: اتحاد مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية D8″” اتحاد فاشل آخر

بيان صحفي: بلطجية كياني يختطفون عضوا في حزب التحرير في بيشاور اختطاف وإلصاق دعاوى باطلة ضد شباب حزب التحرير لن يؤخر إقامة دولة الخلافة

باكستان يتظاهر في جميع أنحاء البلاد للاحتجاج على مرور ستة أشهر على اختطاف الحكام الطغاة للناطق الرسمي لحزب التحرير

الحكام الخونة في القيادة السياسية والعسكرية يفتعلون أزمة في كراتشي

لقد أثبت الناس في باكستان أنهم لن ينخدعوا

أمريكا “تتحالف” مع روسيا لمنع إعادة إقامة الخلافة في سوريا الشام

الخلافة وحدها هي التي ستثأر لشرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم

رسالة مفتوحة من حزب التحرير / ولاية باكستان إلى حكام إيران

التعديل على قانون مكافحة الإرهاب هو إرهاب جديد ضد الشعب

بيان صحفي

وزير خارجية باكستان يشتري مزيداً من الوقت للجزار بشار

كياني يعمل على “تطهير” القوات المسلحة الباكستانية من أي ضابط يسعى لإنهاء الاحتلال الأمريكي

أيها المسلمون، أوفوا بعهدكم الذي عاهدتم الله عليه في رمضان هذا  بقضائكم على الهيمنة الأمريكية

بيان صحفي

تصريح أوباما لصالح الهند في كشمير هو صفعة في وجه حكام باكستان

“مترجم”

 في مقابلة مع صحيفة هندية نشرت في 16 يوليو 2012، قال أوباما “إنّه لا يوجد لأي دولة حق، بما فيها الولايات المتحدة، أن تحاول فرض حلول من الخارج.” وعلى مدى عقود، فإنّ باكستان كانت تطالب بأن تكون كشمير قضية دولية وأن تتم تسويتها وفقا لقرارات الأمم المتحدة وبوساطة دولية، ومن ناحية أخرى، فقد كانت الهند تدّعي ولعقود عدة بأنّ النزاع في كشمير هو نزاع ثنائي، وكانت ترفض أي وساطة أو حل دولي، حتى لو كان من الأمم المتحدة، وأوباما يرفض تماما الموقف الباكستاني ويؤيد الموقف الهندي تأييدا تاما، فبعد 9/11، حاول الدكتاتور، العميل الأمريكي، في ذلك الوقت، الجنرال مشرف، تهدئة مشاعر الشعب الباكستاني، بعد تقديم أمريكا الدعم له لذبح المسلمين في أفغانستان والقضاء على حكومة طالبان في كابول، حين كانت العلاقة بينها وبين باكستان ودية، وقد اتخذ تلك الخطوة في حين كان يدّعي بأنّ أمريكا سوف تحفظ مصالح باكستان في أفغانستان، وأنها ستدعم البرنامج النووي الباكستاني، والاقتصاد، وكشمير. ولكن عداء أمريكا للبرنامج النووي الباكستاني والاقتصاد الباكستاني كان وما زال ظاهرا ولم تكن وعود أمريكا إلا كذبا، واتضح أنها تقدم الدعم الكامل للهند لبسط نفوذها في أفغانستان، والآن وبتأييد أوباما للموقف الهندي في كشمير، ثبت بما لا يدع مجالا للشك أنّ أمريكا هي صديق للهند وعدو لباكستان. وتماما مثل مشرَّف، فإنّ الخونة الحاليين في القيادة السياسية والعسكرية في باكستان هم عملاء لأمريكا، وهم الذين ما زالوا يواصلون تنفيذ السياسات الأمريكية ويدّعون بأنها تخدم مصلحة باكستان.

 إنّ تأييد أوباما للموقف الهندي في كشمير هو صفعة جديدة في وجه الخونة في القيادة السياسية والعسكرية، وإلى جميع أولئك الذين ما زالوا يصرون على أنّ باكستان يجب أن تتبع الإملاءات الأمريكية، نقول لهم بأنّ الاعتماد على أمريكا أو الأمم المتحدة لحل النزاع في كشمير هو عمل غير شرعي وأنّه لن يؤدي إلى تحرير كشمير، فالله سبحانه وتعالى يقول) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا )  النساء: 60

 حزب التحرير يسأل المخلصين في القوات المسلحة: لماذا ما زالوا منخدعين بهذه الادعاءات الكاذبة من هؤلاء الخونة في القيادة السياسية والعسكرية، بالرغم من أنّ هذا السراب من المساعدة والدعم الأمريكي قد تسبب بالفعل بضربة قوية لباكستان، حيث خسرنا نصف مساحة البلاد في عام 1971، وحتى اليوم فنحن ندفع ثمناً دموياً بسبب السير وراء هؤلاء الخونة؟ فليس هناك أية حجة بعد اليوم لمن يدّعي بأنّ السياسات الأمريكية تصب في المصلحة الوطنية.

 إنّ الحل الوحيد لكشمير هو بإقامة الخلافة، والتي سوف تحشد جيوشها لخوض الجهاد، فيا أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية، أطيحوا بهؤلاء الخونة من بين القيادة السياسية والعسكرية وأعطوا النصرة إلى حزب التحرير لإقامة الخلافة والجهاد لتحرير كشمير وكل بلاد المسلمين المحتلة.

التاريخ الهجري     27 من شـعبان 1433

التاريخ الميلادي        2012/07/17م

شاهزاد الشيخ

نائب الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان

بيان صحفي
أمريكا تكافئ حكام باكستان على إعادة فتح خط إمداداتها
بهجوم طائرة بدون طيار وبمناورات كاذبة
مترجم

 كافأت أمريكا حكام باكستان على إعادة فتح خط إمدادات حلف شمال الأطلسي بمزيد من الهجمات بطائرات بدون طيار على المدنيين وبمناورات زائفة ضد القوات المسلحة الباكستانية.

تعمل أمريكا والخونة داخل قيادة الجيش الباكستاني والقيادة المدنية جنبا إلى جنب على تقويض القوة الهائلة للقوات المسلحة الباكستانية، حيث وقّع الخونة عقوداً مع أمريكا لمنح الاستخبارات الأمريكية والعسكرية إمكانية الوصول إلى أسرار القوات المسلحة الباكستانية، حتى يتمكن الأمريكيون من جمع معلومات استخباراتية مهمة عن مواقع القوات المسلحة الحساسة، بما في ذلك القيادة العامة للجيش نفسها، ما يمكّن القوات المسلحة الأمريكية من استخدام هذه المعلومات الاستخباراتية.

ومن خلال استخدام جيوشها الخاصة “جيوش ريموند ديفيس” في شن هجمات ضد القوات المسلحة الباكستانية وإلقاء اللوم على المسلمين في المنطقة القبلية تعمل أمريكا على تحريض المسلمين ضد بعضهم بعضا لمواصلة الحرب. وبينما يؤمّن الخونة خط الإمدادات إلى القوات الأمريكية في أفغانستان، فإنّ أمريكا تبقي أفغانستان مفتوحة أمام الاستخبارات الهندية التي تعمل على تأجيج الصراع في بلوشستان، والمناطق القبلية وخارجها. فالخونة هم مَنْ منح التسهيلات للقوات الجوية الأمريكية داخل باكستان، حيث تنطلق الطائرات بدون طيار الأمريكية بهجماتها على منازل المسلمين فتهدمها على رؤوسهم في المناطق القبلية، كما أنّ الخونة في مخابرات القوات المسلحة الباكستانية، الاستخبارات، يشحنون المسلمين المخلصين ضد إخوانهم المسلمين، وقد دفع الحكام الخونة الاستخبارات الباكستانية إلى ملاحقة المجاهدين هنا وهناك، حتى يقعوا فريسة للكفار، وهكذا فقد حوّل هؤلاء الخونة مؤسسة الاستخبارات الباكستانية، والتي كانت تبث الرعب في قلوب الاستخبارات الهندية وحلفائهم في المخابرات البريطانية، إلى أداة طيّعة بيد الصليبيين.

وما يزيد من تفاقم الخيانة ضد القوات المسلحة هو أنّ الحكام في باكستان يمكنهم في غضون أيام إلحاق الهزيمة الساحقة بأمريكا في حربها ضد المسلمين، من خلال سحب دعمهم العسكري للحرب الصليبية الأمريكية، ومن خلال إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية وقطع خط الإمداد للقوات الأمريكية في أفغانستان، فحقيقة وزن أمريكا الفعلي، أنّها تعتمد على قوات من الجبناء، بينما في غضون ساعات فإنّ القوات المسلحة الباكستانية يمكنها البدء بحشد المسلمين في المناطق القبلية، في بلوشستان وخارجها من أجل توحيد كابول مع دكا وطشقند وإسلام آباد، وتسديد ضربة قاسية ضد الصليبيين، ودولة الهندوس.

حزب التحرير يدعو الشجعان من بين الضباط، من الذين على استعداد للتخلي عن هذه الدنيا من أجل الآخرة إلى إعطاء النصرة إلى حزب التحرير لإعادة إقامة دولة الخلافة على الفور، من أجل إنقاذ البلدان الإسلامية وشعوبها والقوات المسلحة من مزيد من الدمار على يد أمريكا.

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ))

التاريخ الهجري      20 من شـعبان 1433

التاريخ الميلادي      2012/07/10م

بيان صحفي
حزب التحرير/ولاية باكستان ينظم سلسلة احتجاجات ضد إعادة فتح خط إمداد النيتو
الجنرال كياني يسخّر باكستان وقوداً للحملة الصليبية الأمريكية

مترجم

بعد مرور سبعة أشهر على حرب الرأي العام ضد القوات المسلحة الباكستانية لإعادة فتح خط إمدادات حلف شمال الأطلسي الذي أُغلق بعد ذبح أمريكا لـ 24 جنديا مسلما في صلالة، اضطرت أمريكا إلى التدخل لحفظ ماء وجه عملائها بعد سقوط ورقة التوت عن عورتهم، الجنرال كياني وزمرته الصغيرة الخائنة من داخل القيادة العسكرية والسياسية. بعد أن جاء ما سُمي اعتذار وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، كصفعة على وجه قادة القوات المسلحة الباكستانية، حيث تجنبت هيلاري وضع أي لوم على جنود أمريكا الجبناء، الغارقين في الخوف إلى درجة أنهم يطلقون النار على أي شيء يتحرك في أرض المعركة، حتى لو كان غصن شجرة في مهب الريح. فلم تتزحزح كلينتون شبرا واحدا خلال السبعة أشهر الماضية عن موقف أمريكا الآثم، ولكن التغيير والتبديل كان من قبل الضباط الباكستانيين المسلمين المدربين تدريباً عالياً لا مثيل له في الشجاعة! أما بالنسبة للادعاء بأنه لن يُسمح بنقل أي سلاح عبر خط الإمدادات، فإنّ هذه صفعة على وجه البلاد بأسرها.

من المعروف أنّه لسنوات عديدة، فإنّ الحاويات الأمريكية والمختومة تصل إلى مطار لاهور وهي تحمل مواد حساسة من الناحية الإستراتيجية، وأنه لم يكن هناك أوامر من السلطات الباكستانية بالاقتراب منها، ناهيك عن فتحها للفحص، وتلك الحاويات كانت للمنظمات العسكرية الأمريكية الخاصة، وكانت تصلهم بفضل الخونة، وبفضل الخونة أصبح لهم وجود في جميع أنحاء البلاد لدرجة أنّ لديهم منازل محصنة في المناطق السكنية مثل غولبرغ في لاهور، والآن يسعون لامتلاك منازل لهم في أكثر المناطق حساسية، المناطق العسكرية.

إنّ هؤلاء الإرهابيين الأمريكيين، وهم جيوش من أمثال رايموند ديفيس يشرفون على حملة من الهجمات والاغتيالات على القوات المسلحة الباكستانية لزج القوات المسلحة في الحرب في المناطق القبلية، من خلال إلقاء اللوم على المسلمين في المناطق القبلية، وبهذا يكون كياني وفرقته قد منحوا الكفار اليد العليا على المسلمين، رغم أنّ الله سبحانه وتعالى يقول (( إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ )).

ونحن نسأل، هل هذه مجموعة صغيرة من خاطفي الطائرات الذين يستغلون قدرات الأمة الفعلية لخدمة الكفار، ويستحقون الولاء من قبل الضباط الأقل رتبة منهم، علاوة على قيادة الآلاف من القوات؟ إلى متى يتحمل المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية مثل هذه الخيانة، وهم يستطيعون وضع حد لها في غضون ساعات إن هم أعطوا النصرة لحزب التحرير؟ وفي الواقع، فإنّ الجرائم التي ارتكبها الخونة ضد هذه الأمة والإسلام، هي بالفعل تكفي للمطالبة بإقامة دولة الخلافة فورا.

 لتاريخ الهجري      14 من شـعبان 1433

التاريخ الميلادي    2012/07/04م

بيان صحفي
إعادة فتح خط إمدادات حلف شمال الأطلسي واستئناف العمليات العسكرية في المناطق القبلية حرام، وهو خيانة للإسلام والمسلمين

مترجم

إعادة فتح خط إمدادات حلف شمال الأطلسي والقيام بعمليات عسكرية جديدة في شمال وزيرستان خيانة جديدة من حكام باكستان، ولهؤلاء الحكام قائمة طويلة من جرائم الخيانة، فحتى أثناء الحصار الذي كان مفروضا على طريق الإمداد فقد واصل هؤلاء الحكام السماح بتوريد الأسلحة والذخيرة إلى أمريكا من خلال ممر جوي، فخلال الأسبوع الماضي وحده زار الولايات المتحدة الجنرال جون ألين باكستان مرتين، وأعرب في بيان مشترك مع الجنرال كياني عن عزمهم القضاء على الإرهابيين على جانبي خط دوراند، وهذه العملية هي محاولة لتوسيع رقعة ما يسمى بالحرب على الإرهاب في المناطق القبلية لتشمل منطقة شمال وزيرستان لاستئناف خط إمداد الناتو، وفي الوقت نفسه، وخلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدت الهجمات على الجيش الباكستاني في المناطق القبلية وقتل الجنود بوحشية، تماما كما كانت عليه قبل بدء عملية وادي سوات، حتى يتولد رأي عام عند الناس والجيش الباكستاني لنشر هذه الحرب في مناطق أخرى.

لا يوجد عند كياني والخونة في القيادة السياسية والعسكرية أي احترام لدماء جنودنا، سواء تلك التي أريقت في صلالة أم في دير، ولسنا بحاجة للقيام بعملية عسكرية في منطقة القبائل، بل نحن بحاجة إلى عملية عسكرية قوية ضد شبكة عملاء الوكالات الأمريكية، بما في ذلك شبكة بلاك وتر، وإغلاق القواعد الأمريكية والسفارات، وطرد الدبلوماسيين وعملاء المخابرات وإنهاء الحرب الأمريكية في المناطق القبلية، فالوكالات الأمريكية بما في ذلك البلاك وتر مستمرة في التجسس على القوات المسلحة الباكستانية، ويقومون بهجمات عليهم ومن ثم وضع اللوم على المسلمين في المناطق القبلية، حتى إنّ لديهم مكاتب في المناطق السكنية، مثل منطقة غولبرغ في لاهور.

إنّ افتتاح خط الإمداد والبدء بالعمليات العسكرية في المنطقة القبلية حرام، قال الله سبحانه وتعالى (( إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ في ٱلدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُواْ عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ )).

ألم يحن الوقت بعد للضباط المخلصين في القوات المسلحة ليقرروا ما إذا كانوا سيتبعون خطوات راشد منهاز الذي رفض اتباع أوامر قادته الخونة، أم أنهم سيتبعون خطوات الجنرال نيازي الذي أصغى إلى أوامر يحيى خان لتقسيم البلاد؟ ألا ترون أنّ عملاء أمريكا في البلاد قد خربوا هذا البلد بمساعدة من مشرف والآن بمساعدة من كياني ومؤيديه، وهم الآن يدمرون ما بقي من أيام مشرف.

أيها الضباط المخلصون!

أعطوا النصرة إلى حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة ولا تمنحوا الخونة في القيادة السياسية والعسكرية مزيدا من الوقت لتمكنوا من بيع هذا البلد كله لأمريكا حتى لا يبقى شيء تصلحونه.

 شاهزاد شيخ
نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

التاريخ الهجري       12 من شـعبان 1433

التاريخ الميلادي      2012/07/02م

جواب سؤال

 السؤال:

نقلت صحيفة نيوز الباكستانية مساء الأحد 21/8/2011 عن قائد الجيش الجنرال أشفق كياني قوله إن الجيش الباكستاني جاهز للمساعدة في وقف موجة العنف السياسي والعرقي في مدينة كراتشي إذا طلبت منه الحكومة ذلك.

فما حقيقة هذا الأمر، وهل هناك حاجة فعلية لتدخل الجيش في المدينة مع أن هذه الأمور هي من مهمات الشرطة وليس من مهمات الجيش، أم أن هذا التدخل هو لأغراض أخرى؟

الجواب:

 لمعرفة واقع ما تم ودوافعه نذكر ما يلي:

 1- تعتبر كراتشي أكبر مدينة في باكستان، عدد سكانها نحو 20 مليوناً، مكونة من عدة مجموعات عرقية مختلفة، مثل المهاجرين والبشتون والبنجاب والسند والبنغال وغيرها، وتعتبر المدينة موطنا للأقليات الدينية مثل النصارى والهندوس والسيخ والبهائيين واليهود والبوذيين والإسماعيلية… وبالتالي فإنّ عدم تطبيق الدولة لأحكام الإسلام في إعطاء كل ذي حق حقه، فإنه يزيد من احتمال نشوب صراع طائفي وديني…

2- عقب الجهاد الأفغاني ضد الاحتلال السوفييتي، هاجر الكثير من البشتون إلى مدينة كراتشي واستقروا فيها وفي أطرافها، كما شهدت المدينة تدفقا من الأسلحة الرخيصة والمتوفرة بسهولة وكثرة مثل المدافع الرشاشة، فكان لهذا تأثيرٌ على المدينة.

وكذلك فإنه منذ انصياع مشرف لدعم حرب أمريكا في مناطق القبائل سنة 2003، وبسبب هجمات الطائرات الأمريكية والجيش الباكستاني على منطقة القبائل، فقد نزحت أعداد من البشتون وغيرهم إلى المدينة هرباً من جرائم الطائرات الأمريكية طلباً للأمن في كراتشي.

3- “اشتبهت” أمريكا في الفترة الأخيرة أن المجاهدين بعامة، وطالبان بخاصة، يتحركون بأمن في كراتشي، وينطلقون منها للجهاد… ما جعل أمريكا تضغط على كياني للتحرك ضد عناصر طالبان و القاعدة من الذين يقيمون في كراتشـي، وقد بدأت أمريكا بهذه السياسة بعد منتصف السنة الماضية، وبخاصة بعدما أعلنته أمريكا من قيام شهزاد فيصل بحادث تايم سكوير في نيويورك في…1/5/2010، ومن ثم وضعت أمريكا كراتشي تحت الأضواء وقد ذكرت الولايات المتحدة أن شهزاد كان قادرا على التحرك بحرية في المدينة وكان على اتصال مع المسلحين ، وعلاوة على ذلك فقد استغلت الولايات المتحدة اعتراف طالبان بأنهم نفذوا الهجوم على القاعدة البحرية في كراتشي “مهران” في 22/5/2011  للضغط على كياني لاتخاذ إجراءات عملية.

 وقد نقلت رويترز في 27/5/2011 عن كلينتون التي زارت باكستان بعد يوم من الهجوم قولها “كانت هذه زيارة مهمة وخصوصا لأننا وصلنا إلى نقطة تحول، ونحن ننظر إلى باكستان ولحكومة باكستان لاتخاذ خطوات حاسمة في الأيام المقبلة، فالعديد من قادة طالبان ما زالوا يعيشون في باكستان، باكستان لديها مسؤولية لمساعدتنا على مساعدة أفغانستان من خلال منع المتمردين من شن الحرب من الأراضي الباكستانية. “

 4- وهكذا فإن أمريكا قد رأت أن كراتشي بؤرة تقلقها كما تقلقها مناطق القبائل والحدود، وحيث إنها لا تستطيع استعمال الطائرات دون طيار في المدن كثيفة السكان مثل كراتشي، في الوقت الذي هي فيه حرة طليقة في استعمال هذه الطائرات في مناطق الحدود، لذلك اتفقت مع كياني على إدخال بعض قوات الجيش إلى كراتشي، فيكون الجيش كما يساعد أمريكا في التصدي للمجاهدين في مناطق القبائل والحدود، يكون كذلك يساعدها في تعقب المجاهدين في كراتشي.

 5- وحتى يوجدوا مبرراً إعلامياً لتدخل الجيش، فقد حركوا أزلامهم في كراتشي لإثارة أعمال عنف بين الأجناس المتعددة في كراتشي، فكانت تلك الأحداث التي خلفت أعداداً من القتلى والجرحى وتدمير المصالح الحيوية… فقد نقلت  “الجزيرة نت” عن مصادر أمنية وصحية باكستانية في 18/8/2011 ” أن أكثر من 39 شخصا قتلوا وأكثر من أربعين آخرين أصيبوا خلال 24 ساعة، في موجة عنف جديدة تضرب مدينة كراتشي الساحلية جنوب باكستان، اتخذت شكل حرب عصابات، لكن الشرطة قالت إن لها أبعادا سياسية.”.

6- وكل ذلك هو لخلق وضع جديد… يناشد الناس في كراتشي الجيش للتدخل لاستعادة الأمن والنظام، وقد بادرت أميركا أيضا بسرعة لمساعدة كياني في هذا المسعى، وعرضت المساعدة في مدينة كراتشي لمكافحة الانفلات الأمني، ففي 9/8/2011 اجتمع وزير داخلية إقليم السند منزور وسان مع القنصل العام الأمريكي وليام مارتن وقال بأنّ الولايات المتحدة عرضت تقديم معدات وخبرات للتغلب على الوضع في المدينة.

 7- وقد انخدع بعض السياسيين بهذا التضليل، فطالب سياسيون محليون أن يتدخل الجيش  في كراتشي، كما ذكر في بعض وسائل الإعلام بتاريخ 3/8/2011… وبعد أسبوع أعلن الجيش عن نيته دخول المدينة، حيث صرح مصدر عسكري في 9/8/2011 بعد لقاء كياني بكبار جنرالاته: “أعربنا في الاجتماع عن قلقنا إزاء حالة القانون والنظام في كراتشي وتشعباته والآثار المترتبة على الاقتصاد القومي”.

 8- إن تدخل الجيش في كراتشي هو لخدمة مصالح أمريكا، فالأصل أن يتعقب الجيش مجرمي أمريكا الذين يحتلون أفغانستان البلد المسلم، ومجرمي أمريكا الذين يخترقون أمن الناس في باكستان، لا أن يتعقب الجيش إخوانه المسلمين في كراتشي إرضاءً لأمريكا.

أما مناشدة بعض القوى المحلية للجيش، فهي إما متواطئة مع قوات العدوان الأمريكي، وأزلام كياني الخيانية، وإما من باب السذاجة وعدم الوعي السياسي، وانخداعها بالتضليل الذي تسوقه بعض وسائل الإعلام المأجورة ، ظناً منها أن تدخل الجيش هو لحفظ الأمن.

 9- إن الأمن الداخلي يُحفظ بواسطة الشرطة وليس بواسطة الجيش الذي عليه أن يحمي البلاد والعباد من العدوان الأمريكي.

إننا نستنفر كل القوى المخلصة أن تمنع تدخل الجيش في المدن، وأن تحث الجيش على الوقوف في وجه العدوان الأمريكي المحتل لأفغانستان، والعدوان الأمريكي المخترق لباكستان بالطائرات دون طيار وبجواسيس الـ (CIA) والـ (FBI) والشركات الأمنية المعادية.

إن حفظ الأمن هو من مهمات الشرطة، والأمن المقصود هو أمن الناس لا أمن أمريكا، وهو توفير الاطمئنان للمهتمين بمصالح البلاد لا لجواسيس أمريكا والغرب.

والله ورسوله والمؤمنون مع المتقين، وضد الكفار المستعمرين، وهذا ما يجب أن يكون…

22 من رمــضان 1432
الموافق 2011/08/22م

جواب سؤال

 السؤال: تضاربت الأنباء حول عملية الاغتيال الإجرامية لابن لادن، سواء أكان ذلك في التصريحات الأمريكية أم كان في التصريحات الباكستانية… فبعض هذه التصريحات تفيد بان هذه العملية تمت بعلم النظام الباكستاني وبتعاونه، وبعضها ينفي ذلك كليا أو جزئيا…

 نرجو بيان الرأي في هذه المسالة، وان تمت بالتعاون، فهل يعني ذلك أن ساعة الصفر للعملية قد حددت بالتشاور مع النظام في باكستان؟ وجزاكم الله خيرا.

 الجواب: إن هناك مؤشرات قوية تفيد أن العملية تمت بعلم النظام الباكستاني وتعاونه من حيث تزويد الأجهزة الأمريكية بالمعلومات الاستخباراتية اللازمة لتنفيذ العملية…

 ومن هذه المؤشرات:

 1-  عقد اجتماع غير عادي بين الجنرال بتريوس قائد ايساف مع الجنرال كياني في قاعدة شاكلالا الجوية في 25 نيسان/أبريل 2011، وقد أجرى الجنرال بتريوس في الليلة نفسها جلسة مغلقة عبر الهاتف مع البيت الأبيض برئاسة الرئيس باراك أوباما.

وفي اليوم التالي عقدت أكبر هيئة للتنسيق العسكري الباكستاني اجتماعا حضره رئيس المخابرات الباكستانية الجنرال شجاع باشا، والذي هو ليس عضوا في هيئة الأركان المشتركة. ولم يكن الاجتماع مقررا من قبل.

 وقد ألمح باراك اوباما عن الاتصال الهاتفي المذكور عندما أعلن عن مقتل أسامة بن لادن حيث قال “وأخيرا، وفي الأسبوع الماضي فقد قررت بعد أن حصلنا على معلومات كافية لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وأذنت لعملية القبض على أسامة بن لادن وتقديمه إلى العدالة”

(المصدر: http://www.dawn.com/2011/05/03/pak-military-caught-in-the-crossfire.html)

 2-  وكذلك فإنه أعلن أنّ أسامة بن لادن كان يقيم في مدينة بلال والتي تقع في منطقة للجيش وبجانب الأكاديمية العسكرية الباكستانية التي تحيط بها الحواجز العسكرية.

 3-  تصريح زارداري الذي قاله في سياق نفي الاشتراك في العملية، إلا أنه أقر بأن التعاون المشترك هو الذي سهّل عملية الاغتيال، فقد قال زارداري في صحيفة واشنطن بوست “على الرغم من أنّ أحداث الأحد لم تكن عملية مشتركة، إلا أنّ عقدا من التعاون المشترك بين الولايات المتحدة وباكستان أدى إلى القضاء على أسامة بن لادن، التهديد المستمر للعالم المتحضر”.

4-  تصريح اوباما الذي حاول كذلك إبعاد النظام الباكستاني عن التورط في المشاركة في الاغتيال، إلا أن اوباما أقر بأن التعاون مع باكستان هو الذي ساعد على معرفة مكان ابن لادن، فقد قال اوباما “من المهم أن نلاحظ أن تعاوننا مع باكستان لمكافحة الإرهاب ساعد على معرفة مكان اختباء بن لادن”.

 5-  الحوادث السابقة بالنسبة لاعتقال عدد من رجال القاعدة مثل أبو فرج الليبي، خالد شيخ محمد، أحمد خلفان جيلاني، فقد تم اعتقالهم من مناطق مماثلة، في مناطق قريبة من المنشآت الفاخرة العسكرية أو في محيط آمن، وقد تم تسليمهم لأمريكا …

 وعليه فإن النظام الباكستاني غارق إلى أذنيه في جريمة الاغتيال، ولكن ليس بالضرورة أن تكون ساعة الصفر التي حددتها أمريكا للاغتيال قد تمت بعلم النظام الباكستاني، بل إن دور النظام الباكستاني هو دور الجاسوس الذي يقدم المعلومات اللازمة لقتل الضحية ويعطيها لسيده ليحدد ساعة الصفر سواء أأعلم الجاسوسَ بها أم لم يُعلمه، فهو أهون عليه من ذلك!

 وأخيرا فإننا نلفت نظر أهل باكستان عموما والجيش الباكستاني خصوصا بأن بقاء هذا النظام هو أُس الداء وأصل البلاء في باكستان، وأنه لن يقف عند التواطؤ في اغتيال ابن لادن رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، بل سيستمر في الولوغ بدم المسلمين… وأنّ الواجب الشرعي هو خلعه وإقامة الخلافة مكانه، فيعز الإسلام والمسلمون، ويذل الكفر والكافرون ((وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)).

01 من جمادي الثاني 1432
الموافق 2011/05/04م

جواب سؤال

السؤال:
أثيرت هالة إعلامية ضخمة حول تسرب وثائق المخابرات الرسمية من خلال رئيس تحرير ويكيليكس، وخصوصا بالنسبة لاستراتيجية أوباما في متابعة الحرب في أفغانستان وباكستان. فهل حقاً تسرب تلك الوثاق يمثل تهديداً كبيراً على حرب أوباما في هذين البلدين؟ وهل لتصريحات ديفيد كاميرون الأخيرة حيال باكستان وتصديرها للإرهاب علاقة بالأمر؟

 الجواب:
قبل الإجابة عن هذا السؤال يجب ملاحظة النقاط التالية :-

1- لم يعد سراً أنّ إستراتيجية إدارة الرئيس جورج بوش في إدارة الحرب الأفغانية فشلت فشلاً ذريعاً. فقد اعتمدت إستراتيجية بوش على دعم كرزاي وإضفاء الشرعية على حكمه وقدرته على الحكم، وتحسين قدرة الجيش الأفغاني، وإشراك العناصر المعتدلة من المقاومة الباشتونية في الحكومة، وممارسة الضغط على باكستان للتحرك ضد طالبان وغيرهم من المسلحين الذين يقيمون في المناطق القبلية. وعندما تولى أوباما السلطة عام 2009 طلب من إدارته إجراء مراجعة كاملة لإستراتيجية بوش.
وتلخصت إستراتيجية أوباما الأولية في أنها أبقت على المبادئ الأساسية التي اعتمدها بوش مع زيادة عدد الجنود الأمريكيين المشاركين في الحرب، ورفع وتيرة الهجمات الموجهة بالطائرات بدون طيار ضد المسلحين على الأراضي الباكستانية، ووضع ضغوطاً إضافية على الجيش الباكستاني للقيام بعمليات في مناطق القبائل، لاسيما في منطقة وزيرستان. وكانت تعديلات أخرى في الإستراتيجية مثل محاولة خفض الخسائر بين المدنيين، وتعزيز المؤسسات المدنية وذلك لجعل هذه الإستراتيجية أكثر قبولاً للرأي العام المحلي والدولي.
ومع ذلك، فإن سعي أوباما المستمر لخفض عدد القوات الأمريكية المنتشرة في أفغانستان بحلول عام 2011 قد قوّض بشكل مستمر الإستراتيجية، وأثار النقاش بين إدارة أوباما والقادة العسكريين الأمريكيين الميدانيين، وعزز الخلافات بين الحلفاء وأنظمة أخرى من مثل النظام الأفغاني والباكستاني. ومن وجهة نظر أوباما فإنّ الجدولة الزمنية للانسحاب أساسية لتعزيز حظوظ انتخاب الحزب الديمقراطي للمنافسة بشكل مؤثر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2012. ومع ذلك، فإنّ عددا من القادة العسكريين والسياسيين قد اعترض بشدة على إدارة أوباما لطلباته الكثيرة من الجيش الأمريكي في فترة غير واقعية بالنسبة لهم، وقد كان من أبرز تلك الأصوات، صوت ماكريستال الذي أُجبر على التقاعد في وقت مبكر من الجيش الأميركي. وحتى بحلول الجنرال بترايوس محله فإنّ بترايوس غير قادر على المضي قدماً تماماً في تطبيق الإستراتيجية الأفغانية الحالية، فاضطر إلى بذل المزيد من التعديلات على بعض بنود هذه الإستراتيجية. حيث صدرت عدة بيانات من كرزاي تحث قوات التحالف على البقاء وتحقيق الاستقرار في أفغانستان إلى ما بعد عام 2011. في حين احتجت باكستان بشدة على أنّ أمريكا ستتخلى عن أفغانستان مرة أخرى وستترك باكستان في مواجهة الحرب الشرسة مع الباشتون على جانبي الحدود. وبالتالي فإنه، وقبل التسريبات، فإنّ إدارة أوباما قد واجهت، بالإضافة إلى الشكاوى المريرة من أتباعها، واجهت معارضة متنامية داخل الحكومة والطبقة السياسية والجيش الأميركي.

 2- عملت الولايات المتحدة خلال التسع سنوات الماضية بلا كلل من أجل إجبار باكستان على القيام بدور أكبر في تحقيق الاستقرار في أفغانستان. وهذا يعني أنّه كان على قيادة الجيش الباكستاني النضال لتغيير عقلية جيشها لخوض الحرب ضد مواطنيها الذين يعيشون في المنطقة القبلية. وكان دور مشرف أساسياً في هذا الصدد، وعندما لم يعد قادراً على خدمة أسياده الأمريكان أزاحوه وحلّ محله كياني على أمل منهم أن يكون أكثر فاعلية من سلفه. لدرجة أنّ الأمريكان أجبروا الحكومة الباكستانية على تمديد فترة ولايته كرئيس لأركان الجيش لثلاث سنوات أخرى. قال رئيس وزراء باكستان جيلاني في وقت تجديد مدة كياني ” إنّ نجاح العمليات العسكرية التي تحققت في ظل قيادة الجنرال إشفاق كياني ما كانت لتنجح لولا قيادته”، وقال إنّ “هذه العمليات في مرحلة حرجة، واستمرار نجاح هذه العمليات يتطلب استمراراً في القيادة العسكرية العليا.” [فاينانشال تايمز 23/7/2010] ومع ذلك ، فقد أصيب الأمريكان بخيبة أمل من جهود كياني في حشد الجيش الباكستاني لدعم العمليات العسكرية الأميركية في قندهار في التحرك ضد حركة طالبان الباكستانية في شمال وزيرستان، فضلاً عن التحرك ضد الجماعات المسلحة الأخرى. وعلى الرغم من الزيارات العديدة الأخيرة من المسئولين الأميركيين إلى باكستان وتقديم المساعدات المدنية والعسكرية لباكستان إلا أنّ كياني فشل في تحقيق نجاحات ملموسة ضد حركة طالبان والمسلحين للحد من استخدامهم للأراضي الباكستانية. وقد أخَّرَ هذا الفشل البدءَ بعملية قندهار وأثّر على تعهد أوباما خلال حملته الانتخابية بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان.

 3- وقد نتج عن فشل إدارة أوباما الواضح في أفغانستان، وبخاصة وقد صاحب هذا الفشل مجازر في المدنيين، نتج عن كل ذلك أن فتح الجمهوريون النار على سياسة أوباما في أفغانستان… وكان أن خشي أوباما من تأثير هذه الأصوات في إضعاف حظوظ الحزب الديمقراطي في الانتخابات القادمة، سواءٌ أكانت الانتخابات النصفية أواخر هذا العام أم كانت الانتخابات الرئاسية 2012م
في هذا الظرف بالذات أثيرت ضجة التسريبات الوثائقية.

 4- بتفحص دقيق للوثائق التي تسربت والبالغ عددها 90,000 أو نحو ذلك، نلاحظ أنها لم تكشف عن معلومات جديدة حول إستراتيجية الولايات المتحدة في أفغانستان أو باكستان. بل إنّ الغالبية العظمى من الوثائق ذات الصلة بأفغانستان وباكستان تنتقد السياسات التي اتبعها بوش. وهذا ليس مستغرباً فالوثائق مؤرخة قبل تسلم أوباما مهام منصبه وإعلان إستراتيجيته تجاه أفغانستان وباكستان، ولذلك فإن تسريب هذه الوثائق يكشف مساوئ إدارة بوش وليس إدارة أوباما، ما يجعل التفسير لردود فعل الولايات المتحدة الأمريكية المُضَخم حول تسرب الوثائق هو أنّ التسرب كان مدبراً من قِبل إدارة أوباما في البيت الأبيض.
ويؤكد ذلك ما نُشر في موقع “سالون كوم salon.com” في 27/7/2010م بأن محررين من نيويورك تايمز” وهما مارك مازيتي وإرك أشمت “Mark Mazzetti and Eric Achmitt”، قد ذهبا إلى البيت الأبيض قبل أسبوع من تاريخه لاطلاع الإدارة على ما كان يُنوى نشره. وكلهم حصلوا على نجوم ذهبية! ويضيف الموقع قولهم، لقد “فعلنا ذلك لمنح الإدارة الفرصة للتعليق والرد، وقد فعلوا. وقد مدحونا أيضا على الطريقة التي تعاملنا بها مع الوثائق، ولأننا منحناهم فرصة مناقشة الأمر، ولتناولنا المعلومات بعناية لكونها مسؤولية”

[New York Times reporters met with White House before publishing WikiLeaks story, Salon, Jul 27 2010, http://www.informationclearinghouse.info/article26025.htm%5D.

 5- وبناء على ما سبق ذكره فإنه يمكننا الجواب على السؤال بأن إدارة أوباما هي التي سربت عمدا تلك الوثائق المخابراتية القديمة لغرضين:
الأول: داخلي بأن تُظهر لمعارضي الإدارة الأمريكية أن أساس الفشل هو في عهد الإدارة السابقة، وها هي الوثائق تثبت ذلك، وأن تلك السياسة السابقة هي التي جعلته يقوم بمراجعة شاملة في الخريف الماضي، وهذا ما صرّح به أوباما عندما قال: “ولئن كنت أشعر بالقلق إزاء الكشف عن معلومات حساسة من ساحة المعركة والتي يمكن أن تهدد الأفراد أو العمليات، ولكن الحقيقة هي أنّ هذه الوثائق لا تكشف عن أي قضايا لم يتم مناقشتها مسبقا مع عامة الناس بالشأن ألأفغاني. والواقع أنّها تشير إلى التحديات نفسها التي دفعتني إلى إجراء مراجعة شاملة لسياستنا في الخريف الماضي.”[بي بي سي أون لاين 27/7/2010].
والثاني: خارجي لوضع مزيد من الضغط على كياني لحشد الجيش الباكستاني للتحرك ضد طالبان وجماعة حقاني التي تقع في شمال وزيرستان. ويجب الإشارة هنا أنّه قبل قدوم كياني خلفا لمشرف فإنّه كان رئيسا للاستخبارات الباكستانية ما بين عام 2004-2007. ومن ثم فإنّ في تسرب تلك الوثائق إحراجا لكياني.

 6- أما بالنسبة لتعليقات ديفيد كاميرون عن نفاق باكستان، فإن لها وجهة أخرى، فهي للضغط على باكستان والظهور بمظهر الداعم للسياسة الأمريكية في أفغانستان في حين أن المقصود من “وراء ستار” على عادة السياسة البريطانية هو إحراج باكستان أمام الشعب الأمريكي في محاولة منها للإيقاع بين الإدارة الأمريكية والباكستان عندما يعلم الشعب الأمريكي أن المخابرات الباكستانية تدعم طالبان لقتل الأمريكان!
هذا فضلاً عن أن أي تصريح يهز باكستان كدولة بوسمها بالنفاق فإنه يقوى مركز الهند الحليفة لبريطانيا، ويستقطب ولاء عامة الشعب الهندي، وليس فقط حكومة حزب المؤتمر الموالية لبريطانيا، لأن أي موقف مضاد لباكستان من بريطانيا يزيد صلابة العلاقة البريطانية الهندية، وبخاصة وأن كاميرون قد صحب في زيارته للهند وفداً تجارياً كبيراً من الحكومة الحالية البريطانية لمعالجة الانكماش الاقتصادي من خلال إقامة علاقات تجارية قوية مع الدول الأخرى وأبرزها الهند حيث السوق الاقتصادي المتنامي، فتمتين العلاقات الودية بين البلدين ينعكس على النشاط الاقتصادي.

22 من شـعبان 1431
الموافق 2010/08/02م

بيان صحفي

صدور تقرير حزب التحرير ‘ افغانستان وباكستان: الحرب الخاسرة‘ والمسار البديل للمنطقة

( مترجم )

 أصدر حزب التحرير بريطانيا بشكل رسمي تقريره ‘ افغانستان وباكستان: الحرب الخاسرة‘ في مؤتمر صحفي في وسط لندن اليوم. وقد جاء صدور التقرير متزامناً مع مؤتمر لندن بخصوص افغانستان الذي يستضيفه رئيس الوزراء البريطاني  جوردون براون وحامد كرزاي يوم الخميس الثامن والعشرين من يناير.

وترأس المؤتمر الصحفي عضو الهيئة الادارية لحزب التحريرـ بريطانيا جمال هاروود، بصحبة الممثل الاعلامي لحزب التحرير بريطانيا تاجي مصطفى ومن لجنة باكستان في حزب التحرير بريطانيا عاطف صلاح الدين. وافتتح جمال هاروود المؤتمر، ثم تلى تاجي مصطفى بيانا رسميا يتعلق بنشر التقرير الجديد. أعقب ذلك جلسة سؤال وجواب مباشرة.

وشرح تاجي مصطفى كيف أن قادة الغرب عندما قرروا مهاجمة واجتياح افغانستان في 2001 قدموا وعودا بحياة افضل ومستقبل اوسع للناس. ولكن الحاصل اليوم هو ان الحرب الغربية لم تجلب سوى المصائب وسفك الدماء في احتلال وحشي ادى لمقتل الآلاف من المسلمين في افغانستان. لقد وعد الغرب ‘ بالحرية، حقوق الانسان والديمقراطية‘. ولكن وبدل ذلك شاهد العالم الافغان وهم يعتقلون ويعذبون في باغرام وجوانتنامو بي، في الوقت الذي انجبت فيه الديمقراطية نظام حامد كرزاي الذي لم يعرف عنه سوى الفساد، واطلاق يد امراء الحرب الهمجيين في انحاء افغانستان.

وعلاة على ذلك فقد انتقلت الحرب الى باكستان، والتي ادت الى المزيد من الارهاب وسفك الدماء في بلد كان مستقرا قبل وصول الامريكان في 2001. وقال إن السيادة الباكستانية اصبحت هامشية في ظل قيام نظام شركة زرداري ـ جيلاني الخاصة العامة بالتواطئ مع امريكا في قصف اهل باكستان بصورة يومية، والسماح لمرتزقة امريكا من مثل بلاك ووتر ودينكورب بالتجول والقتل بلا رقيب. لقد كان هدف امريكا اضعاف باكستان في حين انها تسعى لتقوية الهند في المنطقة. لم يعد هناك من حل لازمة باكستان الا بازالة زرداري واقامة الخلافة التي لن توحد اهل باكستان فقط على اساس ايمانهم بالاسلام بقطع النظر عن كونهم من بنجاب، باتان، سند او بلوش، بل ستعمل كذلك على توحيد العالم الاسلامي.

من طرفه شجب عاطف صلاح الدين ارسال 30,000 من القوات الاضافية الاخرى كجزء من خطة ‘ الركمجة’ لاوباما، كمحاولة اخيرة للوصول الى تسوية مع طالبان. وسيقدم جوردن براون وغيره من القادة على اخراج ‘ دفاتر شيكاتهم’ يوم الخميس في محاولة لرشوة المقاتليين عسى ان يجنبهم ذلك هزيمة مذلة. وتساءل صلاح الدين عن السبب الذي يدفع الغرب للسعي وراء التفاوض مع طالبان في افغانستان، في الوقت الذي يصر فيه على عمليات عسكرية جديدة في باكستان. هل يفضلون السلام في افغانستان على حساب باكستان؟

جمال هاروود شرح تقرير حزب التحرير الذي يدعو الى انسحاب فوري للقوات الغربية من افغانستان وباكستان. ودعا التقرير الناس هناك الى ان يقرروا مصيرهم، لا ان يجبروا على نظام القيم العلمانية الذي يفرضه الغرب بقوة السلاح. وحث جمال اهل باكستان على العمل مع حزب التحرير في باكستان على جميع الصعد الاجتماعية لاقامة الخلافة وانهاء كابوس الاستعمار الامريكي وتأمين حدودها.

واختتم المؤتمر الصحفي بدعاء رفعه تاجي مصطفى.

التاريخ الهجري    12 من صـفر 1431 التاريخ الميلادي    2010/01/27م

جــواب ســؤال

السؤال:

في الأسبوع المنصرم تأزمت الأمور في باكستان بين الحكومة ونواز شريف، ففرضت عليه الإقامة الجبرية في 15/3/2009م، ثم تحدى الإقامة… ثم اتصلت وزيرة خارجية أمريكا بنواز شريف وزرداري… ثم انتهت الأزمة، فقررت الحكومة في 16/3/2009م إعادة القضاة، وهدأ نواز شريف… فلماذا تصاعدت وتفجرت، ثم باتصال أمريكي هدأت؟! ثم لماذا، خلال هذه الأزمة، كان تركيز أمريكا وحكومة باكستان والإعلام… على نواز شريف دون زعماء المعارضة الآخرين؟

الجواب:

1- كما هو معلوم فإن مشرف كان قد سمح لبوتو بالحضور من لندن إلى باكستان مقابل صفقة بين أمريكا وبريطانيا، ومن ثم بين مشرف وبوتو. لكن بوتو استغلت جرائم مشرف وكراهية الناس له، فحاولت استغلال الموقف لصالحها، وعدم الالتزام بالصفقة… وفيما بعد تم اغتيالها…

2- بعد ذلك أصبحت القيادات الحزبية في حزب الشعب التي سارت مع الإنجليز خلال فترة نفي بوتو هناك، أصبحت هذه القيادات في فزع، وبخاصة بعد أن سار الصف الأول من المحسوبين على حزب الشعب زرداري وجيلاني في ركاب أمريكا، فإذا أضفنا إلى ذلك كياني قائد الجيش الذي جاءت به أمريكا من قبل، فإن أمريكا تكون قد أمسكت بخيوط الحكم في باكستان.

3- وهكذا فلم يبق أمام بريطانيا إلا المعارضة، واستغلال استفزازات أمريكا للشعب الباكستاني، بقصف طائراتها المستمر للأراضي الباكستانية وقتل الأطفال والنساء… وكذلك تفاقم الأزمة الاقتصادية، استغلت بريطانيا هذه الأحداث وحركت قيادات في المعارضة، وسخنت الأجواء، وكانت أمريكا في البداية لا ترى في هذه الأحداث مشكلة، بل كان رجالها يشاركون المعارضة في ذلك، لأنها كانت ترى في إشغال الناس داخلياً مصلحة لها لتقوم بأعمالها الإجرامية في منطقة القبائل دون ضجة.

غير أن الأمور تفاقمت في الآونة الأخيرة، وكاد رجالات الإنجليز يستحوذون على الساحة باسم المعارضة، لإسقاط الحكومة أو على الأقل “إقلاق راحتها”…

4- من ثم رأت أمريكا أن بريطانيا تكاد تنجح في تحريك المعارضة والوصول بها إن لم يكن للحكم، فعلى الأقل لفرض شروطها على الحكم، فكان قرار أمريكا بأن تمسك هي بالمعارضة كما أمسكت بالحكم.

من هنا كان تحريك نواز شريف بقوة في وجه الحكم… ليبرز هو في المعارضة، فتكون المعارضة بيدها كما هو الحكم بيدها، وتقطع الطريق على تأثير أي معارضة تدبرها بريطانيا.

فأمريكا تتحكم في رئاسة الدولة وفي رئاسة الوزراء وفي رئاسة أركان الجيش. وتريد أن تتحكم في المعارضة. ولهذا فقد جعلت عميلها نواز شريف  الذي أقصته عن رئاسة الوزارة عام 1999 ومن ثم أرجعته إلى الباكستان من منفاه مرة ثانية عام 2007، جعلته يتزعم المعارضة الباكستانية، فيكون كل شيء في الباكستان بيدها. وهذا يمكِّنها، وفق خطتها، من أن تمنع حدوث أي تغيير صادق ومخلص لأنها تمسك بالحكم والمعارضة، وفي الوقت نفسه تعرقل عمل بريطانيا الساعي للعودة للعب دور مؤثر في الباكستان، وبخاصة وأن أمريكا لم تستطع تصفيتها من هناك، وليس من السهولة عليها أن تصفّيها نهائياً، وذلك لوجود عملاء لبريطانيا لا زالوا يتغلغلون في بعض زوايا النظام وفي بعض زوايا حزب الشعب.

5- وهكذا، فقد كان إبراز نواز شريف زعيماً للمعارضة،  وقد تم ذلك على النحو التالي:

أ- أصدرت المحكمة الباكستانية العليا في 26/2/2009 قرارا بمنع نواز شريف وكذلك أخيه شهباز من احتلال أي منصب حكومي عن طريق الانتخابات. وعلى اثر ذلك اندلعت مظاهرات نظمها حزب نواز شريف على قرار المحكمة. وقبل يوم من هذا التاريخ في 25/2/2009م اندلعت مظاهرات ومسيرات في عشرات من المدن الباكستانية احتجاجا على الوضع الاقتصادي في البلاد إلى جانب الاحتجاجات على الهجمات الأمريكية على البلاد. وكانت الحكومة الفدرالية قد أقالت شهباز شريف من رئاسة الوزارة في حكومة البنجاب بعدما علقت عمل برلمانها المحلي وربطت إقليم البنجاب بسلطتها مباشرة.

ب- يفهم من حركة نواز شريف أن أمريكا تريد أن تمتص المعارضة ضد عملائها الحاكمين في الباكستان وتجعل قيادة المعارضة بيدها. وبذلك تضلل الناس وتبعدهم عن العمل بالاتجاه الصحيح نحو تغيير النظام في الباكستان، وتقوم بضرب المقاومين لها في منطقة القبائل وتبقي الناس منشغلين في الاحتجاجات على أمر جانبي وهو إعادة القضاة إلى مناصبهم وتبعدهم عن الهدف الحقيقي. وكأن قضية الباكستان هي إعادة القضاة إلى مناصبهم وإذا ارجعوا إلى مناصبهم سيتحقق العدل وتحل كافة مشاكل البلاد. مع العلم أن أصل التذمر وحصول الاحتجاجات هو خنوع النظام في الباكستان للأمريكيين الذين يقاتلون المقاومين للسياسة الأمريكية والمطالبين بالعودة لحكم الإسلام، ويقاتلونهم بإخوانهم من الجيش الباكستاني الذي يقاتل بجانب أمريكا، وكذلك بسبب الظلم الواقع عليهم من جراء تطبيق نظام غير إسلامي.

ج- وهكذا كان تحدي نواز شريف قرارات الحكومة والخروج عليها بدون خوف، وذلك استناداً إلى عدم إعطاء أمريكا الضوء الأخضر للحكومة باعتقاله، وهي لو كانت مأذونه باعتقاله لفعلت، فإن ما قام به مبررٌ كاف لاعتقاله، فقد قال وزير الداخلية الباكستاني رحمان مالك في مؤتمر صحفي متهما نواز شريف بتحريض الناس على العصيان.” أن تحريض الناس على العصيان هو إثارة الفتنة، وعقوبة ذلك السجن المؤبد”. وقال:” أن الحكومة لا تنوي القبض عليه ولكن لديها المبررات الكافية لاعتقاله، خصوصا في حال تفجر أعمال العنف أثناء المسيرات…”(الإذاعة البريطانية 10/3/2009)!

د- منذ تفجر الأحداث، وأمريكيا تتابع عن كثب ما يجري وما يدور، بل وترسم خطوطه، فقد أكدت وزارة الخارجية الأمريكية يوم 13/3/2009 بان المسئولين الأمريكيين على اتصال مع القادة الباكستانيين للخروج من خانة الاحتقان السياسي.(الجزيرة 14/3/2009) وهذا يدل على أن أمريكا تراقب الأزمة وتعمل على الإشراف عليها بشكل مباشر.

وقد جاء في موقع أمريكا دوت غوف نقلاً عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ” الأميركية إن قرار إعادة رئيس المحكمة العليا الباكستانية إلى منصبه الذي أعلنه رئيس الوزراء الباكستاني جيلاني في 16/3/2009م، قد جاء بعد اتصالات هاتفية أجرتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون مع القادة الباكستانيين خلال عطلة نهاية الأسبوع من 14-15 آذار/مارس الجاري.

وأكد القائم بأعمال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود في مؤتمر صحفي عقده يوم 16 آذار/مارس الجاري أن “وزيرة الخارجية كانت تود التأكد من أن المسئولين الباكستانيين قد فهموا وجهة نظرنا حول الوضع الراهن وأهمية عدم نشوب أية أعمال عنف، وضرورة إجراء حوار سياسي.”

هـ- وتكون أمريكا بذلك قد نجحت بالإمساك بالمعارضة، على الأقل في المدى المنظور، ونقول في المدى المنظور لأن بريطانيا لها رجالها، كما قلنا في بعض زوايا حزب الشعب، وكذلك في أوساط سياسية معارضة أخرى، بل وحتى بعض اختراقات داخل المؤسسات الحكومية نفسها وإن لم تكن بالقدر المؤثر.

وعليه فإن حركة نواز شريف لا تخرج عن مخططات أمريكا لإيجاد معارضة موالية لها، ولأجل هذا تم التركيز على نواز شريف دون باقي المعارضة لإبرازه قائداً لها.

و- لقد نجحت أمريكيا في حساباتها تجاه بريطانيا، فأمسكت بالحكم والمعارضة، ولكن مكمن الخطأ في حسابات أمريكا أنها نسيت أو تناست أن الأمة في باكستان في واد، ورموز الحكم  والمعارضة في واد آخر، وإن ما نجحت فيه أمريكا هو الإمساك بتلك الرموز، وهم دون الصفر في حسابات الأمة التي عندما تزمجر فلن تقف في وجهها، لا تلك الرموز، ولا أسيادها، سواء أكان أولئك الأسياد هم أمريكا، أم كانوا بريطانيا، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

25 من ربيع الاول 1430
الموافق 2009/03/21م

جواب سؤال- ماذا وراء اتفاق تطبيق الشريعة في وادي سوات وهل سيحقق السلام

    السؤال: في الخامس عشر من شباط 2009 أعلنت الحكومة الباكستانية عن توصلها لاتفاق مع المؤيدين لطالبان باكستان وجماعة تطبيق الشريعة المحمدية. وتضمنت بنود الاتفاقية تطبيق نظام العقوبات في الإسلام في منطقة وادي سوات، وقامت حركة الطالبان بإعلان وقف لإطلاق النار… فقد قال الناطق الرسمي باسم حركة الطالبان مسلم خان ” أعلنت حركة الطالبان وقف لإطلاق النار من جانب واحد لإثبات حسن النوايا، فلن يهاجم مقاتلونا رجال الأمن الباكستانيين أو المنشآت الحكومية.” ولكنه أضاف بأن المقاتلين سيظلون في مواقعهم وسيدافعون عن أنفسهم ضد أي هجوم يتعرضون له. وقد تسبب الاتفاق في الكثير من الانتقادات الداخلية والخارجية.

    فما الذي وراء هذا الاتفاق؟ وهل سيحقق السلام في وادي سوات؟

a    الجواب: لا بد من الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تعقد حركة تطبيق الشريعة المحمدية مع الحكومة اتفاقية لتطبيق الشريعة في وادي سوات، فقد وقعت اتفاقية بين الطرفين مماثلة لهذه الاتفاقية في عام 1994 وفي عام 1999 وفي عام 2007. إلا أن هذه الاتفاقيات لم تدم طويلا، واستخدمت الحكومة الباكستانية تلك الاتفاقيات في كل مرة لأغراضها الخاصة بها، وهذه المرة لا يبدو أن في نية الحكومة الالتزام بهذا الاتفاق والأرجح أنها ستستغل الاتفاق للوصول إلى عدة أهداف منها:

    أولا: لا يريد الجيش الباكستاني أن يتورط في قتال شرس مع المسلحين في سوات وفي الوقت نفسه الدخول في قتال حركة الطالبان، وبيت الله مسعود، وجماعة “تحريك طالبان باكستان” في منطقة القبائل، أي أن هذا الاتفاق سيتيح المجال أمام الجيش الباكستاني لرص صفوفه لاستخدامه في أماكن أخرى.

    ثانيا: تهدف الحكومة الباكستانية من وراء الاتفاق شق صفوف طالبان سوات والطالبان الموالين للقاعدة، فقد قال سفير باكستان في واشنطن حسين حقاني” نحاول شق صف القاعدة والمسلحين الطالبانيين من جهة والحركات المحلية في سوات الساعية لتطبيق الشريعة من جهة ثانية، وهذا جزء من واقعية الجيش والاستراتيجية السياسية التي ستدفع بالسكان المحليين إلى الانقلاب على الإرهابيين وبالتالي حصار الإرهابيين والقضاء عليهم.”

    ثالثا: وهو الهدف الأهم، وهو أن أمريكا تخطط لهجوم في أفغانستان في فصل الربيع وقد أرسلت 17,000 جندي إضافي لهذا الغرض، وبهذا الدعم الإضافي ستزداد القوات الأمريكية في أفغانستان بنسبة 40%، وتتشكل هذه القوات الإضافية من 8,000 جندي من المارينز و4,000 جندي من الجيش مزودين بسيارات ستريكير “Stryker” المدرّعة و5,000 موظف دعم. وستستخدم تلك القوات في العمليات القتالية -والتي غالبا ما تشتد في فصل الصيف- من أجل تقوية قبضة الاحتلال في الأقاليم المحيطة بكابول، وحماية الطرق الالتفافية المحيطة بالعاصمة، وفوق كل ذلك تدعيم قوات النيتو في جنوب أفغانستان لتأمين عملية الانتخابات الرئاسية التي ستجري في آب 2009.

    رابعاً: ولتدعيم الخطة الأمريكية لإيجاد الاستقرار في أفغانستان، فقد دفعت أمريكا بالجيش الباكستاني لإبرام اتفاق مؤقت مع المسلحين في سوات كي يركز الجيش جهوده في منطقة القبائل، يضاف إلى ذلك أن هذه الخطة تقتضي أيضاً أن تكون باكستان مستعدة وغير منشغلة على الحدود الهندية، لذلك أمرت أمريكا الحكومة الباكستانية الموالية لها لإرضاء الهند ومن ثم إزالة التوتر مع الهند، فاستجابت الحكومة، وأعلن رحمان مالك المستشار الداخلي لرئيس الوزراء مسئولية باكستان الجزئية عن أحداث بومباي. وقبل بضعة أيام من إعلان الحكومة الباكستانية مسئوليتها الجزئية عن أحداث بومباي صب سينج مودي “Singh Modi” من حزب” JBJ” جناتا بهارتا الهندي الموالي لأمريكا، صب جام غضبه على حزب المؤتمر الذي كان يُصعِّد مع باكستان، حيث ركز عضو الحزب المذكور على العامل الداخلي في أحداث بومباي حيث قال” إذا سألنا أي مواطن هنا في الهند عنده أدنى معرفه ودراية عن أحداث بومباي فإنه سيقول لنا بأن تلك الأحداث ما كانت لتحصل لولا تلقيها دعماً من الداخل”، فكلا العميلين الأمريكيين في باكستان وفي حزب جاناتا، ساعدا في تخفيف التوتر بين حكومة زارداري وحكومة الهند بقيادة حزب المؤتمر، وذلك لعدم إيجاد ذريعة لحزب المؤتمر يستخدمها في الاتجاه نحو العمل العسكري مع باكستان، كل ذلك لأن أمريكا تريد إبعاد التوتر عن حدود باكستان مع الهند، ليتفرغ الجيش الباكستاني إلى القيام بأعمال عسكرية مشتركة مع أمريكا في منطقة القبائل!

    خامساً: بالنسبة للتصريحات الأمريكية المتضاربة عن اتفاق سوات، فإنه كان ملاحظا فيها أن الإعلان عن الاتفاق جاء بعد مغادرة هولبروك “Holbrook” باكستان، ولا يتصور أن تكون أمريكا على غير علم به، وزيادة على ذلك فإن التصريحات الأولية التي صدرت عن الرسميين الأمريكيين كانت مادحة للاتفاق، على النقيض من تصريحات النيتو وبريطانيا. فقد كرر نائب الناطق بلسانِ وزارة الخارجية الأمريكية جوردن دوجايد “Gordon Duguid” ما ذكره الرسميون الباكستانيون في وزارة الدفاع عن الاتفاق حيث قال” إن القانون الإسلامي جزء من الدستور الباكستاني، فلا أرى مبررا لأي أحد خارج باكستان ليناقش هذه المسألة وبالتأكيد ليس من على هذه المنصة”. ولما وصف أحد الصحفيين الاتفاق بأنه اتفاق بين الحكومة الباكستانية وحركة طالبان رد عليه بالقول” أنا لست متأكدا من تشخيصك لما يحصل في باكستان، لذلك أحيلك إلى الحكومة الباكستانية لتشرح لك ذلك” وهذه التصريحات تتعارض مع التصريحات التي صدرت عن مندوب بريطانيا الساميّ في إسلام أباد حيث قال:” إن اتفاق السلام السابق لم يكن شاملا ولم يكن حلا دائما لمشكلة سوات، يجب أن نتأكد من أن هذا الاتفاق سينهي العنف وليس لخلق متسع لمزيد من العنف”.

    سادسا: أما عن تصريحات هولبروك المتشددة حول الاتفاق، فإن القصد منها تهدئة التحفظات التي صدرت عن النيتو والهند وبلدان أخرى، وفي الوقت نفسه تدلل على رغبة واشنطن في إرسال رسالة قوية للجيش الباكستاني مفادها عدم تجاوز الغرض من الاتفاق وهو التهدئة المؤقتة هناك والتفرغ إلى قتال طالبان في أفغانستان وعند الحدود الباكستانية الأفغانية، ثم بعد ذلك القضاء على المسلحين في سوات، وان أمريكا لن تقبل تكرار عام 2006 عندما عقدت الحكومة اتفاقية مماثلة مع المسلحين في منطقة القبائل، فبدأ المسلحون بلملمة أنفسهم وبشن هجمات مسلحة داخل أفغانستان، ولذلك فإن الجيش الباكستاني لم يسحب قواته من وادي سوات رغم توقيع الاتفاق.

26 من صـفر 1430
الموافق 2009/02/20م

جـواب سـؤال

السؤال:

استدعت الخارجية الباكستانية الخميس 18/12/2008م نائب السفير الهندي في إسلام أباد وأبلغته احتجاجها على خرق الطيران الحربي الهندي أجواء باكستان… كما أن مسئولين في وزارة الدفاع الأمريكية أعلنوا أن واشنطن تملك معلومات عن بدء سلاح الجو الهندي استعداداته للهجوم…

والملاحظ أنه على الرغم من مرور نحو شهر على أحداث مومباي، إلا أنها لا زالت تتفاعل دون تمكن حكومة حزب المؤتمر الحاكم في الهند من اتخاذ قرار حاسم في المسألة، فتارة تهدد بالتصعيد مع باكستان، وتطالب بتسليم متهمين، وتارة تجمد عملية السلام مع باكستان، ومن قبل تتهم جماعة عسكر طيبة، وتضيف أن المخابرات الباكستانية قامت بتدريب المهاجمين… ثم تهدأ التهديدات، وتعود المسألة إلى مناقشة البرلمان الهندي تشديد قوانين مكافحة الإرهاب كما حدث في 17/12/2008م … ثم تعود للتصعيد باختراق الأجواء الباكستانية… ما يبين حيرة حكومة الهند في اتخاذ قرار حاسم حول هذه الأحداث.

فما حقيقة الأمر؟ وما الذي يجعل حكومة الهند في حيرة من اتخاذ قرار حاسم حول هذه الأحداث؟

ثم هل هذه الأحداث كانت أعمالا محلية أو إقليمية أو دولية؟

الجواب:

نعم إن حكومة الهند في حيرة من حيث اتخاذ القرار الحاسم حول أحداث مومباي والسبب أن هذه الأحداث جاءت في مرحلة ما قبل الانتخابات الهندية في شهر أيار/ مايو القادم، ولذلك فهي تشكل عاملا رئيسيا في خسارة حزب المؤتمر للانتخابات إن لم يقم بعمل معين يظهر الحكومة قوية، وأي عمل لن يعيد هيبة الحكومة والثقة بها إن لم يكن ضخما على مستوى أحداث مومباي، وهذا يعني أعمالا هجومية مؤثرة تقوم بها تجاه باكستان، وهي كانت على وشك الإعداد لذلك فعلاً، غير أن كون الهند وباكستان منطقتي صراع للدول الكبرى المؤثرة هناك، انجلترا وأمريكا، فقد جعل تحركات الهند في دائرة الضوء، ولذلك بدأت التحركات المكثفة من الدولتين في هذا الاتجاه، بريطانيا تحاول إظهار الباكستان معتدية، وأنها وراء العناصر التي قامت بتفجيرات مومباي، وأمريكا تحاول إظهار الباكستان غير متورطة في الأحداث، وأنها مستعدة للتعاون في التحقيق مع الهند، وفي الوقت نفسه تضغط لمنع الهند من أي عمل عسكري مؤثر في المنطقة حتى لا ينتقل ثقل القوة الباكستانية من الغرب إلى الشرق.

إن تحركات أمريكا المكثفة الفورية بعد الأحداث، بل وأثناءها، وضغوطاتها الضمنية على الهند، وكذلك محاولة إضعاف الاتهام الهندي لباكستان من حيث ضعف الأدلة على تورطها في الأحداث، بالإضافة إلى جعل الباكستان تبدي مرونة زائدة تجاه الهند تصل حد الإذلال، من حيث استعدادها لاعتقال ومحاكمة كل باكستاني يثبت أن له ضلعاً في الأحداث، وإظهارها الاستعداد التام للمشاركة في التحقيق، ثم اعتقالها عددا من جماعة الدعوة بحجة أنها مرتبطة بعسكر طيبة… كل ذلك قد سبب حرجا لحكومة حزب المؤتمر في القيام بأي هجوم، ولكنها في الوقت نفسه بحاجة إلى عمل يعيد لها هيبتها وثقة الناس الأمنية بها.

وأي عمل غير التصعيد العسكري مع باكستان لا يوازي الحدث، ولأن عملا عسكرياً كبيراً قد أصبح مستبعداً حالياً نتيجة الظروف الدولية التي أوجدتها التحركات الأمريكية، لذلك فإن حكومة حزب المؤتمر في حيرة من أمرها، فهي تبحث عن إجراء ساخن مناسب تقوم به تجاه باكستان، وفي الوقت نفسه لا تستطيع… وهذا هو سبب الحيرة…

وحتى يفهم هذا الأمر جيداً، لنعد قليلا لتسلسل الأحداث:

1- في نهاية الشهر الماضي وبالتحديد بتاريخ 26/11/2008 وقعت هجمات في مدينة مومباي الهندية وحصلت اشتباكات بين المهاجمين وقوات الأمن الهندية استمرت ثلاثة أيام، وقد أعلن أنه قتل حوالي 200 شخص وجرح أكثر من 300 . وذكر أن عدد المهاجمين عشرة أشخاص، وأن حكومة الهند قد اعتقلت أحدهم.  وقد اتهمت الهند الباكستان بان المهاجمين قد أتوا منها، وأنهم ينتمون لجماعة عسكر طيبة وقد تدربوا في معسكراتها، وزادت من وتيرة الاتهامات فيما بعد إلى أن قالت إن هؤلاء قد تدربوا على أيدي المخابرات الباكستانية.

2- على اثر هذه الهجمات واتهامات الهند للباكستان ومع بدء توتر العلاقات بين هذين البلدين نشطت الحركة الدبلوماسية للدولتين المستعمرتين اللتين لهما تأثير في تلك المنطقة ويتصارعان على النفوذ فيها وهما أمريكا وبريطانيا، واهتمت وسائل إعلامهما وصحفهما بالحدث وكأنه حدث داخلي يمس مواطنيهما:

أما بالنسبة  لأمريكا، فقد قامت وزيرة الخارجية الأمريكية رايس بزيارة الهند في 3/12/2008. وفي مؤتمر صحفي مشترك جمعها مع وزير خارجية الهند براناب مخرجي، احتد الوزير بعدما قالت رايس “أن هذا وقت يتعين أن يتعاون فيه الجميع” فقال:” لقد أخبرت الدكتورة رايس بأنه ما من شك في أن الهجمات الإرهابية في مومباي ارتكبها أفراد جاءوا من باكستان ومديروهم في باكستان”. فردت رايس قائلة:” إذا كان المسئولون عناصر من خارج الحكومة فان مسؤولية باكستان اتخاذ خطوات كافية ضدها والتعاون من اجل إحالة مرتكبي الهجوم للعدالة.” وقالت:” أن أي رد من جانب الهند ينبغي الا يؤدي لزيادة التوتر بين الجارتين اللتين خاضتا ثلاثة حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 47″(رويترز 3/12/2008)، مما يعني أن أمريكا لا تتهم الباكستان من أنها وراء هذه الأحداث، بل دافعت عنها ضمنيا، وأنها لا تريد من الهند أن تقوم بزيادة التوتر وبالتالي الهجوم على الباكستان للانتقام للضربة الموجعة التي تلقتها حكومة حزب المؤتمر الهندي.

وهكذا فقد جاءت التحركات الأمريكية المكثفة بعد هذه الهجمات للَجْم الهند. وهذا واضح من اجتماع رايس بالمسئولين السياسيين والأمنيين في الهند حيث دعتهم إلى ضبط النفس. فقام ضابط في جهاز المخابرات الهندية وعرض على رايس تقريرا استخباراتياً وقال لها: هل تريدنا واشنطن أن نصمت، انظري، إن الإرهابيين الباكستانيين ما زالوا يتسللون إلى الهند بحرية تامة عبر المناطق الحدودية ( موقع الرأي 5/12/2008). وقد ذكر هذا الموقع “الرأي” مع خبره الآنف؛ أن مصادر عسكرية أكدت إن الأسطول الأمريكي قام بتركيز قوات كبيرة في أعقاب تفجيرات مومباي في بحر العرب والخليج العربي قبالة الهند وباكستان وإيران. وهذا لمخاوف أمريكية لحدوث مواجهات مسلحة بين الهند والباكستان، فوصلت حاملة الطائرات جون ستينيس على متنها 80 طائرة مقاتلة و3200 جندي، فصار عدد حاملات الطائرات هناك ثلاثاً منها حاملة الطائرات ثيودور روزفلت وحاملة الطائرات ايفو جايما وعليها قوات ضخمة من المارينز وقوات دورية بحرية. وقام رئيس هيئة الأركان الأمريكية مولن بزيارة الهند في 2/12/2008.

3- وقد توجهت رايس بعد الهند إلى الباكستان ومدحت الحكومة الباكستانية، فقالت إن الحكومة الباكستانية المدنية الفتية ملتزمة التزاما تاما بالحرب على الإرهاب ولا ترغب بربط اسمها بالعناصر الإرهابية” ( الإذاعة البريطانية 4/12/2008). وهذا يدل على دعم أمريكا للباكستان في وجه الهند. و كذلك فقد قام رئيس الأركان الأمريكي مولن بزيارة الباكستان، وذكر بيان رسمي صدر عن السفارة الأمريكية في إسلام أباد بأنه أي مولن قد “لمس لدى المسئولين الباكستانيين قناعة واضحة بان المأساة التي وقعت في مومباي تمثل تصعيدا خطيرا في تطور هجمات الإرهابيين وتهديدا متزايدا للمنطقة بأسرها” ( الجزيرة 3/12/2008)، للدلالة على أن باكستان بعيدة كل البعد عن أحداث مومباي لأنها تصفها بالتصعيد الخطير! وقد تكررت زيارات الأمريكيين للباكستان فذهب وفد من الكونغرس برئاسة جون ماكين المرشح السابق للحزب الجمهوري الأمريكي. وكل ذلك لدعم عملائهم فيها وللتخفيف من مخاوفهم من شن الهند عملية عسكرية ضدهم فيضطرون لسحب الجيش الباكستاني الذي يحارب المسلمين لحساب أمريكا في منطقة وزيرستان والقبائل إلى الحدود الهندية للرد على الهجمات الهندية المحتملة!.

كما قام مساعد وزير الخارجية الأمريكية  جون نغروبنتي في 11/12/2008 بزيارة الباكستان بعد قرار مجلس الأمن الذي صدر في 10/12/2008 المتعلق بوضع حركة الدعوة وأربعة من مسئوليها على قائمة الإرهاب، وقد اعتقلتهم الحكومة الباكستانية وداهمت مكاتب هذه الحركة وأغلقتها. فيظهر أن أمريكا أرادت بذلك إرضاء الهند وإسكاتها، فطلبت من الباكستان تنفيذ القرار فورا بدون تأخير، حتى لا تقوم الهند بشن عملية عسكرية ضد الباكستان مما سيحرج عملاء أمريكا فيها سواء رئيس الجمهورية زرداري أو رئيس الوزراء جيلاني، فيؤدي لزيادة النقمة على النقمة الزائدة عليهما من الشعب الباكستاني بسبب تلبيتهما لمطالب أمريكا في محاربتها للإسلام والمسلمين، لأنها تريد أن تبقي وظيفة عملائها في الباكستان محصورة في حرب الإسلام والمسلمين في الباكستان وأفغانستان، لا أن ينشغلوا بحرب مع الهند ويتركوا تلك الجبهة المهمة لأمريكا والخطرة على وجودها ونفوذها العالمي.

4- أما الانجليز فقد تحركوا هم أيضا على أعلى المستويات ولكن في خط غير متلاقٍ مع الأمريكيين، فقام رئيس الوزراء البريطاني براون وزار نيودلهي في 14/12/2008 واجتمع مع رئيس الوزراء سينغ وأعلن دعمه للموقف الهندي فقال 😦 نعلم أن “لشكر طيبة” مسئولون عن الهجمات ويجب أن “يجيبوا” عن هذه المأساة الكبرى) “الجزيرة 14/12/2008″. هذا ما صرح به بروان في الهند، ولكنه عندما قام بزيارة لباكستان بعد الهند، كان موقفه هناك مطالبة الباكستان بمحاربة المسلمين، واستعد بتقديم ما قيمته 9 ملايين دولار  للباكتسان لمساعدتها  في موضوع ما يسمى بمحاربة الإرهاب!. وقد نشرت الصحف الانكليزية أخبارا تتهم فيها الباكستان بوقوفها وراء هذه الهجمات، وأنهم أي المهاجمين تلقوا تدريبات على يد الجيش الباكستاني. فقالت صحيفة صنداي تايمز في 8/12/2008 أنها اطلعت على تقرير للمخابرات الهندية يزعم أن الرجال العشرة الذين هاجموا مومباي هم من مجموعة من 500 شخص تلقوا تدريباتهم على يد قوات الجيش والبحرية الباكستانية. وذكرت هذه الصحيفة عن مصادر مقربة من جهاز المخابرات الهندي قولها ” إن أي هجوم جديد على الهند قبل الانتخابات العامة القادمة سيجعل الحرب بين البلدين حتمية”. وهذا دليل على أن الانجليز وعملاءهم في الهند يبحثون عن عملية عسكرية ضد الباكستان تعيد ثقة الشعب الهندي في حكومة حزب المؤتمر قبل الانتخابات العامة القادمة.

5-انه من المعلوم أن حزب المؤتمر الهندي عريق بعمالته وموالاته للانجليز، وأنه قادم على انتخابات في شهر أيار/ مايو القادم لعام 2009، والكفة تميل لصالحه بسبب ما ينشر ويذاع من أن الهند حققت في عهده زيادة في النمو الاقتصادي مما اوجد لديها ازدهارا اقتصاديا، عدا ما اظهره من تحقيق عهده انجازات كبيرة في التقدم العلمي وفي غزو الفضاء وفي تطوير السلاح. وبذلك فانه يأمل بالنجاح في الانتخابات القادمة. فعندما وقعت أحداث هذه الهجمات الأخيرة في مومباي وهزت الهند وحكومتها هزة قوية؛ وجدت الأحزاب المعارضة في الهند وعلى رأسها حزب بهاراتيا جاناتا الموالي لأمريكا والذي سقط في انتخابات أيار/مايو عام 2004، وجدت فرصة سانحة لزعزعة موقف حكومة حزب المؤتمر واتهمت هذه الأحزاب رئيس الوزراء سينغ وحكومته بالضعف فيما يتعلق فبي الموضوع الأمني، وبالعجز  على مسك خيط مسببي هذه الهجمات كما ذكر، وبذلك يزداد حرج الحكومة الهندية وهي مقبلة على انتخابات بعد شهور عدة. ومن المعلوم  أيضا أن حكومة بهاراتيا جاناتا قد سقطت بعد هجمات عدة، وتفجيرات حدثت في عهدها ولم تتهم الباكستان أنها من ورائها بل اتهمت الحركة الطلابية الإسلامية داخل الهند، ومع ذلك اتهمت بالضعف والعجز والتقصير من قبل حزب المؤتمر الذي كان يرأس المعارضة يومئذ. وكان حزب بهاراتيا جاناتا قد اظهر نجاحه في مواجهة الباكستان، عندما ضغطت أمريكا على حكام الباكستان ليقدموا لحكومة هذا الحزب الهندوسي تنازلات مهينة ومشينة في موضوع القضية الكشميرية. فنجح في الانتخابات السابقة وبقي في الحكم من عام 1999 حتى عام 2004. والآن يستعمل الموضوع الأمني لزعزعة الثقة في حكومة حزب المؤتمر، ويظهر انه سلاح فعال في هذا الشأن. وقد ذكر موقع الرأي الالكتروني بتاريخ 5/12/2008 عن أن جهاز المخابرات الهندي نقل تقارير أن هناك هجمات محتملة ضد المطارات الهندية واختطاف طائرات واستخدامها في مهاجمة مدن رئيسية.

6- ويستنتج من ذلك انه لا ينقذ حكومة حزب المؤتمر الهندية ويعيد لها الثقة التي اهتزت إلا تنازلات من الباكستان تطالب بها كتسليمها 20 شخصا مطلوبا لديها يعيشون في الباكستان أو شن عملية عسكرية تحقق بها انتقاما لهجمات مومباي أو تظهر فيها انتصارا على الباكستان

ولأنه يصعب على الباكستان في ظل هذه الظروف ان تسلم المطلوبين للهند، حيث صرح وزير الدفاع الباكستاني احمد مختار برفض بلاده تسليم أي من المطلوبين للهند.( الحياة 8/12/2008)، وذلك لأن هذا يضعضع الثقة المهتزة أصلا لدى الباكستانيين في حكامهم من رئيس الجمهورية إلى رئيس الوزراء، ويقوي موقف حكومة حزب المؤتمر الهندي الذي لا تريد له أمريكا قائمة إلا إذا تبعها.

ولأن الأمريكيين يعملون بكل قواهم على ردع الهند وإخافتها من الهجوم على الباكستان،  فذلك يضيع الفرصة على الأمريكيين لإسقاط الحكومة الهندية الحالية هناك، وهم يبرزون التفاف الشعب الباكستاني حول قادته  في محاربة الهند، فقد كتبت صحيفة واشنطن بوست في 8/12/2008 بأن الشعب بدأ يرص صفوفه حول قادته في الباكستان وحتى المقاتلين من طالبان الباكستان اظهروا استعدادهم لقتال الهند بجانب الجيش الباكستاني إذا ما تعرضت بلادهم لهجوم من قبل الهند، وأوردت الصحيفة تصريحات لبعض قادة طالبان الباكستان مثل مولوي نذير وبيت الله محسود عن استعدادهم لقتال الهند بجانب الجيش الباكستاني، فأظهرت أن الكل مستعد لقتال الهند حتى المناوئين للحكومة الباكستانية… هذا بالإضافة إلى محاولات أمريكا التي ذكرناها من حيث إضعاف الاتهام الهندي لباكستان، ثم جعل باكستان تبدي مرونة زائدة تجاه الهند من استعدادها لاعتقال كل باكستاني يثبت أن له ضلعا في الأحداث، وأن باكستان مستعدة للمشاركة في التحقيق، كما أنها اعتقلت عددا من جماعة الدعوة… كل ذلك سبب حرجا للحكومة الهندية في القيام بعمل عسكري كبير.

وهكذا، فإن حكومة حزب المؤتمر بحاجة إلى عمل ساخن على مستوى أحداث مومباي ينقذها من السقوط في الانتخابات، ولكنه يصعب عليها القيام بعمل عسكري كبير يوازي أحداث مومباي نتيجة الظروف الدولية التي أوجدتها التحركات الأمريكية، وكذلك فليس من السهل على باكستان أن تسلمها مطلوبين…وعليه فقد كانت تلك الحيرة التي تحيط بحكومة حزب المؤتمر لاتخاذ قرار حاسم.

هذا من حيث الحيرة.

7- أما واقع الحدث، فإنه حدث دولي استغل وقائع على الأرض الهندية، وذلك واضح مما يلي:

أ- ما ذكرناه سابقا عن تحركات أمريكا وبريطانيا، فور وقوع الحدث، ما يدل على اهتمام الفريقين بما جرى ويجري في الهند وجارتها باكستان.

ب- بتدبر تصرفات أمريكا وإنجلترا يتبين أنهما يسيران في خطين متعاكسين، فإن بريطانيا تؤيد الهند وتدعمها في اتهام باكستان بأنها وراء التفجيرات بشكل واضح، وأمريكا تضعف أدلة الاتهام، وتبين خطر التصعيد العسكري.

ج-إن هجمات مومباي ليست لصالح حكومة حزب المؤتمر الهندية، بل هي تشوش عليها في سيرها، وتزعزع الثقة بها لدى شعبها ومؤيديها، فتقلل من حظها في كسب الانتخابات القادمة، وتضعضع من موقفها الإقليمي والدولي…

د- لقد وجد عملاء أمريكا في الهند في تلك الهجمات فرصة ذهبية سنحت لهم  لتقوية مواقفهم الضعيفة وحظوظهم الضئيلة في كسب الانتخابات القادمة، وذلك بالقيام  بمعارضة قوية تقوي حظوظهم في الانتخابات. وهذا عين ما تريده أمريكا من جعل حكومة حزب المؤتمر الموالية للانجليز تسقط في الانتخابات القادمة ويأتي عملاؤها مرة أخرى.

والخلاصة من ذلك أن الراجح  هو أن وراء هذه الأحداث أمريكا وعملاؤها، سواء أكان ذلك مباشرة أم غير مباشرة، أي سواء أكانت أمريكا وعملاؤها هم المخططين المنفذين أم استغلوا دوافع الانتقام الموجودة لدى بعض الجهات المظلومة بقسوة في الهند ، وشجعوها للانتقام لنفسها بتلك الهجمات، فيكون عملها مصلحة لتلك الجهات المظلومة، في حين أنها مستغلة سياسيا لصالح أمريكا، وبخاصة وأن الهند مكونة من العديد من الطوائف الدينية والأعراق غير المتجانسة، فإلى جانب العديد من الحركات الكشميرية المعروفة يوجد هناك العديد من الحركات الهندية الانفصالية من مثل  جبهة التحريرِ المتّحدةِ في السام، والجبهة الوطنية الديمقراطية في بودلاند، وجبهة التحرير الوطني لتروبورا، وجبهة تحرير برو الوطنية، وارنجال لقوة التنين، وقوة تحرير كالستان، وغيرها الكثير من الحركات، وإضافة لهذه الحركات فإن هناك العديد من الحركات الهندوسية التي تستهدف المسلمين والمسيحيين، كحزب “بهارتا جاناتا” الذي ما فتئ يستخدم شعار المناهضة ضد المسلمين لأغراض انتخابية. هذا فضلا عن الدولة الهندية نفسها التي تستخدم الأعمال الوحشية كحرق المسلمين أحياءً كما فعلت في “غجرات”  وكاستمرارها في قمع المسلمين وقتلهم في كشمير على مدار ستة عقود خلت.

وهكذا فإن واقع الطوائف المتعددة في الهند، وواقع الظلم الذي تمارسه الطبقة الحاكمة في الهند، وبخاصة تجاه المسلمين، يجعل الهند منطقة حبلى بالتفجيرات وأحداث العنف المختلة.

فإذا أضيف لكل ذلك أن أمريكا بعد أن بذلت الوسع في مجيء عميلها فاجبايي إلى الحكم تمكن حزب المؤتمر العريق في الولاء للإنجليز من العودة مجدداً إلى الحكم في الهند، وهو كان يدرك أن أمريكا لن تقبل خروج نفوذها من الهند بسهولة، ولذلك فإن حزب المؤتمر من البداية قد جاء لحكومته برئيس وزراء ليِّن مع أمريكا “سينغ” لتخفيف ضغوط أمريكا على حزب المؤتمر، ومع ذلك فقد كثفت أمريكا نشاطها تجاه الهند، تارة بالإغراء بعقد اتفاقات نووية ومساعدات اقتصادية، وتارة بإثارة الاضطرابات واستغلال ظلم النظام الحاكم في الهند على الأقليات… لخلخلة وضع حزب المؤتمر الانتخابي في الانتخابات القادمة. ثم كانت أحداث مومباي هي الحدث الضخم في هذه السلسلة من المحاولات الأمريكية لعودة عملائها إلى الحكم في الهند بدل حزب المؤتمر العريق في موالاته للإنجليز.

24 من ذي الحجة 1429
الموافق 2008/12/22م

أجوبة أسئلة: أمريكا وزرداري – القمة الرباعية في دمشق

السؤال الأول:

أعلن أن “زرداري” سيقسم اليوم قَسم رئيس باكستان، فهل يعني ذلك أنه فاق رضا جيلاني رئيس الوزراء في تقديم خدماته لتحقيق مصالح أمريكا ؟ وإن لم يكن كذلك فما الذي جعل أمريكا تدعمه لتوصيله إلى رئاسة باكستان؟

الجواب:

1ـ إن كلا الرجلين: “زرداري “, ” جيلاني” في قبضة أمريكا، وكلاهما صرح عن استجابته لأمريكا والتعاون معها في أبرز قضية تدور مخططات أمريكا حولها في الهيمنة على المنطقة، وهي المسماة “الحرب على الإرهاب”، وتصريحات الرجلين ومواقفهما في ذلك معلنة جهارا نهارا سياسيا وميدانيا. هذا بالإضافة إلى أن أمريكا تمسك بقيادة الجيش فهي كانت وراء تعيين كياني في قيادة الجيش خلفا لمشرف.

2ـ إن ” رضا جيلاني” هو أقوى شخصيةَ، وأقدر على تنفيذ مخططات أمريكا ، وأما “زرداري” فمعروف بفساده الظاهر وضعف شخصيته, حتى إنه لم يعرف في السياسة إلا بأنه زوج “بناظير بوتو”، وليس باسمه الشخصي, وهذا باعترافه هو من أنه لم يظهر في العمل السياسي، ولم يدخل الوسط السياسي إلا لأنه زوج, “بوتو”!

3ـ أما لماذا دعمته أمريكا وأوصلته إلى الرئاسة،فإن وراء ذلك سببين:

الأول: إرضاءً لبريطانيا وتهدئة للأجنحة الموالية لها في حزب الشعب، على اعتبار أن زرداري هو زوج “بوتو” التي مكثت سنين “منفية” في بريطانيا، وخلال تلك السنين استطاعت بريطانيا أن تكسب ولاءها , وبالتالي أن تؤثر في عدد من شخصيات حزب الشعب… وكون “زرداري” زوجها، فإن هذا يريح بريطانيا ويجعل عندها أملاً بتسهيل عملها في باكستان على الرغم من إعلان “زرداري” التعاون مع أمريكا والسير في ركابها.

الثاني: ما ظهر من مؤشرات على أن باكستان متجهة إلى تركيز الحكم في يد رئيس الوزراء، وبالتالي إنقاص صلاحيات رئيس الجمهورية، فيكون منصب رئيس الوزراء هو الأقوى وهكذا شاغله.

السؤال الثاني: ماذا وراء هذه القمة الرباعية في دمشق؟ وكيف تحضرها قطر وهي تختلف عن سوريا من حيث التبعية،فقطر للإنجليز، وليس لأمريكا كما هي سوريا وتركيا؟

الجواب: إن هذه القمة هي لإيجاد أجواء تهدئة في المنطقة عن طريق الاستمرار في  الأخذ والرد في المفاوضات إلى أن تأتي الإدارة الأمريكية الجديدة، وذلك حتى لا تحدث بؤر ساخنة تزعج أمريكا خلال انشغالها بالانتخابات.

وهكذا فقد أنابت أمريكا عنها ساركوزي ليقوم بملء الفراغ الناشئ في المنطقة بسبب انشغال أمريكا بالانتخابات.

وساركوزي الذي تقرب كثيراً من الأمريكان، ونافقهم….، فإن أمريكا تكافئه بالقيام بمهام سياسية نيابة عنها.

وهكذا فإن الاجتماع الذي حصل في دمشق بين الأسد وساركوزي وأردوغان وأمير قطر كان أبرز ما يهدف إليه هو إشعار دولة يهود بضرورة الاستمرار في المفاوضات بعد استقالة أولمرت. وفي ذلك يقول الرئيس السوري: “حددنا ست نقاط ووضعناها وديعة عند الجانب التركي بانتظار أن تسلمه إسرائيل نقاطها وسيكون ردنا الإيجابي على النقاط التي تطرحها إسرائيل وننتقل إلى المفاوضات المباشرة وسيحصل هذا الانتقال بعد قيام إدارة أمريكية جديدة”.

إن الأسد وأردوغان عملاء لأمريكا وتستخدمهم الإدارة الأمريكية برعاية فرنسية لاستمرار المفاوضات مع الكيان اليهودي حتى تقوم الإدارة الجديدة وتتخذ القرار الذي تراه يحقق هيمنتها ونفوذها.

وأما قطر فيمثل الإنجليز في القمة وهو يراعي المطالب الأمريكية واليهودية بطريقة تجعل منه طرفاً مرغوباً في أية مفاوضات أو اتفاقات أو مصالحات في المنطقة

09 من رمــضان 1429
الموافق 2008/09/09م

التاريخ الهجري 18 من ربيع الثاني 1434
التاريخ الميلادي 2013/02/28م
رقم الإصدار: PR13024

بيان صحفي

حملة كلمات وخطب لحزب التحريرللدعوة إلى الخلافة تسير على قدم وساق
“الشعب يريد خلافة راشدة”
“مترجم”

تسير حملة حزب التحرير/ ولاية باكستان للدعوة إلى الخلافة من خلال إلقاء الكلمات والخطب على قدم وساق، حيث بدأت في كانون الثاني يناير 2013 في جميع أنحاء المدن الباكستانية المكتظة بالسكان، وفي الأماكن العامة الأكثر حساسية، وقد كانت ردود فعل الناس على الخطب التي دعت الناس إلى نبذ النظام الحالي الفاسد، واحتضان الحزب المخلص الذي يعمل لإقامة دولة الخلافة الإسلامية في باكستان، ردودا إيجابية ومشجعة.
حذر الخطباء الناس من الانتخابات الوشيكة، حيث أكدوا على أنّها ليست إلا لجلب بعض الوجوه الجديدة إلى جانب الوجوه القديمة. وأنّ السبب الحقيقي للبؤس والإذلال الذي يعيش فيه الناس هو النظام الرأسمالي الديمقراطي المطبق حاليا، وسوف يظل هذا البؤس ما بقي هذا النظام، وكما هو الحال في الديكتاتورية، فإنّه يتم إنتاج الفساد والبؤس والإذلال من قبل الديمقراطية نفسها. ومثل الديكتاتورية، فإنّ السيادة في الديمقراطية للشعب، فهو الذي يحدد ما هو الصواب وما هو الخطأ، وليست السيادة لله سبحانه وتعالى، وذلك لخدمة مصالح شخصية لأفراد يعرفون أنّه بمجرد انتخابهم في النظام الديمقراطي فإنّه يمكنهم سن القوانين التي تخدم مصالحهم، وأي فاسد يستطيع أن يقوم “باستثمار” الملايين من الروبيات في الانتخابات ليصبح عضوا، وهذا “الاستثمار” سيعود عليه بالنفع المادي الكبير، والانتخابات في النظام الديمقراطي ليست لرعاية مصالح الشعب، بل هي الطريقة العملية للعناصر الفاسدة لرعاية شؤونهم وشؤون المستعمرين الذين أرادوهم في الحكم.
كما أكد الخطباء للناس على أنّ الخلافة وحدها هي التي سترفع عنا البؤس والفساد والإذلال، الحكام فيها لا يسنون القوانين بل يخضعون لأحكام الله كما جميع الرعايا، وإنّه في ظل الخلافة يتم إحصاء الثروات الشخصية للولاة عند تقليدهم الحكم، ويتم أخذ ما يزيد -إن حصل- عن ذلك مما اكتسبوه في فترة حكمهم عندما تنتهي فترة ولايتهم.
وسيرفع عنا الإسلام معاناة نقص الطاقة الكهربائية والغاز والديزل والكيروسين والبنزين، وذلك لأنّه في نظام الخلافة، فإنّ الممتلكات العامة والتي تشمل الوقود والطاقة لا يجوز خصخصتها أو تأميمها، بل الناس هم أصحاب هذه الممتلكات، ودور الدولة هو فقط تمكين الناس من الاستفادة منها وتدبير ذلك، لذلك فإنّ الخلافة لن تقوم باستغلال هذه الممتلكات العامة، بل ستضمن استفادة المجتمع بأسره منها.
كما ستغيثنا الخلافة من مشقة الضرائب التي شلت الناس في ظل النظام الحالي، وستطلق سراحنا من عبء الدين الخارجي، في حين ستطلق الخلافة العنان أمام الناس لاستثمار الموارد الضخمة في البلاد، ففي الإسلام، فإنّ الشرع هو الذي يقرر مصادر تمويل الدولة، وكذلك الظروف التي يجوز فيها فرض الضرائب المؤقتة، ولا تفرض الضرائب على الفقراء بأي حال، والإسلام له نظامه الفريد في تحصيل الإيرادات، بما في ذلك الإيرادات من الممتلكات العامة، مثل الغاز والنفط والنحاس والذهب، والإيرادات من الأرض مثل العشر والخراج، والإيرادات من عروض التجارة من خلال الزكاة.
أما بالنسبة للسياسة الخارجية، فإنّ الخلافة تقطع جذور الهيمنة الأجنبية على المسلمين، لأنّها ستقطع العلاقات مع الدول الكافرة المحاربة فعلا، وسيتم إغلاق سفاراتها والقواعد العسكرية التابعة لها ومساكن المنظمات العسكرية الخاصة بها، وسوف يُمنع الاتصال مع مسؤوليها العسكريين والسياسيين، وبدلا من الاعتماد على الكفار في السلاح والبضائع، فإنّ الخلافة ستعمل على توحيد جميع البلدان الإسلامية في دولة واحدة، وستقيم علاقات مع الدول غير المحاربة لتسهيل حمل الدعوة الإسلامية إليها، وستعمل على عزل الدول المحاربة. وهذه ليست سوى بعض الأمثلة التي أعدها حزب التحريرللتطبيق منذ اللحظة الأولى لإقامة الخلافة إن شاء الله.

المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية باكستان

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s