السودان

أخر التحديثات

أيعطش بلد النيلين؟! السودان يعطش صيفاً ويغرق في مياه الأمطار خريفاً!!

بيان صحفي: هل أصبحت الدعوة إلى الإسلام إزعاجاً عاماً؟!

خبر وتعليق: كذبة دعم الحكومة للكهرباء

ولاية السودان: رسالة توضيحية لموقع مفكرة الإسلام

خبر وتعليق: استمرار هذه الأنظمة الوضعية يعني المزيد من الإهانة والإذلال

خبر صحفي: حزب التحرير/ ولاية السودان يقدم ورقة في إفطار رمضاني بالقضارف

تهنئة بحلول عيد الفطر المبارك

الدافع وراء هجرة الشباب لتنظيم الدولة هو تطلعهم للعيش في ظل أنظمة الإسلام

بيان صحفي: في شهر الطاعات جهاز الأمن والمخابرات بولاية القضارف يضرب شباب حزب التحرير ويعتقلهم لأنهم يحملون الدعوة إلى الإسلام!

نعي أليم: حسين مهاجر

حرب الأنظمة على المساجد نزاع مع الله في ملكه

خبر صحفي: حزب التحرير/ ولاية السودان يقدم رؤيته في مفهوم الشورى في المنبر الدوري لهيئة علماء ولاية القضارف

خبر وتعليق: الخرطوم وواشنطن على طريق تطبيع العلاقات

بيان صحفي: الحكومة سادرة في غيها وتسعى لإرضاء صندوق النقد الدولي على حساب قوت الناس

بيان صحفي: النداء قبل الأخير… من حزب التحرير

خبر وتعليق: أدوات الغرب في السودان يسعرون الحرب بردة فكرية وانتكاسة جاهلية

خبر وتعليق: حكام سفهاء عابثون، وعدو ماكر لئيم.. اللهم نصرك الموعود

خبر وتعليق: حكومة بلا سلطان ولا هيبة على أراضيها، فلا معنى لوجودها!!

خبر وتعليق: تنصيب البشير لخمس سنوات أخرى ظلم وفساد

ولاية السودان: منتدى قضايا الأمة “الصراعات القبلية.. الأيادي الخفية والحلول المبدئية”

بيان صحفي: مقرِّرة الأمم المتحدة الخاصة بالعنف ضد المرأة تطالب حكومة السودان بمزيد من التبعية والخضوع

خبر وتعليق: حزب التحرير يهز قارات العالم مبشرًا بعودة الخلافة

ولاية السودان: حزب التحرير يستنهض همم المسلمين في ذكرى هدم الخلافة

ولاية السودان: الأسبوع السياسي في الذكرى الـ 94 لهدم الخلافة

بيان صحفي: تباً لسلطان زائل يزعجه صوت حملة دعوة الإسلام

خبر وتعليق: أيُعقل بعد كل هذه النعم أن يجوع سكان هذا البلد؟!

قطاع طلاب المؤتمر الوطني (المدلل) دولة داخل دولة

بيان صحفي: الاقتتال بين المعاليا والرزيقات وغياب سلطان الدولة

ولاية السودان: حراك سياسي وتفاعل جماهيري في ذكرى هدم الخلافة

خبر صحفي: حزب التحرير يلتقي بعمدة أبي جبيهة

بيان صحفي: نظام تخيفه كلمة الحق ولو كانت مسطورة على ورق!

خبر وتعليق: مشارق الأرض ومغاربها ملك لأمة محمد صلى الله عليه وسلم

أربعة وتسعون عاماً من العيش بغير أنظمة الإسلام وأحكامه ألم يأن لأهل القوة والمنعة إعطاء النصرة لحملة لواء الخلافة؟!

بيان صحفي: إحياء لذكرى هدم الخلافة.. حزب التحرير / ولاية السودان

ولاية السودان: نعي الأخ عبد الباقي بشير حمد النيل

بيان صحفي: بهدم الخلافة فقدنا الأم الرؤوم فأصبحنا كالأيتام على موائد اللئام‏

خبر وتعليق: انتخابات السودان: سيناريو متجدد لتمثيلية الانتخابات في دول الربيع العربي

خبر وتعليق: التبعية للدول الغربية والسماح لها بالتدخل في شؤوننا ليست حديثا يفترى

بيان صحفي: شرعية النظام يحددها الإسلام وليس انتخابات على أساس دستور علماني

خبر وتعليق: اعتماد المكتب الاستشارى لسد النهضة نذر الكارثة بين مراوغة حكام إثيوبيا وخيانة حكام مصر والسودان

ولاية السودان: حزب التحرير يزلزل مدينة الدخينات بندوة سياسية تاريخية

إن لم أكن أنا ستكون هناك امرأة غيري

يا مسلم: يجب أن تتأثر وأن تكون مؤثرًا

رد على مقالة الأستاذ/ مكي المغربي بعنوان: “حزب التحرير.. مكتب المحلل السياسي

مفهوم مكافحة التطرف سياسة استعمارية جديدة

خبر وتعليق: استجابةً لأمر الله أم لأمر أمريكا تقاتلون

الاستلاب الثقافي ثمار مُرّة نجنيها من سياسة التغريب

خبر وتعليق: تتعدد الأساليب والهدف واحد

خبر صحفي للنشر: وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي ناظر قبيلة المعاليا ووكيله بالخرطوم

الإعلان الختامي لورشة عمل منطقتي دارفور وكردفان

اعتقال الأخ/ أمين عوض الكريم تكرار لمنهج الطواغيت الذين يقابلون الفكر بالقمع.. فلينتظروا سنة الله في الفراعنة!

ولاية السودان: ورشة عمل يجتمع فيها قادة العمل السياسي وزعماء القبائل في السودان

خبر وتعليق: بيان وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي أمام الدول الأعضاء بالأمم المتحدة تناقض مزرٍ

بيان صحفي: حزب التحرير / ولاية السودان يقدم رؤية سياسية إسلامية لمعالجة قضايا دارفور وكردفان

خبر وتعليق: الانتخابات في السودان تتويج للعلمانية في بلد القرآن

بيان صحفي: للمرأة والرجل نقول: لا تكونوا شهود زور واعملوا للتغيير الذي يرضي الله سبحانه وتعالى

العلاقات السودانية الأمريكية؛ من تحت الطاولة إلى فوقها

خبر وتعليق: الخرطوم تتحفز للعب دور إقليمي لصالح راعية الاستكبار العالمي

بيان صحفي: لا يغرنكم ما تظنونه انفراجاً في العلاقات بين أمريكا والسودان؛ فإنه السم في الدسم

خبر وتعليق: إن معركتهم ليست مع الإرهاب بل هي مع الخلافة

دقت طبول الحرب، فهل تعلم مَن يحارب مَن؟

خبر وتعليق: حضور الإفطار الكنسي هو المكافأة على تعطيل حكم الشرع

خبر صحفي: حزب التحرير / ولاية السودان من مدينة القضارف يقدّم رؤيته للسياسة الزراعية في ظل دولة الخلافة الراشدة

بيان صحفي: إننا لنربأ بإدارة جامعة القرءان الكريم والعلوم الإسلامية أن تكون مجرد أداة من أدوات الظالمين الخائبين العاجزين عن نصرة نبيهم صلى الله عليه وسلم

بيان صحفي: من يبذل النصح للنظام على أساس الإسلام يحاكم، ومن يحمل السلاح يُستجدى! أُفٍّ لكم ولأنظمة الطاغوت

خبر وتعليق: يا برلمان السودان استوصِ بالإنسان خيرا

بيان صحفي: مشاركة المرأة في انتخابات على غير أساس الإسلام تعاون على الإثم والعدوان

بيان صحفي: مسيرة من جامعة أم درمان الإسلامية إلى القيادة العامة للقوات المسلحة نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم

نعي أليم: أحمد حسن النخلي

خبر وتعليق: ليس بالمشاعر وحدها نردّ كيد الكافرين

خبر وتعليق: أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ

شرق السودان جرح آخر ينزف في صدر الأمة بعد سريان التعديلات الدستورية بتوقيع البشير وتعديل في قانون الانتخابات

هل ستواصل الإنقاذ مسلسل تفتيت السودان بتضمين اتفاق الدوحة في الدستور؟!

رسالة أوباما لأهل السودان وأهمية الوعي السياسي

بيان صحفي: بيان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي المتعلق باعتقال شباب حزب التحرير

بيان صحفي: حزب التحرير / ولاية السودان يجاهر برأيه في التعديلات الدستورية والسلطة ترد باعتقال شبابه

ترقيع الدستور الوضعي تعميق للأزمة والواجب حلّها بدستور على أساس عقيدة الإسلام

خبر صحفي: وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي حزب مؤتمر البجا بمدينة القضارف

السودان وتجارب مخطط التقسيم

خبر وتعليق: برلمانية سودانية تخرج مغاضبة وتقول: بئس البرلمان!

بل حزب التحرير مشروع أُمة عظيمة تسعى للنهوض!

دولة الإسلام الخلافة هي من تطبق الإسلام حصريا وليس سواها من أشباه الدول يا خطباء هذا الزمان

خبر وتعليق: السودان أموال مستباحة وفساد يمشي في طرقات البلاد

خبر وتعليق: الحكومة تدثر المنظمات الأجنبية بثوب الإنسانية لكنه ثوب شفاف يفضح ما بداخله

خبر صحفي: حزب التحرير يلتقي جماعة سائحون

السودان… أزمة الحكم وأفق الحل المبدئي

بيان صحفي: كبراء النظام وصغارهم في البلطجة سواء!!

ولاية السودان: تقرير ندوة “السودان.. دوامة الفراغ الإستراتيجي”

بيان صحفي: لا أهلاً ولا سهلاً بقتلة المسلمين في أرض السودان

خبر وتعليق: الرئيس السوداني يناقض نفسه حول انفصال جنوب السودان

قانون الثراء الحرام في السودان باض الفساد وأفرخ في كنف الإنقاذ

صحيفة آخر لحظة: لقاء 1/2 مع مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير ولاية السودان (1-2)

الفراغ الدستوري في السودان لن يسده إلا قيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

خبر وتعليق: سيدي الرئيس: ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيديكم

خبر صحفي: حزب التحرير / ولاية السودان يخاطب العلماء بمدينة القضارف

خبر صحفي: نقطة الحوار التي أقامها القسم النسائي لحزب التحرير / ولاية السودان بجوار جامعة القرءان الكريم… حققت أهدافها

قرار يحدد زيّاً للمذيعات السودانيات خَلْقُ جسرٍ للإساءة للإسلام

دعوة لحضور ندوة سياسية

جائزة الإبداع لنساء الريف في السودان؛ السم في الدسم

بل إن الخلافة الراشدة تحقق الرفاه

بيان صحفي: الحوار المجتمعي” باطل إن لم يقم على أساس شرع الله الحوار المجتمعي معالجات من أنظمة الطاغوت لن تزيد أهل السودان إلا شقاءً!! 

بيان صحفي: الاعتقال والضرب والتهديد بالقتل لن يزيد شباب حزب التحرير إلا قوة وثباتاً 

خبر وتعليق: انتخابات ميتة.. ونظام مشلول.. وأمة تقف بالمرصاد

تسقط رأسمالية التدمير.. نريد نظام الخلافة للتعمير

خبر صحفي: حزب التحرير / ولاية السودان يخاطب العلماء بمدينة القضارف

لا يضير حلايب أنها مصرية أو سودانية، بل يضيرها أن لا تحكم بشـريعة إســلامية!

بيان صحفي: نظام فاقد للبوصلة.. يعتقل حملة لواء الإسلام ويرحب بالعابثين بوحدة البلاد

تقرير إخباري عن منتدى قضايا الأمة: حزب التحرير يستنهض همم الأمة لمواجهة أجنحة الموت الثلاثة

خبر وتعليق: دونالد بوث يرسم خارطة طريق السودان

خبر صحفي: العالم الإسلامي وتقاطع الاستراتيجيات

دعوة للحضور والمشاركة في منتدى (قضايا الأمة)

خبر وتعليق: هل كتب علينا أن نظل عبيداً لأمريكا؟

بيان صحفي: أيها المصفقون على معاناة البؤساء: إن موافقتكم على قرار زيادة رسوم العبور منكر عظيم

رد على مقالة للصحفي طه النعمان

بيان صحفي: يا وزير المالية: اسمع وعِ فإنا لك ناصحون أمينون

خبر وتعليق: الاتجار بالبشر لا يحارب بالابتزاز

تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك

خبر وتعليق: الخرطوم ليست كصنعاء

خبر صحفي: منتدي قضايا الأمة: (صناعة الفقر عبر التلاعب بالأسعار)

خبر وتعليق: مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة التي يتبع لها منظمات معادية للأمة الإسلامية

صحيفة السوداني: رداً على مقالة “حزب التحرير والخلافة الإسلامية 2/2”

رد صحفي: رد آخر على صاحب مقالة (حزب التحرير والخلافة الإسلامية)

خبر وتعليق: أيها المستنيرون أدركوا أهل السودان فقد ابتلعهم الجوع

بيان صحفي: ماذا بقي لكم من قيم بعد أن بعتم طلاب المدارس وعامة الناس لعدوكم؟

صحيفة السوداني: صحفي ينصب نفسه حكماً دون الاطلاع على دستور حزب التحرير

خبر وتعليق: إغلاق المراكز الإيرانية دراما سياسة الواقع المتأرجح

رد صحفي: رد على صاحب مقالة (حزب التحرير والخلافة الإسلامية

بيان صحفي: إلغاء ضرائب وجمارك السلع.. بين مستحيل الحكومة وحكم الشرع

خبر صحفي: حزب التحرير / ولاية السودان يفتتح صفحته الرسمية على شبكة الإنترنت

خبر وتعليق: السياسيون في السودان لا يعرفون علاجاً لأزمات الاقتصاد إلا بإفقار الناس

نعي أخت فاضلة: القسم النسائي بحزب التحرير / ولاية السودان ينعي المغفور لها بإذن الله أم فاطمة نُهى خليل آدم

بيان صحفي: حزب التحرير لا يشارك في حوار لا يقوم على أساس الإسلام

عندما يغيب حس رعاية الشؤون يتحول طلاب المدارس لمجرد أرقام!!

عندما يغيب حس رعاية الشؤون يتحول طلاب المدارس لمجرد أرقام!!

خبر صحفي: وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي كلا من نائب رئيس حزب الوسط الإسلامي والخبير الاقتصادي (كبج)

منتدى قضايا الأمة: السيول والأمطار غياب المسؤولية وضرورة النظرة الاستراتيجية

خبر صحفي: حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي بحزب الحقيقة الفدرالي

خبر وتعليق: النخب السودانية وصناعة الفشل

بيان صحفي: الملتقى الطلابي لنصرة غزة بالخرطوم الطريق ليست من هنا  بل الطريق عبر إقامة الخلافة لنصرة المستضعفين

خبر وتعليق: مصر والسودان في ماذا يشتركان

خبر وتعليق: حكوماتٌ ترعى شؤونَها وتحمِّلُ المواطنَ تكاليفَ وجودِها الجبري

خبر صحفي: وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي وفداً من حزب المؤتمر الوطني الحاكم

خبر وتعليق: كرتي نأخذ التهديدات الإسرائيلية بجدية ونتحسب لها

خبر وتعليق: الكنيسة الكاثوليكية تعلن إفلاسها جهارا نهارا برضاها أن تكون أداة طيعة في يد ساسة الغرب العلمانيين

خير صحفي: حزب التحرير يعرض رؤيته لحل قضايا البلاد لدى لقائه الإمام الصادق المهدي

ولاية السودان: منتدى قضايا الأمة “هل أُقيمت الخلافة؟”

خبر وتعليق: عندما يصبح التسول جريمة يعاقب عليها القانون

خبر وتعليق: مرجفو الإنقاذ وأهل بدر

خبر صحفي: في إفطار هيئة علماء السودان حزب التحرير يبشر بقرب انبثاق فجر الخلافة الراشدة الثانية

خبر وتعليق: حفظ الدين من أعظم مقاصد الشريعة وأهم واجبات الدولة

خبر وتعليق: أتشفعون في حد من حدود الله؟!

المفهوم الصحيح للموت عامل من عوامل الرقي والنهضة

ولاية السودان: ندوة سياسية فكرية بعنوان “التعليم في السودان بين مآلات الواقع وتطلعات المستقبل”

بيان صحفي: ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾

ولاية السودان: ندوة سياسية فكرية بعنوان “التعليم في السودان بين مآلات الواقع وتطلعات المستقبل”

ولاية السودان: منتدى قضايا الأمة “كيف يكون الإعلام مؤثراً؟”

خبر وتعليق: سوء الرعاية وغياب الدولة سبب الأمراض

بيان صحفي: ليس من حق المسلم أن يترك الإسلام ويعتنق غيره دينا.. ومن يفعل يُقتل رغم أنف الكافرين

خبر وتعليق: قضية الردة بين ضغط الكفار ونفاق الحكام ومبدئية الخلافة

صحيفة آخر لحظة: حوار مع الأستاذ يوسف سلامة “الربيع العربي انتفاضة للأمة”

هل حضور مسلم لمؤتمر سياسي فكري هو سبب لاعتقاله وتقديمه للمحاكمة

خبر وتعليق: قضية مريم يحيى كاميرون يتعهد بمواصلة الضغط على الحكومة السودانية، لإلغاء حكم الإعدام

خبر وتعليق: الحكومة السودانية لا تمثّل الإسلام

بيان صحفي: اعتقال من يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر عاقبته خزي في الدنيا وعذاب شديد في الآخرة

خبر وتعليق: ما هو المعيب

خبر وتعليق: الأمة تبحث عن المخلص فها هو حزب التحرير

بيان صحفي: الشرطة تفض بالقوة نقطة حوار لحزب التحرير / ولاية السودان

رؤية حزب التحرير / ولاية السودان حول الحوار الوطني

خبر وتعليق: شرق دارفور وانعدام الأمن الغذائي

عففت فعفوا ولو رتعت لرتعوا

خبر وتعليق: الخلافة طوق النجاة للأجيال

طوق النجاة لمصر الكنانة: المفكر شريف زايد ضيفاً في الخرطوم

المستوطنات الإعلامية الغربية في البلاد الإسلامية

النيلين: حزب التحرير يدعو القوى السياسية إلى تبني الإسلام والتسلح بالوعي السياسي

البيان الختامي: لمؤتمر طوق النجاة الذي نظمه حزب التحرير / ولاية السودان

كلمة الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير بمناسبة افتتاح مؤتمر “طوق النجاة:

خبر صحفي: فعاليات اليوم الختامي لحملة “الخلافة قضية حياة أو موت

خبر صحفي: نقطة حوار راقية بجامعة القرآن الكريم

بيان صحفي: انطلاق حملة الدعاية والإعلان للمؤتمر السياسي العالمي بالخرطوم

خبر صحفي: نقطة حوار راقية بجامعة القرآن الكريم

قراءة عميقة مستنيرة في تصريحات كارتر

خبر وتعليق: قرارات جمهورية في مواجهة أوامر ربانية

بيان صحفي: هل أنتم مع قيام الخلافة أم لا؟!

غياب الإسلام عن الناحية الاجتماعية؛ ضحايا وخطيئة باقية

بيان صحفي: سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات – 5 –

خبر وتعليق: سبب الاختراقات البركانية التي يتلظى بها السودان

بيان صحفي: سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات -4-

خبر وتعليق: شراسة “الحوار” الوطني .. نساء البرلمان يهدِّدن ويتوعدن رجال الحزب الحاكم!

الموضوع : رد على تقرير ورد بالصحيفة

خبر صحفي: مسؤولون من حزب التحرير / ولاية السودان يردون على خطاب (وثبة) البشير في ندوة سياسية مشهودة

بيان صحفي: سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات -1-

بيان صحفي: سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات -3-

بيان صحفي: سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات – 2-

خبر وتعليق: ملتقى أمّ جرس يصدر توصياته حول دارفور

خبر صحفي: وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يسلم السفارة الباكستانية بالخرطوم

بيان صحفي: حملة القسم النسائي بحزب التحرير / ولاية السودان استنهاضٌ لهمم المسلمات لاستئناف الحياة الإسلامية

خبر وتعليق: حكومة ولاية الخرطوم تتسول مواطنيها من أجل توفير العلاج وتحتفل بذلك

جواب سؤال: هل نفضت أمريكا يدها من اتفاقية الدوحة المتعلقة بدارفور؟

بيان صحفي: في سبيل تحقيق نزوات المستثمرين على حساب صحة الناس الحكومة لا تأبه لموت النساء

خبر صحفي: وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يلتقي البروفيسور محمد سعيد حربي

مع وجود معالجات من الحكومة… بائعات يبحثن عن حلول!!

خبر وتعليق: تجدد الصراع في دارفور داء لا دواء له إلا تطبيق أنظمة الإسلام

بيان صحفي: دولة الخلافة وحدها القادرة على حماية أرواح أطفال السند الغالية

بيان صحفي: لن تعود هيبة الدولة إلا في ظل أنظمة الإسلام وأحكامه

خبر وتعليق: حاجة الناس إلى شرع رب الناس هي حاجتهم إلى إقامة الخلافة

بيان صحفي: عندما تتحول غرف العمليات في المستشفيات إلى غرف إعدام لا يكون الخلاص إلا بأنظمة الإسلام

مهرجان طبول السلام! فاقد الشيء لا يعطيه

رهان الحكومة للقضاء على الفقر في السودان

خبر وتعليق: الحكومة تأسف لإغلاق مركز كارتر بالسودان

خبر وتعليق: الأحزاب السودانية تجاهر بعمالتها للمستعمر

خبر وتعليق: الأحزاب في السودان تتأهب لانتحار جماعي مشهود

بين يدي طبيب قاتل رأسمالي!

خبر وتعليق: تداعيات خطاب البشير عن الإصلاح الشامل

بيان صحفي: مساهمات المرأة العاملة في شمال كردفان قلب للموازين رأساً على عقب

حكومة السودان لم ترعوِ وما تزال تقدم التنازلات لكل من هب ودب من الأوروبيين والأمريكان

استقطاب المرأة للمشاركة السياسية مجرد سلّم للوصول إلى مناصب ثم تركها تجابه البؤس والتعاسة

بيان صحفي: الإصلاح الشامل إنما يكون بتطبيق أنظمة الإسلام في ظل الخلافة الراشدة الثانية

خبر وتعليق: الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر والبحث عن دودة الفرنديد في الخرطوم

بيان صحفي: الشرطة قوة مسلحة نظامية مهنية لا ترضى لنفسها أن تكون أداة لفتح بلاغات كيدية

بيان صحفي: وثيقة المرأة العربية، إخراج لها من هدى الرحمن إلى ضلالات الشيطان

بيان صحفي: النظام في السودان يتحدث عن الإصلاح وترعبه كلماتٌ توزَّع على الناس تدعوهم للحق والصلاح!!

تكرارُ أزمات الخبز والمحروقات واستمرارها تأكيدٌ على عجز الحكومة وفشلها في حل المشكلات

فتاة “الواتس أب” نتيجة طبيعية لتقليد الغرب وتقنين قوانينه وطراز عيشه الفاسد

خبر وتعليق: إلى متى رموز الفساد في السودان ترتع في مال الأمة

رد على موضوع صاحب مقالة: (أسلمة المعارضة السودانية)

خبر وتعليق: إن الله كتب الإحسان، إحساناً ثابتاً بثبوت قيم الإسلام العظيم

خبر صحفي: مشكلة دارفور لا تُحلّ إلا على أساس الإسلام

سلامة المجتمع كلٌّ لا يتجزأ

رد على موضوع صاحب مقالة: (بل الوطنية هي الدواء الشافي)

دولة جنوب السودان فشلٌ ذريع لأمريكا

السعي لاستقلال حقيقي

خبر وتعليق: يا وزير المالية غلاء الأسعار ليس سببه الحظر الأمريكي

جواب سؤال: ما وراء الأحداث في جنوب السودان؟!

بيان صحفي: لا تجعلوا من انتصارات جيشنا على التمرد بجنوب كردفان قرباناً لنيفاشا أخرى

تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية!! هذا زمانك يا مهازل فامرحي

بيان صحفي: حقوقُ الإنسان عبارةٌ برّاقة جوهرُها الاستعمارُ والاستعباد

خبر وتعليق: السودان فضاء مستباح ودين يباع ويشترى على قارعة الطريق

بيان صحفي: وزير المالية الجديد يمارس الخداع بتصريحه بأن الموازنة المقبلة تخلو من زيادة الضرائب والأسعار

بيان صحفي: السير في ركاب الغرب واستعارة وجهة نظره في الحياة عار وشنار وعطالة فكرية مدمرة للمجتمعات

خبر وتعليق: مؤتمر المرأة التاسع بالدمازين صورة قبيحة لعمل المرأة السياسي

الناس لا تهمهم التسميات بل يريدون أن يأمنوا على أنفسهم

بيان صحفي: الوطنية علاجٌ بالتي هي الداءُ والإسلامُ هو الدواء لداء القبلية والجهوية

خبر وتعليق: كيف يكون التغيير مثمراً

سياسات البشير الرأسمالية تنشئ جيلاً من المشردين المنبوذين!

بيان صحفي: إن الاعتذار أولى به مرتكبُ المنكر وليس حاملَ لواء الحق

حزب التحرير يطالب (الحكومة) بالتعامل بنظام (الذهب والفضة) وعدم ربطه بالدولار

الملتقى الاقتصادي الثاني بالخرطوم معالجات رأسمالية تتخفى في ثوب الإسلام الذي لا يليق بها

خبر وتعليق: هذا زمانك يا مهازل فارقصي

بيان صحفي: حل الأزمة الاقتصادية يكمن في النظام الاقتصادي في الإسلام

بيان صحفي: النظام في السودان يقدّم الشباب قرباناً آخر ليُرضي أمريكا

خبر وتعليق: البشير وأعوانه جعجعة بلا طحين

خبر وتعليق: أنظمة تثبت كل يوم بُعدها عن مقاييس وقيم وقناعات الإسلام

حساب أخوة الإسلام لا يقبل القسمة على مصالح الاقتصاد

رد على أمين العلاقات بحزب الأمة القومي

خبر وتعليق: تهديد المسيرية بالخروج عن طوع الحكومة

بيان صحفي: لا زكاة على العقارات المؤجَّرة.. وإنما على المال إذا حال عليه الحول وبلغ النصاب

السودان سلة غذاء العالم باستثناء أهله!

خبر وتعليق: البشير سادرٌ في غيِّه

الديون الخارجية ارتهان للغرب

خبر وتعليق: تغييرُ الأنظمةِ الحاليةِ هو الطريقُ لإفشالِ مخططاتِ الكافرينَ في بلادِ المسلمين

خبر وتعليق: ملة الطواغيت السياسية واحدة

أهل السودان؛ اتق شر الحليم إذا غضب!

بيان صحفي: لا تزال أجهزة الأمن تُبقي على أكرم سعد من شباب حزب التحرير/ ولاية السودان رهن الاعتقال

خبر وتعليق: التعبير السلمي حق مكفول

الكلمة التي ألقاها الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق: زمنُ العبيدِ الأذلاءِ قد انقضى وآذنَ إلى سقوط

بيان صحفي: لن نجزع لاعتقال أبنائنا وأزواجنا وإخواننا سنكون لهم عوناً كما كانت الصحابيات

بيان صحفي: لا يزال النظام يعتقل العشرات من شباب حزب التحرير بسبب وقفة احتجاجية سلمية

حزب التحرير / ولاية السودان يحذّر الحكومة من تقديم شبابه لمحاكم جماعية يؤخذ فيها البريء بجريرة المذنب

خبر وتعليق: الشعبُ يريدُ تغييرَ (وليسَ إسقاطَ!) النظام

بيان صحفي: إن القمع وترهيب الناس واعتقالهم لن يثنيهم عن التعبير عن سخطهم ورفضهم للظلم والظالمين

بيان صحفي: غرف الموت!!

خبر صحفي: مؤتمر صحفي عن زيادة أسعار المحروقات

خبر وتعليق: منطقة أبيي الغنية بالنفط تحت الانتداب الغربي

بيان صحفي: جيوش العاطلين عن العمل من صنيع الحكومة!

بيان صحفي: متى يكون الجلوس على كرسي الحكم عبادة وتقرباً إلى الله؟!

خبر وتعليق: السيول والفيضانات تفضح سنوياً تقاعس حكومة “اللاإنقاذ” عن القيام بدورها في رعاية شؤون الشعب

خبر وتعليق: رويبضات على خطى الغرب

خبر وتعليق: السودانُ يُباعُ ويُشتَرَى بالتقسيطِ المريحِ

خبر وتعليق: ما هي المهمة الحقيقية للمبعوث الأمريكي الجديد للسودان

خبر وتعليق: رعاية الشؤون أمر إلزامي على الدولة وليس المنظمات الأهلية

خبر وتعليق: دمار الأمطار والسيول في السودان مسئولية من

تهنئة بعيد الفطر المبارك

خبر وتعليق: هيئة علماء السودان تصف ما حدث في مصر بالانقلاب على الشرعية

خبر وتعليق: ألا ساء ما يحكمون

خبر وتعليق: يشيطنوننا ليقتلونا ويحرسوا يهود

خبر صحفي: وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بالقضارف يناقش الدستور مع والي القضارف

بيان صحفي: القضاء هو الإخبار بالحكم الشرعي على سبيل الإلزام ولا يوصف بالمدنية أو العسكرية

خبر وتعليق: نائب رئيس حكومة جنوب السودان في الخرطوم لنزع فتيل التوتر بين الخرطوم وجوبا

خبر وتعليق: تخبُّطُ مرسي وإعراضُه عن تطبيقِ شرعِ اللهِ، يجرِّئُ البرادعي ومن لفَّ لفَّهُ على ربِ العباد

بيان صحفي: الاعتقال والضرب والتعذيب لشباب حزب التحرير لن يزيد المسلمين إلا إقبالاً على حلقات الحزب ودروسه

الناطق الرسمى لـ«حزب التحرير/ ولاية السودان» في مرافعة ساخنة «2-2»

الناطق الرسمى لـ«حزب التحرير/ ولاية السودان» في مرافعة ساخنة «2-1»

خبر وتعليق: حيهلا حيهلا على الرباط في سبيل الله

خبر وتعليق: الطائفية سلاح المرحلة ضد المسلمين

بيان صحفي: برلمان يطيع الحكومة بمخالفة أحكام الله  من الطبيعي أن لا يمثل الأمة

صحيفة الصحافة: وقائع مؤتمر صحفي

يا أهل السودان.. لا تسمحوا لأمريكا بتمزيق ما تبقى من بلدكم بفكرتيْ الحكم الذاتي والوحدة الطوعية لأقاليم السودان

عن تفاصيل المخطط الأمريكي لتمزيق السودان في نسخته الثانية

ولاية السودان: التغطية الإعلامية لمؤتمر “أميركا تمزق السودان” الصحفي

خبر صحفي: وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يسلّم السفارة الباكستانية رسالة مفتوحة إلى الجنرال كياني

خبر وتعليق: سد النهضة الإثيوبي وتأثيره على مصر والسودان

 بيان صحفي: على طريقة رجال العصابات الشرطة تزيل معرضاً للكتاب الإسلامي

خبر وتعليق: تصريحات الدكتور نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني الأخيرة

وقفة مع الصحف السودانية حول خصخصة القطاعات العامة للدولة إفقارا للناس وإذعانا لشروط صندوق النقد الدولي

بيان صحفي: الحكومة تسعى لبيع مصانع السكر الرابحة بشهادتها إذعاناً لسياسة الخصخصة التي يمليها صندوق النقد الدولي

خبر وتعليق: ذلك بما جَنَتْ يدا حكومة الإنقاذ في السودان

خبر وتعليق: الإتحاد الأوروبي ودعم السلام

خبر وتعليق: ماذا يريد استافورد من أنصار السنة

ولاية السودان: تقرير منتدى “استراتيجية البناء والهدم في الحلول الراهنة”

خبر وتعليق: حاكم السودان يفخر بالعار الذي يسربله أبد الدهر

خبر وتعليق: دعوة من نائب برلماني لزيادة مخصصات النواب

خبر وتعليق: أمريكا تدعو الحكومة السودانية للتفاوض مع قطاع الشمال

قائد إحدى كبريات الحركات المسلحة المتمردة في دارفور عميل فرنسي وصديق لـ(إسرائيل)

خبر وتعليق: إستمرار النظام في السودان في تفتيت البلاد وتشريد العباد

خبر صحفي: زيارة وفد من شابات حزب التحرير لمركز دراسات المرأة في السودان

بيان صحفي: السودان يوقّع على وثيقة العنف ضد المرأة معلناً الحرب على أحكام النظام الاجتماعي في الإسلام

خبر وتعليق: أين النظام السوداني من واجبه تجاه الصحة

خبر صحفي: وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي لجنة الدستور

بيان صحفي: لم يكف أمريكا ما يدور في جنوب كردفان والنيل الأزرق

خبر وتعليق: نائب رئيس الجمهورية يقول الدولة قادرة على حسم التمرد

بيان صحفي: وزير الصحة يحرر شهادة وفاة مشروع الإنقاذ الرأسمالي

بيان صحفي: يا أهلنا في دارفور:

خبر وتعليق: التناقض في أقوال وأفعال النظام السوداني

خبر صحفي: زيارة وفد من حزب الحرير لمكوك النمانج (أما)

خبر صحفي: وقفة تضامنية من شباب حزب التحرير بمدينة الأبيّض نصرة لإخوانهم المسلمين في سوريا

خبر وتعليق: تطبيق أنظمة الكفر هو السبب في تنامي ظاهرة الطلاق في السودان

خبر وتعليق: الرئيس السوداني عمر البشير يؤكد محافظته على التنازلات التي قدمها

بيان صحفي: جرائم اغتصاب الأطفال من ثمرات الحضارة الغربية الآسنة

خبر وتعليق: وزير الخارجية السوداني يصف إبقاء ملف أبيي بالحضن الأفريقي بالمكسب السياسي الكبير

خبر وتعليق: دعم أمريكا وأوروبا لقطاع الشمال وجه آخر للتدخل في السودان

خبر وتعليق: أسبوع المعالجات سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا

خبر وتعليق: وزير المالية السوداني يبشّر شعب السودان بشارة سوء

بيان صحفي: فرض ضرائب على المركبات حرام شرعاً وأكل لأموال الناس بالباطل

خبر وتعليق: فك ارتباط الفرقتين التاسعة والعاشرة أولاً أم اتفاق النفط السودان

خبر صحفي: وفد من حزب التحرير يزور إمارة الحوازمة بمحلية الدلنج

تقرير المنتدى الشهري للجنة الاتصالات المركزية لحزب التحريرولاية السودان

خبر صحفي : شباب حزب التحرير- ولاية السودان يقفون أمام السفارة الروسية احتجاجا على اعتقال شباب حزب التحرير في روسيا

خبر وتعليق: المسيرية يثنون على موقف الرئيس الثابت بتبعية أبيي للشمال

الرد على انتهاكات كيان يهود المتكررة إنما يكون بالزحف تحت راية الخلافة لاجتثاثه من الأرض المباركة

لكفار الغربيون يخططون للتعدي على أحكام النظام الاجتماعي 

الحكومة تستمر في تقديم التنازلات المهينة توطئةً لتنازلٍ أخطرَ في منطقة أبيي

الطريقة العملية لنصرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

رسالة من حاملات دعوة الخير بالسودان إلى حرائر الشام الثائرات

بيان صحفي  براءة الفاتح… ظهر الحق وخسر هنالك المبطلون

بيان صحفي

لا يزال النظام سادراً في غيّه

يُحاكم المخلصين ويُكرم المجرمين

 يمثل يوم الأربعاء 11 يوليو 2012م أمام محكمة الكلاكلة اللفة عضو حزب التحرير- ولاية السودان الأخ/ الفاتح عبد الله إسماعيل، وذلك بعد أن قامت السلطات بتحريك البلاغ رقم 2570 بتاريخ 28/03/2011م؛ أي بعد أكثر من عام، والذي هو تحت المادتين (50) (تقويض النظام الدستوري)، والمادة (63) (الدعوة لمعارضة السلطة بالعنف والقوة الجنائية).

وتتلخص الوقائع في إدارة الأخ/ الفاتح لنقاش على أساس العقيدة الإسلامية عقب الصلاة في مسجد بمنطقة الكلاكلة اللفة مع من يُفترض أنهم من دعاة الإسلام!!

إننا في حزب التحرير – ولاية السودان، وإزاء إعادة تحريك السلطة هذا البلاغ بعد مضي أكثر من عام نؤكد على الآتي:

أولاً:إن عناصر الجريمة في المادتين (50) و (63) هي أفعال مادية، وإن حزب التحرير ؛ الذي يعرفه القاصي والداني من الناس منذ نشأته، واقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يقوم بأعمال مادية لتغيير هذه الأنظمة الآيلة للسقوط، التي تحكم بالكفر، بل إن الحزب يحمل دعوته لاستئناف الحياة الإسلامية بالطريق السياسي.

 ثانياً:إن حالة الذعر التي انتابت النظام في أعقاب التظاهرات الأخيرة، جعلته يتخبط يمنة ويسرة، ويحسب كل صيحة عليه، فيمعن في ظلم حملة الدعوة الأبرياء، ويُكرّم المجرمين؛ حيث أعطت للمتمردين ويهود دولةً ببترولها، كما رأينا في حالة نيفاشا (جريمة العصر)، وما ستتمخض عنه محادثات إثيوبيا، كل ذلك سيعجل بسقوط هذا النظام الذي يحكم الناس بغير ما أنزل الله.

 ثالثاً:إن حملة الدعوة من حزب التحرير قد باعوا النفس والأهل والمال في سبيل قضية استئناف الحياة الإسلامية بإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وشعارهم في سيرهم هذا هو: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ).

إن الحياة الإسلامية الراقية التي تتطلع إليها الأمة الإسلامية في ظل الخلافة الراشدة، هي التي يُرفع فيها مِن شأن الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، ويُحط فيها مِن شأن المتلبسين بالمنكر، العاطلين عن المعروف، وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

 إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

التاريخ الهجري      20 من شـعبان 1433

التاريخ الميلادي      2012/07/10م

بيان صحفي
عام من الانفصال… فماذا جنى السودان
غير الخراب والسراب

اليوم تمر علينا في السودان ذكرى أليمة، ففي التاسع من يوليو 2011م أُعلن رسمياً تقسيم السودان وولادة دويلة جديدة باسم: جمهورية جنوب السودان. فماذا جنى السودان من هذا الانفصال غير السراب والخراب؟!

لقد حذّر حزب التحرير- ولاية السودان من مغبة الاستمرار في السير على مخطط أمريكا الرامي لفصل الجنوب وتفتيت ما يتبقى من السودان، وكشف هذه المخططات الخبيثة عبر ندواته ومحاضراته التي أقامها في العاصمة ومدن السودان المختلفة، كما أصدر عشرات البيانات والنشرات والكتيبات، وسيّر مسيرات، وجمع توقيعات، وسلمها لرئاسة الجمهورية، واعتصم أمام البرلمان… علّها تجد أذناً صاغية، ولكن لا حياة لمن تنادي. فسار المخطط كما أرادت أمريكا ووقع السودان في ماكينة التمزيق الأمريكية.

إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نذكّر الجميع بما قلناه قبل (كارثة) الانفصال عبر النداء الذي وجهناه تحت عنوان: (أيها المسلمون: امنعوا قيام كيان يهود جديد في جنوب السودان)، والذي حذرنا فيه مما هو حادث الآن. فقد جاء في النداء:

إن انفصال جنوب السودان إذا حدث- لا قدر الله- فإنه يعني الآتي:

أولاً: الإثم والمعصية اللذين يحيقان بأهل السودان، ومن خلفهم المسلمين، لأنهم فرطوا في أرض إسلامية خضعت لسلطان المسلمين سابقاً وحديثاً، لذلك يحرم على المسلمين أن يفرطوا في شبر منها.

ثانياً: انزلاق السودان- عبر سابقة فصل الجنوب- في دوامة التمزيق التي لا تُبقي ولا تذر، فأمريكا التي تمسك بخيوط اللعبة في السودان تتهيأ بعد فصل الجنوب لسلخ دارفور، ثم كردفان، والنيل الأزرق، وشرق السودان؛ بدعاوى التهميش.

ثالثاً: إن انفصال الجنوب يعني إقامة ما يسمى بدولة يهود جديدة في جنوب السودان؛ وكراً للتآمر وإثارة الحروب والصراعات والجرائم، فكلنا يعلم العلاقة التاريخية بين حركة تمرد جنوب السودان ودولة يهود.

رابعاً: إن إقامة كيان جديد ليهود في جنوب السودان يعني تمكين يهود من حوض النيل، وتهديدهم المباشر لأمن مصر والسودان.

خامساً: تسليم المسلمين في جنوب السودان ليصبحوا تحت سلطان الكفار يفعلون بهم ما يريدون.

سادساً: حرب الحدود قادمة بين دولتي الشمال والجنوب.

وكل الذي ذكر سابقاً قد حدث؛ فدارفور تمت تهيئتها للانفصال بما يسمى وثيقة الدوحة، وجنوب كردفان والنيل الأزرق صارتا ساحات للحرب تهيئة للتمزيق. أما علاقة يهود بدويلة الجنوب الوليدة فأصبحت ظاهرة للعيان، فقد كانت أول زيارة لرئيس دويلة الجنوب سلفاكير ل”إسرائيل” بعد أمريكا.

أما حرب الحدود فيكفي ما حدث من احتلال لهجليج من قبل جيش جنوب السودان، وما يزال التوتر في الحدود هو سيد الموقف، إضافة إلى الضائقة المعيشية بسبب فقدان النفط الذي ذهب جلّه جنوباً، وأخطر من هذا وذاك هذه الحياة الضنكى التي يعيشها الجميع بسبب معصية الله في تطبيق غير منهجه في السياسة والحياة، فصدق فينا قوله سبحانه: ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ).

إننا لا نريد عبر هذا البيان البكاءَ على الأطلال، وإنما أردنا التذكير، ليكون حافزاً للعمل من أجل تغيير هذا الواقع بإعلانها خلافة راشدة على منهاج النبوة، يتغير بها الحال لما يحبه الله ورسوله والمؤمنون، ونقطع بها يد الكافرين وعملائهم من بلادنا، فتنزل علينا بركات من السماء والأرض كما قال سبحانه وتعالى: ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ).

إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

التاريخ الهجري      19 من شـعبان 1433

التاريخ الميلادي      2012/07/09م

جــواب ســؤال

السؤال: لوحظ مؤخراً توتر شبه مستمر بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني: مؤتمر جوبا مع القوى المعارضة، والمسيرات والندوات الحاشدة… على الرغم من أن المفترض في الحركة الشعبية أنها في الحكومة وليست في المعارضة، ثم جولات سيلفاكير الأفريقية والأوروبية، وما أشيع من فشل المبعوث الأمريكي “غرايشن”، يضاف إلى ذلك أن البرلمان قد أقر خلال هذا الأسبوع قانون الأمن الوطني بمعارضة الحركة الشعبية، وهذا اليوم 22/12/2009 أقر قانون الاستفتاء بمقاطعة الحركة الشعبية للجلسة، فهل يمكن القول أن هذا توتر حقيقي بين الحركة والمؤتمر؟ وإن كان، فهل يعني تقلب ولاء الحركة من أمريكا إلى أوروبا وبخاصة بريطانيا؟ أو هو توتر ظاهري تديره أمريكا؟

الجواب: إن استمرار التوتر بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني في السودان هو مسألة طبيعية تسبق الانفصال، فكل منهما يريد إلقاء اللوم على الآخر في التوصل إلى هذه النتيجة حتى لا يكون مهددا بالاتهام فيما بعد من الخصوم نتيجة المشاكل التي ستترتب على الانفصال…

فاتفاقية نيفاشا هي اتفاقية انفصال في الأساس، وادعاء البشير بأن الاستفتاء سيأتي بخيار الوحدة هو نفسه لا يصدِّق ذلك، فمجرد القبول بمبدأ الاستفتاء يعني أن الانفصال بات حقيقة في السودان، وأن تصرفات كل الفرقاء تصب في تحقيق هذا الهدف.

يقول تاج السر محمد صالح القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه الميرغني: “إن ما يرشح على صفحات الصحف وما تسمعه هذه الأيام اعتدنا عليه … إنه تكرار لما حدث في كل المسائل التي اختلفت فيها رؤى الطرفين، إنهما يسرعان إلى نشر خلافاتهما عبر وسائل الإعلام، لكنهما سرعان ما يلتقون ويجلسون ويتفقون مرة أخرى”، ويضيف: “إن الشريكين يمثلان مدرسة في العمل المشترك تقوم على (شد الحبل)، كل يشد من الطرف الذي يليه للوصول للأجندة الخاصة به”، ويؤكد: “هذه طريقة غير صحيحة لإدارة الأمور، لأنها تؤثر في نفسية المواطن السوداني وتجعله مشفقاً على مستقبله”، ويعرب صالح عن أمله في “أن يقلل الشريكان من إدارة خلافاتهم في العلن ما دام يمكنهما الوصول إلى الحلول عبر الآليات المتفق عليها بينهما”(إذاعة هولندا العالمية).

من الواضح أن كلام هذا القيادي الذي يوالي حزبه الأمريكان يبين أن الخلافات بين شريكي الحكم هي مسألة تعوَّد عليها المواطن السوداني والمشكلة عنده فقط أنه يرى أنه يتوجب إخفاءها وعدم إظهارها إلى العلن ويرجح أن الشريكين سوف يتفقان ثانية.

وهذه التوترات هي نتيجة مطلوبة، وتكرار الخلافات بين شريكي الحكم تساعد في ترجيح خيار الانفصال في الاستفتاء حول تقرير مصير الجنوب، ولو كان الطرفان في حالة انسجام تام وعدم توتر لخُشي أن يختار أهل الجنوب الوحدة. لذلك كان لابد من خلق التوتر بينهما من أجل الوصول إلى هدف الانفصال.

أما تزعم الحركة الشعبية للمعارضة وقيادتها لها في المسيرات والندوات وغيرها، ثم الاعتراض تارة على قرار مجلس النواب، والمقاطعة تارة أخرى… فهو من أجل عدم اتهامها بالتواطؤ مع الحكومة، ومن أجل عدم رفض المعارضة لخيار الانفصال. فالحركة الشعبية بقيادة سلفاكير ومن قبله جون قرنق تخضع تماماً لأمريكا ولا يوجد فيها لغير أمريكا تأثير فاعل، كما لا يوجد ما يدل على أن الحركة الشعبية قد أصبحت تميل إلى أوروبا وتاركة لأمريكا.

وأما المبعوث الأمريكي فلم يفشل، وإنما هو لا يريد نزع فتيل التوتر باعتبار ذلك ضرورة من ضرورات التمهيد للانفصال.

وأما أوروبا والإنجليز فإن فاعلية عملهم ضد أمريكا مركَّزة في دار فور، وليس في الجنوب.

وأما جولة سلفا كير في الدول الأوروبية والأفريقية فهدفها التمهيد دولياً لولادة الدولة الجديدة. وكان سلفا كير قبل ذلك قد زار مصر واستُقبل فيها استقبال رؤساء الدول، ووقعت مصر اتفاقيات كثيرة باعتبار أن الجنوب قد أصبح دولة من الآن!

05 من محرم 1431
الموافق 2009/12/22م

جــواب ســؤال:

قضية البشير مع المحكمة الدولية، وحقيقة تخفيف التصعيد بين أوروبا وأمريكا حول السودان

إلى أين وصلت قضية البشير مع المحكمة الدولية بالنسبة لأحداث دارفور؟  وهل ما يلاحظ من تخفيف حدة التصعيد بين أوروبا والولايات المتحدة يعني قرب وصولهم إلى حل وسط في هذه القضايا؟

الجواب:

أولاً: حتى يمكن الجواب على السؤال، فإنه يجب استعراض أحداث القضية ومتعلقاتها:

1- المحكمة الدولية هي من صنيع الأيادي الأوروبية كي تحفظ مصالحها تحت غطاء القانون الدولي ولكي تواجه الهجمة الأمريكية. وقد نشأت المحكمة الدولية في عام 1998 فيما يسمى بمعاهدة روما. وذلك لملاحقة الأشخاص الذين يقومون بجرائم خطيرة وذات اهتمام دولي، من مثل الإبادة الجماعية، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب، بحيث تقوم بمحاكمة الشخصيات التي تقوم بتلك الجرائم كخيار أخير، بعد أن تفشل محاكم الدول المحلية من اتخاذ أي إجراء فاعل.

2- وقعت الولايات المتحدة الأمريكية على معاهدة روما في 31/12/2000 ثم صادق عليها كلينتون قبل مغادرته للمكتب الرئاسي، إلا أن الكونغرس الأمريكي لم يصادق على المعاهدة. وقبل افتتاح المحكمة بقليل في عام 2002 سحب جورج بوش توقيع بلاده من على المعاهدة. وبعد ذلك أصدر جورج بوش قوانين حماية الجنود الأمريكيين، ومنع اعتقال المحكمة للأمريكيين وعدم خضوعهم لإجراءاتها القضائية، ومنذ ذلك الحين أصبحت أمريكا معادية للمحكمة.

3- وعلى الرغم من عدم توقيع أمريكا على معاهدة روما، وكذلك عدم توقيع السودان عليها، إلا أن الاتحاد الأوروبي، وبخاصة فرنسا ثم بريطانيا، قد نجح في إيجاد ضغوط شعبية محلية وعالمية من أجل إصدار قرار من مجلس الأمن بتحويل قضية دار فور إلى المحكمة الدولية، مبررا تحويلها إلى مجلس الأمن مع أن السودان غير موقع على المعاهدة، مبررا ذلك بإحدى مواد المعاهدة التي تنص على حق المحكمة في متابعة أي قضية إذا رأت المحكمة أنها تهدد السلم والأمن العالميين. ولإثبات ذلك، فقد استغل الأوروبيون، وبخاصة فرنسا، أحداث دار فور، وضَخَّمت ما وقع فيها من جرائم…، وأوجدت رأيا عاما بأن ما يحدث في دارفور يهدد السلم والأمن العالميين بسبب ملايين المهجرين ومئات الألوف من القتلى والجرائم الفظيعة التي تصل للإبادة الجماعية وجرائم الحرب… وركَّزت فرنسا وبريطانيا على الجرائم المنسوبة إلى حكومة السودان ومنظمة الجنجويد المرتبطة بالحكومة، وتغاضت عن جرائم حركات التمرد المدعومة من أوروبا، وبخاصة من فرنسا.

4- وهكذا أوجدت فرنسا وبريطانيا تعاطفا شعبيا مع أحداث دارفور ضد حكومة البشير،  لدرجةٍ ألجأت أمريكا عند التصويت على قرار مجلس الأمن  رقم1593 في آذار 2005 القاضي بإحالة القضية إلى المحكمة الدولية، ألجأت أمريكا إلى الاكتفاء بالتغيب دون استعمال حق النقض مع أنها تعلم أن القرار هو صناعة أوروبية وموجه ضد نفوذها في السودان! وهكذا فقد حصل القرار المذكور على 11 صوتا من دون معارضة له، بل بغياب أربع دول هي “الجزائر والبرازيل والصين والولايات المتحدة”، مع أن أمريكا أثناء مداولات القرار كانت تهدد الدول بعدم التصويت، لكن الرأي العام الذي أوجدته فرنسا وبريطانيا ضد حكومة البشير بسبب جرائم دارفور، كان من القوة بمكان بحيث لم تجرؤ الولايات المتحدة على معارضة قرار إحالة قضية دارفور للمحكمة الدولية، بل اكتفت بالغياب.

5- في شباط 2007 طالب مدعي عام المحكمة الدولية “لويس مورينو اوكامبو” من المحكمة إصدار مذكرة اعتقال بحق كل من وزير الداخلية الأسبق أحمد محمود هارون، وعلي محمود علي قائد قوات الجنجويد والذي يعرف أيضا (بعلي كوشايب) ، إلا أن السودان رفضت مذكرة المحكمة. وفي نيسان 2007 أصدرت المحكمة مذكرة الاعتقال بحق الاثنين، واحتوت المذكرة على 42 تهمة من ضمنها تهمة القتل والاضطهاد والتعذيب بحق هارون، بينما احتوت المذكرة على 50 تهمة من ضمنها القتل والاعتداء على المدنيين عن قصد بحق علي. إلا أن السودان رفضت مباشرة تسليم كلا المتهمين.

6- أصرت السودان على عدم تسليم المتهمين خلال الشهور الثمانية التي تلت مذكرة الاعتقال بالرغم من الضغوط الأوروبية الشديدة عليها، وأخيراً وفي تشرين الثاني 2007 طالبت دول الاتحاد الأوروبي وفي مقدمتهم بريطانيا مجلس الأمن ممارسة مزيد من الضغط على السودان. حيث قال السفير البريطاني جون ساورز”إنه من العار على مجلس الأمن أن يكون أحد المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان معيناً وزيرا في الحكومة السودانية، وأنا قلق من أن تقرير المدعي العام الذي سيقدمه لمجلس الأمن الشهر القادم لن يحتوي على كثير من التفاؤل”. وتبع هذا تحركات سريعة من قادة المتمردين في دارفور من الموالين لبريطانيا وفرنسا في مطالبتهم مجلس الأمن اتخاذ إجراءات سريعة. وصرح أحد قادة المتمردين في حركة تحرير الشعب السوداني عبد الواجد النور لصحيفة منبر السودان بالقول “إن تحقيق السلام في دارفور يتطلب إنهاء حالة ثقافة الحصانة للشخصيات في دارفور” وأضاف” بأن على مجلس الأمن التأكد من تعاون السودان مع مذكرة الاعتقال التي استندت لقرار مجلس الأمن رقم 1593. وحذر من أن عدم اتخاذ إجراءات حازمة من مجلس الأمن سيكون برهانا على عجز المجلس في حل المشكلة”. وفي الثالث من كانون الأول 2007 دعت حركة التمرد في دارفور (حركة العدل والمساواة) المجتمع الدولي للوقوف مع المحكمة الدولية في عملها المتعلق بدارفور، حيث قال الناطق الرسمي باسم الحركة أحمد حسين أحمد لصحيفة منبر السودان ” لا يمكن تحقيق السلام الدائم بدارفور من دون فرض العدالة” وفي هذه الأثناء قال المدعي العام “اوكامبو” بأنه يُحَضِر لقضية جديدة؟

7- بالإضافة إلى ذلك، فإن البرلمان الأوروبي قد دعا في 22/5/2008 إلى تجميد أرصدة القادة السودانيين الذين لا يتعاونون مع المحكمة الدولية. وكشف المدعي العام الرئيسي للمحكمة من أنه سيعلن عن قضية جديدة بحق مسئولين كبار في الحكومة السودانية. وفي اجتماع قمة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية قالت السفيرة الفرنسية لدى الأمم المتحدة جين-موريس روبرت ” أن فرنسا والاتحاد الأوروبي جاهزتان لاتخاذ مزيد من الإجراءات القاسية ضد الحكومة السودانية إن استمرت السودان في عدم التعاون، إن جميع القادة الأوروبيين يساندونني، إنها المرة الأولى التي تفصح فيها الدول الأوروبية الست (الدول الست في الأمم المتحدة) على أن قرار مجلس الأمن يجب أن يُحترم”

8- وبالفعل ففي 14/7/2008 تمكن الاتحاد الأوروبي ومن خلال المحكمة الدولية من اتهام عمر البشير. فقد اسند المدعي العام مورينو اوكامبو عشر تهم لعمر البشير: ثلاثة منها إبادة جماعية، وخمسة جرائم ضد الإنسانية وجريمتا قتل. وتوقع القضاة بأنهم سيستغرقون شهوراً في دراسة البينات قبل إصدار قرار الاعتقال للبشير.

وهكذا نجح الأوروبيون بإصدار قرار بملاحقة البشير، وبالتالي توجيه ضربة إلى نفوذ أمريكا في السودان بإضعاف عميلها البشير الذي أصبح متهما بجرائم حرب وملاحقا من المحكمة الدولية!

9- قامت أمريكا خلال ذلك بمحاولات لعدم تفعيل قرارات المحكمة الدولية وبخاصة المتعلقة  بالملاحقة الجدية للبشير، آخذة في الاعتبار نجاح أوروبا في إثارة الرأي العام ضد جرائم دارفور وضد حكومة البشير، وكذلك الاحترام الدولي لتحقيقات المحكمة…، ولهذا قامت بما يلي:

أ- صرحت إدارة جورج بوش في 26/04/2008م بان واشنطن تحترم تحقيقات محكمة لاهاي فيما يتعلق بالأعمال الوحشية في منطقة دارفور.

ب- دقت ناقوس الخطر على تطورات عملية السلام في دارفور إذا ما استمرت المحكمة الدولية في ملاحقة فعلية لمزيد من المسئولين في السودان، حيث صرَّح المبعوث الأمريكي السابق للسودان “اندرو ناتاسيوس” بالقول” إذا نفذت المحكمة الدولية تهديداتها التي وردت في الصحف عن عزمها على ملاحقة مزيد من الشخصيات الدبلوماسية في السودان فإننا ندفع بالبلد إلى حالة فوضى ودمار”

ثم ضاعفت من هذه التصريحات بعد اتهام المحكمة الدولية للبشير صراحة، وصارت الولايات المتحدة تركز على أن ملاحقة البشير ستجعل عملية السلام في دار فور في مهب الريح…

ج- حركت أمريكا عملاءها في أفريقيا والعالم العربي لتأجيل إصدار المحكمة مذكرة اعتقال البشير، وأرسلت أمريكا عمرو موسى لحث السودان على محاكمة “هارون وعلي” في محكمة افريقية أو محكمة سودانية، مستغلة في ذلك المادة رقم 16 في معاهدة روما التي تنص على أن المحكمة غير مخولة بالنظر في القضايا التي يُنظر فيها من قبل المحاكم المحلية. وقد ساند هذه الخطوة كل من الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية وحركة عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي وتنزانيا وكينيا وأوغندا…

10- لقد أثرت هذه المحاولات في ضغوطات أوروبا، ولذلك فقد سلطت عملاءها على انتقاد من يساند السودان حيث قال رئيس حركة العدل والمساواة ” أخشى أن تتورط الجامعة العربية في التآمر مع الحكومة السودانية ضد أهل دارفور، مما يؤدي إلى كارثة على المدى البعيد ” وقال منتقداً الاتحاد الأفريقي” المادة الرابعة من قانون الاتحاد تنص على تدخل الاتحاد في أي قضية يُنتهك فيها حقوق الإنسان من قبل أية دولة عضو في الاتحاد، ومن ضمن ذلك جرائم الحرب والإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية، فلماذا إذا لا يطبق الاتحاد هذه المادة؟ هل يظن الاتحاد أن الوضع في دارفور ليس مأساويا بما فيه الكفاية بعد خمس سنين؟”

11- ومع ذلك فقد أدركت أوروبا، وبخاصة فرنسا، أن تحريك أمريكا للإتحاد الإفريقي مؤثر، ولذلك عقدت لقاءات مع ممثلي الاتحاد الإفريقي، وعرضت في هذه اللقاءات أمورا “مكاسب” تريد تحقيقها في مقابل “تليين” موقفها …، ثم خلصت إلى أنه لابد من الالتقاء مع أمريكا في منتصف الطريق، وان استمرارها في الشوط إلى منتهاه ليس مجديا، لا من حيث ملاحقة البشير، ولا من حيث الإصرار على تسليم المتهمين “هارون وعلي” للمحكمة الدولية، ولكن مقابل مكاسب تحققها في المباحثات، كما جاء في تصريحات مسئوليها. وهناك مؤشرات على ذلك:

أ- صرحت مؤخرا السفيرة الفرنسية لدى الأمم المتحدة جين- موريك روبرت ” عقدنا لقاءات مكثفة مع ممثلين في الاتحاد الأفريقي،… ورسالتنا للسودان هي أن تُوقف السودان القتل و العمليات العسكرية في دارفور… وأن تقوم بما تستطيع لوقف المعاناة البشرية وتسهيل إيصال المعونات الإنسانية لدارفور… والسماح لجميع الأحزاب السياسية بالانضمام للتباحث السياسي… وتحسين علاقاتها مع تشاد”

ب- في 15/07/2008م قالت كل من السفيرة الفرنسية (جين- موريس روبرت) والسفير البريطاني (جون) “لم يفت الأوان بعد على السلطات السودانية لتتعاون مع المحكمة الدولية في اتهامها لوزير الداخلية الأسبق أحمد هارون وقائد قوات الجنجويد علي كوشايب”، أي أن البشير يستطيع تجنب اعتقاله إذا سلم كل من أحمد وعلي. ولتسويق هذا العرض أمرت بريطانيا ليبيا وأفريقيا الجنوبية وقطر بالتدخل في القضية.

ج- في 27/7/2008 كشف وزير خارجية السودان النقاب عن إرادة بريطانيا وفرنسا تعاون السودان مع المحكمة الدولية وتسليم كلا المشتبهين للمحكمة. وأشار إلى طلب كلا البلدين نشر قوات حفظ السلام وإيجاد حل سياسي سريع للنزاع.

د- موافقة كل من فرنسا وبريطانيا وأمريكا على التعديلات الليبية على مشروع القرار، ويدعو التعديل إلى تجميد أي اتهام من قبل المحكمة الدولية لعمر حسن البشير…

هـ- أعلن وزير العدل السوداني عبد الباسط سابدارات عن تعيين نائب عام يدعى  نمر إبراهيم محمود خصيصاً للنظر في انتهاكات حقوق الإنسان التي حصلت في دارفور منذ 2003، ثم قال: إن كوشايب سيستجوب، وسيحاكم في المحاكم المحلية السودانية. وفي 1/9/2008 أكد النائب العام نمر إبراهيم محمد أنه كان يحقق في المزاعم التي تتهم قائد قوات الجنجويد علي كوشايب في القيام بجرائم حرب في دارفور فقال ” نستمر في استجواب علي كوشايب الذي أُتهم بالقيام بجرائم حرب..”.

و – أبدت فرنسا بعض المرونة في مواقفها تجاه السودان وحكومة البشير، وتجاه هارون وعلي، فلم تعد تشترط تسليمهما إلى المحكمة الدولية، بل يكفي أن يحاكما أمام محاكم محلية، وأن لا يكونا وزراء في الحكومة…! فقد صرح ساركوزي مؤخرا في لقاء مع الصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بخصوص تسليم المشتبه بهما فقال” لا نريد للمتهمين أن يبقوا وزراء في الحكومة السودانية” يشير بذلك إلى هارون. وكانت من قبل قد صرحت السفيرة الفرنسية لدى الأمم المتحدة جين- موريك روبرت” قلتها مراراً هنا بأن أي عمل يقومون به يجب أن يتضمن تعاونهم الرسمي مع المحكمة الدولية، فإن أرادوا أن يحاكموا مواطنيهم في بلدانهم فلهم ذلك بحسب معاهدة روما، ولكن يجب أن يقوموا بذلك باتفاق مع المحكمة الدولية، ولم يفت الأوان بعد على التعاون”.

ز- في 15/10/2008 طلب القضاة في المحكمة الدولية مزيداً من الوقت قبل إصدار مذكرة اعتقال بحق عمر البشير.

ثانياً: والآن، على ضوء ما سبق، فإنه يمكننا الجواب على السؤال بالقول:

إن قضية البشير ودارفور مع المحكمة الدولية تتجه إلى الحل الوسط بين أمريكا وأوروبا، وهو يتضمن إيجاد مخرج للأزمة بان يحاكم “هارون وعلي” محليا، وبالتالي تخف الملاحقة عن البشير ثم تلغى، ولكن مقابل مكاسب لأوروبا، وبخاصة بريطانيا وفرنسا، بان يوجد لهما موطئ قدم في دارفور من خلال مباحثات تضمن إشراك الحركات المتمردة العميلة لهما في الحكم بشكل فاعل، بالإضافة إلى أمن تشاد…

ولأن القضية حسب مؤشراتها تتجه نحو مباحثات الحل الوسط، وهذا يقتضي تصارع القوى السياسي، واستعمال الضغوطات وتسخين الأجواء لتحسين شروط مباحثات الحل الوسط، أي أخذ ورد وشد وجذب… فإن هذا الحل ليس سهلا، على الأقل في المدى المنظور، وفي جميع الأحوال فليس من المتوقع إنجاز حل قبل مجيء الإدارة الأمريكية الجديدة للبيت الأبيض في كانون الثاني 2009م. وحتى بعد مجيئها فإنها تحتاج إلى وقت ليس بالقصير لتداخل أكثر من قوة ذات تأثير في المنطقة.

26 من شوال 1429
الموافق 2008/10/25م

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s