الاعلام

الاضافات

الإعلام: واقعه، وما يجب أن يكون عليه!!!

لماذا التعتيم الإعلامي على المؤتمر العالمي “المرأة والشريعة”؟؟

خبر وتعليق: الإعلام الرأسمالي في آخر خنادق الهزيمة!

أقلامٌ ملغومة تقطر دما

الحيادية والنزاهة دعاوى باطلة لوسائل إعلام معادية

مـطابخُ الإعــلام…مِلحُها إرضاءُ الله أم إرضاءُ طواغيتِ الجـاه؟!

عشر نقاط يمارسها الاعلام الغربي

حقيقة الجزيرة

رسالة إلى الاعلاميين

الجودة في الاعلام

الاعلام هو الإخبار . وأعلمه : أخبره . وعند الاخبار بشيء تنطبق احكام شرعية واجبة الاتباع , فالخبر والمتلقي طرفان ينطبق على كل منهما مجموعة من الأحكام الشرعية , فلا بد من الصدق وتحري الحقيقة في النقل , ولا يجوز للمسلم الكذب , ولا يجوز نشر الاشاعات أو التضليل أو تشويه الحقائق . كما لا يجوز نشر ما يخالف الاسلام , والمتلقي عليه أن يتحرى من أين يأخذ إعلامه وعليه ان يتبع الحكم الصحيح خاصة اذا كان أمر علاقته بالتبني وعلم بدليل أقوى .
لا أريد الخوض كثيراً في هذا التأصيل , وساناقش الاسئلة المطروحة حتى لا نخرج عن جوهر الموضوع :

فالجودة في الاعلام صفة تطلق على الاعلام , والجودة عكس الرداءة , فاعلام جيد واعلام رديء , اما الاعلام الجيد والرديء فهذه الصفات نطلقها على وسائل الاعلام حسب وجهة نظرنا التي هي مجموع المفاهيم عن الكون والانسان والحياة وليس حسب اهوائنا , فلا بد من ميزان دقيق نزن عليه الامور لنخرج بوصف دقيق للاعلام .
فالاعلام الرديء هو كل ما خالف الاسلام وروج لأفكار الكفر , حتى لو أتى بأخبار صحيحة وحوادث حقيقية , لكن خط سيره يبقى منحرفاً عن أفكار الاسلام , فوسائل الاعلام الرديئة “حسب وجهة نظر الاسلام” هي كل وسيلة إعلامية انحرفت عن وجهة نظر الاسلام واتبعت خط سير مخالف .
وهنا لا بد من التطرق للاعلام الحيادي الذي يجمع الاخبار وينقلها على حقيقتها دون ابداء رأي فيها ودون النظر الى موافقتها للاسلام أو مخالفتها له , وهذا النوع من الاعلام أيضاً إعلام رديء ذلك أنه ينشر في معظم الاحيان ما يخالف شرع الله .
أما الاعلام الجيد , فهو كل اعلام يتبع في خط سيره وجهة نظر الاسلام في الحياة , وينقد كل ما يخالف عقيدة المسلم ويبين للمتلقي حقيقة الأمور وموافقتها أو مخالفتها للشريعة الاسلامية , ويشمل الاعلام الدعوي الذي من مهامه تبيان الأحكام الشرعية وتوعية المتلقي على الاسلام وبث روح الجهاد والاستشهاد في نفوس المتلقين المسلمين , ويضرب أفكار وعقائد الكفر ويبين زيفها ومخالفتها للاسلام .
فلا تعني جودة الاعلام ملء الصحف والقنوات والمواقع بأي أخبار سياسية كانت أو اجتماعية أو ترفيهية , فرب جملة اعلامية يبثها الاعلام الجيد تغني عن مقالات وبرامج حوارية وكتب ورسائل وتحقيقات .
ولا تعني جودة الاعلام المهنية مهما علت درجاتها , فالاعلامي المهني ينقل الأخبار بمهنية “حيادية” دون ابداء رأي فيها ودون النظر الى وجهة النظر في الحياة , بل ينقل الاخبار لمجرد النقل والمهنية .
أما الالتزام بقضايا الامة فهي لب وروح الاعلام الاسلامي , وبغيرها لا نطلق صفة الاعلام الاسلامي إن لم يلتزم بقضايا الأمة , فكل وسيلة اعلام لا تلتزم بقضايا الأمة تدخل في صف الاعلام الرديء حتى لو كانت في دول الكفر , وللايضاح لو اتبعت وسيلة اعلام بريطانية مثلا عدم الالتزام بقضايا البريطانيين وهمشتها أو عتمت عليها فانها بذلك تكون قد انسلخت عن البريطان , ونحن كمسلمون لنا وجهة نظر في الحياة مختلفة عن باقي الأمم نقيس الأمور بميزان الشرع الاسلامي , وحتى هذه الوسيلة البريطانية الملتزمة بقضايا البريطان تعتبر عندنا ضمن الاعلام الرديء .
أما صدق الخبر نقلا وصياغة , فلا تعني جودة اعلامية , ذلك ان أي وسيلة اعلامية تتبع خط المسير هذا تقع دون شك بما يخالف الاسلام , ذلك أن هناك الكثير من الاخبار والاحداث لا تخدم فكرة الاسلام , وفي الاعلام الاسلامي يجوز الكذب لبث الرعب في قلوب الكافرين ولخدمة مصالح الدولة , وبهذا لا نقول ان الاعلام الجيد هو من يتبع صدق الخبر .
أما حول السؤال عن النظرة الى المنقول من وجهة نظر الاسلام , فقد اسهبت في شرح الأمر فيما سبق , وهذه صفة يتمتع بها الاعلام الاسلامي الملتزم بقضايا الأمة حتماً .
أما الترفيه والتسلية فليست أعلاماً , وليست مما يحدد جودة الاعلام إلا عند من لا يملكون فكراً ووجهة نظر فانهم يبحثون عن مضيعة لوقتهم .
وموضوع الاستمرار بالعمل , فهذه منقصة لوسيلة الاعلام المتبعة لهذا الاسلوب , فهي متقلبة على الدوام لتحافظ على بقائها وتتحول وتتلون وتغير سيرها كلما استلزم الأمر لتبقى عاملة على الساحة . وهذا يخالف وجهة نظر الاسلام حتماً .
وملء وقت المشاهد ليس هدف اعلامي , بل علاقته بالتسلية والترفيه وقد تمت الاجابة عنها فيما سبق .
أما تلبية احتياجات الناس , فهذه جزء يسير من عمل الاعلام وليس مقياساً على جودة الاعلام .
وسؤالك حول الربح والخسارة , يجعل الوسيلة الاعلامية تفقد صفة “اعلامية” بل نطلق عليها وسيلة تجارية ربحية , وليس هدف الاعلام وجودته الربح ولا الخسارة .
ورضى الجهة من وراء المؤسسة الاعلامية , فيها نظر , فلو كانت وسيلة اعلامية تعمل في ظل دولة اسلامية وكان هدفها رضى الدولة الاسلامية فانها تكون متبعة لسياسة الدولة الاسلامية ووجهة نظرها في الحياة , اما اليوم في ظل عدم وجود دولة اسلامية وتابعية وسائل الاعلام لسياسيين يطبقون نظم وضعية مخالفة للاسلام فان السعي لارضائهم تهلكة ونشر وترويج لافكار كفر والعياذ بالله .
وارضاء الجماهير ليس من الاسلام في شيء , والسبق الصحفي والجوائز العالمية فيه اتباع للرأسمالية وتطبيق للمعايير الدولية التي تخالف الاسلام وفطرته .
واسمى غايات الانسان نوال رضوان الله , وذلك باتباع اعلام اسلامي ملتزم بقضايا الأمة المصيرية ونشر الدعوة ونقض أفكار الكفر وتبيان المؤامرات المحاكة ضد الاسلام وأمته

ماذا تعني الجودة في الاعلام ؟

سؤال خطر ببالي ارجو من الاخوه المشاركة

فهل تعني ملئ الصحف والمجلات والمواقع ؟

ام تعني الترفيه والتسليه ؟

ام تعني أنها مسألة البقاء والاستمرار في العمل؟

ام هي ملئ وقت المشاهد والمستمع والقارئ ؟

ام هي الربح والمال ؟

ام هي رضى الجهة من وراء مؤسسة الاعلام ؟

ام هي الاتيان بالجديد والسبق الصحفي ؟

ام هي الحصول على بعض الجوائز العالمية ؟ .

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s