قمم عربية ودولية

المحتويات

خبر وتعليق: جامعة الدول العربية تعلن الحرب على الإرهاب والجماعات المتطرفة

منظمة التعاون الإسلامي جزء من المشكلة

خبر وتعليق: لماذا وجدت الجامعة العربية ولماذا يعقد حكام العرب قممهم

خبر وتعليق: الحكام العرب يؤكدون في قممهم على محاربة شعوبهم ويسلمون قضايا الأمة لأعدائها

خبر وتعليق: قمة منظمة المؤتمر الإسلامي حلقة في مسلسل التآمر على ثورة الشام

قمة منظمة التعاون الإسلامي، قمة في التضليل والخداع، ومحاولة يائسة لإيجاد آلية لنقل السلطة في سوريا تحفظ لأمريكا نفوذها

مفهوم التنمية الغائب في قمة الحكام التنموية

الربيع الثوري.. هل من رؤية اقتصادية ثورية؟

نقض مؤتمر:”الإسلاميّون ونظام الحكم الديمقراطيّ.. تجارب واتّجاهات”

تعليق صحفي: كالعادة،،، حكام العرب والمسلمين يحافظون على كونهم “ظاهرة صوتية” لا أكثر في قمة عدم الانحياز 

قرارات حكام المسلمين في مؤتمر مكة

خيانة لدماء المسلمين التي تسفك في سوريا، والتي هي أعظم حرمة عند الله من حرمة البيت الحرام الذي يجتمعون بجواره

 عقدت “منظمة التعاون الإسلامي” الذي يضم 57 بلداً إسلامياً مؤتمر “قمة التضامن الإسلامي” في 26 و 27 رمضان 1433هـ الموافق 14 و 15\8\2012م في مكة المكرمة وفي ليلة القدر حيث يُفرق فيها كل أمر حكيم. وقد تضمَّن البيان الختامي “تعليق عضوية الجمهورية العربية السورية في منظمة التعاون الإسلامي” بسبب “تعنت السلطات السورية وتمسكها بحسم الموقف من خلال الحل العسكري” وحمـَّل المؤتمر السلطات السورية مسؤولية استمرار أعمال العنف وتدمير الممتلكات وتصاعد وتيرة القتل التي راح ضحيتها آلاف المدنيين العزل وارتكاب المجازر في المدن والقرى في يد السلطات السورية.

إن أول ما نسجله على هذه المنظمة أنها تمثل قمة الضعف الإسلامي، أعضاؤها متنافرو القلوب متعددو الولاءات يعانون من انعدام الوزن في السياسة الدولية والإقليمية، وهم يعقدون مؤتمراتهم بعدما تَرِدُهم إشارات الأسياد ثم يعودون بعدها إلى نومة أهل الكهف سنين عدداً، فآخر مؤتمر عقد لهم قبل هذا المؤتمر كان في عام 2005م حيث أصدروا “بلاغ مكة” ولم يبلغ منه للمسلمين شيء، وها هم في هذا المؤتمر يصدرون “وثيقة مكة” ولا يتوقع أحدٌ، حتى هم، منها شيئاً؛ لذلك نتوجه إلى المسلمين الذين نطمع دائماً باستجابتهم لأن الخير فيهم كامن وظاهر ويشهد بذلك الشرع والواقع:

إن هؤلاء الحكام هم أساس وجود مشاكل المسلمين وذلك بسبب بعدهم عن الإسلام وعمالاتهم للغرب وخياناتهم لربهم ودينهم والمسلمين، ولا يختلف أي حاكم من هؤلاء الحكام المجتمعين عن حاكم سوريا البالغ الإجرام، وإن أي حاكم من هؤلاء سيواجه شعبه كما يفعل بشار إذا ما قام عليه هذا الشعب مطالباً إياه بالإصلاح؛ لذلك لا ترجوا الخير منهم لأنهم ليسوا من أهله.

لو كان هؤلاء الحكام المجتمعون صادقين لأمدوكم بمال وسلاح، بل إنهم يتخوفون، تماماً كما يتخوف الغرب، من إسلامكم من أن يرتد عليهم. بل إن لهم شروطاً هي كشروط أسيادهم، وهي أن تبتعدوا عن الإسلام السياسي، وأن تتبنوا الحكم المدني، وهذا بالذات ما تشترطه السعودية وقطر، فأي استجابة من الله سبحانه وتعالى لأمثال هؤلاء الذين أظهرت دعايتهم أنهم عقدوا مؤتمرهم هذا في البلد الحرام، في الشهر الفضيل، في ليلة القدر المباركة التي يُفرَق فيها من الله كل أمر حكيم، إنه أمر يخادعون الله فيه ويخادعونكم، وما يخدعون إلا أنفسهم. ولو كان هؤلاء يفقهون لعلموا من الشرع أن حرمة دم المسلم الواحد أعظم عند الله من حرمة  البيت الحرام الذي يجتمعون بجواره.

إن أول عمل شرعي يجب أن يقوم به هؤلاء الحكام المجتمعون في هذا المؤتمر هو أن يجتمع عزمهم على تحكيم شرع الله، فيعطوا للأمة حقها في اختيار حاكمها، الخليفة الراشد، الذي يحكمها بالإسلام، ومن ثَمَّ يجتمع المسلمون في بلاد واحدة على صعيد واحد وهو عبادة الله سبحانه، فتُجيَّش عندها الجيوش وتحرر البلاد من فلسطين إلى كشمير إلى الشيشان إلى أفغانستان إلى بورما… فليس بمثل هذه المؤتمرات، ولا بأمثال هؤلاء الحكام يمكن أن يقوم أمر الله!

إن مثل هذا الكلام قد يبدو بعيداً على هؤلاء الحكام أن يفعلوا مثله لأنهم بعيدون عن ذلك، ولكن الأمة قريبة منه كثيراً، وهي مشتاقة له ولبيعة خليفة، وهي باتت مقتنعة بأن لا خلاص لها إلا بدينها، وبإقامة الخلافة تحديداً، وهذا ما يحذَرُ منه الغرب ويحذِّر منه عملاءه من أمثال هؤلاء الحكام المجتمعين في هذا المؤتمر، والذين تلاقت أهواؤهم واجتمعت كلمتهم على إبعاد المسلمين عن الحكم بالإسلام.

أيها المسلمون الصادقون في بلاد الشام، عقر دار الإسلام:

إننا في حزب التحرير نبشر المسلمين الذين يشتاقون لبيعة الخليفة بأن الأمة على أبواب إقامة الخلافة الراشدة في أرض الشام عقر دار الإسلام. فالثباتَ الثباتَ يا أهل الشام الأبطال، وإننا ندعوكم وندعو  المسلمين في كل بلاد الإسلام أن تنتفضوا وتعلنوا رفضكم لما يقترفه الحكام الخونة في جوار الحرم من رقص على جراح الأمة، وتنكروا عليهم تخاذلهم، وتعملوا على إسقاطهم وتخليص المسلمين من شرورهم، كما ندعو جيوش المسلمين في العالم الإسلامي إلى أن يكون ولاؤهم لله وحده لا لهؤلاء الحكام الذين بات لا يخفى حالهم على أحد، وبالتالي دعم ومؤازرة المسلمين الثائرين في الشام الأبية بتقديم واجب النصرة لهم والنصرة لدين الله، وإزالة كل حاجز يمنعهم من ذلك ليكون مقدمةً لتحقيق النصر الذي وعد الله تعالى المؤمنين به في قوله: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)

حزب التحرير – ولاية سوريا

 28 من رمــضان 1433

الموافق 2012/08/16م

بيان صحفي

قمة مكة استجداءٌ بقدسية المكان والزمان ولن تقدم للمسلمين إلا الخيانة والخذلان

تُعقد اليوم في مكة المكرمة قمة منظمة التعاون الإسلامي الاستثنائية والتي تضم دولَ ضرارٍ ستاً وخمسين بغياب سوريا لبحث الأوضاع الأليمة التي تعاني منها أمتنا الإسلامية؛ من الوضع في سوريا إلى حال المسلمين في بورما إلى فلسطين الجرح النازف.

إن الحاصل في بلاد المسلمين اليوم وكلَّ يوم لَيُدمي القلب ويدمع العين لما يحلّ بالمسلمين في طول البلاد وعرضها ولا مغيث ولا نصير، وما فتئت هذه المنظمة على مدار ثلاثة وأربعين عاما تعقد الاجتماع تلو الاجتماع ولم تحل أي قضية من قضايا المسلمين ولم تدفع شرا لا عن الأقليات المسلمة في العالم ولا عن الأقصى الشريف الذي كان السبب المزعوم وراء تأسيسها في 1969م، وفي كل اجتماع إدانةٌ واستنكار وشجب، فهي قد كرّست الفرقة والتجزئة في بلاد المسلمين ولم تسعَ يوما لوحدة المسلمين، وهي تتخبط بسياستها ولم تحقق شيئا لصالح المسلمين بل هي أداة من أدوات الاستعمار الغربي تجتهد في تمييع قضاياهم وإحالة قضاياهم لعدوهم ليعبثوا بها، ويغيب عن جدول أعمالهم ضرورة جمع المسلمين في كيان سياسي واحد يحمي بيضة الدين والمسلمين قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ الأنبياء: 92. وقال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ آل عمران 103.

وهم حريصون على طاعة أسيادهم من الأمريكان والأوروبيين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما”، وسيقوم الزعماء بأداء العمرة قائمين بالنفل تاركين الفرض، وإن أقصى ما تطمح إليه السعودية في هذا المؤتمر فيما يتعلق بالثورة في سوريا هو طرح المبادرة الخليجية لتطبيقها في سوريا مع الخروج الآمن لبشار ومن معه، مع تجميد عضوية سوريا في منظمة التعاون، ومن الممكن أن يطالبوا بدخول قوات أممية تشارك بها قوات من بلدان إسلامية لتأمين انتخابات في الفترة الانتقالية لمنع حصول حرب أهلية!

إن الغليان الحاصل في العالم الإسلامي وبالأخص في سوريا لن يهدأ إلا بقيام دولة الخلافة وبخليفة يبايَع على كتاب الله وسنة نبيه، إن الأمة اليوم بأمسّ الحاجة لمن يطبق شرع الله عليها ويحرك الجيوش لنصرة المسلمين فيعيد لهم هيبتهم وعزتهم وهذا ليس على الله ببعيد.

كفانا ضياعا تسعون عاما ويزيد أصبحنا فيها أضيع من الأيتام على مآدب اللئام؛ فنحن لسنا بحاجة إلى توصيات وإدانات، إن نصرة أهلنا في سوريا وإخواننا في بورما وكل بقاع العالم إنما تكون بجيوش تجيَّش تدك عروش هذه الأنظمة العفنة، وما كان فتح مكة في مثل هذه الأيام إلا بعد أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نصرتَ يا عمرو بن سالم” ونصره وفتح مكة، وفُتحت عمورية بنصرة المعتصم لامرأة مسلمة استغاثت به. والعالم اليوم يحبس أنفاسه خائفا مترقبا وهو يرى رايات العقاب تزداد يوما بعد يوم وهي تُرفع في سوريا…

فيا أيها المجتمعون بمكة المكرمة، اخلعوا ثوب الذل والخنوع لأسيادكم واتعظوا بمن سبقكم من الحكام قبل أن يجرفكم تيار الثورة.

ويا أيها المسلمون!

آن لكم أن تنبذوا هؤلاء الحكام الرويبضات الذين يسهرون في خدمة مصالح أعداء الأمة وتعملوا مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فتبايعوا خليفة يتقي الله فيكم فيحمي بيضتكم ويعلي راية الجهاد فيقهر عدوكم.

﴿ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾

عثمان بخاش

مدير المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

 المكتب الإعلامي
المركزي

التاريخ الهجري      26 من رمــضان 1433

التاريخ الميلادي    2012/08/14م

بيان صحفي

قمة مكة قرارات تفريط وتطمينات ليهود وأمريكا والغرب

لا تغيير في السياسات ولا تحريك جيوش للتحرير بعد الثورات

لقد أكد المؤتمرون “المتآمرون” في مؤتمر مكة (14-15/8/2012) من خلال بيانهم الختامي على تسوية قضية فلسطين من خلال قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق، وأكدوا على بذل الجهود من أجل “استعادة” القدس للمحافظة على طابعها الإسلامي والتاريخي..

إن هؤلاء المتآمرين بدلا من تطمين الشعوب الثائرة والشعوب المتحفزة للانقضاض عليهم، نتيجة حكمهم بأنظمة الطاغوت وسياساتهم الاستسلامية لأعداء الأمة أمريكا والغرب وكيان يهود، بدلا من تطمين الشعوب بأنهم سيغيرون ويبدلون في سياساتهم وأنهم سيوجهون جيوشهم لنصرة قضايا الأمة فيحررون فلسطين وينقذون أهل سوريا من جرائم الأسد وأهل بورما من أيدي البوذيين، بدلا من ذلك أرسلوا تطمينات لأعداء الأمة وخاصة يهود أن لا تغيير في السياسات ولا في الخيانات، فهم يتمسكون بالقرارات الدولية الظالمة والمبادرة العربية الخيانية وخطة خارطة الطريق المذلة، والتي جميعها  قد أعطت معظم فلسطين المباركة ليهود، وتستجدي كيان يهود لإعطاء أهل فلسطين الأراضيَ التي احتُلّت عام 67 أي أقل من 20% من أرض فلسطين، ليقيموا عليها دولة هزيلة “قابلة للحياة”.

 وأما القدس فقد تحدثوا عن “استعادة” القدس ولم يتحدثوا عن تحرير القدس ليؤكدوا مرة أخرى لكيان يهود أنهم لن يلبوا مطالب الأمة بتحريك الجيوش لتحرير الأقصى وكافة البلاد المحتلة.

إن هؤلاء الحكام كما خبرناهم لا يجيدون إلا الشجب والإنكار، لغة الدول الخانعة الذليلة، أما لغة الأحرار مع الأعداء فتكون: الجواب ما ترون لا ما تسمعون، وهم يحرفون الكلم عن مواضعه، فيعرفون الدفاع عن القدس ببذل الدراهم بدل بذل المهج والأرواح، ويتخلون عن مسئولياتهم تجاه القضية، ويعلقونها في رقاب دهاقنة الكفار المستعمرين في مجلس الأمن لوقف العدوان، وبدل أن يتحدثوا عن صون الأمة وحماية بيضة الإسلام يدعون إلى صون الأمن والسلم الدوليين، ليؤكدوا أنهم ضمن صف الأعداء المتآمرين على الأمة، وبدون خجل يتحدثون عن الأسرى وهم يأسرون السياسيين الذي يصدعون بكلمة الحق، ثم بعد كل ذلك يستصدرون شهادات حسن سلوك للملوك لعلها تشفع لهم أمام الشعوب الثائرة.

 ألم يتعظ هؤلاء الرويبضات مما جرى لطغاة ليبيا وتونس ومصر واليمن ومما سيجري للنذل المجرم بشار؟ إنهم يثبتون مرة تلو المرة أنهم من الأشقياء الذين لا يتعظون إلا بأنفسهم.

 فالأمة ماضية في طريقها نحو خلعهم واستعادة سلطانها وتنصيب خليفة راشد مكانهم، يتصرف تصرفات الأحرار، أفعاله تسبق أقواله، شديد غليظ على الأعداء، رؤوف رحيم بالمؤمنين.

 ( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
فلسطين

التاريخ الهجري      29 من رمــضان 1433

التاريخ الميلادي      2012/08/17م

من أروقة الصحافة

مشروع عربي بالجمعية العامة لإدانة سوريا

ينتظر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة على مشروع قرار عربي يدين قصف المدن السورية ويدعو لانتقال سياسي. ويأتي التصويت بعد ساعات من إعلان الوسيط الدولي كوفي أنان استقالته بعدما بلغت المساعي الدبلوماسية لحل الأزمة في سوريا طريقا مسدودة.

 ويدين المشروع الذي صاغته السعودية ودول عربية أخرى، ووُصف بأنه تحرك رمزي، القصف الأعمى للمدن بالأسلحة الثقيلة من قبل القوات السورية، ويحث دمشق على إعادة قواتها وأسلحتها الثقيلة إلى الثكنات.

 تمخض الجبل فولد فأرا، هذا هو حال حكام الضرار وجامعة الضرار، حتى إن الخبر نفسه يصف التحرك العربي بأنه رمزي، ولكن لا بد من تسليط الضوء على رمزيته لتتضح الصورة.

فجامعة الدول العربية كانت السباقة إقليميا بمنح المهل تلو المهل لنظام بشار الساقط، وقد أثبتت جدارتها في الحيلولة دون إخراج الملف السوري خارج باحات الجامعة العربية الخائنة إلا باتجاه هيئة الأمم المتحدة، والتي كانت بدورها المكمل الدولي لنظام المهل الممنوحة لنظام بشار أسد، وكلا المنظمتين الإقليمية والدولية ليستا سوى أدوات استعمارية تتحكم بها الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، التي تقف خلف المنظمتين وتدفعهما لتطويق مسار الحل للأزمة السورية ليبقى حبيس الإناء السياسي الأمريكي الغاشم.

إن دور الجامعة العربية يبرز فيه التخذيل والتثبيط لكل مبادرة قد تؤدي لتحرر شعوب المنطقة من براثن الاستعمار الغربي، وهي تتخذ من الإسلام التغييري الشامل عدوا لها وتعمل وفق برامج ممنهجة حالها كحال الأنظمة الحاكمة لإقصاء الإسلام عن الحكم أو المبادرة برسم الحلول وفق قواعد الإسلام العظيم.

 ومن أساليبها التخذيلية بذل الجهد في إبقاء الملفات السياسية الساخنة ضمن الأطر الغربية ومحاصرتها وتطويقها أملا في عدم تحررها من الهيمنة والتضييق الغربي على الحراك السياسي في المنطقة، وبالطبع يكون دورها هذا قد رسم لها وفق الأجندات الغربية وبحسب ما تتطلبه المرحلة لضمان مصالح الدول المتنفذة بالساحة الدولية ولا سيما رأس الكفر أمريكا.

 فإحالة الملف السوري إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بالرغم من عدم قدرتها على اتخاذ قرارات تنفيذية بل لا يتعدى هذا الإجراء الدور الرمزي كما جاء في الخبر نفسه، وبالرغم من فشل مجلس الأمن وهو صاحب القرار في المنظمة الدولية من أن يتخذ أي إجراء ضد النظام السوري، بالرغم من كل ذلك فإن تصميم الجامعة العربية على هذا التوجه يوضح هذه الرمزية ومقوماتها، وهي الخيانة والخنوع والتبعية لهذه المنظمة التي لم تكن يوما سوى أداة استعمارية للفرقة والفتنة بين شعوب المنطقة، وحالها بالطبع لا يختلف كثيرا عن دور المنظمة الدولية التي هي بدورها تنفذ السياسات الخبيثة للدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، لتشكل غطاء دوليا لمخططات الغرب الإجرامية في كافة الصعد والحقول الدولية.

 فبعد أن أدت لجنة المراقبين العرب دورها في إعطاء مهلة لبشار وجاء دور المراقبين الدوليين ومن ثم دور كوفي عنان، وبعد أن تم كشف هؤلاء جميعا ودورهم الخبيث في إطالة عمر النظام ليمارس إجرامه ووحشيته في قمع ثورة الشام طوال 17 شهرا، وإلى أن يجد الغرب سببا آخر لمهلة أخرى فإن الجامعة العربية تتوجه للجمعية العامة سعيا لممارسة الخداع والتضليل لشعوب المنطقة، والمطالبة بالحل السياسي للأزمة تماما كما تريده أمريكا، أما ما قد يتمخض عن تصويت الجمعية العامة فهو لا يتعدى الإدانة للقصف، فحقا تمخض الجبل فولد فأرا.

 إن ثورة الشام قد تربعت على عرش الثورات، فهي الكاشفة للنظام الدولي الظالم وأدواته الخبيثة وقد حان لهذا العالم أن يرى نور الخلافة وينعم بعدلها.

جزاكم الله عنا خير الجزاء يا ثوار الشام، فبدمائكم أحييتم أمة الإسلام وأزلتم الغشاوة عن قلوب الملايين، فتقبل الله منكم الطاعات، وموعدنا ساعة النصر بإذن الله.

 كتبه : أبو باسل – بيت المقدس

       18 من رمــضان 1433    الموافق 2012/08/06م

السؤال الأول:

عقد الاثنين 30/3/2009م مؤتمر القمة العربي الحادي والعشرون، وبدل أن يستمر يومين كما كان مقرراً أكمل المؤتمر مهمته في اليوم نفسه، فما وراء هذا المؤتمر، وما مدى فاعلية قراراته؟

الجواب:

ليس وراء هذا المؤتمر شيء، وكذلك فلم يتمخض عنه قرارات ذات بال حتى يُسأل عن مدى فعاليتها. وحتى تتضح الصورة أكثر نذكر ما يلي:

1- إن مؤتمرات القمة أصبحت تُعقد “روتينياً” في آذار من كل عام.

2- لقد اعتادت الدول الكبرى استغلال مؤتمرات القمة العربية لمشاريعها المتعلقة بقضية فلسطين التي سموها “قضية الشرق الأوسط”. وكانت الدول المؤثرة في ذلك عند بدايات القمم في الستينات هي أمريكا وبريطانيا، فلما ضعف تأثير بريطانيا بعد ذلك، أصبحت القوة المؤثرة في هذه المؤتمرات والمحركة لها هي أمريكا.

3- في الفترة الأخيرة، أصبحت ظروف أمريكا مهزوزة ومضطربة، وعندها أولويات تتقدم على قضية الشرق الأوسط، وبخاصة منذ أن عصفت بها الأزمة الاقتصادية بالإضافة إلى مأزقها في العراق وأفغانستان، وهكذا فقد ركزت اهتمامها على هذه الأولويات.

4- ولهذا، فعلى الرغم من أن نتنياهو يصرح علناً بأنه لا يريد مشروع الدولتين الذي تنادي به أمريكا، وعلى الرغم من أن أمريكا كانت تستطيع إسقاطه في الانتخابات كما فعلت سابقاً، إلا أنها تركت الأمور ولم تنشغل بها، واكتفت بأن تشرك معه باراك كحفظ ماء الوجه لها بأن نتنياهو لم ينفرد بالسلطة كاملاً بل معه من ينادي بمشروعها وهو باراك! في الوقت الذي تدرك هي فيه أن ضعف الأصوات التي نالها لن تمكنه من الحيلولة دون سير نتنياهو في آرائه.

وكل هذا يدل على أن أمريكا غير واضعة على جدول أعمالها أي حل للقضية ولو كان هزيلاً، أي أنها تركت الأمور تسير في المنطقة دون تدخل جاد منها إلى أن تفرغ من أولوياتها أو تقطع شوطاً فيها، ومن بعدُ تتجه نحو “قضية الشرق الأوسط”، ولن يعجزها حينذاك نتنياهو أو غيره من كيان يهود، وبخاصة وأن حياة كيان يهود وموته هو بيد أمريكا، وإلى أن تقطع شوطاً في أولوياتها فقد تركت الحركة في قضية فلسطين إلى تابعها المخلص لها حسني مبارك ليملأ الفراغ بما يقتضيه، وليس لمؤتمرٍ لا تريد الانشغال فيه في الوقت الحالي… وخلال ذلك ترسل مندوباً أو مبعوثاً لها لرصد الواقع الجاري وجمع المعلومات إلى الوقت الذي يأتي فيه  “دور” قضية الشرق الأوسط بعد أن تقطع أمريكا شوطاً في أولوياتها.

5- ولهذا فإن أمريكا تركت هذا المؤتمر يسير بشكل روتيني، أي أن الحكام العرب قد اجتمعوا وأكلوا وشربوا وابتسموا لبعضهم “وناكفوا” بعضهم، وتكلموا عن المصالحة كلاماً فضفاضاً حمّال أوجه…

ولذلك فإن أكثر ما يمكن أن يوصف به هذا المؤتمر هو أنه مؤتمر علاقات عامة بين الحكام العرب… إلى أن تكمل أمريكا أولوياتها أو تقطع شوطاً فيها، ومن بعدُ قد تعقد مؤتمرات كبيرة وصغيرة تحركها أمريكا لاتخاذ قرارات تخدم مصالحها.

06 من ربيع الثاني 1430
الموافق 2009/04/01م

جواب سؤال

قمة العشرين في سيول

 السؤال:

 في يومي 11 و 12 /11/2010 عقدت في سيول عاصمة كوريا الجنوبية قمة العشرين تحت شعار “النمو المشترك فيما بعد الأزمة”. وكانت المواضيع الرئيسة فيها أسعار العملات والاختلالات التجارية. وقد سبق انعقادها تصريحات أوروبية، وبخاصة من فرنسا، بمحاولة إدخال تغيير على النظام العالمي المالي، وكذلك رافقها شيء من الجدل بين أمريكا والصين حول اليوان… وحول ضخ أمريكا لمليونات الدولارات… فما مدى نجاح أوروبا والصين بالنسبة لكبح جماح أمريكا في السياسة المالية الدولية؟

الجواب:

نعم إن القمة قد سبقها ورافقها امتعاض أوروبي وصيني من (عنجهية) أمريكا المالية، ولكن أمريكا استطاعت أن تخرج من القمة محتفظة (بعنجهيتها) المالية! ولتوضيح هذا الأمر فسنستعرض الأحداث ذات العلاقة:

 1- نقلت وكالة رويترز في 12/11/2010 عن مصادر من الوفد الألماني في قمة العشرين “أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد عبرت للرئيس الأمريكي أوباما عن مخاوفها من تحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الآونة الأخيرة لضخ السيولة في الاقتصاد الأمريكي. ولكن أوباما أبلغ ميركل خلال اجتماع على هامش قمة العشرين أنه يريد أن يرى مزيدا من الطلب المحلي في ألمانيا”. فيظهر من ذلك أن المانيا قلقة من سياسة أمريكا في ضخ الأموال لأن ذلك سيؤثر على قيمة الدولار بحيث يجعلها منخفضة مما يزيد الأعباء على أصحاب اليورو فترتفع قيمته أمام الدولار وبالتالي تصبح أسعار البضائع الأوروبية مرتفعة فيسبب لهم الخسائر المالية والتجارية. وقد ظهر جواب أوباما بأنه غير مكترث بشكوى ميركل، بل قام بالهجوم على ألمانيا مشيرا إلى ضعف الطلب المحلي في الأسواق الألمانية والذي من شأنه أن يؤثر في التصدير الأمريكي لألمانيا ولدول الاتحاد الأوروبي بسبب قلة الاستهلاك فيها لشح الأموال لدى الناس ولتخوفهم من الأوضاع المالية العالمية فلا يقومون بالإنفاق ويعتمدون التوفير، وهذا ظاهر في السوق المحلية الألمانية. وبذلك جاء رد أوباما على تهم ألمانيا بأنها هي المقصرة ويقع عليها الذنب! وقد أضافت وكالة رويترز في خبرها: “أن أمريكا قد تجاهلت الانتقادات أمس (11/11/2010)، وأن أوباما قال أنه يتوقع أن تحدد قمة العشرين آليات لتحقيق نمو اقتصادي عالمي واسع النطاق ومتوازن. وقال: إن بقية مجموعة العشرين تدرك أن النمو الأمريكي مهم للاقتصاد العالمي”. مما يدل على أن أمريكا أظهرت سياسة العنجهية والغطرسة في الاقتصاد وأنها غير مكترثة بالعالم بل تمنّ على دوله وشعوبه التي يعاني أغلبها من الفقر والجوع والحرمان بأن نمو اقتصادها ليس مهما، بل المهم لهم هو نمو الاقتصاد الأمريكي وتخمة الشعب الأمريكي، فكأنها تقول ما دامت أمريكا وشعبها بخير فالعالم بخير!

 2- والصينيون حاولوا الهجوم على أمريكا بحيث انتقدوا سياسة ضخ الأموال وأظهروا قلقهم البالغ منه كما ورد على لسان مسؤوليهم. وقد ذكر تشانغ تاو مدير الإدارة الدولية ببنك الشعب الصيني للصحافيين على هامش القمة: “ينبغي على الدول التي تتمتع باحتياطات كبيرة أن تضع في الاعتبار التأثير العالمي لسياستها”. وحذر قائلا: “إن التدفقات الرأسمالية الداخلة غير المنظمة والناجمة عن تحرك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يمكن أن تضر الاقتصادات الصاعدة وتشكل خطرا على التعافي الاقتصادي العالمي”. (رويترز 12/11/2010) ولكن المسؤولين الأمريكيين هاجموا الصينيين في سياسة عملتهم اليوان واتهموهم بأنهم يبقون عملتهم منخفضة وهذا من شأنه أن يسبب الاختلالات التجارية، فأظهروا كأن المشكلة ليست منهم وإنما هي من الصينيين.

3- لقد جاء البيان الختامي لصالح أمريكا فلم ينتقدها ولم يوجه إليها اللوم على دمار العالم اقتصاديا، فأبعد عنها التهم والضغوطات، وأبقى على النظام المالي العالمي السابق على ما هو، وأبقى على أمريكا ممسكة بزمام الأمور. حتى إن مسؤولا أمريكيا كبيرا طلب عدم ذكر اسمه قال قبل اختتام القمة بساعات: “إن المباحثات مشجعة جدا”. وقال: “إن البيان الختامي المتوقع أن يصدر عن القمة سيقلص قليلا من الضغط والتوترات التي شهدناها وسيخيِّب آمال الذين تكهنوا بأن القمة ستنتهي على خلفية انقسامات”. وقال: إن البيان الختامي سيكون قريب الشبه من البيان الذي تبناه وزراء المالية نهاية تشرين الأول في كوريا الجنوبية”. (أ. ف. ب 12/11/2010) أي أن أمريكا تمكنت من صياغته على نحو يرضيها ولا يحملها مسؤولية استمرار الأزمة المالية العالمية، ويلقي التبعات على كل الدول ويحملها المسؤولية وهذا ما هو ملاحظ في البيان الختامي.

 فالبيان الختامي لم يأت بشيء جديد ولم يقدم حلولا وما ورد فيه هو عبارة عن صيغ عامة مثل: “إن الاقتصادات المتقدمة ستوفر الحماية من التقلبات في أسعار الصرف، الأمر الذي سيساعد في تخفيف مخاطر التقلبات الكبيرة في تدفقات رأس المال الذي تواجهه بعض الاقتصاديات الناشئة”. وهذه الصيغة لصالح أمريكا التي توجد التدفقات المالية بضخها مئات المليارات من الدولارات في الأسواق. فكأنه يقول أن الاقتصاد الأمريكي لكونه متقدما فهو قادر على أن يوفر الحماية من التقلبات في أسعار الصرف وهو سيساعد في تخفيف مخاطر التقلبات الكبيرة الناجمة عن ضخ الأموال في الأسواق وهي السياسة التي تطبقها منذ ظهور الأزمة عام 2008 حيث طبعت وضخت تريليونات الدولارات في الأسواق. وورد في البيان: “إن الاجراءات التي ستتألف من مجموعة من الإرشادات ستساعد في الأوقات المناسبة في تحديد الاختلالات التي تتطلب اتخاذ إجراءات وقائية صحيحة”. وورد فيه: “إن الوزراء سيعملون مع صندوق النقد الدولي على أخذ الإرشادات بعين الاعتبار على أن تتم مناقشة ما يتم اتخاذه خلال النصف الأول من العام القادم”. وقد وردت الانتقادات أثناء إعداد مسودة البيان بأن “المجموعة أي مجموعة العشرين لم تقرر تحديد هذه الإرشادات لا نوعا ولا كمّاً؛ أي بقيت دون توضيح كاف”.

 4- يتبين من ذلك، أن القمة لم تغير شيئا من النظام المالي العالمي كما كان يطالب به بعضهم وعلى رأسهم فرنسا، ولم تلبِّ طلبات المستائين من التصرفات الأمريكية وأنهم لم يقدروا أن يزحزحوها عن موقفها، ولم يستطيعوا أن يدينوا مواقفها ويشكلوا رأيا عاما عالميا ضد تصرفاتها المستبدة في الاقتصاد والتي وصلت إلى وضع العنجهية كما كانت على عهد بوش الابن في السياسة، ولكن هنا تجلت عنجهيتها في الاقتصاد والمال. فإذا طبعت الورقة المالية التي لا تساوي ثمن الحبر الأخضر المصبوغ به واشترت سندات خزينتها التي بدأت تكسد وأظهرت أنها خففت من مديونتها ونشطت سوقها واشترت به ثروات العالم بلا مقابل، اللهم إلا تحت اسم هذه الورقة الخضراء فلا يحق لأحد أن يلومها، بل يحق لها أن تفعل ذلك فيما لا يحق للآخرين أن يفعلوا ذلك! كما نرى كيف كَبَّل الأوروبيون أنفسهم فلا يستطيعون أن يتجاوزوا الحد في طباعة عملتهم لقيود معينة. وقد استطاعت أمريكا أن تحمي نفسها من الانتقادات بل من الهجمات عليها بسبب سياسة ضخ الأموال. وعلى ما يظهر أن أمريكا أرادت من هذا المؤتمر أن تحمي نفسها من الانتقادات وتمنع صدور بيان ينتقدها وبالتالي تمنع تشكيل رأي عام عالمي ضد سياستها المالية التي تسبب الأزمات العالمية، وأفشلت الدعاوى بتغيير النظام النقدي العالمي، وأكدت على استمرارية النظام السابق الممتد من قمة بريتون وودز عام 1944 حتى اليوم. وذلك باستمرار الدولار عملة عالمية وباستمرار دور صندوق النقد الدولي، وأعطت لنفسها الحق في طبع الدولار كما يحلو لها وبمقدار ما تريد بدون وجود رادع يردعها. وبذلك استطاعت أمريكا أن تحافط على مركزها العالمي كدولة أولى، لها السلطة وهي صاحبة الكلمة وهي تمسك بزمام الأمور في العالم!

 5- وأما الآخرون؛ فقد استطاعت الصين أن تبعد الضغوط عليها لإعادة تقويم سريع لسعر عملتها وقبلت أن يكون ذلك على مراحل. وكان الأوروبيون هم الخاسر الأكبر فلم يستطيعوا أن يغيروا شيئا في النظام النقدي العالمي كما يهدفون، ولم يستطيعوا أن يُدينوا أمريكا بسبب سياسة ضخ الأموال وتخفيض قيمة العملة، ولم يستطيعوا أن يوجدوا رأيا مضادا لها. وبذلك فإنه من غير المحتمل أن يقدر ساركوزي على أن يحدث شيئا يذكر أثناء ترؤسه لقمة العشرين التي استلمها في هذه القمة لمدة عام، بينما هو يدعو لتغيير نظام النقد العالمي. فالإرشادات التي طلبت القمة وضعها؛ فإنها، كما جاء في البيان، ستأخذ نحو نصف سنة من النقاش بين وزراء المال والتجارة وبين صندوق النقد الدولي حتى يتم إنجازها. ثم ستأخذ وقتاً آخر غير محدد لتطبيقها والعمل بها، وكذلك فإن مدى نجاعتها هو أمر غير معروف، وربما تستمر الأمور تراوح مكانها حتى القمة القادمة لمجموعة العشرين التي ستعقد في شهر تشرين الثاني من العام القادم!

08 من ذي الحجة 1431
الموافق 2010/11/14م

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s