الجولة الإخبارية: 2017/05/04م

الجولة الإخبارية: 2017/05/04م

 

العناوين:

  • البرلمان الألماني يصوت لصالح حظر جزئي للبرقع
  • فرنسا وألمانيا تسعيان لبناء علاقات جديدة مع تركيا ولكنهما تراوغان بشأن عضويتها في الاتحاد الأوروبي
  • البنتاغون يرسل 5.700 جندي جديد إلى أفغانستان وأوروبا

التفاصيل:

البرلمان الألماني يصوت لصالح حظر جزئس للبرقع

وافق البرلمان الألماني على مسودة قانون تمنع النساء العاملات في الخدمة المدنية والقضاء والجيش من ارتداء الغطاء الكامل للوجه. فالبرقع والنقاب سيتم منعهما في اختصاصات محددة كجزء من التشريع، والذي لن يصبح مؤثرا حتى تتم المصادقة عليه من خلال برلمان ولاية بونديسرات. توماس دي مايزيرا، وزير الداخلية الألماني، أعلن أن المنع يتماشى مع عملية الدمج حيث إن الجدال يستمر حول وصول أكثر من مليون لاجئ إلى البلد. “إن الدمج يعني أيضا أنه علينا أن نجعل قيمنا ومبادئنا واضحة ومفهومة وخصوصا مدى حدود احتمالنا للثقافات الأخرى” كما قال. “إن مسودة القانون التي وافقنا عليها تسهم في هذا مساهمة كبيرة”. وقام بعض السياسيين من الجناح اليميني بالدعوة إلى حظر تام للبرقع في الأماكن العامة، والذي تم فرضه في فرنسا وبلجيكا، إلا أن السيد دي مايزيرا قال إن مثل هذه الخطوة لا تتوافق مع الدستور الألماني. إن القانون الجديد سيفرض على الموظفين الحكوميين إظهار وجوههم، كما يعطي السلطة الصلاحيات لتفقد هويات النساء في الانتخابات. إلا أنه تمت معارضته من قبل سياسيين من الجناح اليساري من حزبي اليسار والخضر، واللذين رفضا التشريع لأنه يمثل “سياسة رمزية بحتة” والتي تروج للجناح اليميني “البديل لألمانيا” في انتخابات أيلول/سبتمبر القادمة. أما النقاد فيرون أن المجندات والمسؤولات اللواتي يرتدين البرقع هن في الأصل غير موجودات مما يجعل من القوانبن الجديدة لا جدوى لها، وإنما ستزيد من سوء التوتر الموجود. وأعلنت أنجيلا ميركل دعمها لهذه الخطوة في كانون الأول/ديسمبر، حيث قالت إن غطاء الوجه الكامل “ليس مقبولا في ألمانيا” ودعت إلى حظره “في أي مكان يسمح به القانون”. إنها تراهن على تعيينها مستشارة للمرة الرابعة، حيث إنها تحارب تأييدا متزايدا من حزب “البديل لألمانيا” المناوئ للمهاجرين، والذي لام قرارها بفتح الحدود الألمانية للمهاجرين في 2015 بأنه السبب وراء سلسلة من الهجمات الإرهابية التي تمت استلهامها من داعش. [المصدر: ذا اندبندنت].

إن ميركل تسعى لتتم إعادة انتخابها للمرة الرابعة وتستخدم حظر البرقع لتبدو وكأنها صارمة ضد الإسلام. ومن خلال هذا، فإنها تأمل بالفوز بالأصوات بعيدا عن الأحزاب اليمينية المتطرفة. وقد استخدم السياسيون في أنحاء أوروبا الإسلام لترويج أجندتهم الخاصة حتى وإن كانت تقلل من شأن الليبرالية الغربية.

——————–

فرنسا وألمانيا تسعيان لبناء علاقات جديدة مع تركيا ولكنهما تراوغان بشأن عضويتها في الاتحاد الأوروبي

سعت كلا من فرنسا وألمانيا لعقد اتفاقية جديدة مع تركيا يوم الجمعة لإصلاح العلاقات مع الرئيس رجب طيب إردوغان ولكن هذا لا يوضح فيما إذا السلطات الجديدة للزعيم التركي وحملته ضد المعارضين قد أنهت طموح البلاد في الاتحاد الأوروبي. وبسبب قلقهم حول كيف ينظر الاتحاد الأوروبي إلى سلطات إردوغان المتزايدة، دعا مشرعو الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع إلى تعليق رسمي للمماطلة الطويلة في انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، مدعين أنها لا تستوفي المبادئ الديمقراطية. وقال وزير خارجية ألمانيا سيغمار جابرييل، والذي عقد محادثات في مالطا مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي ومع الممثل الدبلوماسي الأعلى لتركيا ميفلوت كافوسوغلو، إنه “جدا ضد” إبطال طلب تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي والتي تنتظره منذ حوالي العقد من الزمن. إلا أنه بعد يوم من المحادثات، قال إن القضية الحقيقية هي التأكد من أن الإبطال يوفر اتفاقية جديدة وأكثر حرية لتركيا قبل التخلص من التقدم الذي أحرزته لدخول الاتحاد الأوروبي. فمنذ تأسيسه في 2005، ساعدت عملية الانضمام تركيا بالفوز باستثمارات خارجية وبأن تصبح في المرتبة الـ 15 بين الاقتصادات الكبرى على مستوى العالم، حسب ادعاء مسؤولين في الاتحاد الأوروبي. إلا أنه تم تأجيل المحادثات. “لا يمكن تطوير الأمور من خلال إلغاء شيء قبل تقديم شيء آخر جديد”، حسب ما تم نقله عن جابرييل. “يمكننا أن نحاول فتح قنوات جديدة للتفاوض” كما يقول، ويعني بذلك فكرة توسيع العلاقات التجارية للاتحاد الأوروبي مع تركيا، مما يمنح الشركات التركية فرصا أكبر للدخول بدون جمارك للمجموعة المكونة من أكثر من 500 مليون نسمة. وهذا من شأنه أن يخفف من حدة الانفجار السياسي بسبب التعليق الرسمي لمحادثات الانضمام، حسب قول مسؤولين في الاتحاد الأوروبي. وقد قادت النمسا الدعوات لإلغاء العملية، والتي تم تجميدها بسبب صعوبات سياسية نتجت حول قبرص والمقاومة في بعض ولايات الاتحاد الأوروبي للسماح بانضمام الدولة ذات الأغلبية المسلمة، حتى قبل الاستفتاء الذي تم هذا الشهر. “سيكون من الخاطئ تماما التمسك بوهم الانضمام (إلى الاتحاد الأوروبي)” حسب قول النمساوي سيباستيان كورز. وبذلك فإن إنهاء الحلم التركي الذي استمر خمسة عقود بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يعد أمرا حساسا لأن الغرب قلق من عزل حليف قوي للناتو والذي يلعب دورا مهما في أوروبا وآسيا. [المصدر: رويترز]

إن الاتحاد الأوروبي هو أكبر مستثمر خارجي وأكبر شريك تجاري لتركيا، بينما تتشارك تركيا الحدود مع العراق وسوريا وروسيا في البحر الأسود. ومستقبل أوروبا غير المؤكد يدفع الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف أخف مع تركيا. ومما لا شك فيه فإن على تركيا أن تتخلى عن محاولاتها الانضمام للاتحاد الذي يصارع للنجاة والذي سينهار على الأغلب في السنين القادمة. وهذه الحقيقة الجديدة تمكّن تركيا من الحصول على الفرصة المثالية لتغيير شكل وجه أوروبا، إلا أن شكل الحكم الجمهوري الحالي ليس مزودا بما يؤهله ليستغل مثل هذا الوضع. إلا في حال عادت تركيا إلى نموذج الخلافة الراشدة فإنها ستكافح لتبقي الغرب يتلاعب بشؤونها الداخلية وذلك لمصلحتها الخاصة.

——————–

البنتاغون يرسل 5.700 جندي جديد إلى أفغانستان وأوروبا

أعلن البنتاغون يوم الخميس أنه بصدد إرسال 5.700 جندي لاحقا هذه السنة إلى أفغانستان وأوروبا في تناوب عادي للقوات، حسب ما أعلنه ستارز وسترايبس. فحوالي 1.700 جندي من قاعدة ستيوارت في جورجيا وقاعدة براغ في شمال كارولينا سيتوجهون إلى أفغانستان في الصيف لاستبدال القوات الموجودة هناك؛ وسيغادر 4000 جندي من قاعدة رايلي في كنساس إلى أوروبا في الخريف، حسب ما أعلنته أخبار الجيش. وقال متحدث من البنتاغون ويدعى إريك باهون، إن عملية الإبدال الجديدة لن تزيد حجم قوات الولايات المتحدة في أي من الموقعين، حسب ما أعلنه ستارز وسترايبس. فقبل شهرين، طلب جنرال الجيش جون نيكلسون، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان “بضعة آلاف” جندي إضافي لتعزيز التدريب والإرشاد لقوات الأمن الأفغانية بقيادة الناتو ــ قائلا إن الحرب على طالبان وصلت إلى طريق مسدود. [المصدر: نيوز ماكس.كوم]

نتيجة لتوجهات ترامب الانعزالية، فأثر الجيش الأمريكي تحت حكم ترامب يتوسع ولا يتناقص كما أمُل العديد من الأمريكان. فحرب أمريكا في أفغانستان بدت وكأنها لا تنتهي حيث إنها تسحب المزيد من جنود أمريكا كمقاومة لزيادة جماعة البشتون. فبعد 100 يوم من وصول ترامب إلى الحكم، قام البنتاغون بالسيطرة على أجندة ترامب للسياسة الخارجية.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s