نشرة أخبار المساء ليوم الأربعاء من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا: 2017/05/03م

نشرة أخبار المساء ليوم الأربعاء من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا: 2017/05/03م

العناوين:

أحداث الغوطة المؤلمة تدل على انفصال قادة الفصائل عن الثورة وأهلها… والأمة هي صاحبة السلطان.

مؤتمر الخزي والعار ينطلق في الآستانة… وتعليق مسرحي لأعمال وفد العار الذي لا يملك من أمره شيئاً.

من واشنطن… عباس وخطابه التفريطي بالأرض والمقدسات: تمسكٌ بالثوابت أم بالحل الأمريكي؟!

إمارات أولاد زايد ومملكة آل سعود… ما هو دورهما ولمصلحة من تحاربان على أرض اليمن؟

التفاصيل:

قاسيون / قُتل مستشار عسكري روسي بنيران قنّاص خلال هجوم شنّته كتائب الثوار على موقع لعصابات أسد، وفق ما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع الروسية، مساء الثلاثاء. وأعلنت الوزارة أن المستشار العسكري الروسي برتبة عقيد قتل في هجوم على مواقع لعصابات أسد، أثناء قيامه بعمليات تدريبية بوحدة مدفعية تابعة للأخيرة، من دون أن تحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم الذي قتل فيه.

وكالات – حلب / استشهد خمسة أشخاص، وجرح عدد آخر، صباح الأربعاء، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي. واستهدفت السيارة وسط المدينة قرب جامع المتيّم، ما أدى لأضرار مادية جسيمة في المسجد والمنطقة المحيطة به، فضلاً عن القتلى ونحو عشرة جرحى، في حين تقوم فرق الدفاع المدني بالبحث عن ناجين، ولم تتبنّ أيّة جهة التفجير. في سياق متصل، دارت اشتباكات بين فصائل “درع الفرات” وميليشيات سوريا الديمقراطية على أطراف قرية خاشر جنوبي غرب مدينة إعزاز في محاولة للأخيرة التقدم والسيطرة، دون ورود تفاصيل عن الخسار بين الطرفين. في سياق متصل، استشهد مدنيان بانفجار عبوة ناسفة في ريف درعا الشرقي، حسب ما أفاد الدفاع المدني وناشطون، وقال الدفاع المدني على حسابه في موقع “فيسبوك”، إن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق الواصل بين بلدتي المسيفرة والكرك الشرقي شمال شرق مدينة درعا، أثناء توجه فريقه إلى مكان انفجار العبوة الأولى على نفس الطريق، والذي أسفر عن استشهاد المدنيين الاثنين، داعياً الأهالي عدم استخدام الطريق تخوفاً من وجود عبوات أخرى.

سمارت / قالت مصادر محلية، الأربعاء، إن 15 مدنياً قتلوا وجرحوا بقصف جوي للتحالف الصليبي الدولي على الأحياء الحديثة في مدينة الطبقة غرب مدينة الرقة. وقال أحد المصادر إن الطائرات شنت غارات على الأحياء الحديثة الأول والثاني والثالث، ما أسفر عن استشهاد ستة مدنيين وجرح تسعة آخرين جلّهم حالتهم حرجة. فيما نفى أحد المصادر سيطرة ميليشيات سوريا الديمقراطية على الأحياء الحديثة، مؤكداً استمرار الاشتباكات بين الأولى والتنظيم في تلك الأحياء، مع تقدم ملحوظ للميليشيات الانفصالية في الحي الأول حيث وصلت إلى محطة التغذية والتوليد ورصدت مدخل سد الفرات من الناحية الجنوبية نارياً. ويأتي قصف التحالف على المدينة، دعماً للميليشيات الانفصالية، في إطار المرحلة الرابعة من حملة “غضب الفرات”، التي أطلقتها الأخيرة، بهدف إحكام الحصار على مدينة الرقة.

حزب التحرير / أكد حزب التحرير أن أحداث الغوطة الشرقية تؤكد انفصال قادة الفصائل عن الثورة وأهلها، نتيجة الارتباط بالدول الإقليمية والغربية، الذي دفع إلى سلب الأمة في الشام سلطانها، فأصبحت هذه القيادات المرتبطة تفاوض باسم الناس وتهادن عنهم، وتفتعل الاقتتال مستخدمة أبناء الشام، دون الوقوف على مطالب الأمة، ووصل الحال إلى مواجهة حراكها على نهج الحكام الطغاة. وفي بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا، خاطب الأهل في الشام: يجب أن تعلموا أنكم البحر الذي يحتوي هذه القوى العسكرية، وبإمكانكم تصحيح مسارها، والأخذ على يد الظالم منها، وأطره على الحق أطراً. وأضاف البيان: إنكم تعلمون أن مواجهة حراك الأمة بالقوة هو دليل الضعف، وكل الطغاة عندما يواجهون قومهم يسقطون حالاً، وإن الله سبحانه وتعالى قد أعطاكم السلطان، وليس لأحد أن يحتكر هذا الحق أو يصادره، فهذه الثورة ثورتكم، وأنتم أصحاب الصوت الأعلى فيها، وعلى أيديكم تتكسر مؤامرات الغرب، وبثباتكم وإصراركم على تحقيق ثوابت الثورة تستحقون نصر الله، فامضوا في ثورتكم وخذوا على يد كل من تُسوّل له نفسه أن يعبث بمصير الثورة، وحافظوا على دماء الشهداء، بالمضي قدماً نحو إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام، فهذا واجبكم الذي أناطه الله بكم.

وكالات / مع انطلاق مؤتمر الخزي والعار في الآستانة، الأربعاء، طالب أنس العبدة، رئيس الائتلاف العلماني الموالي للغرب، مجلس الأمن، عقد اجتماع طارئ بذريعة بحث الوضع الإنساني الصعب في حيي برزة والقابون، إضافة إلى الغوطة الشرقية. وجاء ذلك في مذكرات منفصلة أرسلها، الثلاثاء، إلى ضباع مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي وتركيا، وكل من يعتبرهم أصدقاء للشعب السوري. ودعا العبدة تركيا إلى الضغط على حلفاء النظام، لمشاركة إيجابية في مؤتمر الآستانة. بينما نشرت شبكة “الاتحاد برس” قائمة بأسماء ممثلي فصائل الآستانة التي تنطلق، الأربعاء، بمشاركة مبعوث الحل السياسي الأمريكي بزي أممي، ستيفان دي مستورا، وكان لافتاً في القائمة وجود اسم ممثل جيش الإسلام محمد علوش، الذي رفض في الجولة السابقة المشاركة بدعوى استمرار أعمال القتل والتهجير. وفيما يلي أسماء الوفد حسبما ورد على قائمة العار: محمد علوش رئيساً للوفد، منير السيال وعدد آخر باسم أحرار الشام، نصر الحريري، عصام الريس، فاتح حسون، يحيى العريضي، العميد أحمد بري، النقيب سعيد نقرش، محمد عبد الحي، هشام مروة، بشار الزعبي، خالد أبا، العقيد زياد الحريري، عز الدين سالم، نذير الحكيم وآخرين. من جانبه، نفى محمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم أحرار الشام، ذهاب أي من ممثليها للمشاركة في الآستانة، مؤكداً في الوقت عينه على الإيجابية في التعامل مع أي اتفاق يؤدي إلى تحييد المدنيين، ووقف إطلاق النار؛ بحسب ما أوردت “صحيفة الشرق الأوسط”. في حين قالت مصادر خاصة، الأربعاء، إن وفد العار المشارك في محادثات الآستانة علّق مشاركته بالاجتماعات في مناورة مكشوفة سمح لهم بها الأسياد لحفظ شيء من ماء الوجه الذي لم يتبق منه شيء. ويأتي ذلك، بعدما رحب الوفد بالمقترح الروسي الذي تم تسريبه وأرجأت موسكو التحدت عن تفاصيله إلى حين الجلوس على طاولة المحادثات.

حزب التحرير – فلسطين / أكد رئيس السلطة محمود عباس أمام الجالية الفلسطينية والعربية، في واشنطن وقبل ساعات من لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن أهل فلسطين لن يقبلوا بأقل من دولة على حدود السابع من حزيران عام 1967م، وقال إن المجلس الوطني الفلسطيني الذي انعقد في عام 1988 في الجزائر، أرسى الثوابت الوطنية الفلسطينية، وقبول القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، وأننا نتمسك بهذه القرارات ونعتبرها صالحة ومناسبة لحل القضية الفلسطينية. وفي هذا الصدد، أكد تعليق صحفي نشرته صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين: أن منظمة “التحرير” وسلطتها لم يعد لديها ثابت سوى التمسك بالحلول الغربية الاستعمارية ثم الزعم بأن هذه الحلول هي ثوابت وطنية وخطوط حمراء. وأوضح التعليق أن تاريخ المنظمة ومن ورائها الأنظمة العربية، حافل بالتفريط بالأرض والعرض والمقدسات، وليست هذه المرة الأولى التي يطلق فيها قادة المنظمة وحكام الأنظمة العربية الشعارات والتصريحات ثم ينكصون على أعقابهم وتراهم دمية بيد ساكن البيت الأبيض! وأردف التعليق: إن فلسطين من نهرها إلى بحرها كانت لدى هؤلاء ثابتاً فتلاشى، وكانت المفاوضات خيانة عظمى فباتت نهج حياة، فما الذي سيجعل التمسك بالمحتل عام 76 ثابتاً غير قابل للتنازل؟! وأشار التعليق إلى أن الحقيقة التي يحاول هؤلاء تعميتها هو أنهم مرتهنون للمشاريع الغربية، فلا المنظمة وسلطتها ولا الجامعة العربية وأعضاؤها يملكون قراراً ولا اتخاذ موقف حقيقي مستقل بل هم رهن أصبع أمريكا وبريطانيا والدول الاستعمارية. وختم التعليق بالقول: إن فلسطين لن يخلصها وينقذها من يريد إنهاء “عذابات” يهود، ولا من يرى فيهم شريكاً استراتيجياً في محاربة ما يسمى الإرهاب، ولا من يحمي حدودهم ويطبع معهم، بل يخلصها ويحررها أحفاد الفاروق وصلاح الدين، يخلصها رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع ولا دنيا زائلة عن نصرة دين الله، رجال يقاتلون تحت راية الإسلام في ظل خلافة على منهاج النبوة، ليدخل المسلمون المسجد كما دخلوه أول مرة، وليعلو فيه صوت الأذان ولتصدح المآذن بالتكبير فرحاً بالنصر المبين، ذلك وعد غير مكذوب، إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً.

جريدة الراية – حزب التحرير / ما هو دور الإمارات في حرب اليمن ولمصلحة من تحارب؟ ولماذا تظهر خلافاتها مع السعودية بين الحين والآخر؟ ولماذا أسقطت الإمارات طائرة سعودية في مأرب قبل أيام؟ بهذه التساؤلات استهل الأستاذ شايف صالح مقالته في أسبوعية الراية الصادرة الأربعاء. وفي معرض الإجابة عليها أكد الأستاذ صالح: أن جميع دول الخليج هي عميلة لبريطانيا باستثناء السعودية التي أدى وصول عميل أمريكا سلمان إلى الحكم إلى ضعف نفوذ الإنجليز فيها، فكلفت أمريكا سلمان بعاصفة الحزم للقيام بضربات محدودة لإضعاف صالح وتقوية الحوثي لإجبار عملاء الإنجليز على القبول بمشاركته في الحكم. واستدرك الكاتب بالقول: إلا أن بريطانيا عملت على إفشال أهداف أمريكا فكلفت الإمارات بمهمة خاصة تتمثل في تدوير حكم صالح وإزاحة الحوثي وإضعاف هادي. فرغم أن السعودية هي قائدة قوات التحالف العربي والإمارات هي أحد أعضائها البارزين والمؤثرين إلا أنها تخالف أمر السعودية عندما يصطدم ذلك الأمر مع سياسة سيدتها بريطانيا. وساق الكاتب عدداً من الأدلة على رؤيته ومنها: عند دخول الحوثيين عدن بتوجيهات أمريكية سارعت الإمارات بالتنسيق مع صالح لسحب الحرس الجمهوري من عدن فأصبح الحوثيون هدفاً لضرباتها الجوية والبرية فأخرجت الحوثي منها رغم رفض السعودية لدخول عدن. كما نسقت الإمارات مع صالح بداية هذا العام 2017م فتمت السيطرة على المخاء وإخراج الحوثيين منها، وهي تحاول اقتحام العاصمة صنعاء من جبهة نهم إلا أن ضغوطات أمريكا عليها بشدة ورفض السعودية للمشاركة لها في ذلك جعلها تؤخر ذلك القرار إلى أجل غير مسمى. وتابع الكاتب أن السعودية لا تريد الحسم العسكري ولا التوسع في المعارك البرية داخل اليمن فهذا يزعج أمريكا، أما الإمارات فهي تريد الحسم العسكري وإعادة نفوذ الإنجليز لكي تأتي بنجل صالح إلى الحكم عن طريق انتخابات قادمة إذا هدأ الوضع كما هي رغبة الإنجليز. وخلص الكاتب إلى القول: إن الخلاف السعودي الإماراتي يزداد ولا غرابة في ذلك فهما أدوات الصراع الدولي الإقليمي فكلاهما ينفذ أجندة تختلف عن أجندة الآخر رغم توافق الطرفين في منع عودة حكم الإسلام وتفانيهما في تطبيق النظم الوضعية الرأسمالية، وسيستمر الحال كما هو بل ويزداد سوءاً يوماً بعد يوم إذا لم يبادر أهل اليمن إلى التخلي عن جميع هؤلاء العملاء ويعملوا لإسقاطهم جميعاً عن طريق العمل الجاد مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة فهي المخرج الوحيد للمسلمين من كل المشاكل والأزمات.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار, الثورة السورية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s