الاقتتال بين الفصائل يمكّن النظام من التقدم في المناطق التي يسيطرون عليها

الاقتتال بين الفصائل يمكّن النظام من التقدم في المناطق التي يسيطرون عليها

الخبر: نشر موقع (سكاي نيوز عربية، 2017/04/29م)، خبرا جاء فيه: “دخل القتال بين جماعات سورية مسلحة قرب دمشق يومه الثاني، السبت، فيما شنت قوات الحكومة هجوما ضد المنطقة المحاصرة التي وقع بها القتال، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

واندلعت الاشتباكات في جزء من منطقة الغوطة الشرقية المكتظة بالسكان شرقي العاصمة، أكبر معقل لمقاتلي المعارضة، التي تحاصرها قوات الحكومة السورية منذ 2013.

وقال المرصد إنه وثق مقتل 38 مسلحا على الأقل في الساعات الـ 24 الأولى من المعارك بين مقاتلي المعارضة، كما أشار أيضا إلى مقتل عدد من المدنيين.

وقال المرصد ونشطاء إن القتال يدور بين جيش الإسلام من جانب وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، بسبب خلافات بين الطرفين، وجيش الإسلام أحد أكبر جماعات المعارضة المسلحة وهو الفصيل المسيطر على الغوطة الشرقية.

واستغلت قوات الحكومة السورية الصراع، للسيطرة على أجزاء من الغوطة الشرقية، بعد أن تقلصت المساحات التي تسيطر عليها لنحو الثلث في النصف الثاني من العام الماضي.

وخلال القتال هاجمت الحكومة السورية والقوات الموالية لها حي القابون الخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة، شمال غربي الغوطة الشرقية، برا وجوا.

التعليق:

يبدو أن الحركة التي تختلق الذرائع للاشتباك مع الفصائل الأخرى، وتسعى لتأجيج هذه الاشتباكات، يبدو أنها على علاقة وثيقة بالنظام السوري أو بالسعودية، بل وبغيرهما من الدول الإقليمية المارقة، التي تنفذ سياسات أمريكا، وتسعى لتحقيق مصالحها، وهي تأتمر بأمر أمريكا، من أجل تهيئة الظروف لتحقيق انتصارات للنظام على الثوار في المناطق التي يسيطرون عليها والتي يحررونها من النظام؛ ليخرجهم النظام منها ويحتلها ويبسط نفوذه عليها ويعيث فيها فسادا من جديد، وبالتالي تقوم هذه الحركة أيا كانت بإشعال الاقتتال بين الفصائل أو بينها وبين الفصائل الأخرى لتحقيق هذه الغاية الخبيثة.

وهكذا يتضح مدى فساد فتاوى شرعيي بعض الفصائل المقرونة بالدولار في قبول الدعم من دول الخليج وأمريكا وتركيا أردوغان، تلك الفتاوى التي تتجاهل أن الدعم المقدم عسكرياً كان أم مالياً له ثمن سياسي قذر، وثمنه يبدو جليا في محاولة تصفية الثورة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عبد الملك

8 من شـعبان 1438هـ   الموافق   الجمعة, 05 أيار/مايو 2017مـ

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in الثورة السورية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s