قطر تستنكر اتهامها بالتعاطف مع الجماعات الإسلامية

قطر تستنكر اتهامها بالتعاطف مع الجماعات الإسلامية

الخبر: ورد على موقع (عربي 21، الأحد 24 شعبان 1438هـ، 21 أيار/مايو 2017م)، الخبر التالي: “أعربت قطر السبت، عن “استنكارها واستغرابها الشديدين” بشأن ما يتم بثه من مقالات إعلامية من قبل عدد من المنظمات، “والادعاء بتعاطف قطر أو تجاهلها أفعال الجماعات (الإرهابية) في الشرق الأوسط”.

جاء ذلك في بيان للحكومة القطرية حصل مراسل الأناضول على نسخة منه. البيان، الذي لم يذكر منظمات أو كتاباً بعينهم، قال إن “ما تضمنته هذه المقالات من مزاعم هي مجرد آراء ومغالطات وافتراءات عارية عن الصحة وخاطئة كليا”. وشدد سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري، عبر البيان ذاته، على أنه “يتعين على الكتاب أصحاب مثل هذه المقالات أن يدركوا أن (الإرهاب) ظاهرة عالمية، وأن دولة قطر مستهدفة كباقي دول الشرق الأوسط من قبل الجماعات (الإرهابية) التي تهدد أمن المنطقة والعالم”.

وقال إن “الحملة الممنهجة والمغرضة ضد قطر لها أسبابها المعروفة والمفهومة؛ لذا تم نشر هذه المقالات قبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط (بدأت اليوم)”، دون مزيد من التفاصيل عن تلك الأسباب. غير أنه أشار إلى أن “قطر، ومن خلال استضافتها للقوات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية، تحقق التنسيق الناجع بينها وبين الولايات المتحدة في محاربة (الإرهاب) والقضاء عليه”.

ولفت المسؤول القطري إلى “التنسيق الدائم بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الولايات المتحدة وحلفائها بشأن مكافحة (الإرهاب)، ومن بينها قطر”. وبين أن “هذه الاتهامات والادعاءات التي توجه ضد قطر في هذا الشأن باطلة، وعندما ينكشف من يقف وراءها في المستقبل ستتضح جليا الدوافع الحقيقية وراء مثل هذه الأفعال والجهود للمساس بسمعة قطر. وحتى ذلك الحين، نحن على يقين بأن هذه الادعاءات كذبة مصطنعة”.

ووفق البيان، فإنه “في إطار مساهمة قطر في مكافحة (الإرهاب)، قامت بتوفير فرص تعليم لأكثر من 7 ملايين طفل، وخلق أكثر من 300 ألف فرصة عمل (من خلال مساهمتها التنموية لدول العالم)، لتعطي الأمل لأولئك المهددين بخطر التجنيد لدى جماعات (إرهابية)”.

وأضاف البيان أنه “من المؤسف والمعيب ما يزعمه ناشطون مناهضون لدولة قطر من أنها تساعد وتحرض أولئك الذين يسعون إلى تمويل الجماعات المتطرفة، أو إيواء العقل المدبر لتنظيم القاعدة”.

التعليق:

حق لقطر أن تستنكر اتهامها بدعم الحركات والتنظيمات (الإرهابية) و(المتشددة)، والتي لا يقصد بها قطعا إلا التنظيمات الإسلامية، وخصوصا التي تعمل على تحرير بلادها من الاستعمار الغربي واقتلاع نفوذه منها، وأخص الخصوص تلك التي تعمل لإسقاط الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة على أنقاضها؛ وذلك أن حكام قطر، مثلهم مثل جميع حكام المسلمين كافة لا فرق فيهم بين عربي وأعجمي، هم عملاء للغرب الكافر المستعمر، ويعملون على ترسيخ نفوذه في بلاد المسلمين، وتنفيذ استراتيجياته وسياساته، وتحقيق مصالح أسيادهم على حساب شعوبهم وبني جلدتهم، بل وعلى حساب أنفسهم هم.

فهل سيعي الغاطّون بالنوم في أحضان قطر من الحركات والقيادات الإسلامية هذه الحقيقة الدامغة؟!، أسأل الله أن ينير أبصارهم وبصائرهم ليدركوها، وأن يتبعوا أمر الله تعالى فهو أحق أن يتبع.

يقول تبارك وتعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عبد الملك

26 من شـعبان 1438هـ   الموافق   الثلاثاء, 23 أيار/مايو 2017مـ

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أوروبا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s