جريدة الراية: الجولة الإخبارية: 24-5-2017

جريدة الراية: الجولة الإخبارية: 24-5-2017

يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يعلن عن الانتقال إلى مرحلة البث الرسمي لقناة “الواقية” المرئية بعد انتهاء الفترة التجريبية بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وستشهد قناة الواقية مساء يوم الجمعة 29 شعبان 1438هـ، الموافق 26/05/2017م بإذن الله بثا خاصا يتضمن مناسبتين اثنتين؛ الأولى: قدوم شهر رمضان المبارك، والثانية: إطلاق قناة “الواقية” رسميا، حيث سيقوم أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله وسدد على الحق خطاه بإلقاء كلمة بهاتين المناسبتين السعيدتين، كما سيتم إن شاء الله الإعلان عن نتيجة تحري هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1438هـ.

قناة الواقية منحازة كليا إلى الإسلام؛ وإلى الإسلام فقط ـ تدور معه حيث دار.

===

لقاء ترامب بحكام المنطقة هو لقاء السيّد بعبيده

نشر موقع (الحرة، السبت 23 شعبان 1438هـ، 20/05/2017م) خبرا جاء فيه: “استقبل الملك سلمان الرئيس ترامب في مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وتعقد السبت قمة ثنائية بين ترامب والملك، ويركز الاجتماع بينهما على “إعادة تأكيد الصداقة العريقة وتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية الوثيقة بين البلدين”.

وتعقد الأحد قمتان كبيرتان، الأولى تجمع ترامب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي “لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على بناء علاقات تجارية بين أمريكا ودول مجلس التعاون الخليجي”.

وتجمع القمة الثانية ترامب مع قادة البلاد الإسلامية، “وذلك لمعالجة سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفاعلية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة بسبب (الإرهاب والتطرف) والعمل على تعزيز قيم التسامح والاعتدال”.

ويشارك في القمة الأخيرة 37 زعيما، بالإضافة إلى ستة رؤساء حكومات. وبحسب مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال ماكماستر، فإن ترامب “سيشجع شركاءنا العرب والمسلمين على أخذ قرارات شجاعة لنشر السلام” ومواجهة التطرف والفوضى.

وسيلقي ترامب أمام القمة الموسعة خطابا عن الإسلام. وذكرت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مسودة للخطاب لا تزال تخضع للمراجعة أن ترامب سيدعو إلى الوحدة في مكافحة (التطرف) في العالم الإسلامي وسيصف الجهود بأنها “معركة بين الخير والشر”، كما سيدعو القادة العرب والمسلمين إلى “طرد (الإرهابيين) من أماكن العبادة”.

وأفاد مبعوث قناة “الحرة” إلى الرياض ميشال غندور بأنه من المتوقع أن يطرح ترامب فكرة تأسيس حلف عسكري جديد، أو ما عرف إعلاميا بـ”الناتو العربي”، وستكون السعودية والإمارات ومصر والأردن أبرز أعضائه، دون أن تشارك فيه أمريكا، وسيكون هدفه “محاربة (الإرهاب) والتصدي للنفوذ الإيراني”.

الراية: وللتعليق على هذه المهزلة نقول:

إن لقاء ترامب بحكام المسلمين هو لقاء السيّد بعبيده وخدمه، ومن السطحية بمكان أن يظن ظان أن هناك شراكة على قدم المساواة بين هؤلاء الحكام العملاء وبين أمريكا، فهؤلاء الحكام هم مجرد أجراء ونواطير نصبهم الكافر المستعمر على رقاب المسلمين ليحرسوا مصالحه ونفوذه، لذا فهذا اللقاء ليس اجتماعاً لرسم السياسات بل لإلقاء التعليمات والأوامر وتوزيع المهمات الخيانية.

إنها خيانة عظمى أن يُستقبل عدو الله ترامب في أرض الحجاز في الوقت الذي يتوعد فيه بمحاربة الإسلام والمسلمين بل ويعزم على دفع الحكام للمزيد من محاربة الإسلام، مما يجعل زيارته هذه استفزازاً وتحدياً للمسلمين.

إنه لمن العار أن يفخر حكام السعودية بهذه الزيارة ويعتبروها علامة تقدير واحترام في الوقت الذي لا ترى فيهم أمريكا سوى “بقرة حلوب” تنهب خيرات بلادهم وتبيعهم السلاح “الصدئ” بمئات المليارات لتنعش اقتصادها، وتسخر قواتهم لتنفيذ مخططاتها في اليمن وسوريا وغيرهما، ومما يزيد العار عاراً وشناراً تغنّيهم بهذا الدور وافتخارهم بأنهم “الشريك!” بل العميل الأول لأمريكا!

أخيرا إن الموقف الصحيح الذي يجب أن يواجه به ترامب هو طرده من بلاد المسلمين، واقتلاع نفوذ أمريكا من بلاد المسلمين، ولذلك يجب على الأمة أن تعمل للإطاحة بهؤلاء الحكام العملاء، وأن تقيم الخلافة على منهاج النبوة؛ التي ستعيد المسلمين إلى مكانتهم الطبيعية، قادة للعالم ورواداً للبشرية.

===

القيادتان المدنية والعسكرية في باكستان هما أداتان لأمريكا في محاربة الإسلام

على خلفية تسريبات وكالة الفجر الإعلامية الباكستانية واتهام القيادة المدنية للقيادة العسكرية بعدم الالتزام الصارم بالسياسة الأمريكية المتمثلة في قمع المقاومة الأفغانية والعاملين للإسلام والمحبين له، اعتبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان، في بيان صحفي أصدره يوم الخميس 14 من شعبان 1438هـ، 11 أيار/مايو 2017م، أن توبيخ الجنرال باجوا للقيادة المدنية ليس هو بسبب رفضه لخطط أمريكا، بل لأنه تم اتهامه بأنه أقل ولاء لأمريكا، ولحاجته إلى الخروج بماء الوجه أمام القوات المسلحة الباكستانية التي ترفض تنازلات القيادة المدنية في مسائل الأمن القومي، لجأ باجوا إلى تسوية المسألة بطريقة ترضي سادته في واشنطن، من خلال تأييد زميله في الولاء لأمريكا نواز شريف، فضلًا عن الحفاظ على حصان أمريكا في باكستان (الديمقراطية)، وتوجه البيان إلى المسلمين في باكستان بأن لا ينخدعوا بالصراعات السطحية، فليس هناك أمل في أي تغيير طالما كانت القيادات متحالفة مع أمريكا وملتزمة بالديمقراطية، وأن القيادتين المدنية والعسكرية هما وجهان لعملة واحدة في قمع الإسلام، وأضاف البيان أن القيادتين السياسية والعسكرية تلتزمان بخطة فرض القيم الليبرالية والعلمانية في البلد المسلم المحافظ وكلتاهما تتبعان سياسة أمريكا في ممارسة “ضبط النفس” تجاه الهند، ما يتيح للهند تحقيق الحلم الهندوسي بـ (الهند الكبرى)، وانتهى البيان مطالباً الضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية بإنهاء القيادات الفاسدة التي تفرض التحالف مع أمريكا، وتسعى لإذلالهم أمام الهند ودعم حكم الديمقراطية، بدلًا من الحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى، وذلك بإعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة، حيث تركز القيادة فيها على تطبيق الإسلام ورعاية شؤون المسلمين، بدلًا من تسهيل هيمنة الكفار علينا.

===

في مسيرة حربها على الإسلام والمسلمين الصين تحظر مجموعة من الأسماء الإسلامية

نشر موقع (الرياض، السبت 09 شعبان 1438هـ – 6 أيار/مايو 2017م) أن السلطات الصينية حظرت 22 اسماً على مسلمي الصين في مقاطعة هوتن بإقليم شينجيانغ إذ علقت الشرطة منشوراً بقائمة تضم 22 اسماً يستخدمه المسلمون وطلبت منهم تغيير أسماء أبنائهم وإلا سيتم منعهم من دخول المدارس.

وتتضمن قائمة الأسماء التي حظرت السلطات الصينية على المسلمين استخدامها 15 اسماً للذكور وسبعة للإناث، منها أسماء مثل: بن لادن، صدام، حسين، عرفات، مجاهد، عبد العزيز، سيف الله، أسد الله، سيف الدين، شمس الدين، ذكر الله، نصر الله، آمنة، خديجة، فاطمة، عائشة، مسلمة، مؤنسة، مخلصة بحسب تقرير لراديو آسيا.

ونقل التقرير عن مسلمين في الإقليم قولهم إن السلطات في شمال غرب الصين أبلغتهم أن الهدف وراء تغيير الأسماء هو محاولة الحد من (التطرف) في المنطقة، وهددت بعدم السماح لأطفالهم الذين يحملون هذه الأسماء بالذهاب إلى المدرسة ما لم يغير آباؤهم هذه الأسماء.

الراية: إن الجرائم التي تقترفها الصين بحق المسلمين بدءاً من احتلالها لتركستان الشرقية والتي هي جزء من بلاد المسلمين، مرورا بالمجازر المروعة التي نفذتها ضد المسلمين الإيغور تلك التي راح ضحيتها الملايين منهم، وكذلك تعذيبهم وتهجيرهم وتشتيتهم في أنحاء الصين وخارجها، ثم منعهم من تأدية شعائرهم التعبدية خاصة الصوم في رمضان، ومنع رجالهم من إعفاء لحاهم، ونسائهم من ارتداء الحجاب، وصولا إلى منعهم من تسمية أبنائهم بأسماء إسلامية تحمل معنى العفة والعزة والإباء؛ إن كل ذلك ما كان ليكون لو كان للمسلمين ركن شديد يأوون إليه، وظهر قوي يستندون إليه، فلا يُضربون على بطونهم، مثلهم في ذلك للأسف مثل كافة المسلمين في جميع أصقاع الأرض؛ لذلك فإن على المسلمين جميعا العمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي الركن الشديد الذي يأوون إليه، ليحميهم من بطش الصين، وكافة قوى الكفر الاستعمارية.

===

تجديد الدين لا يكون بالانسلاخ منه وتضييع أحكامه

نشر موقع (اليوم السابع، 19 شعبان 1438هـ، 16/05/2017م) خبرا ورد فيه: “أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، أن قضية تجديد الخطاب الديني من القضايا المحورية لأن المجتمعات لا تقف بل يطالها التغيير والتطور، ولا بد أن يدرك العلماء العلاقة بين النص الشرعي والواقع.

وقال «علام»، في حديث لوكالة أنباء الشرق الأوسط بالجزائر اليوم الثلاثاء، إن «قضايا التجديد هي قضايا محورية لأن الله سبحانه وتعالى يسخر للأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها أمر دينها، وفي رواية أخرى يجدد لها دينها كما قال رسول الله ﷺ، وقضية التجديد هي قضية لازمة للمجتمعات، فالمجتمعات لا تقف بل تتغير باستمرار وتشهد تطورا دائما على مدار الساعة».

وأضاف: «التغيرات المتلاحقة والمتتالية تحدث بسرعة كبيرة في ظل التطور التكنولوجي المعاصر، ومن ثم لا بد من إيجاد العقل المنضبط الذي يعالج هذا التغير في إطار الأصول الشرعية فننطلق من الأصول الشرعية المعتمدة والمنضبطة وبعقلية منضبة أيضا بمناهج ثابتة متوارثة عقب الأجيال مع مراعاة ذلك التطور الحاصل».

وتابع بالقول: «لأننا إذا وقفنا وتجمدنا عند الماضي وقلنا إننا نعالج قضايانا المعاصرة التي اختلفت جذريا عن القضايا السابقة بنفس العقلية وبنفس الحلول التي كانت موجودة في الأزمنة السابقة نكون قد جمدنا الشريعة، والشريعة متكاملة وصالحة ومن ثم لا بد من معالجتها لكل قضية تطرأ في الكون لكن تحتاج إلى رجال وعلماء كي يدركوا العلاقة ما بين النص الشرعي وبين الواقع».”

الراية: إن الثورة الدينية التي يقودها السيسي ويروج لها، تظهر واضحة جلية في تصريحات ومواقف علماء الأزهر والإفتاء المتعاقبة، والتي الهدف من خلفها هو أن ينسلخ المسلمون من دينهم أو من الجانب العملي فيه على وجه أدق ليرضى الغرب عنهم، فلا إشكالية عند الغرب إنْ صلّى المسلمون وصاموا وحجوا وزكوا وتصدقوا، شريطة أن يبقى هذا هو سقف تدينهم وفهمهم لإسلامهم، بحيث لا يتعدون به أبواب المسجد ولا حدود الشعائر التعبدية الفردية، ولا يفكرون فيما ينبثق عنه من أحكام تنظم شئونهم وتضبط سلوكهم.

صحيح أن التجديد هو أمر حتمي ولازم ولكن كيف ومتى وبمن؟! وكيف نقرر أن ما نراه هو تجديدٌ حقيقةً وليس خداعا وتضليلا للأمة لتبقى عقودا أخرى خاضعة للكافر المستعمر؟

إن الوحي قد انقطع بموت رسول الله ﷺ، بعد أن بلغ دعوته وأتمّ رسالته، قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ فقد أكمل الله سبحانه وتعالى لنا ديننا وأتم علينا نعمته، والمطلوب منا هو المحافظة على هذا الدين وتطبيقه وحمله رسالة هدى ونور ورحمة للعالم أجمع، بالدعوة والجهاد كما فعل رسول الله ﷺ وصحبه الكرام، فالحفاظ على الإسلام وبقاؤه مطبَّقا في دولة تلزم الناس بتنفيذ أحكامه، وتطبقه عليهم تطبيقا كاملا شاملا، هو واجب على الأمة الإسلامية، ومتى غابت هذه الدولة التي تطبق الإسلام أصبح تجديدها واجباً على الأمة وإلا تأثم الأمة بعمومها حتى تقام، اللهم إلا من أقامها أو مات متلبسا بالعمل لإقامتها، وهذا العمل لا يقوم به حكام خونة ارتموا في أحضان الغرب ولا علماء سوء ساروا في ركابهم، بل يقوم به الواعون المخلصون من أبناء الأمة كشباب حزب التحرير الذين يحملون همها ويسعون لنهضتها وإعادة عزها وسيادتها، ولا يجوز أن يسند مثل هذا الأمر لعلماء منافقين أدعياء يأكلون على موائد الحكام العملاء.

===

ولاية السودان مهرجان أشبال الخلافة “آن الأوان لعودة دولة الإسلام… الخلافة”

عقد حزب التحرير في ولاية السودان، يوم الجمعة 22 شعبان 1438هـ، الموافق 19 أيار/مايو 2017م، في ساحة مكتب الحزب في الخرطوم مهرجان أشبال الخلافة بعنوان “آن الأوان لعودة دولة الإسلام… الخلافة” وذلك في الذكرى الـ96 لهدم دولة الخلافة.

===

فرنسا تؤكد استعماريتها وعداءها للإسلام والمسلمين

بحسب خبر نشره موقع (الحياة اللندنية، السبت 23 شعبان 1438هـ، 20/05/2017م): “أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مالي التي استضافت أول زيارة رسمية له إلى خارج أوروبا ونفذها مع وزيري خارجيته جان إيف لودريان والدفاع سيلفي غولار، رغبته في تعزيز الالتزام العسكري والسياسي والدبلوماسي لبلاده في مالي، وتمسكه بمنع وقوعها في أيدي (الإرهابيين).

وقال في قاعدة غاو العسكرية الفرنسية بحضور الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كايتا: «زيارتي مالي تعكس الموقف الذي أعلنته خلال حملتي الانتخابية في مواصلة مكافحة (الإرهاب)»، مشيراً إلى أن سلفه فرنسوا هولاند «اتخذ مبادرة شجاعة للتدخل في مالي قبل 4 سنوات، وهو ما سأواصله».

وزاد بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الفرنسية: «أريد تسريع التعاون العسكري والمالي مع ألمانيا لمكافحة (الإرهاب) الإسلامي المتطرف في منطقة الساحل الأفريقي، وتأمينها مع فرنسا وأوروبا، وأثق بالقوات الفرنسية».

ورأى أن الدول الأوروبية تستطيع أن تبذل جهوداً إضافية لتنمية مالي، معلناً أنه سيشارك في قمة الدول الخمس للساحل، «إذ نريد تسريع جهود مكافحة (الإرهاب) الدولي، لأن مالي يواجه وضعاً خطراً خصوصاً في الشمال، حيث يستهدف (الإرهاب) القوات العسكرية».”

===

المصدر: جريدة الراية

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in جريدة الراية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s