الجولة الإخبارية: 2017-05-27م

الجولة الإخبارية: 2017-05-27م

مترجمة

العناوين:

  • هجوم (إرهابي) في بريطانيا
  • روحاني يضمن فترة ولاية ثانية
  • عدم الاستقرار في تونس

التفاصيل:

هجوم (إرهابي) في بريطانيا

لقي 22 شخصاً مصرعهم بينهم أطفال وأصيب 59 آخرون في انفجار وقع في مانشستر أرينا. وقد وقع الهجوم ليلة الاثنين في الساعة العاشرة والنصف مساءً في نهاية الحفل الذي أقامته المغنية الأمريكية أريانا غراندي. وقالت الشرطة المحلية إن المهاجم وهو الذكر الوحيد الذي توفي في الانفجار، كان يحمل عبوة ناسفة محلية الصنع، حيث قام بتفجيرها. وحضر إلى مكان الحادث ستون سيارة إسعاف. وقال رئيس الشرطة إيان هوبكنز إن الحادث يعتبر “الأكثر ترويعاً” في تاريخ مانشستر الكبرى. وقال إن “التحقيق السريع” يجري الآن لتحديد ما إذا كان المهاجم “يتصرف وحده أو كجزء من شبكة”. كما وأنه اعتبر هجوماً (إرهابياً) ما لم يثبت “خلاف ذلك”، إنه الاتجاه والميل المتزايد بين الدول الغربية. لا يزال يتعين تحديد الدافع إلا أن الافتراض قد تم، ونتيجة لذلك، سيتم تشكيل الرأي العام عن الحادث من قبل وسائل الإعلام التي أعلنت بالفعل أنه هجوم انتحاري (إرهابي). كما وتوقفت الحملات الانتخابية للانتخابات العامة في مرحلة يتعرض فيها المحافظون للضغط العام المتزايد بسبب اقتراح فرض ضريبة على رعاية الأشخاص الذين يعانون من الخرف.

—————-

روحاني يضمن فترة ولاية ثانية

فاز الرئيس الإيراني حسن روحاني بفترة ولاية أخرى في منصبه بأغلبية ساحقة. وفي 20 أيار/مايو، أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أن صاحب المنصب قد فاز بنسبة 57% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية، وهزيمة ساحقة لرجل الدين إبراهيم رئيسي والذي حصل فقط على 38.5% من الأصوات العامة. في سباق استقطب أكثر من 70% من الناخبين، حقق روحاني انتصاراً أكبر من الانتصار الأول الذي جعله رئيساً للبلاد في عام 2013. حيث كانت حملته الإصلاح الاقتصادي وإعادة دمج إيران مع الاقتصاد العالمي. وسيستند روحاني الآن إلى النجاحات التي حققها في ولايته الأولى، حيث عمل على استقرار الاقتصاد وتفاوض مع الغرب لرفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية. وقد استعد لإزالة القيود عن أجزاء من قطاع الطاقة لجذب الشركات الأجنبية. وقد تحدث روحاني منذ عقود عن حاجة بلاده لفتح مفاوضات مع أمريكا. وخلال ولايته الأولى، أبقى تركيزه على العمل من أجل التوصل إلى اتفاق مع الغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني. وفي المرحلة الأخيرة من حملته، تعهد بأن يعمل مع واشنطن لرفع العقوبات المتبقية على إيران.

—————-

عدم الاستقرار في تونس

حذر المسؤولون التونسيون من أن التوترات في جنوب البلاد قد تتصاعد بعد وفاة أحد المتظاهرين بعد اشتباكات مع قوات الأمن في محطة ضخ للنفط والغاز. وقد توفي الشاب المتظاهر متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم الاثنين 22 أيار/مايو جراء تعرضه للدهس “غير المقصود” بواسطة سيارة حراسة وطنية خارج محطة الضخ في منطقة الكامور، وفقاً لما ذكرته وزارتا الصحة والداخلية. وكان المتظاهرون يخيمون خارج محطة الضخ في الكامور لمدة شهر تقريباً، ويمنعون الشاحنات من الدخول، طالبين نصيباً من الموارد والوظائف في هذا القطاع. وحذر المتحدث باسم الحرس الوطني خليفة شيباني من حدوث تصعيد آخر. “هناك تحريض على وسائل التواصل الإلكترونية… يدعون إلى العصيان المدني… وحتى الانقلاب”.

بعد ست سنوات على ثورة عام 2011 التي أطاحت بزين العابدين بن علي وما أعقبها من فشل حركة النهضة، هزت أطراف تونس المهملة احتجاجات على القضايا الاجتماعية وقضايا العمل. وحذرت صحيفة “لابريس” اليومية من أن “غضب المحتجين يمكن أن يتضاعف مثل كرة الثلج”. وقالت إن على الحكومة أن تعالج القضية التي “تجعل التونسيين يشعرون بأن شيئاً لم يتغير منذ 14 كانون الثاني/يناير 2011” – وهو اليوم الذي هرب فيه بن علي من البلاد التي سيطر عليها لأكثر من عقدين، وأضافت: “وإلا، فيجب الخوف من الأسوأ”.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار, الثورة السورية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s