الجولة الإخبارية: 2017-05-31م

الجولة الإخبارية: 2017-05-31م 

 

العناوين:

  • تحت ذريعة هجوم على نصارى مصر تقصف معسكرات إسلاميين في ليبيا لليوم الثاني
  • إدارة ترامب تعاود خلط الأمور بين السعودية وإيران، وخامنئي يتوقع “سقوطا حتميا” لحكام السعودية وأما روحاني فيدعو لتحسين العلاقات
  • مقتل رجلين وجرح آخر حاولوا منع مهاجم من الإساءة لفتاتين مسلمتين في أمريكا

التفاصيل:

تحت ذريعة هجوم على نصارى مصر تقصف معسكرات إسلاميين في ليبيا لليوم الثاني

قالت مصادر عسكرية وشاهد لرويترز 28/5/2017 إن مصر وجهت يوم السبت ضربات جوية جديدة ضد معسكرات متشددين في ليبيا تقول إنهم وراء مقتل 29 نصرانيا مصريا في هجوم بالرصاص.

وقصفت طائرات مصرية شرق ليبيا يوم الجمعة بعد ساعات من الهجوم على النصارى الذين كانوا في طريقهم إلى دير بمحافظة المنيا في صعيد مصر وهو الهجوم الذي نفذه مسلحون يرتدون بزات عسكرية باستخدام ثلاث سيارات دفع رباعي. وقد بدأت مصر قصفها في ليبيا دون أن تقوم بأي تحقيق في الحادث، وربما دون أي مطاردة للمهاجمين، فهي أرادت أن يكون الهجوم ذريعة لتدخلها في ليبيا لصالح حفتر، وإزالة تلك المعسكرات التي تشكل عقبة أمام نفوذه في شرق ليبيا.

وكالعادة بعد أي هجوم فقد أعلن على الإنترنت بأن تنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته عن الهجوم، أي أن أي هجوم يتم في أي زاوية من زوايا الكرة الأرضية فإن التهمة جاهزة (ضد مجهول معلوم) هو تنظيم الدولة، ذلك التنظيم الذي تخوض أكثر من 70 دولة في العالم الحرب ضده، وهي دول أكثر بكثير من دول التحالف الذي خاض الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا النازية. وإذا كان واضحاً في الحرب العالمية الثانية اندحار الجيوش الألمانية فإن الحرب الحالية ضد تنظيم الدولة لا يرى لها نتيجة، بل إن العالم كله لا يستطيع إخراجه من مدينة الموصل منذ 2014!

وكان تفجيران انتحاريان استهدفا كنيستين الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 45 شخصا، وطبعاً أعلن التنظيم مسؤوليته عنهما أيضا.

وقال رئيس مصر عميل أمريكا عبد الفتاح السيسي في كلمة أذاعها التلفزيون يوم الجمعة بعد الهجوم إنه أمر بتوجيه ضربات إلى “معسكرات الإرهاب”، متوعدا باستهداف أي معسكرات في الداخل أو الخارج مدعياً بأنه يتدرب فيها مسلحون لتنفيذ هجمات في مصر.

وقال مصدران عسكريان لرويترز إن مصر وجهت ثلاث ضربات جوية إضافية يوم السبت في منطقة درنة التي تحاول قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر الحليف المقرب لمصر انتزاع السيطرة عليها من إسلاميين ومنافسين آخرين.

وقال أحد سكان درنة لرويترز إن طائرات حربية شوهدت تقصف منطقة ظهر الأحمر في الجزء الجنوبي من المدينة يوم السبت. ورفض المتحدث العسكري المصري التعليق على ضربات يوم السبت.

—————-

إدارة ترامب تعاود خلط الأمور بين السعودية وإيران، وخامنئي يتوقع “سقوطا حتميا” لحكام السعودية وأما روحاني فيدعو لتحسين العلاقات

بحسب رويترز 28/5/2017 فقد قال مرشد إيران آية الله علي خامنئي يوم السبت إن حكام المملكة العربية السعودية يواجهون “السقوط الحتمي” بسبب تحالفهم مع أمريكا. وقد نسي خامنئي أن يذكر كيف قتل اليوم القائد العسكري في الحرس الثوري الإيراني في الموصل، نسي أن يقول بأن إيران تتحالف هي الأخرى مع أمريكا في معركة الموصل. وقد جاءت تصريحات خامنئي بعد ساعات من دعوة الرئيس الإيراني لتحسين العلاقات مع دول الخليج العربية في مؤشر على نمو الصراع الداخلي بين تياري الحكم في إيران، وكلا التيارين يستقي سياساته من روح المشاريع الأمريكية.

ووفق حساب خامنئي على تويتر فإنه قال لأتباعه في لقاء ديني “هم (قادة السعودية) يتصرفون بشكل ودي مع أعداء الإسلام في حين يتبعون سلوكا مناقضا مع المسلمين في البحرين واليمن”. دون أن يذكر المرشد الإيراني شيئاً عن ود إيران في سوريا، وكيف يقتل هذا “الود” المسلمين في سوريا بالمئات يومياً في تحالف إيراني واضح كالشمس مع الكفار الروس، وتحالف تغطيه غيوم غير كثيفة مع أمريكا التي دفعت بإيران وروسيا لمنع انهيار عميلها بشار في سوريا.

وتدعم إيران ودول الخليج طرفين متعارضين في الحرب الدائرة في سوريا وفي اليمن إضافة إلى الاضطراب في البحرين، وكل ذلك حسب السياسة الأمريكية التي تدفع بعضاً من عملائها للحرب واستئصال الثورة في سوريا، بينما تدفع بعملاء آخرين كالسعودية لاحتوائها عن طريق صب الدولارات وحرف مسيرة الثورة عن المطالبة بتحكيم الإسلام، ثم القبول بالحوار مع النظام في جنيف وأستانة على الطريقة الأمريكية للحل.

وتعرضت العلاقات بين أتباع أمريكا في إيران والسعودية لضربة أخرى الأسبوع الماضي حين زار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السعودية واتهم طهران بدعم الإرهاب في الشرق الأوسط، والذي يريده ترامب من هذه الدعوات هو إيهام دول الخليج بأن أمريكا بعد أوباما قد صارت ضد طهران من أجل جني “أتاوات” مالية من حكام الخليج، وجعل نفط المسلمين شرياناً مالياً كبيراً للاقتصاد الأمريكي، أي أكثر من ذي قبل.

وتنفي إيران مثل هذه الاتهامات وتقول إن السعودية هي المصدر الحقيقي لتمويل المتشددين الإسلاميين. ورد روحاني على انتقاد ترامب بقوله إن استقرار الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه دون مساعدة من إيران.

لكن الرئيس الإيراني حسن روحاني، وهو شخصية براجماتية لديه في الواقع نفوذ أقل من الزعيم الأعلى، دعا يوم السبت إلى تحسين العلاقات مع دول الخليج خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر الذي تعرضت بلاده لانتقادات من جيرانها في الخليج بسبب علاقتها مع طهران.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني “نريد أن يسود الاعتدال والتعقل في العلاقات بين الدول ونؤمن بأن الأولوية ينبغي أن تكون للحل السياسي”. كل ذلك بعد أن رأت إيران أن أمريكا تريد تقليص الدور الذي كانت إدارة أوباما توكله لها قبل مجيء إدارة ترامب.

وأضاف روحاني للشيخ تميم “بلدان المنطقة بحاجة لمزيد من التعاون والمشاورات لحل أزمتها ونحن مستعدون للتعاون في هذا المجال”.

—————–

مقتل رجلين وجرح آخر حاولوا منع مهاجم من الإساءة لفتاتين مسلمتين بالولايات المتحدة

قالت البي بي سي 28/5/2017 إن مهاجماً قتل رجلين طعناً بالسكين حاولا منعه من الإساءة لامرأتين بدا أنهما مسلمتان في قطار للركاب بمدينة بورتلاند بالولايات المتحدة.

وفي زيادة واضحة لحوادث الاعتداء على المسلمين في أمريكا قالت الشرطة إن المهاجم تحول إلى الرجلين اللذين حاولا منعه من الإساءة إلى المرأتين وطعنهما، الأمر الذي أدى إلى وفاتهما. ووقع الحادث في قطار لنقل الركاب، وجرح مسافر آخر قبل اعتقال المهاجم.

ولم يجد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من طريق إلا حث الرئيس المجرم ترامب على الحديث علانية عن زيادة حوادث الخوف من الإسلام في أمريكا، وكأنه ليس المسؤول عن مثل هذه الحوادث بسبب تبنيه لهجة عدائية ضد المسلمين.

ربما كان الأولى بهذا المجلس أن يطلب من السعودية التي استقبلت ترامب بهالة كبيرة من الترحيب أن يلغي الاتفاقيات التي عقدها ترامب مع آل سعود، إذ إن المجلس يتهم الرئيس الأمريكي “بتأجيج هذا الاتجاه من خلال البيانات التي أصدرها والسياسات التي نهجها”. ولكنه يتوجه إليه في نهاية المطاف كمن يطلب الرحمة من القاتل.

وقال الرقيب بيت سيبسون “المشتبه به كان في القطار، وكان يهتف ويصرخ ويهذي بكلام مختلف، بما في ذلك الترويج لخطاب وُصِف بأنه خطاب كراهية أو لغة متحيزة”.

وأضاف مسؤول الشرطة “في خِضمّ الصراخ، اقترب منه بعض الناس فيما بدا أنه محاولة للتدخل لمنع هذا السلوك. بعض الناس الذين كان يصرخ فيهم، تعرضوا لهجوم شرس من قبل المشتبه به، الأمر الذي نتج عنه وفاة شخصين وجرح ثالث”.

واعتقل المشبته به الذي كان يحمل سكينا بعيد مغادرته القطار.

وغادرت المرأتان اللتان تعرضتا لسوء المعاملة مكان الحادث قبل وصول الشرطة، وكانت إحداهما ترتدي غطاء للرأس حسب أحد شهود العيان.

وقالت ديجوانا هادسون والدة إحدى الفتيات إن المهاجم قال إن “المسلمين يجب أن يموتوا. إنهم يقتلون المسيحيين منذ سنوات”.

وقد صار المسلمون في أمريكا وأوروبا يعانون من النظرات التمييزية ضدهم وسوء المعاملة الناتج عن مظهرهم الإسلامي، في الوقت الذي يغدق فيه حكام المسلمين الهدايا الثمينة بمئات الملايين من الدولارات كهدايا شخصية على ترامب وعائلته أثناء زيارته للسعودية في تناقض واضح بين آمال المسلمين وهمومهم، وحكامهم الأكثر خنوعاً على مستوى العالم.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s