الجولة الإخبارية 2017/06/02م

الجولة الإخبارية 2017/06/02م

 

العناوين:

  • النظام المصري يضرب مواقع في ليبيا ضمن المخطط الأمريكي
  • ألمانيا: على الأوروبيين أخذ مصيرهم بأيديهم
  • الشركات الأجنبية تستخرج النفط في تونس بعقود تنقصها الشفافية
  • أمريكا تعلن عن البدء بتزويد عملائها في سوريا بالأسلحة
  • أمريكا لا يهمها الديمقراطية الفاسدة وإنما يهمها كسب المليارات

التفاصيل:

النظام المصري يضرب مواقع في ليبيا ضمن المخطط الأمريكي

قال المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي يوم 30/5/2017 “إن كل من يخطط لـ(الإرهاب) ضد مصر ليس آمنا أيا كان موقعه… وإن أي قوى تمول (الإرهاب) أو تدعمه ستنال عقابها في أي مكان وإن لم يتم إعلان توقف العمليات العسكرية ضد مواقع تدريب (الإرهابيين). وقال إن القوات لا تستهدف فريقا بعينه فلا فرق بين التنظيمات (الإرهابية) أيا كانت مسمياتها فجميعها أسماء لنفس الأيديولوجية التكفيرية”. وذلك حسب المخطط الأمريكي بمحاربة عودة الإسلام إلى الحكم والساعين لذلك واتهامهم بالتكفير من دون تمييز.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي بقيادة حفتر عميل أمريكا في شرق ليبيا والمتحالف مع النظام المصري “إن الضربات الجوية مشتركة بين الجيش الوطني الليبي والجيش المصري”.

وقال القائد العسكري الليبي عبد السلام الحاسي لرويترز “إن الضربات استهدفت مجلس مجاهدي درنة وكتيبة شهداء أبو سليم وهما جماعتان ليبيتان متحالفتان مع تنظيم القاعدة”.

ويذكر أنه لا وجود لتنظيم الدولة في درنة وإنما تحالف مجلس مجاهدي درنة وكتيبة شهداء أبو سليم حيث طردت تنظيم الدولة من درنة عام 2015.

ولقد تناقلت وكالات الأخبار أن تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن أنه من وراء عملية الهجوم على حافلة كانت تقل أقباطا ومقتل 28 شخصا وجرح 25 آخرين منهم، وأن المهاجمين جاؤوا من ليبيا! ولكن ما يقوم به النظام المصري يشير إلى أنه يتخذ ذلك ذريعة لمزيد من التدخل في ليبيا لصالح عميل أمريكا حفتر، ولا يستبعد أن تكون مخابرات النظام المصري قد دبرت حادثة الهجوم على الحافلة أو أنها دفعت أناسا جهلاء غررت بهم للقيام بهذا الهجوم الذي يخالف أحكام الإسلام في التعدي على ذميين.

————-

ألمانيا: على الأوروبيين أخذ مصيرهم بأيديهم

قالت ميركل عقب قمة الناتو وقمة السبع يوم 28/5/2017 بعدما شهدت القمة توترات بين أمريكا وحلفائها الغربيين قالت: “إن على الأوروبيين الأخذ بمصيرهم بأيديهم” في إشارة لصعوبة الاعتماد على الحليف الأمريكي: “إن الأوقات التي كنا نستطيع الاعتماد فيها بشكل كامل على الآخرين قد مضت من بين أيدينا إلى حد ما، وهذا ما شهدته في الأيام القليلة الماضية، لهذا السبب يمكنني أن أقول فقط إننا نحن الأوروبيين يجب أن نأخذ مصائرنا بأيدينا، وإن ذلك بالطبع لا يمكن أن يتم إلا بروح الصداقة مع أمريكا وبريطانيا وحسن الجوار كلما تسنى ذلك مع دول أخرى حتى مع روسيا ولكن علينا أن نكافح من أجل مستقبلنا ومصيرنا كأوروبيين” (د ب أ – رويترز 29/5/2017)

وقال مارتن شولتز رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي إن الإجابة على نهج ترامب الفردي هو أن تقترب الدول الأوروبية من بعضها بعضاً أكثر من أي وقت مضى. وأضاف “أوروبا هي الرد، فتعزيز تعاون الدول الأوروبية على كل المستويات هو الرد على الرئيس دونالد ترامب”. وقال “قبل كل شيء لا ينبغي علينا أن نخضع لمنطق ترامب الخاص بالتسلح… أعتقد أنه كان يتعين خلال قمة الناتو وبكل تأكيد خلال قمة السبع اتخاذ موقف بالغ الوضوح ضد رئيس أمريكا الذي يريد إخضاع الآخرين ويظهر بأسلوب حاكم مستبد”. (إيه آر دي الألماني 28/5/2017)

فبينما حاول ترامب أن يبتز ألمانيا ودول أوروبا ففشل ووقفوا في وجهه بالمرصاد، ولكنه نجح في ابتزاز نظام آل سعود فدفعوا له مئات المليارات من الدولارات من ثروات الأمة مظهرين الذل والخنوع لأمريكا وخوفهم منها على بقائهم متسلطين على رقاب الناس في نجد والحجاز.

————-

الشركات الأجنبية تستخرج النفط في تونس بعقود تنقصها الشفافية

نقلت صفحة “دويتشي فيلي” الألمانية يوم 31/5/2017 عن مراسلين أخبار الحركات الاحتجاجية التي تجري في جنوب تونس حيث تطالب بالاستفادة من عائدات النفط في المنطقة وشكاوى الناس من أوضاعهم المزرية. وقد نصبت مجموعة من المتظاهرين خيما لمواصلة الاحتجاجات يتجاوز عددهم الألف شخص.

وذكرت أنه في منطقة “تطاوين توجد موارد الغاز والنفط التونسية التي تستخرجها شركات أجنبية بعقود غالبا ما تنقصها الشفافية”. وهذه الكلمة تعني انتشار الفساد، حيث إن شركات النفط تنهب هذه الموارد، والمسؤولون في تونس يحرصون على أن يملأوا جيوبهم من بقايا العائدات النفطية التي تنهبها الشركات الأجنبية أو من الرشاوى التي يتلقونها من هذه الشركات. ولكن عائدات النفط والغاز لا يعود منها شيء على الشعب في تونس حيث البطالة متفشية بين صفوف الشباب والفقر يعم البلاد. وقد استنفد النظام التونسي حلوله الديمقراطية العقيمة، فأعلن رئيس الجمهورية التونسي باجي قايد السبسي قبل أسبوعين أنه خول الجيش بتولي حراسة المنشآت التي تستخرج النفط والغاز والفوسفات، أي حراسة الشركات الأجنبية متوهما أنه قد عالج الأمر وحل المشكلة، ولا يدري أنه يحفر قبره بيده إن لم يعد إلى الإسلام ويطبق حلوله الناجعة ويقسم ثروات الأمة العامة على أبنائها ويعالج قضاياهم حسب أحكام الإسلام.

————-

أمريكا تعلن عن البدء بتزويد عملائها في سوريا بالأسلحة

أعلنت أمريكا عن البدء بتزويد عملائها في سوريا بالأسلحة لمحاربة تنظيم الدولة تحضيرا لمعركة الرقة. فقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أدريان رانكين – غالواي في تصريح صحفي يوم 30/5/2017 “بدأنا تسليم أسحلة خفيفة وآليات إلى العناصر الكردية في قوات سوريا الديمقراطية… وإن قوات سوريا الديمقراطية هي الوحيدة القادرة ميدانيا على دحر التنظيم الجهادي من معقله هذا” أي أن أمريكا تقاتل المسلمين بخونة من أهل المنطقة لتركز نفوذها وتفرض هيمنتها حتى لا يقتل أو يجرح أمريكي كما حصل في العراق عندما تدخل الجيش الأمريكي واحتل البلد فقتل عشرات الآلاف من الأمريكان عدا الجرحى والذين أصيبوا بعاهات دائمية وبأمراض نفسية مزمنة.

والجدير بالذكر أن تركيا اعترضت على ذلك خوفا من أن تستعمل تلك الأسلحة ضدها، حيث إن قوات سوريا الديمقراطية العميلة تضم وحدات حماية الشعب الكردية التي تساند حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا انفصاليا ضد تركيا. وقد ذهب الرئيس التركي أردوغان إلى أمريكا قبل أسبوعين من أجل موضوع تسليح أمريكا لهذه الوحدات الكردية. ولكن إعلان أمريكا البدء بتسليم الأسلحة إلى هذه الوحدات يدل على فشل أردوغان في زيارته وأن سيدته أمريكا لم تسمع له. ومع ذلك يعلن أردوغان عن استمرار تركيا في تحالفها الاستراتيجي مع أمريكا فقال: “العلاقات مع واشنطن تقوم على أساس الشراكة الاستراتيجية وإن زيارته لأمريكا ستشكل انعطافة تاريخية، وإنه اتفق مع الرئيس الأمريكي على الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها في سوريا والعراق”.

————-

أمريكا لا يهمها الديمقراطية الفاسدة وإنما يهمها كسب المليارات

ذكرت وكالة فرانس برس أن مراسلها سأل مساعد وزير الخارجية ستيورات جونز في مؤتمر صحفي أجراه يوم 30/5/2017 عن الديمقراطية في السعودية التي أشاد بها كثيرا قائلا له: “كيف تصف التزام السعودية بالديمقراطية، وهل تعتبر الإدارة الأمريكية أن الديمقراطية تشكل سدا وحاجزا في وجه التطرف؟” صمت المسؤول الأمريكي لمدة 20 ثانية ليفكر، فقام ليكرر انتقاداته للديمقراطية في إيران قائلا: “إن أحد التهديدات (الإرهابية) ينبع من جزء من جهاز الدولة الإيرانية الذي لا يلبي بتاتا (تطلعات) ناخبيه”. وبعد ذلك لم يتلق المسؤول الأمريكي أي سؤال، أي توقف عن قبول الأسئلة من الصحفيين وقد أحرج إحراجا شديدا. مما يدل على أن الديمقراطية هي عبارة عن تجارة يتاجر بها أصحابها، وأن أمريكا لا يهمها الديمقراطية الفاسدة التي تروج لها بقدر ما يهمها كسب مئات المليارات من آل سعود وغيرهم من دول الخليج الذين جل همهم المحافظة على حكم عائلاتهم ونهبها لثروات الأمة وتبذيرها. بجانب ذلك تستخدم أمريكا إيران فزاعة للمنطقة لإحكام السيطرة عليها.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s