الجولة الإخبارية: 2017-06-04

الجولة الإخبارية: 2017-06-04

 (مترجمة)

العناوين:

  • الأغلبية في أوروبا وأمريكا الشمالية قلقون من (التطرف الإسلامي)
  • القسيس الأرثوذكسي يحذر بأن أوروبا سوف تتحول إلى إسلامية خلال 30 عاماً وروسيا خلال 50 عاماً
  • الحرب الأمريكية على أفغانستان: 16 عاما قتل خلالها ما يصل إلى مليون إنسان، وآلة الحرب ما زالت تعمل

التفاصيل:

الأغلبية في أوروبا وأمريكا الشمالية قلقون من (التطرف الإسلامي)

من خلال استطلاع للرأي من قبل مركز بيو للأبحاث الذي شمل 12 بلداً إبتداءً من شباط/فبراير إلى نيسان/أبريل، فإن الأغلبية صرحوا بأنهم قلقون إلى حد ما من (التطرف) باسم الإسلام في بلدانهم، من بينهم 79% كانوا من بريطانيا نفسها. أما بلدان الاتحاد الأوروبي العشرة التي شملها الاستطلاع فإن ما نسبته بالمتوسط 79% منهم كانوا قلقين من (التطرف الإسلامي)، في حين إن ما نسبته 21% منهم لم يكونوا قلقين. إن قضية (التطرف الإسلامي) تجلت في جميع أنحاء أوروبا بطرق عديدة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك (الهجمات الإرهابية) الشرسة في باريس وبروكسيل وبرلين والآن في مانشستر، وكلها نسبت إلى تنظيم الدولة الذي يتخذ من العراق وسوريا مقراً له. في حين إن (الأعمال الإرهابية) الفردية باتت تزيد المخاوف من التطرف، فقد كان هناك قلق كبير على الصعيد العالمي حول هذه القضية طوال العقد الماضي. ففي العديد من الدول التي شملها الاستطلاع هذا العام فإن الكثير من الناس أبدوا قلقهم من (التطرف) باسم الإسلام، وهذا يشمل 51% في إيطاليا وإسبانيا، و47% في ألمانيا، و46% في فرنسا، و43% في بريطانيا. وفي الوقت ذاته فإن 15% من السكان في جميع هذه البلدان لم يكترثوا على الإطلاق بإمكانية وجود تهديد (للتطرف) باسم الإسلام. إن المخاوف من (التطرف) والتي تنتشر بين جميع الفئات السكانية؛ تعتبر مخاوف شديدة وبشكل خاص بين كبار السن والذين يعتبرون أنفسهم على حق في الطيف الأيديولوجي. على سبيل المثال؛ في بريطانيا 87% من الذين تتراوح أعمارهم من 50 فأكثر هم قلقون حيال (التطرف) باسم الإسلام، في المقابل فإن هذه النسبة تمثل 61% من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة. وبالمثل توجد فجوات كبيرة في السن في البلدان الـ 12 التي شملتها الدراسة. وعندما تأتي إلى الأيديولوجية؛ تجد فجوات كبيرة بين اليمين واليسار في 10 من أصل 12 دولة شملها الاستطلاع. ففي كندا على سبيل المثال فإن 66% من أولئك الذين يعتبرون أنفسهم يمثلون اليمين السياسي؛ قلقون بشأن (التطرف). بالمقارنة مع 30% من اليسار. [مركز بيو للأبحاث].

لقد أثارت الحكومات الغربية عمداً المخاوف من الإسلام بين سكانها؛ وذلك لتستمر في تبرير تدخلها في البلاد الإسلامية. فبدون الدعم من شعوبها لن تتمكن الدول الغربية من الاستمرار في حربها ضد الإسلام في البلاد الإسلامية.

————-

القسيس الأرثوذكسي يحذر بأن أوروبا سوف تتحول إلى إسلامية خلال 30 عاماً وروسيا خلال 50 عاماً

يقول القسيس الأرثوذكسي الروسي بأن الغرب يستعد بشكل أفضل لغزو الإسلام. وقد قال ديمتري سميرنوف رئيس اللجنة البطريركية لشؤون الأسرة ورعاية الأمومة والطفولة: “لم يتبق الكثير من الوقت لوفاة الحضارة النصرانية بأكملها”. وقال القسيس لقناة “سويوز” التلفزيونية الروسية: “إنها فقط عدة عقود، ربما تكون 30 عاماً، أو ربما تكون 50 عاماً في روسيا لا أكثر”. يقول سميرنوف إن الإسلام سيجتاح القارة في نهاية المطاف لأن المسلمين مستعدون للتضحية بأنفسهم من أجل النهوض بقيمهم الخاصة، وقال سميرنوف: “إن المسلم المعاصر مستعد للموت من أجل إيمانه، يلف نفسه بالديناميت ويفجر نفسه أينما يأمره مولاه بذلك، إنه مستعد للتضحية بنفسه، ويطلق عليه اسم (إرهابي)، ولكن لا يكون هدفه أن يرهب العالم”. إن الادعاءات الروسية الأرثوذكسية مثيرة للجدل فيما يتعلق بالتضحيات النبيلة لهؤلاء الشباب المسلمين التي يظهرونها على أنها حماية لمجتمعاتهم. ويتساءل سميرنوف: “ولماذا يموت هؤلاء الشبان؟ لأنهم لا يريدون العيش في دولة يحكمها مثليو الجنس، ولا يريدون موسيقى البوب الفاحشة، ولا يريدون أن تكون قيمهم الأسرية في المقام الأول مهترئة”. سميرنوف يدعي أن سيطرة الإسلام ستدفن النصارى تحت الأرض، وأنها ستكون كالبازيلاء المنتشرة في أنحاء أوروبا. كما قال: “النصارى لن يجرؤوا على إبراز أعناقهم، سيجتمعون في مجموعات صغيرة وسيضطهدون، إن التجربة تجري الآن؛ ففي أوروبا تتعرض النساء النصرانيات للاغتصاب والقتل، والرجال الذين تقع على عاتقهم حماية نسائهم لن يستطيعوا ذلك (بينما يحكم على المغتصبين بالسجن لسنة واحدة كحد أقصى)، وهذا ينطبق على أوروبا في يومنا هذا، والأمر مقبل علينا”. وينهي مقابلته بقوله: “بينما المسلمون مستعدون لقتل أنفسهم فإن النصارى في الغرب هم كالمرضى، حالهم سيئة كالموتى”. [سي بي إن نيوز]

إن تأكيد سميرنوف على انحطاط النصرانية الذي يصيب الغرب هو صحيح. إلى متى سيبقى الغربيون يدافعون عن قيمهم من الغربيين الآخرين؟

————-

الحرب الأمريكية على أفغانستان: 16 عاما قتل خلالها ما يصل إلى مليون قتيل، وآلة الحرب ما زالت تعمل

إن الحرب الأمريكية في أفغانستان ستدخل قريباً عامها السادس عشر. وخلال هذه الفترة فقدت أمريكا وحلفاؤها قرابة 3000 جندي، بينما قتل عدد غير معروف من الأفغان. الرقم الرسمي للقتلى الأفغان يزيد عن 150.000 وهو رقم مثير للضحك. وبناء على بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة لأفغانستان؛ فإنه في كل عام نسبة النساء والأطفال من بين القتلى تزداد، والعديد من القتلى هم ضحية القصف الجوي. المصادر الأفغانية تقول إن عدد قتلى الحرب يقارب المليون، وإن عدد الخسائر البشرية كبير. في عام 2016 فر أكثر من نصف مليون شخص من منازلهم بسبب الحرب، وهذا يمثل أعلى معدل لحالات النزوح منذ عام 2008. فمن بين السكان البالغ عددهم 32 مليون أفغاني نزح ما يقرب من مليوني شخص بسبب الحرب، وحوالي ثلاثة ملايين هم لاجئون من جراء 40 عاما من الحرب في البلد. وخلال الخمسة أشهر التي انتهت في أيار/مايو؛ فإن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الأفغان وجدت أن 90.000 شخصاً قد نزحوا بالفعل.

بدأ “الهجوم الربيعي” لطالبان بانفجار؛ ففي 21 نيسان/إبريل تسلل عدد قليل من مقاتلي طالبان إلى قاعدة الفيلق 209 للجيش الوطني الأفغاني في بلخ؛ وهي مقاطعة في شمال أفغانستان، وقتلوا 140 جندياً أفغانياً. لقد كان هجوماً مدمراً، حيث جاء بعد إسقاط أمريكا للقنبلة التي تدعى بأم القنابل والتي ثمنها 21.600 جنيه إسترليني ووزنها 9.798 كغم وتعتبر أكبر قنبلة غير نووية في العالم، حيث أسقطتها على نانجارهار في أفغانستان، سقطت القنبلة على قرية أسدخل. وقال الجيش الأمريكي إن 94 مقاتلاً من تنظيم الدولة قتلوا. ولم يسمح للصحفيين بدخول الموقع، إلا أنه جدير بالذكر أن المنطقة هي موطن لـ 1.5 مليون شخص. كما لو أن طالبان لم تحترم قرار الرئيس ترامب بإسقاط “مدار-إي-بامب-ها” (أم القنابل)؛ ترجمة داري للجهاز البشع. إن هجوم بلخ يبدو وكأنه صد مباشر، إن حركة طالبان تسيطر الآن على أكثر من 40% من أفغانستان، حيث تسيطر على شمال شرق مقاطعة هيلم، وشمال غرب مقاطعة قندهار، وشمال غرب مقاطعة زابول، ومقاطعة أوروزغان. ويمكن أن تستولي القوات قريباً على جنوب أفغانستان. الأمر الذي من شأنه أن يجعل طالبان المسؤولة عن الحدود مع باكستان. ويبدو أن اغتيال قادة طالبان قد عانى من قدرته على صد الجيش الأفغاني وحلفاء منظمة حلف الشمال الأطلسي (الناتو). وقال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية دان كواتس لمجلس الشيوخ الأمريكي إنه وبغض النظر عن أي إجراء من جانب أمريكا “فمن المؤكد أن الوضع السياسي والأمني لأفغانستان سيتدهور خلال عام 2018” ما يعنيه هو أن حكومة غاني لن تحمي مصالح أمريكا. [المصدر: alternet.org].

إن أي مراقب لحرب أمريكا في أفغانستان لا بد أن يلاحظ أن أمريكا قد أبقت الحكومة الأفغانية ضعيفة عمدا، ولم تكلف نفسها عناء القضاء على طالبان، كما لو كانت أمريكا تريد استخدام قوة كلا الطرفين لمحاربة بعضهما بعضاً، وللحفاظ على وضعية مناسبة لصالح الوجود الأمريكي لفترة طويلة؛ إنها تقنية أمريكا التي أتقنتها في وسط وجنوب أمريكا.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s