الجولة الإخبارية 2017/06/23م

الجولة الإخبارية 2017/06/23م

 

(مترجمة) 

العناوين:

  • هجوم فينسبري بارك
  • أمريكا وروسيا وإيران على وشك الخوض في حرب على أرض سوريا
  • دور كيان يهود يتسع في سوريا

التفاصيل:

هجوم فينسبري بارك

أصيب فينسبري بارك بصدمة بعد أن قام رجل بالهجوم على الناس بسيارته خارج مسجد أثناء خروج المسلمين من صلاة التراويح. العديد من الناس حاصروا المهاجم حتى قبضت عليه الشرطة. وقد تم الإعلان عن مقتل رجل وإصابة آخرين بجروح خطيرة جراء الاصطدام بالسيارة. إن الصمت الأولي بشأن الهجوم كان مجحفاً مما أدى بالكثيرين إلى التساؤل عن سبب عدم تصعيد وسائل الإعلام لهذه القضية كما فعلت سابقاً في جسر لندن ومانشستر. وباستمرار توجه التفاصيل نحو الميدان العام فقد استخدمت تيريزا ماي هذا الهجوم لصالحها ببراعة لتفعيل قوانين مكافحة (التطرف) والتي من شأنها أن تصعب حياة الجالية الإسلامية، في حين إن المهاجم كانت يداه ملطختين بالدماء فإن كلاً من الحكومة ووسائل الإعلام تعتبر مذنبة لكونها تبث الرعب في قلوب الناس من الإسلام والمسلمين.

—————-

أمريكا وروسيا وإيران على وشك الخوض في حرب على أرض سوريا

لقد شاركت القوات العسكرية الأمريكية والروسية والإيرانية في الحرب في سوريا منذ فترة، وإن خطر الاشتباكات المباشرة آخذ في الازدياد لا سيما بالنسبة لأمريكا وروسيا.

وبعد حوادث عدة قامت خلالها الطائرات الحربية الأمريكية بالهجوم على الأهداف السورية المؤيدة للنظام فإن أمريكا شنت مؤخراً أكبر هجوم لها، حيث أسقطت قاذفة سورية من طراز (سو-22) وذلك داخل الأجواء السورية. وتعتبر أمريكا بأن الهجوم كان بمثابة “دفاع جماعي” يهدف لحماية الأكراد من سوريا.

وكان رد روسيا على الهجوم الأمريكي إعلان أنها ستبدأ في التعامل مع الطائرات الحربية الأمريكية والتي تعمل في معظم أنحاء سوريا على أنها أهداف محتملة لنظام الدفاع الجوي الروسي المتقدم، وهذا يتزامن مع ازدياد مشاركة إيران في سوريا وذلك بإطلاق الصواريخ على أهداف لتنظيم الدولة.

وكانت الهجمات الأمريكية سابقاً تستهدف المليشيات الشيعية، بحيث كانت أمريكا حريصة للغاية على التأكد من أن هذه المليشيات “موالية لإيران”. إن التعليقات على ذلك أوجدت التكهنات بأن أمريكا تتطلع بالفعل إلى حرب ما بعد تنظيم الدولة في المقام الأول ضد إيران خاصة والشيعة من المسلمين عامة.

—————

دور كيان يهود يتسع في سوريا

جيش كيان يهود متواصل بشكل منتظم مع بعض قوات الثورة السورية، ويقدم لهم المساعدات بشكل متزايد على مدار الحرب السورية، وذلك لا يقتصر على تقديم المساعدات الطبية للجرحى كما ذكر سابقاً وإنما بمنح بعض فصائل الثوار الغذاء والوقود وحتى المال لدفع رواتب المقاتلين وشراء الذخائر. ويقول المعتادون على مساعدات كيان يهود إنه من السائد أن جيش يهود يخصص جانباً من ميزانيته لتقديم المساعدات لثوار سوريا، في حين يشيد بعض ثوار سوريا علناً بمساعدات كيان يهود لهم، ليستمروا بعملهم كقوات ثائرة. حيث يحصل أحد فصائل الثوار وهو فرسان الجولان على ما يقارب 5000 دولار من كيان يهود شهرياً، حيث لا ينتمي هذا الفصيل إلى مجموعة معينة، ويبدو أن لكيان يهود النصيب الأكبر من ميزانية تشغيل هذا الفصيل. إن قوة الأمم المتحدة للمراقبة في سوريا لا تتفاءل بذلك بقولها بأن تفاعل كيان يهود مع الثوار ينمو بشكل كبير في الشهور القليلة الماضية، وأن ذلك قد يؤدي إلى وقوع اشتباكات متزايدة بين الثوار وقوات النظام السوري في جنوب سوريا مما يعرض المراقبين للخطر.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s