جريدة الراية: الجولة الإخبارية: 5-7-2017

جريدة الراية: الجولة الإخبارية: 5-7-2017

إن رجل الدولة هو القائد السياسي المبدع، وهو كل رجل يتمتع بعقلية الحكم، وهو يستطيع إدارة شؤون الدولة ومعالجة المشاكل والتحكم في العلاقات الخاصة والعامة. هذا هو رجل الدولة، وهو قد يوجد بين الناس ولا يكون حاكماً ولا يمارس شيئاً من أعمال الحكم.

===

حذار يا أهل الشام أن يصيبكم وبال ما أصاب إخوانكم في البوسنة

نشر موقع (صحيفة المصريون، الثلاثاء 3 شوال 1438هـ، 27/6/2017م ) خبرا جاء فيه: “أحيا بوسنيون اليوم الثلاثاء ذكرى قتل الصرب أكثر من  مسلما حرقا بينهم نساء وأطفال بمدينة “فيشغراد” شرقي البلاد خلال الحرب التي شهدتها بلادهم بين 1992 ـ 1995.

وشارك في مراسم الإحياء التي نظمتها جمعية “النساء ضحايا الحرب”، أقارب الضحايا وأعضاء الجمعية، حاملين في أيديهم لافتات تطالب بالعدالة والكشف عن الحقيقة، وصورا تعود لأيام الحرب.

وتوجه المشاركون إلى منزل في منطقة “آدم عمراغيتش” أعدم فيه أكثر من 70 مسلما حرقا في 14 حزيران/يونيو 1992، ثم إلى منزل بقضاء “بيكافاتش” بالمدينة ذاتها، أعدم فيه أيضا أكثر من 70 مسلما حرقا بينهم نساء وأطفال ومسنون في 27 حزيران/يونيو 1992.

وقرأ المشاركون في مراسم الإحياء الفاتحة ورفعوا الدعاء لأرواح الضحايا، وتركوا الورود أمام المنزلين، بحسب مراسل الأناضول.

وفي كلمة له خلال مراسم الإحياء، قال رئيس مجلس بلدية فيشغراد بلال ماميسفيتش، إنه إلى الآن لم يعثر على رفات الضحايا رغم مرور 25 عاما على ارتكاب الجريمة البشعة.

وأشار إلى أن المدينة التي كان يعيش فيها نحو 14 ألف بوسني في 1991، يعيش فيها حاليا نحو ألف و200 بوسني.

وفي وقت سابق اليوم، قضت محكمة استئناف لاهاي بتحميل الحكومة الهولندية جزءا من المسؤولية عن مقتل 300 مسلم، خلال مذبحة “سربرنيتسا” التي نفذتها قوات صرب البوسنة العام 1995.

وقالت المحكمة إنه “حال عدم تسليم قوات حفظ السلام الهولندية التابعة للأمم المتحدة، المسلمين لقوات صرب البوسنة، كانوا سيتمتعون بفرصة البقاء على قيد الحياة بنسبة 30%”.

ودخلت القوات الصربية سربرنيتسا في 11 تموز/يوليو 1995 بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت خلال عدة أيام مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، راوحت أعمارهم بين 7 و70 عاما.

تجدر الإشارة إلى أن القوات الصربية ارتكبت العديد من المجازر بحق مسلمين خلال ما عرف بفترة حرب البوسنة، التي بدأت عام 1992، وانتهت 1995 بعد توقيع اتفاقية دايتون، وتسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص باعتراف الأمم المتحدة.

الراية: لقد ارتكبت هذه المجازر البشعة في حق المسلمين البوسنة، والتي يندى لها جبين العالم (المتحضر!)، نتيجة انخداع مسلمي البوسنة بكذبة ما يسمى بالمناطق الآمنة التي تشرف عليها قوات دولية تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، والتي شاركت بدورها في تلك المذابح والمجازر المروعة، وتراقصت على جثث المسلمين وأشلائهم. إن هذه المجازر هي مثال حي لما يحاك لأهل سوريا، إن هم – لا قدر الله – انخدعوا بالوعود الزائفة التي تُعرض عليهم، وبالمؤامرات التي تدبَّر لهم، وقبلوا بالتنازل عن أهدافهم بإسقاط النظام بكافة أشكاله ورموزه، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والتخلي عن أسلحتهم، وبالتالي تسليم رقابهم ومصيرهم لقوات الإجرام الدولية، فالحذر الحذر يا أهل الشام، واعلموا أن السعيد هو من اتعظ بغيره، وأن المؤمن الكيس لا يلدغ من جحر واحد مرتين.

===

من أمن العقوبة أساء الأدب يهود المجرمون وكيانهم المسخ مثال

ورد الخبر التالي على موقع (قناة العالم، الأربعاء 4 شوال 1438هـ، 28/6/ 2017م)، “افتخر جنرال (إسرائيلي) في الاحتياط طاعن في السن بسجله الطويل وتجربته “الغنية” في قتل الفلسطينيين.

وروى الجنرال يتسحاك فونداك (104 أعوام) كيف قام بقتل أول عربي في حياته، معتبرا أن هذا الحدث أثر على كل حياته.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “هآرتس” العبرية ونشرتها اليوم قال فونداك إنه بعد أن هاجر من بولندا مطلع العام 1930 توجه للعمل في أحد بساتين البرتقال التي يملكها اليهود في شمال فلسطين فوجد عربيا هناك فانهال عليه بالضرب بعصا كانت في حوزته حتى قضى عليه.

وأضاف: “عندما أبلغت المسؤول عني حول ما حدث وأن جثة العربي ما زالت في البستان، رد علي قائلا: عليك أن تبحث عن عربي آخر لتقتله”.

وعرض فونداك العصا، مشيرا إلى أنه ظل يحتفظ بالعصا ويتباهى بها بوصفها “التعبير عن القوة” التي يتوجب استخدامها في مواجهة العرب.

وقد تقلد فونداك مناصب عليا كثيرة في العصابات الصهيونية قبل العام 1948، سيما في وحدات “البالماخ” التي تولت تهجير الفلسطينيين من قراهم”.

الراية: إن هذه التصريحات لهذا العلج اليهودي المجرم تؤكد حقيقة أقرها الله سبحانه وتعالى            عن حقد يهود على الإسلام والمسلمين، وإجرامهم في حق المسلمين، وذلك في قوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾، وفي قوله عز وجل ﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَـاتِلُونَكُم حَتَّى يَرُدٌّوكُم عَن دِينِكُم إِنِ استَطَاعُوا﴾. هذه هي حقيقة الصراع بين المسلمين ويهود مهما حاول المضللون والوطنيون ودعاة التعايش والوسطية إخفاءها، إنه صراع عقدي بين الإسلام والكفر، فلا مكان فيه للتلاقي بين الحق والباطل، لا في أول الطريق ولا في وسطه، ولا مكان فيه للتنازل ولا للتفاوض. ولن يخرج يهود من الأرض المباركة فلسطين إلا تحت وطأة ضربات جيوش المسلمين بقيادة خليفتهم الذي يقاتل من ورائه ويتقى به، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، القائمة قريبا بإذن الله.

===

حزب إيران يهدد أهل لبنان بالانتقام منهم كما فعل بأهل سوريا!!

نشر موقع (قاسيون، الخميس 5 شوال 1438هـ، 29/6/2017م ) الخبر التالي: “وجه ممثل مليشيا حزب الله لدى مجلس النواب اللبناني «نواف الموسوي» تهديداً للشعب اللبناني الذي يعاني من سيطرة مليشيا الحزب على معظم القرارات في البلاد.

وأكد «الموسوي» قائلا: كما قاتلنا في سوريا معاً من الحرس الثوري الإيراني إلى الحشد الشعبي العراقي إلى القوى السورية الشعبية، سنقاتل معا في لبنان صفاً وحلفاً واحداً، في إشارة إلى استقدام المليشيات الإيرانية للبنان في حال ثار الشعب اللبناني ضد ممارسات مليشيا حزب الله.

هذا وتعتبر مليشيا حزب الله اللبناني اليد العسكرية الطويلة لإيران من أجل تنفيذ مخططات إيران في المنطقة العربية.

إذ يعتبر حزب الله اللبناني من المليشيات الطائفية التي تقاتل لجانب النظام ضد الشعب السوري منذ بداية الحراك المسلح في البلاد”.

الراية: إن حزب إيران في لبنان يهدد أهل لبنان باستقدام المليشيات الإيرانية إلى لبنان في حال ما إذا ثاروا ضد ممارساته. حيث إن مليشيا حزب إيران في لبنان تعتبر هي الذراع العسكرية للنظام الإيراني في المنطقة، وهي تقاتل أهل سوريا إلى جانب نظام بشار البعثي العلماني العميل هناك، خدمة لأمريكا وتنفيذا لمشاريعها الاستعمارية، وكذلك حفاظا على عميلها النصيري بشار أسد، رغم كل السفسطات والجعجعات الإعلامية التي يدعيها الحزب عن وقوفه في وجه المخططات الاستعمارية الأمريكية. إن تهديد حزب إيران لأهل لبنان لا يختلف مطلقا عن منهج الطواغيت رويبضات المسلمين الذين يبغون الفساد في الأرض، ولا هم لهم سوى خدمة أسيادهم في الغرب الكافر المستعمر. لقد فضحت ثورة الشام الخونة، وكشفت اللثام عن وجوه اللئام، وأسقطت ورقة التوت عنهم فبدت سوءاتهم لكل ذي بصيرة، بل لكل ذي عينين، وأظهرتهم على حقيقتهم بأنهم جميعا أسنان في دولاب سياسات الدول الاستعمارية؛ ينفذون أجنداتها ويحققون مصالحها على حساب شعوبهم وبني جلدتهم، وقريبا سيذوقون وبال أمرهم بإذن الله.

===

السلطة الفلسطينية وحوش ضارية على أطفال غزة!!

 نعاج أمام كيان يهود!

نشر موقع وكالة أنباء (سما الإخبارية، الخميس 5 شوال 1438هـ، 29/6/2017م)، الخبر التالي: “أغلقت شرطة الاحتلال صباح اليوم المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، فيما زجت بعناصرها إلى ساحات الحرم لتوفير الحماية لعشرات المستوطنين الذي اقتحموا المسجد من باب المغاربة يقودهم قائد شرطة الاحتلال في القدس (يورم ليفي)، مع كبار المتطرفين، وضباط الاحتلال.

وقالت مصادر لوكالة “وفا” الرسمية، إن شرطة الاحتلال فرضت في بادئ الأمر إجراءات مشددة على دخول المصلين، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية على بوابات المسجد، ثم منعت دخول من تقل أعمارهم عن الأربعين عاما، قبل أن تمنع دخول المصلين بشكل تام إلى المسجد، تزامنا مع اقتحامات واسعة يقودها قائد شرطة الاحتلال في القدس، وبرفقته والدة مستوطنة قتيلة، إحياءً لذكراها السنوية.

وأضاف أن ما تسمى منظمات “الهيكل المزعوم”، ووزير الزراعة بحكومة الاحتلال المتطرف “أوري أرائيل” دعوا أمس جمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى اليوم الخميس، إحياء لذكرى مقتل المستوطنة هيليل أرائيل”، والتي قتلت العام الماضي بإحدى مستوطنات الخليل.

وكانت مجموعات متتالية من عصابات المستوطنين جددت، في ساعات الصباح، اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.

وأعادت قوات الاحتلال فتح المسجد أمام المصلين بعد خروج قائد شرطة الاحتلال وكبار المتطرفين منه، لكنها أغلقته مرة أخرى بصورة مفاجئة”.

الراية: أما السلطة الفلسطينية فإن كل ما قامت به تجاه اعتداءات يهود هذه هو أنها – حسب وكالة معا – أدانت على لسان الناطق باسمها طارق رشماوي، إغلاق سلطات الاحتلال بقيادة قائد شرطة الاحتلال في القدس المسجد الأقصى أمام المصلين.

واعتبر رشماوي أن هذا الإجراء يتنافى مع كافة القيم والأخلاق الإنسانية وتجاوز خطير لكافة القوانين الدولية وانتهاك صارخ لقرارات المجتمع الدولي.

إنّ من يرى ويسمع عن الإجراءات العقابية القمعية العنيفة، التي تتخذها السلطة الفلسطينية ضد قطاع غزة وأهله والتي لم يسلم منها حتى الأطفال بحجة الضغط على حماس؛ من يرى ويسمع ذلك يحسب أنها أي السلطة هي صاحبة حزم وعزم، ولكن سرعان ما يتبدد هذا الوهم عندما نشهد حجم خوار السلطة ورجالاتها وصغارهم أمام كيان يهود حتى في عباراتهم التي يستخدموها في استنكار جرائمه.

وصدق من قال إن حكام المسلمين نصبهم الغرب الكافر على حكم بلادنا خدمة له وتحقيقا لمصالحه، وأنهم أعداء للأمة الإسلامية أولياء لأعدائها.

===

في بلد (الحرية والعدالة والمساواة) يعيش الإنسان أسوأ من الحيوانات!

نشر موقع (فرانس 24، السبت 7 شوال 1438هـ، 1/7/2017م) خبرا جاء فيه: “يعيش أكثر من ألف مهاجر يبيتون في خيام أمام المركز الإنساني لاستقبال المهاجرين عند بوابة “لاشابيل” الباريسية في ظروف غير إنسانية، حيث قلة النظافة وعدم توفر سوى ثلاث نقاط لتوزيع الماء وبضعة حمامات.

ويقول أحد هؤلاء المهاجرين ويدعى إبراهيم: “نعيش أسوأ من الحيوانات”، ويبيت إبراهيم في الشارع قرب المركز فينام وسط ضجيج أبواق السيّارات شأنه شأن ألف مهاجر آخر أفغان وإريتريين وسودانيين، في الموقع ذاته الذي شهد عملية إجلاء واسعة النطاق مطلع أيار/مايو.

يشكو الشاب الأفغاني قائلا “حتى الحيوانات لن تقبل بهذا القدر من الضجيج والقذارة”، مشيرا إلى خيمة مرتجلة نصبها ومدّ شادرا أمامها، على مسافة بضعة أمتار من تقاطع الطرق عند بوابة “لا شابيل” حيث يلتقي الطريق العام بالحلقة الدائرية التي تلتف حول العاصمة الفرنسية. ويضيف “نحن لاجئون، لسنا هنا للاستفادة من النظام الاجتماعي”.

وإزاء امتلاء مركز الإيواء في باريس، تطالب جمعيات ومنظمات بفتح مراكز مماثلة في مواقع أخرى من فرنسا. وكتبت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو رسالة بهذا الصدد إلى وزير الداخلية جيرار كولومب، كما نقلت الطلب الثلاثاء إلى رئيس الوزراء إدوار فيليب.

وأقر رئيس إدارة المنطقة ميشال كادو الخميس بأن الوضع “لا يبعث على الارتياح” مؤكدا أنه “سيستدعي حتما البحث عن حل”. لكنه حذر بأن الأمر يتطلب أيضا “فاعلية أكبر” في عمليات إعادة المهاجرين إلى البلد الأوروبي الذي دخلوه أولا.

ويقول يان مانزي من جمعية “يوتوبيا 56” المعنية بمساعدة المهاجرين “الناس ضائعون في متاهة إدارية”، وهو يندد بالسياسة الحكومية قائلا “الوضع لا يصدق! الناس هنا، دعونا نهتم بهم”.

الراية: هذه هي الدولة التي تفاخر سائر دول أوروبا بأن شعبها هو الذي جاء بالأفكار العالية كالحرية والعدالة والمساواة، هي ذاتها التي تعامل المهجَّرِين الذين فروا إليها هربا من الظلم والقمع، ومن الفقر والقهر، الذي يقع عليهم من طواغيت بلادهم، أملا في أن ينالوا قسطا من الحرية والعدالة والمساواة التي تدعيها، ليجدوا أنفسهم وحسب تعبيراتهم يعيشون أسوأ من الحيوانات، وأنه “حتى الحيوانات لن تقبل بهذا القدر من الضجيج والقذارة”، فتبا لحضارة لا تولي الإنسان الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته، ورفع الإسلام من شأنه وقدره، لا توليه بعضا مما توليه للحيوانات.

===

حملة من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة

قام شباب حزب التحرير في ولاية باكستان بحملة اتصالات واسعة النطاق في المدن الباكستانية الرئيسية، شملت تجمعات للإفطار في رمضان المبارك. وقد دعا شباب حزب التحرير المسلمين للانضمام إلى الحزب لأن العمل لإقامة الخلافة فرض أمر الله تعالى به ورسوله ﷺ.

===

المصدر: جريدة الراية

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in جريدة الراية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s