الجولة الإخبارية 2017/07/08م

الجولة الإخبارية 2017/07/08م

 

(مترجمة) 

العناوين:

  • تعرض مخيم للاجئي سوريا في لبنان للدمار بسبب حريق
  • هل تم رمي جرينفيل جانبا؟
  • الإمبراطورية الفرنسية

التفاصيل:

تعرض مخيم للاجئي سوريا في لبنان للدمار بسبب حريق

توفي شخص وأصيب آخرون في حريق اندلع في مخيم للاجئي سوريا شرق لبنان. وأعلنت التقارير الأولية عن عدد أكبر من الوفيات حيث وصلت إلى ثلاثة أشخاص وعن أعداد أكبر من الخيم المدمرة. وقد أعلنت رويترز أن المخيم آوى 102 عائلة لمدة سنة. ومن بين الـ 1.5 مليون لاجئ من سوريا مسجلين، فإن عددا كبيرا منهم يعيش في ظروف مشابهة في الأوضاع المعيشية السيئة حيث إنهم معرضون للمخاطر في أي وقت. فالعديد من أهل سوريا الذين نزحوا نتيجة أكثر من ستة أعوام من القتال في بلدهم، يعيشون في مخيمات مؤقتة في أنحاء لبنان. حيث إن معظم هذه المخيمات التي بنيت من أجل هذه العائلات صُنعت من البلاستيك والخشب الرخيص، واللذين يعتبران سريعي الاشتعال، وهذا سبب انتشار الحريق بسرعة كبيرة. فالعنف في المنطقة جعل الملايين ضعفاء دون مأوى ــ ولم يتم بذل سوى القليل للعمل على إيوائهم. وحتى هذا اليوم فحكام المسلمين كالأصنام، لا يحركون ساكنا ولا يحاولون تحريك جيوشهم لإنقاذ هؤلاء المساكين ولا حتى يقبلون بهم كجزء من شعبهم.

————–

هل تم رمي جرينفيل جانبا؟

بعث الناجون من برج جرينفيل هذا الأسبوع رسالة إلى رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لإعادة العمل على سير التحقيق. فعلى الرغم من أن الحكومة تعترف بفشلها في إدارة جرينفيل، فإنه يُخشى من أنه سيتم إخفاء الفشل الجسيم الذي سبق وقوع الحادثة. وهذا يتضمن تجاهل شكاوى من المقيمين، واستخدام كسوة بلاستيكية، ورفض الشرطة الاعتراف بعدد الوفيات الحقيقي. إنه من الواضح أن المؤسسة الرسمية تحاول إخفاء حقيقة الوضع بأفضل طريقة ممكنة حيث إن الأضواء تتركز عليها وهذا نتيجة النظام الرأسمالي الذي أدى إلى معاملة الفقراء بهذه الطريقة.

————–

الإمبراطورية الفرنسية

سيقابل قادة خمس دول إفريقية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مالي لمناقشة نشر قوة إفريقية جديدة لمحاربة “الإرهاب” في منطقة الساحل. وهذه هي زيارة ماكرون الثانية منذ انتخابه في أيار/مايو. وحاليا فإن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية تقاتل الجماعات المسلحة، غير أن ماكرون قال إن هذه الاستراتيجية لا تجدي نفعا. فهو يريد قوة إفريقية للمساعدة في مواجهة ما يصفه ب “الإرهاب الإسلامي”. ويدعو دول منطقة الساحل في شمال غرب إفريقيا للمشاركة بـ 5000 جندي. حيث سيتم تكليفهم بتصفية مقاتلين وصفهم ماكرون بـ “الإرهابيين، وقطاع الطرق، والقتلة”. إلا أنه من الصعب جدا تحديد من يصف بهذا. فقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تواجه حاليا ادعاءات جديدة بالاستغلال والاعتداء الجنسي على مدنيين في المنطقة، حيث تم اتهام أكثر من 55 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة منذ كانون الثاني/يناير 2017. كما أن القوات الفرنسية المنتشرة في الموقف نفسه حيث تم نشر تقارير حول قيامهم بالاعتداء والاستغلال إضافة إلى اتهامهم بجرائم حرب خاصة عند تدخلهم في الحرب الأهلية في مالي مؤخرا. كما أن نشر 5000 جندي في المنطقة هو بحد ذاته أمر صعب لوجستيا حيث إن الحصول على 5000 فرد لقتال شعبهم لنشر الأجندة الفرنسية لن يكون أمرا سهلا. وتمويل المختارين وتدريبهم هو صعوبة أخرى حيث تظهر المؤشرات الأخيرة أن القوات التي يقوم الغربيون بتدريبهم لا يملكون عادة الرغبة في القتال في معارك صعبة على الرغم من معداتهم المتفوقة، كما ظهر في سوريا وأفغانستان مع أمريكا.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s