الجولة الإخبارية: 2017-07-10م

الجولة الإخبارية: 2017-07-10م

مترجمة

 

العناوين:

  • حبس (متطرفين) خطيرين في السجن الأول في بريطانيا الخاص بـ”الجهاديين” لمنعهم من التأثير في السجناء
  • السعودية “هي الدولة الأولى بلا شك” من الدول التي تقوم بتمويل (الإرهابيين) الإسلاميين في بريطانيا
  • ماكين يدعو باكستان للتعاون في دفع الأفغان للسلام

التفاصيل:

حبس (متطرفين) خطيرين في السجن الأول في بريطانيا الخاص بـ”الجهاديين” لمنعهم من التأثير في السجناء

تم حبس (متطرفين) إسلاميين خطرين في السجن الأول في بريطانيا الخاص “بالجهاديين” وذلك لمنعهم من غسل أدمغة غيرهم من السجناء. حيث تم حبس حوالي اثني عشر سجيناً في “مركز منفصل” في سجن إتش إم فرانكلاند في درهام وتم عزلهم عن بقية السجناء. إن “السجن داخل السجن” تم تصميمه للتقليل من تأثير (المتطرفين) على السجناء الآخرين من خلال وضع أسوأ (الإرهابيين) في زنازين وساحة تدريب ومركز التدريب الخاصين بهم. وهذا من شأنه أن يسهّل على السلطات مراقبة (المتطرفين) والتقليل من خطر قيامهم بتدبير جرائم من خلف القضبان. وسوف يتم وضعهم في برامج مكثفة لتخليصهم من الفكر الراديكالي. القاتل لي رجبي ومايكل أديبولاجو والواعظ المتطرف أنجم تشوداري قد يكونون من بين الذين تم نقلهم. كما أن غيرهم من الذين يقومون بنشر أفكار من شأنها أن تحفز غيرهم على ارتكاب جنح (إرهابية)، أو الذين يعملون على ضعضعة الأمن في السجون قد يتم نقلهم إلى واحدة من هذه المرافق. وقال وزير السجون سام جيما إن مراكز العزل كانت “عنصراً مهماً جدا من استراتيجية أوسع تستهدف (المتطرفين) في السجون وتضمن سلامة العامة”. ورفضت وزارة العدل أن تعلق حول أي من السجناء قد يتم نقلهم إلى هذه المرافق. في الشهر الماضي، تم الادعاء أن أديبولاجو كان يقوم “بغسل أدمغة” سجناء مرافقين في سجن إتش إم فرانكلاند. حيث تم وصف (الإرهابي) بقيامه “في معظم ساعات استيقاظه بالوعظ حسب وجهة نظره من الإسلام لأي شخص يستمع إليه”، وذلك حسب الدايلي ميرور. وكان المركز الجديد في سجن إتش إم فرانكلاند واحداً من التوصيات الأساسية في نشرة وجدت دليلا حول قيام السجناء الذين يتمتعون “بكاريزما” بالتصرف “كأمراء” وذلك لجعل غيرهم من السجناء راديكاليين. كما تم اقتراح وجود “حساسية ثقافية” بين الموظفين تجاه السجناء المسلمين والتي من شأنها “إعاقة المواجهة الفعالة لوجهات نظر (المتطرفين)”. وستستخدم مراكز العزل الجديدة لاستهداف كل أشكال التطرف في السجون، بما في ذلك الإسلاميين والأيدولوجيات اليمينية المتطرفة. وتظهر الأرقام قيام السلطات بإدارة أكثر من 1000 سجين تم تعريفهم على أنهم (متطرفون) أو قابلون للتطرف في أي وقت. [ذا ديلي تيليغراف + ذا ديلي ميرور]

إنه من السخرية أن تقوم الحكومة البريطانية بالعمل على دمج المسلمين في المجتمع من جهة، بينما تقوم بالعمل على عزلهم من جهة أخرى. فهل أفلست بريطانيا من الأفكار لدرجة أنها بدل أن تواجه الإسلام بالأفكار تعمل الآن على حبس المسلمين في سجون منفصلة؟

————-

السعودية “هي الدولة الأولى بلا شك” من الدول التي تقوم بتمويل (الإرهابيين) الإسلاميين في بريطانيا

السعودية هي “على رأس قائمة” الدول التي تقوم بتصدير (المتطرفين) الإسلاميين إلى بريطانيا، حسب تقرير جديد. حيث تورطت الحكومة في حملة مدتها 60 عاما وتكلف الملايين تهدف إلى تقديم الإسلام الوهابي (المتطرف) إلى تجمعات المسلمين البريطانيين، وذلك حسب دراسة أجراها مجتمع هنري جاكسون. وتم تحقيق هذا الهدف من خلال منح الهبات إلى المساجد، وتمويل مؤسسات التعليم الإسلامي وتدريب الأئمة، حسب قول كاتب التقرير. حيث يمكن رسم “علاقة واضحة ومتزايدة” بين الأموال القادمة من وراء البحار، والتي مصدرها دول عدة من الخليج وإيران، إضافة إلى الأعمال الوحشية في بريطانيا وأوروبا، حسب ما وجده المجتمع. كما يعرف التقرير بما يسميه بـ “سياسة متعمدة وممنهجة من هذه الدول بهدف “تقديم دين إسلامي متعصب وفي بعض الأحيان معادٍ للغرب” في الدول الغربية. ولا يزال من غير المعروف مقدار الأموال التي تم تسخيرها لهذا الهدف لأن معظمها يبقى سريا حسب اعتراف التقرير، لكن مقدارها قد زاد خلال السنوات الأخيرة. “إن المؤشرات حول نوع التأثير الذي يمكن لمثل هذا التمويل أن يملكه… يمكن رؤيته من خلال انتشار الوعاظ الإسلاميين (المتطرفين) والثقافة الإسلامية (المتطرفة)، بما في ذلك استخدام الكتب المدرسية السعودية” وذلك حسب التقرير. “إن هذا يرتبط مع البرامج الدراسية التي تأتي برجال دين إلى السعودية بهدف التدريب، حيث ساهمت بشكل تدريجي في تغيير مناخ الاعتقاد والممارسات الدينية في العديد من الجاليات الإسلامية في الغرب”. “هذا إضافة إلى ترويج ممارسات وهابية متعصبة في التجمعات المسلمة والتي كانت تُعرف سابقا بعادات إسلامية أخرى، حيث إن هذه الظاهرة خلقت تحديا للأصوات المعتدلة وعملت على تقوية (المتطرفين)”. إن مجتمع هنري جاكسون يدعو إلى إجراء تحقيق عام بخصوص هذه القضية ويطالب الحكومة بتقديم قوانين تجبر المنظمات الإسلامية على الإعلان عن أنواع محددة من التمويلات التي تتلقاها من وراء البحار، ووضع شروط حول أماكن استخدامها. أما وزارة الداخلية فقد قامت بتفويض تحقيق مغلق حول التمويل الخاص بالجماعات الإسلامية (المتطرفة) في بريطانيا منذ 2015 كجزء من اتفاق ائتلاف بهدف توسيع الضربات الجوية في سوريا والعراق. لقد كان من المفهوم أن التقرير سيركز بشكل كبير على السعودية، ولكن في أيار/مايو هذا العام، أعلنت وزارة الداخلية بأن البحث لم يكتمل بعد. حتى وإن انتهى التقرير، فإن النتائج لن تصبح عامة لأنها “على درجة عالية من الحساسية”، حسب قول أحد المتحدثين. وقد تم اتهام رئيسة الوزراء تيريزا ماي، والتي قامت بزيارة السعودية سابقا هذا العام، “بالخنوع” لمملكة من خلال “كبت” التقرير. حيث قال توم ويلسون، وهو الذي قام بكتابة تقرير مجتمع هنري جاكسون: “إن هنالك علاقة واضحة ومتنامية بين التمويل الخارجي (للمتطرفين) الإسلاميين و(الإرهاب) العنيف الذي شهدناه في بريطانيا وأوروبا”. إن المفتاح الآن هو المضي في هذه القضية والعثور على الامتداد الكامل لما كان يجري. ومن شأن تحقيق عام أن يؤدي بطريقة ما إلى المعلومات التي نحتاجها. [ديلي ميل]

إن توقيت التقرير يتصادف مع الجهود البريطانية اليائسة لحماية قطر من عزلها المتنامي والذي ترأسه السعودية بتعليمات أمريكية. فالصراع الأنجلو ــ أمريكي في الشرق الأوسط استمر بخلق اضطرابات في المنطقة.

————–

ماكين يدعو باكستان للتعاون في دفع الأفغان للسلام

قال السيناتور الأمريكي جون ماكين إن السلام والازدهار في أفغانستان لا يمكن تحقيقهما بدون مساعدة باكستان. حيث قال السيناتور جون ماكين هذا أثناء حديثه مع مستشار رئيس الوزراء للعلاقات الخارجية، سارتاج عزيز، هنا يوم الأحد. وتضمن الوفد أعضاء آخرين هم السيناتورات ليندزي جراهام، وشيلدون وايتهاوس، وإليزابيث وارين، ودايفيد بيردو. وناقش الطرفان خلال الاجتماع العلاقات بين باكستان وأمريكا، والقضايا المهمة للمنطقة، والسلام في أفغانستان، ودور أمريكا في مجموعة التعاون الرباعية. وفي أثناء تحدثه في المناسبة، قال السيناتور ماكين إنه لا يوجد أي تغيير في موقف أمريكا حول كشمير. حيث قال: “ستستمر الولايات المتحدة في سياستها الحالية حول كشمير”. مؤكدا على أهمية باكستان في استقرار المنطقة، وأضاف السيناتور ماكين: “إن دور باكستان مهم للسلام والاستقرار في أفغانستان”. كما قدّر المساهمات والتضحيات التي بذلتها باكستان في القتال ضد (الإرهاب). فقد قال إن التدخل المستمر لباكستان مهم جدا. كما كان رئيس بعثة السفارة الأمريكية جوناثان برات موجودا خلال الاجتماع. حيث قال مستشار رئيس الوزراء للعلاقات الخارجية سارتاج عزيز إن هذه الشراكة الاستراتيجية بين باكستان وأمريكا على درجة عالية من الأهمية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. كما أكد المستشار على أهمية التعاون القائم بين البلدين وعلى الحاجة إلى جعل هذه الشراكة متنوعة وذات أبعاد عديدة. كما أشاد سارتاج عزيز أمام الوفد بنجاح باكستان في محاربة (الإرهاب) من خلال عمليات “ضرب العضب” و”رد الفساد”. وقال المستشار إن باكستان بقيت ملتزمة بدعم الجهود لاستمرار السلام والاستقرار في أفغانستان. كما لفت المستشار الانتباه حول الخروقات المتنامية لحقوق الإنسان والتي تقوم بها قوات الأمن الهندية في كشمير وأكد أن باكستان تؤمن بشدة في شرعية قضية باكستان والكفاح السلمي لشعب كشمير للمطالبة بحق تقرير المصير. كما قام الوفدان بتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات المصالح المشتركة وحول الوضع العام في المنطقة. وفي حديثه إلى PTV، قال السيناتور جون ماكين إن باكستان تلعب دورا مهما في توفير السلام والاستقرار في أفغانستان. وفي إجابته على سؤال، قال جون ماكين إن قضية كشمير يجب أن تحل بطريقة سلمية من خلال المفاوضات. كما قال إن أمريكا تريد إنهاء العنف في كشمير. وفي الوقت نفسه، وفي أثناء حديثه لوفد السيناتورات الأمريكي، كرر رئيس الجيش الجنرال قمر جافيد باجوا أن باكستان قامت ببذل ما في وسعها على الرغم من التحديات وستستمر في بذل الجهود من أجل السلام والاستقرار في المنطقة. وفي حديثه للوفد الأمريكي والذي يرأسه السيناتور جون ماكين، أكد الجنرال قمر جافيد باجوا على أن استمرار التعاون الأمني بين باكستان وأمريكا هو عامل مهم في المحافظة على استقرار المنطقة. كما شكر السيناتورات على زيارتهم وجهودهم في صياغة تفاهم مشترك للوضع الجيوسياسي والأمني والتحديات القادمة. كما تم إعطاء الوفد ملخصا عن الوضع الأمني في المنطقة بما فيها أفغانستان. كما تم إطلاع الوفد كيف ساهمت باكستان بشكل إيجابي لتوفير السلام والاستقرار في المنطقة. وقد قدّر واعترف السيناتور ماكين بمساهمات وتضحيات الجيش الباكستاني في الحرب على (الإرهاب). كما وافق السيناتور على أهمية التعاون الأمني بين باكستان وأفغانستان. [باكستان أوبزيرفر].

إن السلام في أفغانستان لا يمكن أن يتحقق إلا في حال قيام كابول وإسلام أباد بجمع قواتهما ووضعهما لإنهاء عقود من التدخل الأمريكي في المنطقة. فالطريقة الفعلية لتحقيق هذا هو من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي ستنهي هذا التدخل السافر.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s