جريدة الراية : الجولة الإخبارية: 12-7-2017

جريدة الراية : الجولة الإخبارية: 12-7-2017

من المؤلم أن تكون ثروات المسلمين تقيم أود الاقتصاد الأمريكي فتنعش حياتهم وتعالج البطالة عندهم فيغنوا بها في الوقت الذي تنتشر فيه البطالة في بلاد المسلمين! إن العملاء يغتصبون هذه الثروة من أهلها وهي ملكية عامة للمسلمين في شرع الله، ومع ذلك يضعونها بين يدي ترامب ليتقوى بها على مجازره في بلاد المسلمين! ولكن السبب معروف، قلناه ونعيده… إنه عدم وجود الخليفة الإمام الذي يتقى به، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه مسلم، فالواجب على كل مسلم يحب الله ورسوله أن تكون هذه هي قضيته المصيرية: العمل الجاد المجد بإخلاص لله سبحانه وبصدق مع رسوله ﷺ، وذلك لإقامة الخلافة الراشدة، فتتحقق بشرى الرسول الأكرم ﷺ: ومن ثم يعز المسلمون ويذل الكفار المستعمرون وينكفئون عن بلاد المسلمين إلى عقر دارهم إن بقي لهم عقر دار.

===

الأردن والسلطة يوفران الغطاء للهيئات الكنسية الخارجية

في تسريبها أراضي فلسطين لليهود

أصدر حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، يوم السبت 14 شوال 1438هـ، الموافق 8/7/2017م نشرة بعنوان: “النظام الأردني والسلطة الفلسطينية يوفران الغطاء للهيئات الكنسية الخارجية في تسريبها أراضي فلسطين لليهود في حين إن تسريب شبرٍ منها للاحتلال خيانةٌ عظمى” استهلها بقوله: “في جريمة جديدة، تناقلت وسائل الإعلام خبر إبرام صفقة بيع أراضٍ تابعة للكنيسة الأرثوذكسية (اليونانية) في مدينة القدس تقدر مساحتها بنحو 500 دونم ونقل ملكيتها لليهود، وتأتي هذه الجريمة في ظل ما كشفه عضو المجلس الأرثوذكسي أليف صباغ عن وجود اتفاق فلسطيني أردني مع “بطريرك المدينة المقدسة كيريوس ثيوفيلوس الثالث”، بعدم التدخل في أي صفقة يُجريها داخل كيان يهود بما في ذلك المناطق التي يسيطر عليها، أي القدس، وأضاف صباغ “يفترض أن تعمل البطريركية بموجب قانون البطريركية… ولكن هذا البطريرك يعمل كما يحلو له بغطاء سياسي فلسطيني وأردني وأنا مسؤول عن كلامي هذا”.

وأوضحت النشرة أن هذه الجريمة إنما تقوم بها هيئات كنسية خارجية بدعم من دول استعمارية بهدف تمكين يهود من الأرض، وتهويد القدس، فقالت: “إن هذه الجريمة في التعامل مع أرض فلسطين كسلعة رخيصة من قبل هيئات كنسية خارجية تقف من ورائها دول استعمارية تسخّرها في تمكين يهود من الأرض وتهويد القدس، تضيف حلقة جديدة في سجل الجرائم المتكررة التي ارتكبتها هذه الهيئات الكنسية الخارجية في فلسطين، ومنها بيع عقارات “بيت البركة” في العروب قضاء الخليل للمستوطنين اليهود من قبل الكنيسة المشيخية (في أمريكا)، بالإضافة إلى جرائم الإرسالية الروسية (المسكوب) ذات السجل الأسود في تسريب ملكيات العقارات لليهود، والتي باعت عقاراتها في القدس وغيرها لليهود مقابل برتقال”.

ثم أكدت النشرة أن هذه الجرائم ما كانت لتمر لولا تخاذل حكام المسلمين والسلطة العميلة، حيث قالت: “إنّ ما تقوم به الهيئات الكنسية الخارجية بدعم ومباركة من الدول الاستعمارية من تآمر مع يهود على فلسطين وأهلها، لهو جريمة ما كانت لتمر لولا مواقف الأنظمة العربية العميلة ومواقف السلطة المخزية وجهودها الحثيثة في التفريط بالبلاد لصالح يهود، فهي السباقة إلى التفريط بـ80% من أرض فلسطين ليهود بذريعة السلام الموهوم، وهي المحاربة لكل من يتصدى لجرائمها في التفريط بفلسطين، وهي من تحتضن المجرمين المفرطين بالأرض المقدسة، مثلما رحبت بزيارة ثيوفيلوس الثالث لمدينة بيت لحم وأعلنت أنها مسئولة عن حمايته، بل واعتقلت من احتج على زيارته من أبناء الطائفة الأرثوذكسية الرافضين لجرائمه”.

وقد وجهت النشرة نداء لأهل فلسطين عامة للوقوف في وجه السلطة والمتآمرين، فقالت: “فيا أهل فلسطين، قفوا في وجه السلطة والمتآمرين، فإنكم مسئولون عن هذه الأرض المباركة في الدنيا والآخرة، ولا تسمحوا لشرذمة من المرتزقة أن يفرطوا بهذه الأرض المباركة لأعداء الله وأعدائكم”.

كما خصت النشرة نصارى فلسطين بنداء دعتهم فيه لأخذ موقف حازم وقوي ضد المتآمرين والخائنين، قالت فيه: “ويا نصارى فلسطين، ندعوكم لموقف حازم وقوي وعلني ضد المتآمرين والخائنين، فبهذا تصونون أنفسكم وتحفظونها من عار خيانة الأرض المقدسة وبيعها لليهود الغاصبين”.

===

اعتقال أعضاء من حزب التحرير في كينيا

قامت السلطات في كينيا يوم الاثنين 9 شوال 1438هـ، الموافق 3/7/ 2017م، بمحاكمة ثلاثة من أعضاء حزب التحرير في كينيا في محكمة مومباسا بتهمة نشر ملصقات بدون وضع اسم وعنوان الطابعة والناشر. وهم:

  1. شعبان معلم – الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا
  2. بكاري محمد – عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في كينيا
  3. محمود ماجد – عضو في حزب التحرير في كينيا

وقد أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في كينيا يوم الثلاثاء 10 من شوال 1438هـ، 4/7/2017م، بيانا صحفيا أدان فيه بشدة هذا الاعتقال لأعضاء حزب التحرير في كينيا، مؤكدا أن هذه الإجراءات ضد حزب التحرير في كينيا لن تؤثر في عمل الحزب، ولن تضطره للتخلي عن منهجه أو التراجع عن عمله، أو تمنعه من الاستمرار في تبني مصالح الناس، أو تحول بينه وبين محاسبة الحكام وكشف شرور المبدأ الرأسمالي. بل على العكس من ذلك تماما، فسنتقدم بثبات في الدعوة إلى الحق، وعيوننا ترنو صوب الخلافة على منهاج النبوة، التي ستحرر الإنسانية بما في ذلك غير المسلمين الذين يعانون حاليا من الفقر بسبب الحروب والفساد وغيرها من الكوارث نتيجة المبدأ الرأسمالي.

===

إن الصد عن سبيل الله هو انتحار عقدي، يا أردوغان

نشر موقع (النهار، الأربعاء 11 شوال 1438هـ، 5/7/2017م) خبرا جاء فيه: “قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لصحيفة “دي تسايت” الأسبوعية إن ألمانيا “تنتحر” بعدم سماحها له بالحديث مع الأتراك الموجودين هناك خلال زيارة للبلاد لحضور قمة مجموعة العشرين التي تبدأ الجمعة، مضيفاً: “يتعين عليها إصلاح هذا الخطأ”.

وأشار إلى أنه ما دامت ألمانيا لا تسلم أنصار خصمه فتح الله غولن لتركيا فستظل بلاده تنظر إليها باعتبارها تحمي (الإرهاب)”.

الراية: أردوغان يقول عن ألمانيا إنها تنتحر؛ ذلك لأنها فقط لم تسمح له بإلقاء خطاب يدغدغ فيه مشاعر بعض أهل تركيا الموجودين على أراضيها، ويروج لجمهوريته العلمانية، واستبداده في السلطة. فماذا يسمي إذن أو ماذا نسمي عدم سماحه وفي بلد الإسلام تركيا، للمسلمين العاملين إلى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بالاتصال بالمسلمين ومخاطبتهم والطلب منهم مساندتهم والعمل معهم لهذا الفرض العظيم، بل يعتقلهم ويزج بهم في السجون، ويحكم عليهم بأحكام عالية قاسية، كما فعل مؤخرا مع يلماز شيلك أحد شباب حزب التحرير، حيث حكمت عليه محاكم أردوغان بالسجن لمدة 15 عاما، ألا يسمى هذا انتحارا سياسيا وأخلاقيا، بل فوق ذلك ألا يسمى الصد عن سبيل الله سبحانه وتعالى انتحارا عقائديا؟!.

===

السجناء في سوريا بحاجة لمحررين وليس لمفتشين دوليين

ورد الخبر التالي على موقع (وكالة مسار برس، السبت 14 شوال 1438هـ، 8/7/2017م) “طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على نظام الأسد، للسماح بدخول مفتشين دوليين إلى سجونه، والكشف عن جرائم التعذيب والتصفية التي تحصل هناك.

وقال عضو اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني هشام مروة، إن نظام الأسد لم يلتزم بالقرارات الدولية، وعلى الأخص ما يتعلق بإطلاق سراح المعتقلين، وذلك في الوقت الذي تشير فيه منظمات حقوقية إلى أن عدد المعتقلين في سجون نظام الأسد يفوق 250 ألف معتقل.

ولفت مروة إلى أن ما يجري في سجون الأسد وبشكل خاص سجن صيدنايا، المعروف بالسجن الأحمر “يعتبر جرائم ضد الإنسانية وجرائم تعذيب لا يمكن قبولها ولا يمكن وصفها، وهي مجردة من كل المعايير”، مطالبا بوقفة حقوقية دولية لمواجهتها.

وأوضح مروة أن جرائم حقوق الإنسان في سجون النظام أصبحت مكشوفة، وأن التعذيب والقتل بدون سبب وخارج القانون هي كلها جرائم يجب الوقوف عليها، مبينا أن الائتلاف الوطني يرسل بشكل دائم ومستمر تقارير مفصلة للجهات الحقوقية الدولية وإلى لجنة تقصي الحقائق وللصليب الأحمر، لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي يقوم بها نظام الأسد بحق المعتقلين.

وكانت منظمة العفو الدولية “أمنيستي” أطلقت حملة بعنوان “ضعوا حدا للرعب في سجون سوريا”، طالبت من خلالها المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على نظام الأسد للسماح بدخول مراقبين مستقلين إلى السجون التي وصفتها بـ”الوحشية” والسماح لهم بإجراء تحقيق مستقل”.

الراية: إن ما يسمى بـ”الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” يعلم كما يعلم الجميع حجم الظلم والقهر والعذاب والتعذيب الذي يعاني منه ويكابده السجناء في سجون النظام السوري المجرم، ويعلم أن النظام لن يسمح بدخول مفتشين دوليين إلى سجونه، وأنه لو حصل وسمح لهم بالدخول، فإن ذلك لن يفيد المساجين في شيء مطلقا؛ لذلك نقول إن الائتلاف العميل لأمريكا وصنيعتها، يدرك تماما أن السجناء في باستيلات النظام السوري المجرم هم بحاجة إلى تحرير، وليس إلى مفتشين، لكنه يروغ من أهل الشام كما يروغ الثعلب، موهما إياهم أنه يسهر على مصلحتهم، وهو في الحقيقة سبب رئيسي في معاناتهم؛ لأن أمريكا أوجدته وصنعته لإجهاض ثورة الشام.

===

النظام المصري يتودد للصين باعتقال عشرات الطلاب من مسلمي الإيغور

نشر موقع (الجزيرة نت، السبت 14 شوال 1438هـ، 8/7/2017م)، الخبر التالي: “ثارت حملة الاعتقالات الموسعة من قبل أجهزة الأمن المصرية التي شملت عشرات الطلبة من تركستان تمهيدا لتسليمهم للسلطات الصينية، حالة واسعة من الرفض والاستنكار في أوساط ناشطين وحقوقيين وسياسيين مصريين.

وحسب مصادر حقوقية وإعلامية، فقد قامت السلطات المصرية خلال الأيام الماضية باعتقال العشرات من طلبة الأزهر التركستانيين من أقلية الإيغور الصينية من إقاماتهم ومن أماكن عامة يترددون عليها، كما اعتقل عدد منهم من مطاري القاهرة وبرج العرب، وتراوحت تقديرات أعداد المعتقلين ما بين مئة وخمسمئة طالب.

وتأتي هذه الحملة – حسب مراقبين – كإحدى ثمار توقيع وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار وثيقة تعاون مع أجهزة الأمن الصينية خلال لقائه تشن زيمين نائب وزير الأمن العام الصيني الذي زار مصر منذ أيام.

ورغم تعدد وتواتر الروايات التي تؤكد القيام بهذه الحملة، نفى المتحدث الإعلامي لجامعة الأزهر أحمد زارع ذلك، مؤكدا في تصريحات صحفية أن هذه الأخبار عارية من الصحة، ولا توجد أي حالات اعتقال بين طلبة الأزهر.

وأبدت مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن قلقها من قيام السلطات المصرية بالقبض على عشرات الطلاب الإيغور، وطالبت بالكشف عن أماكن وجودهم وإبداء أسباب اعتقالهم، والسماح بوصول المحامين إليهم وعدم ترحيلهم إلى الصين خوفا من تعرضهم للملاحقة والتعذيب”.

الراية: من المعلوم حجم المعاملة السيئة التي يتعرض لها مسلمو الإيغور من قبل دولة الصين المجرمة، من سجن وتعذيب، وتهجير وتشريد، ومحاربة لهم في أرزاقهم وأقواتهم، ومن تضييق عليهم في دينهم، ومنعهم من ممارسة شعائرهم التعبدية، حيث تمنع النساء من ارتداء الحجاب، ويمنع الرجال من إعفاء لحاهم، وتمنع تسمية الأطفال بأسماء إسلامية، وتمنعهم جميعا من الصلاة ومن الصيام في رمضان؛ ومع ذلك وبدل أن يهب النظام المصري، من نصرتهم ورفع الظلم عنهم، فها هو يعتقل أبناءهم الذين لجأوا إليه فارين بدينهم من ناحية، وطالبين للعلم الشرعي من ناحية أخرى، يعتقلهم ليسلمهم للصين الكافرة، الحاقدة عليهم، ليعودوا إلى مسلسل الظلم والبطش والتنكيل من جديد، ألا لعنة الله على الظالمين.

===

ترامب يمنُّ على المسلمين بفتات أموالهم

نشر موقع (عربي 21، 15 شوال 1438هـ، 9/7/2017م) خبرا جاء فيه: “تعهد الرئيس الأمريكي ترامب، بتقديم 639 مليون دولار على هيئة مساعدات؛ لإطعام الأشخاص الذين يعانون من المجاعة بسبب الجفاف والصراع في أربعة بلدان وهي الصومال وجنوب السودان ونيجيريا واليمن.

الراية: ترامب يمّن على فقراء المسلمين وضحايا الحروب التي تشعلها دولته المجرمة، بفتات الأموال التي ينهبها منهم، عبر اتفاقيات خيانية مع حكامهم العملاء، بل لا تكاد هذه الأموال تضاهي الهدايا التي حصل عليها هو وابنته من رويبضات الخليج، ليأتي بعد ذلك ويمنّ علينا بأموال نحن في الأصل أصحابها.

===

المصدر: جريدة الراية

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in جريدة الراية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s