الجولة الإخبارية: 2017-07-17

الجولة الإخبارية: 2017-07-17

مترجمة

 

العناوين:

  • بريطانيا: إيقاف رجل مسلم وتفتيشه وهو في طريقه إلى المسجد لارتدائه الكثير من الملابس
  • صهر ترامب حاول الحصول على قرض بقيمة 500 مليون دولار من قطر
  • النظام الباكستاني عميل لأمريكا ولن يخرج عن طوعها

التفاصيل:

بريطانيا: إيقاف رجل مسلم وتفتيشه وهو في طريقه إلى المسجد لارتدائه الكثير من الملابس

تعرض رجل مسلم للإيقاف والتفتيش من قبل الشرطة لاشتباههم به كونه كان يرتدي الكثير من الملابس وهو في طريقه لصلاة الجمعة. وكان محمد شاموني متوجها إلى مسجد ريجينت بارك في لندن عندما تم إيقافه من قبل ضباط من شرطة العاصمة. وتظهر لقطات فيديو للحادث السيد شاموني وهو واقف مكبل اليدين فيما يفتشه ضابط ويستجوبه. كما يظهر الفيديو امرأة لا يظهر أنها من موظفي الشرطة. ويعتقد أنها من لفتت أنظار قوات الشرطة إلى كونها تشعر بالقلق إزاء عدد طبقات الملابس التي يرتديها الرجل. وقد وضع الضباط قفازات بلاستيكية قبل أن يبدؤوا بتفتيشه وتفحص جيوبه وأخذ ممتلكاته. ويمكن سماع الرجل الذي يصور الفيديو وهو يقول: “إنه ذاهب إلى المسجد. هو لا يضع شيئا على نفسه وأنا أضمن لكم ذلك”. ثم يصل ضابطان آخران ويأخذان اسم السيد شاموني فيما يظل هادئا وصابرا بينما يواصلون تفتيشه. وبعد ست دقائق يطلقون سراحه. وقد وصف الناس هذا الفيديو الذي تمت مشاركته أكثر من 18 ألف مرة وعليه أكثر من خمسة ملايين مشاهدة بأن الفعل الذي فيه “غير مشروع” و”غير معقول”. كما قيل إنه “تسبب بقلق كبير للمسلمين في جميع أنحاء بريطانيا”. وكتب أحدهم على تويتر: “أن تمشي وأنت مسلم – هذا هو واقع ما جرى”. وكتب آخر: “إذن فقط لكونه مسلما، ولديه لحية ويرتدي بضع طبقات، هل هذه أسباب معقولة لإيقافه وتفتيشه؟”. وينص قانون الشرطة والأدلة الجنائية لعام 1984 (PACE)، والذي يضبط سلطة الشرطة وصلاحيتها للإيقاف والتفتيش، يحدد بأن “أسباباً معقولة للريبة” لا بد وأن تتوافر لدى الشرطة ليكون من صلاحيتها الإيقاف والتفتيش (PACE Code A 2.2). وتنص المادة على أن مظهر الشخص الخارجي لا يمكن أن يستخدم كذريعة لدعم “الاشتباه المعقول” ما لم يكن لدى الشرطة معلومات أو أخبار استخباراتية تقدم وصفا للشخص المشتبه به لحمله شيئا لأجله يتم إيقافه وتفتيشه. وقالت الشرطة بأن الضباط في شرطة العاصمة ردوا “بسرعة وبشكل مناسب” على الوضع قائلين بأن الرجل “كان يتصرف على نحو مشبوه في محيط مسجد”. وقالت الجمعية الخيرية والتنموية الإسلامية (MEND) في بيان لها بأن اللقطات كانت “سببا رئيسيا” لإثارة قلق المسلمين في جميع أنحاء بريطانيا، بيد أنها حثت على توخي الحذر في إطلاق الأحكام المبكرة بشأن إجراءات الشرطة. (الإندبندنت)

كل الحريات المدنية التي تفخر بها بريطانيا لم تعد تنطبق على التجمعات الإسلامية. إن الدم والكرامة والشرف والمال والممتلكات والدين الإسلاميين تتعرض جميعا لهجوم من قبل المجتمع البريطاني.

—————-

صهر ترامب حاول الحصول على قرض بقيمة 500 مليون دولار من قطر

صرح جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره الأول بأنه “حاول وفشل” في الحصول على قرض قيمته 500 مليون دولار من أحد أفراد العائلة المالكة القطرية الرئيسيين قبل أن يُدفع الرئيس إلى خط المواجهة ضد دولة الخليج الفارسي بحسب ما ذكرت التقارير. وقد اشترى كوشنر – وهو مطور عقاري كوالده – برجا في 666 فيفث أفنيو في نيويورك مقابل 1.8 مليار دولار منذ بضع سنين، ولكن المبنى فشل في إنتاج ما يكفي من المال لتغطية ديونه، وفقا لما جاء في نيويورك تايمز. وقد بقيت أكثر من ربع المساحة المكتبية في المبنى شاغرة لعدة سنوات، ما تسبب في خسائر فادحة لشركة كوشنر. وفي عام 2015، عندما أطلق ترامب حملته الانتخابية، استهدف كوشنر ووالده الملياردير القطري الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني كمستثمر محتمل لإنقاذ الممتلكات. وقد وافق آل ثاني، الذي كان رئيسا للوزراء في قطر في الفترة ما بين 2007 إلى 2013، وافق أخيرا على استثمار 500 مليون دولار في العقار، وفقا لما جاء في الإنترسيبت، شرط أن تنتج شركات كوشنر باقي أموال المشروع من تلقاء نفسها. وفي آذار/مارس من هذا العام، وصلت شركات كوشنر إلى شركة التأمين الصينية أنبانغ طلبا للمساعدة.

ومن المثير للاهتمام أن نرى وسائل الإعلام البريطانية تخرج للدفاع عن قطر وتعرض سياسة ترامب تجاه الشيخوخة. من المستحيل أن نتصور أن قطر مع سكان أصليين يبلغ عددهم 200،000 نسمة أشداء دون قوة قوية وراءها. عائلة آل ثاني في الفراش مع البريطانيين لأكثر من 150 عاما، وهذا ما يفسر لماذا بريطانيا حريصة على حماية أسرة آل ثاني. وقد وافقت الشركة على تقديم قرض بقيمة 4 مليار دولار لتطوير العقار. ولكن بعد أسابيع، سحبت الشركة الاتفاق. فيما أغلق آل ثاني باب الاتفاق تماما كون شركات كوشنر لم تتمكن من تأمين باقي الأموال. وبعد ذلك بوقت قصير، قطع حلفاء أمريكا الإقليميون، بما في ذلك السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر متهمينها بدعم (الإرهاب). ويرى ترامب بأنه هو من كان وراء التحركات العقابية ضد قطر. كما أتم كوشنر اتفاقا متعلقا بصفقة سلاح هائلة تمت بين السعودية ومنتج الأسلحة الأمريكية لوكهيد مارتن وقد وقع هذا الاتفاق خلال زيارة ترامب للمملكة في أيار/مايو الماضي. (برس تي في)

من المثير للاهتمام أن نرى وسائل الإعلام البريطانية تتصدر الدفاع عن قطر وتتعرض لسياسة ترامب تجاه المشيخة. من المستحيل أن نتصور قطر مع سكان أصليين يبلغ عددهم 200،000 نسمة قادرة على الصمود بقوة دون قوة قوية تقف وراءها. تجتمع عائلة آل ثاني في ذات الفراش مع البريطانيين منذ أكثر من 150 عاما، وهذا ما يفسر حرص بريطانيا على حماية أسرة آل ثاني.

—————–

النظام الباكستاني عميل لأمريكا ولن يخرج عن طوعها

كونها كانت حليفا رئيسيا في الحرب الأمريكية ضد (الإرهاب)، تجد باكستان نفسها معزولة الآن وبشكل متزايد عن واشنطن وسط مزاعم بأنها تؤوي أكثر من 12 جماعة (إرهابية). وعوضا عن ذلك، أصبحت باكستان تتقارب بشكل مطرد مع الصين وروسيا. وقد استفاد خصما أمريكا الرئيسيان من جنون ارتياب باكستان من الهند، والثغرات في نفوذ واشنطن العالمي حيث يواصل الرئيس دونالد ترامب تشكيل سياسته الخارجية في المنطقة الاستراتيجية. إن علاقة باكستان بثلاثة من جيرانها الأربعة – أفغانستان والهند وإيران – في أخفض مستوياتها. وبدلا من محاولة كبح جماح التطرف، يبدو أن الحكومة تغذي الحركة المحافظة المتنامية دون أي إشارة إلى دعم قانون التجديف المثير للجدل والذي أدى إلى عنف وغوغاء متكررة. ويقول خبراء بأن 13 من حوالي 60 منظمة إرهابية عالمية منظمة كذلك من قبل أمريكا تتخذ من باكستان مقرا لها وبخاصة في المناطق القبلية المجاورة لأفغانستان. وتشمل الجماعات المسلحة الرئيسية حركة طالبان الباكستانية وشبكة حقاني، إلى جانب لاشكار جانغفي وجيش محمد وجند الله. وعلى الرغم من إنكار وجود تنظيم الدولة في البلاد، إلا أن هذه الجماعة (الإرهابية) قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة هناك. وقد قدم مُشَرِّعان أمريكيان تشريعا في أيلول/سبتمبر الماضي لاعتبار باكستان دولة إرهابية بسبب عدم قدرتها على كبح جماح النزعة القتالية الداخلية والتهديد الذي تشكله لجيرانها. واتهم الجمهوريان تيد بو ودانا روهراباتشر باكستان بإيواء قادة (إرهابيين) عالميين وبدعمها للجماعات (الإرهابية) بما فيها شبكة حقاني التي تستهدف قوات الناتو الأفغانية التي تعمل بقيادة أمريكا في أفغانستان وبأنها دولة ترعى (الإرهاب). وقال خليل زاد لـ VOA مؤخرا بأن “شبكة حقاني التي تعد حليفة (للمتطرفين) من تنظيم القاعدة وحركة طالبان، تعمل وكأنها وكيل عن باكستان” وأضاف “إذا ما رفضت باكستان التحرك ضد معسكرات حقاني، فإن على أمريكا أن تنظر في إجراءات ضد أماكن احتمائهم، بما في ذلك قصف مواقعهم”. وكان حسين حقاني سفير باكستان لدى أمريكا ما بين 2008 و2011 والآن مدير جنوب ووسط آسيا في معهد هدسون في واشنطن كان قد نصح ترامب وفقا لمقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” جاء فيه بأن “التحالف بالنسبة لباكستان كان مركزا حول تأمين الأسلحة والمساعدات الاقتصادية والدعم الدبلوماسي في مواجهتها مع الهند”، وأضاف “قدمت إدارة بوش 12.4 مليار دولار كمعونة، وفاقت معونات إدارة أوباما ذلك لتصل إلى 21 مليار دولار، هذه الحوافز لم تجعل باكستان أكثر فاعلية في قطع الدعم عن حركة طالبان الأفغانية… وعلى السيد ترامب أن ينظر الآن في البدائل”. وفي حين إن الرئيس ترامب لم يأت بعد بإطار سياسي للتعامل مع المستنقع المتفاقم في باكستان، تدخلت الصين في إطار ما يبدو أنه جهد متضافر لتوسيع نطاق نفوذها، وهي تشارك حاليا في مشروع رئيسي مفيد للطرفين لبناء شبكة طرق وغيرها من البنية التحتية تصل بين أراضيها وميناء غوادار في باكستان من أجل توفير طريق أقصر إلى الخليج الفارسي، كما تقوم روسيا كذلك بمبادرات دبلوماسية وشاركت مؤخرا في عملية مشتركة لتدريبات بحرية قبالة باكستان. ( VOA)

كل بضع سنوات تستعرض الحكومة الأمريكية سياستها تجاه باكستان، وعادة ما يرافق هذا مقالات سلبية في وسائل الإعلام الأمريكية تنتقد باكستان. بالنسبة لأمريكا فإن ما هو في صميم القضية هو احتلالها لأفغانستان ودور باكستان في حماية المسلحين. لم تكن أمريكا قط جادة في دعم كابول بكل إخلاص أو القضاء على المسلحين. وهي تحتاج إلى كلتا الجماعتين لتبرير تدخلها في المنطقة. ومن ثم، فمن غير المحتمل أن تقوم إدارة ترامب بتغيير هذه الاستراتيجية.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s