الجولة الإخبارية: 2017-07-21م

الجولة الإخبارية: 2017-07-21م

(مترجمة)

 

العناوين:

  • أمريكا تبذل المزيد من الجهود الحثيثة لدفع باكستان إلى التعاون في أفغانستان
  • تركيا تسرّح 7000 شخص قبل الذكرى السنوية للانقلاب
  • روسيا تتحدث عن طرد دبلوماسيين أمريكيين يعملون كجواسيس

التفاصيل:

أمريكا تبذل المزيد من الجهود الحثيثة لدفع باكستان إلى التعاون في أفغانستان

بحسب الـ CNN: (أعلن البنتاغون يوم الجمعة أن القوات الأمريكية قتلت أبو سعيد، قائد تنظيم الدولة – ولاية خراسان، وهي فرع للجماعة الإرهابية في أفغانستان.

وكان “أمير” تنظيم الدولة في خراسان قد قتل “في هجوم على مقر الجماعة في مقاطعة كونار، في 11 تموز/يونيو” حسب ما أعلنته المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت.

وأضاف قائد البحرية الأمريكي بيل سالفين وهو المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان تفاصيل حول كيف تمت عملية قتل أبو سعيد. حيث قال سالفين إنه قتل في ضربة جوية شنتها طائرة أمريكية. أما التقرير الأولي للبنتاغون فقد ذكر أن سعيد قتل في “مداهمة”.

وقد أخبر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتس الصحفيين يوم الجمعة أن مقتل قائد مثل أبو سعيد “أعادهم ليوم، لأسبوع، لشهر، إن الأمر يتعلق بمن هو ونوعية الأشخاص الذين يلونه. إنه من الواضح أنه نصر لصالحنا من حيث إعادتهم إلى الخلف، إنه الاتجاه الصحيح”.

وقال الجنرال جون نيكلسون، وهو قائد القوات الأمريكية في أفغانستان في بيان له، “إن هذه العملية هي نجاح آخر في حملتنا لهزم تنظيم الدولة – ولاية خراسان في 2017. إن أبو سعيد هو الأمير الثالث في تنظيم الدولة – ولاية خراسان الذي قتلناه في السنة الماضية وسنستمر حتى نهزمهم. فليس هنالك ملجأ آمن لتنظيم الدولة في خراسان في أفغانستان”.)

إن خطر جماعة تنظيم الدولة في خراسان على الاحتلال الأمريكي لأفغانستان قليل. أما الخطر الحقيقي الذي يتهدد النظام الذي أقامته أمريكا في كابول فهو من طالبان. إلا أن تنظيم الدولة في خراسان يمثل خطرا على باكستان، فيما تم دعم طالبان أفغانستان من قبل باكستان. وبالتالي يمكن الاستنتاج بأن الهدف الحقيقي للحملة الأمريكية على جماعة تنظيم الدولة في خراسان هو إلغاء عذر باكستان لعدم الاستمرار في التعاون مع أمريكا.

إن الاحتلال الأمريكي لأفغانستان في خطر حقيقي، حيث إنه يقدر أن المجاهدين المخلصين يسيطرون في أفغانستان أكثر مما يسيطر عليه نظام كابول، والذي يقتصر على المدن الرئيسية. ولقد كان غزو أمريكا واحتلالها لأفغانستان ممكنا فقط بسبب التعاون والدعم الباكستاني الكامل تحت رئاسة الجنرال برويز مشرف. واستمرار الاحتلال الأمريكي في هذا الوقت لن يكون ممكنا إلا إذا استمرت باكستان بتقديم الدعم الكامل. فأمريكا تريد من باكستان أن تصطدم مع طالبان. أما عذر باكستان فكان يتمثل بوجود عناصر أخرى تمثل تهديدا مباشرا لباكستان وتحتاج إلى أن يتم التعامل معها أولا. وها هي أمريكا تظهر لباكستان أن هذه العناصر قد تم التعامل معها، وبالتالي فقد حان الدور على باكستان للتعامل مع طالبان.

إن أفغانستان مهمة لأجل المصالح الأمريكية. حيث إنها تعد مركزا استراتيجيا على درجة عالية من الأهمية والذي يمكنها من السيطرة وتهديد المنطقة بأكملها. حيث يضع تحت يديها مساحات شاسعة من أراضي المسلمين والتي يمكنها ضربها من مسافات قصيرة، كما يوفر لها عائقا استراتيجيا أمام الصين وروسيا.

والآن فإننا أمام امتحان للمؤسسة الباكستانية. فهل سيخضعون للضغوط الأمريكية؟ أم أنهم سيقفون بجانب المجاهدين المخلصين في أفغانستان والذين يعملون على طرد أمريكا من المنطقة؟

—————-

تركيا تسرح 7000 شخص قبل الذكرى السنوية للانقلاب

وردت الأخبار يوم الجمعة حول قيام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعزل المزيد من أفراد الحكومة. فحسب أتلانتك: (تم طرد أكثر من 7.000 شرطي وموظف مدني وأكاديمي من وظائفهم حسب قرار تنفيذي جديد نشره الموقع الإلكتروني الرسمي للحكومة غازيت. وقد تمت الموافقة على القرار في 5 تموز/يوليو، لكنه لم يُعلن عنه قبل الجمعة. وقد جاء الإعلان قبل يوم من الذكرى السنوية الأولى للانقلاب الفاشل على حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وعلى إثر الانقلاب فقد تم طرد حوالي 150.000 مسؤول من وظائفهم وتم سجن حوالي 50.000 شخص. وقد استهدفت الاعتقالات الأخيرة رجال شرطة وشخصيات عسكرية وموظفين قضائيين ومعلمين وصحفيين.)

لقد برر أردوغان عمليات الطرد الكبيرة بأنها ضرورية بعد محاولة الانقلاب ضده السنة الماضية. ولكن في الحقيقة فإن خطة التسريح كانت موجودة أصلا، وقد تسرّبت أخبار عنها مما جعل مسؤولين في الجيش يستعجلون في محاولة الانقلاب. وبعد المحاولة، ألقى أردوغان باللوم على غولن وحركته. ولكن يُعتقد أن المستهدف الحقيقي من هذا الهجوم هو العنصر الكمالي العلماني والذي كان يحكم البلاد سابقا وبقي متجذرا في الحكومة والقوات المسلحة.

إن أردوغان ومن خلال قيامه بالتسريحات فإنه يفضح ضعفه العقلي ونفاقه السياسي. فالتغيير الحقيقي لا يأتي من خلال عمليات تبديل كبرى للأفراد وإنما من خلال تغيير النظام والجو العقلي والعاطفي في المجتمع. فإن كان هدف إردوغان العنصر الكمالي العلماني، ففعل ذلك لا يكون من خلال عمليات تسريح كبرى وإنما بداية من خلال تغيير النظام العلماني بأكمله والذي يستمر هو برئاسته. فالقيام بذلك وتغيير جو المجتمع سيؤثر في الجميع في المجتمع، بما في ذلك العنصر العلماني المتبقي في النظام.

في الحقيقة، إن التخلي عن العلمانية ليست هدفا لأردوغان. فهو بالكاد يريد أن يدعم قاعدته السياسية ضمن النظام العلماني من خلال إزالة أولئك الذين يعتبرهم موالين لغيره. إن الحقيقة هي أن مصطفى كمال كان عميلا للإنجليز، والذي أنهى الخلافة العثمانية في الوقت الذي أعلن فيه عن نفسه أنه وطني معاد لبريطانيا! أما العنصر الكمالي الذي لا يزال متبقيا في تركيا فهو مرتبط بالمصالح البريطانية. أما أردوغان فهو يتبع المعسكر الأمريكي، وبالتالي فهو يتمنى إزالة العنصر الداعم لبريطانيا، تحت غطاء محاربة مدبري محاولة الانقلاب وتحت غطاء محاربة حركة غولن.

إن الأمة الإسلامية لن تتحرر من الإمبريالية الغربية حتى تعود للقيادة المخلصة التي تدعو لتطبيق الإسلام وحده.

—————

روسيا تتحدث عن طرد دبلوماسيين أمريكيين يعملون كجواسيس

ما زال يؤرق روسيا طرد الدبلوماسيين الروس من أمريكا السنة الماضية إضافة إلى حجزها لمجمعين دبلوماسيين في أمريكا. فحسب رويترز: (قالت روسيا يوم الجمعة إن هنالك الكثير من الجواسيس الأمريكيين الذين يعملون في موسكو تحت غطاء دبلوماسي وقالت إنها قد تقوم بطرد بعضهم وذلك ردا على قيام واشنطن بطرد 35 دبلوماسيا روسيا السنة الماضية.

وقد قامت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بإيصال التحذير، مما يعكس إحباطا متزايدا في موسكو نتيجة لرفض إدارة ترامب إرجاع مجمعين روسيين دبلوماسيين تم حجزهم في الوقت نفسه الذي تمت فيه إعادة الدبلوماسيين الروس لديارهم السنة الماضية.

حيث أمر الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت باراك أوباما بطرد 35 مشتبهاً بكونهم جواسيس روس في كانون الأول/ديسمبر مع القيام بحجز مجمعين دبلوماسيين، نتيجة لما قال إنه قرصنة لمجموعات أمريكية سياسية خلال الانتخابات الرئاسية لـ 2016، وهو الأمر الذي أنكرته روسيا تماما.

وقد قرر الرئيس فلاديمير بوتين عدم الرد فورا في ذلك الوقت، قائلا بأنه سينتظر ما ستقوم به الإدارة الجديدة لدونالد ترامب.

وقد اشتكت زاخاروفا يوم الجمعة بأن المسؤولين الأمريكيين توقفوا عن منح تأشيرات لدبلوماسيين روس للسماح لموسكو باستبدال الموظفين الذين تم طردهم وإعادة سفارتها إلى طاقتها الكاملة.)

إن روسيا تعلم جيدا أن هدف الدبلوماسيين الأمريكيين هو التجسس بشكل رئيسي إلا أنها تستمر بتحمل وجودهم.

ونتيجة لحكم القوة في روسيا والذي طال دهرا ولغياب ثقافة الحركة السياسية الروسية، فإن حكام روسيا يفتقرون لبعد النظر في المناورات السياسية. فالقيادة الروسية تشعر بالإذلال المستمر لها على يد أمريكا لكنها في الوقت نفسه منجذبة للقوة الأمريكية، حيث تبحث عن التعاون المشترك مع أمريكا في العلاقات الدولية.

إن الدولة لا يمكنها أن تحقق استقلالها الكامل إلا من خلال اعتمادها على شعبها وليس على الغرباء. وهذا ممكن فقط عندما يتحد شعبها بأيدولوجية قوية. فالشيوعية وحدت الروس لفترة من الزمن، ولكن خطأها والفشل العملي للشيوعية أدى إلى رفض الروس بشكل قطعي لهذا الفكر الشرير. وعوضا عن ذلك، تحول الروس إلى الرأسمالية، لكنهم قاموا بذلك خلال الفترة التي أصبح فيها تراجع الرأسمالية واضحا، حيث لم تعد شعاراته الرخيصة حول الحرية والديمقراطية تحفز الناس كما كانت تفعل سابقا.

لقد اقترب الوقت الذي سيقدم فيه المسلمون للعالم التطبيق الحقيقي للوحدة الأيدولوجية، وذلك من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستعيد السلام والعدالة للعالم أجمع.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s