أُنَاْدِيْكُمْ

أُنَاْدِيْكُمْ

أُنَاْدِيْكُمْ .. وَقَيْدِيَ فِيْ يَدَيَّا وَرَأْسِيَ شَاْمِخٌ يَعْلُوْ أَبِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَقَدْ نَتَأَتْ جِرَاْحِيْ وَأَثْقَلَتِ اْلمَصَائِبُ مَنْكِبَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَقَدْ زَاْدَتْ هُمُوْمِيْ وَحَرَّقَتِ اْلنَّوَاْزِلُ مُقْلَتَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَقَدْ رَمَدَتْ عُيُوْنِيْ وَدَمْعِيْ لَمْ يَزَلْ حُرّاً عَصِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَنَاْرُ اْلْظُّلْمِ حَوْلِيْ تُفَتِّتُ مُهْجَتِيْ كَيْداً وَكَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَأُنْذِرُكُمْ  .. قَرِيْباً تُسَعَّرُ فِيْ جَوَاْنِبِكُمْ صِلِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَبَيْتِيَ مِنْ صَفِيْحٍ وَغَيْرِيْ يَقْتَنِيْ قَصْراً بَهِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَأَيْتَاْمِيْ جِيَاْعٌ تَبِيْتُ اْلليْلَ مَاْ ذَاْقَتْ نَدِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَكَيْفَ يَنَاْمُ حُرٌّ وَقَدْ مَلأَ اْلحَشَىْ لحَماً طَرِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَدَاْرِيْ اْليَوْمَ سَلْبٌ وَنَهْبٌ لِلْيَهُوْدِ عَدَوْا عَلََيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَسَجَّانِيْ لَئِيْمٌ تَنَاْوَبَنِيْ وَأَوْثَقَنِيْ عَرِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَعِرْضِيَ صَاْرَ عَرْضاً يُسَاْوِمُ فِيْهِ مَلْعُوْنٌ غَوِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَقَدْ نَهَشَتْ عَفَاْفِيْ كِلابُ اْلكُفْرِ تَحْسِبُنِيْ بَغِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَقَدْ قَتَلُوْا جَنِيْنِيْ وَدَاْسُوْا فَوْقَهُ سَخَطاً وَغِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَقَدْ كَسَرُوْا عِظَاْمِيْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُوْنَ بِنَاْظِرَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَقَدْ نَحَرُوْا وَرِيْدِيْ وَفِيْ سُوْقِ اْلنِّخَاْسَةِ مِتُّ حَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَمِنْ حَوْلِيْ بُغَاْةٌ سَمَاْسِرَةٌ تَبِيْعُ دَماً زَكِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَمُصْحَفُكُمْ حَزِيْنٌ عَلَيْهِ تَأَلَّبُوْا ثَنْياً وَلَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَدِيْنُ اللهِ يُشْرَىْ رَخِيْصاً فِيْ مَتَاجِرِهِمْ دَنِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَصَوْتِيْ كَاْدَ يَذْوِيْ فَهَلْ مِنْ سَاْمِعٍ صَوْتاً شَجِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَفِيْ قَلْبِيْ مَرَاْرٌ يُقَطِعُنِيْ .. فَمَنْ يَحْنُوْ عَلَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَمِنْ فَوْقِِيْ دَمَاْرٌ يُزَلْزِلُنِيْ .. فَمَاْ أَبْقَىْ لَدَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَمِنْ حَوْلِيْ حِصَاْرٌ يُرَكِّعُنِيْ .. فَمَنْ يَصْبُوْ إِلَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَفِيْ يَدِكُمْ سِلاحِيْ وَأَطْفَاْلِيْ تُصَاْرِعُ مِدْفَعِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. أَنَاْ اْلمَظْلُوْمُ عَلِّيْ أُوَاْجِهُ فِيْ اْلجُمُوْعِ فَتىً رَضِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. لَعَلِّيْ اْليَوْمَ أَلْقَىْ غَيُوْراً أَوْ صَدُوْقاً أَوْ تَقِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَهَلْ فِيْكُمْ هُمَاْمٌ يَقُوْلُ اْلحَقَّ لا يَخْشَىْ دَعِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَهَلْ أَلْقَىْ جَرِيْئاً يَرُدُّ اْلكَيْدَ عَنِّيْ أَصْمَعِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَأَنْشُدُكُمْ جَوَاْباً يُعِيْدُ اْلعِزَّ مِنْ دَمِنَا رَوِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. أَجِيْبُوْنِيْ فَإِنِّيْ أَبَيْتُ اْلذُّلَّ لاْ أَحْيَى شقِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَهُبُّوْا يَا رِجَالاً أَبَتْ أَنْ تَنْحَنِىْ ذُلاً عَمِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَقُوْمُوْا اْلآنَ حَتَّىْ تُعِيْدُوْا اْلمَجْدَ فِيْ اْلدُنْيا دَوِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَأَرْجُوْ اْلدَّعْمَ مِنْكُمْ وَأَدْعُوْكُمْ لِكَيْ نَمْضِيْ سَوِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. أَيُخْضِعُكُمْ حَقِيْرٌ؟! وَرَبُّ اْلكَوْنِ أَوْعَدَكُمْ وَلِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَإِنَّ اْلخَيْرَ فِيْكُمْ فَهَلْ تَرْضَوْنَ أَنْ أَبْقَىْ شَقِيَّا؟!
أُنَاْدِيْكُمْ .. لِرَفْعِ اْلوَهْنِ عَنْكُمْ لِنَحْيَىْ فِيْ اْلوَرَىْ عَيْشاً هَنِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. لِنُرْجِعَهُ وَنَبْنِيْ نِظَاْماً لِلْخِلافَةِ رَاْشِدِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. لِنَكْسِرَ كُلَّ قَيْدٍ وَنَصْنَعَ مَجْدَنَا حُرّاً أَبِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ ..لِنُعْلِنَهَا وَنُعْلِيْ عُقَاْبَ اْلعَدْلِ مُنْتَصِباً عَلِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. لِنَرْفَعَ كُلَّ ضَيْمٍ أَلَمَّ بِأُمَّتِيْ دَهْراً عَتِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. لِنَجْعَلَهَا خَلاصاً يُعِيْدُ اْلحَقَّ فِيْ اْلدُّنْيَا قَوِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. فَسَعْدٌ كَاْنَ مِنْكُمْ فَكُنْ سَعْداً .. أَلَسْتَ لَهُ سَمِيَّا؟
أُنَاْدِيْكُمْ .. أُنَاْدِيْ اْلشَّهْمَ فِيْكُمْ حَفِيْدَ الأَوْسِ نَسْلاً خَزْرَجِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. أُنَاْدِيْ الحرَّ فِيْكُمْ لِيَثأر لِلْعَذَاْرَىْ أَبْطَحِيّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. أُنَاْدِيْ اْللَّيْثَ فِيْكُمْ وَصِنْدِيْداً هَصُوْراً أَلمَعِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. أُنَاْدِيْ الفَحْلَ فِيْكُمْ صَدُوْقَ اْلظَّنِّ فِيْنَا لَوْذَعِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. أُنَاْدِيْ اْلعِلْمَ فِيْكُمْ فَقِيْهاً لا يُدَاْهِنُ أَزْهَرِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. بِحَقِّ اْللهِ فِيْكُمْ عَسَىْ اْلرَّحْمَنُ يَهْدِيْنَا سَوِيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. لِتَلْتَحِمُوْا صُفُوْفاً فَنَصْرُ اللهِ كَاْنَ بِكُمْ حَريَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. رِجَالَ اللهِ عَوْنِيْ فَهَيَّا أَيُّهَا اْلأَبْطَالُ هَيَّا
أُنَاْدِيْكُمْ .. وَسَيْفُ اْلحَقِّ سَيْفِيْ فَلا تُبْقُوْا اْلقُيُوْدَ بِمِعْصَمَيَّا

كَتَبَهَا سَيْفُ اْلحَقّ

  28 من شوال 1438هـ   الموافق   السبت, 22 تموز/يوليو 2017مـ

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in شعر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s