الجولة الإخبارية: 2017-07-25م

الجولة الإخبارية: 2017-07-25م

(مترجمة)

العناوين:

  • 2017 قد يكون أسوأ عام للمسلمين الأمريكان
  • ابن ملك السعودية يتآمر لطرد منافسه
  • هل هناك حرب أمريكية ــ أفغانية ثالثة؟

التفاصيل:

2017 قد يكون أسوأ عام للمسلمين الأمريكان

أصدر مجلس العلاقات الأمريكية ــ الإسلامية مؤخرا تقريرا يشير إلى أن جرائم الكراهية المعادية للإسلام في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 91% خلال النصف الأول من السنة مقارنة مع الفترة نفسها في 2016. حيث بين تقرير نشره مجلس العلاقات الأمريكية ــ الإسلامية إلى أن أعداد الجرائم ارتفعت مقارنة مع الفترة نفسها خلال 2016، والتي كانت أسوأ سنة للحوادث المعادية للمسلمين منذ أن بدأت منظمة الحقوق المدنية نظامها الحالي للتوثيق منذ 2013. كما أن عدد حوادث التمييز ارتفع بنسبة 24% خلال السنة. “إن الحملة الانتخابية الرئاسية وإدارة دونالد ترامب غذت نزعة التعصب والكراهية والتي أدت إلى استهداف المسلمين الأمريكان وغيرهم من الفئات القليلة” حسب قول زينب عرين، منسقة دائرة مجلس العلاقات الأمريكية ــ الإسلامية لمراقبة ومحاربة الإسلاموفوبيا، كما ورد في تقرير للدايلي صباح. كما بين مجلس العلاقات الأمريكية ــ الإسلامية أن أكثر الحوادث التي تم توثيقها من قبل المجلس خلال الربع الأول من 2017 هي المضايقات، والتي تم تعريفها بأنها حوادث غير عنيفة أو غير مهددة. أما ثاني أكثر الحوادث العنصرية فكانت جرائم الكراهية والتي تضمنت عنفاً جسدياً أو تخريباً للممتلكات. حيث بين التقرير “أن 20% من الحوادث حصلت بسبب تعريف الشخص على أنه مسلم، حيث إن خمار النساء المسلمات كان السبب في 15% من الحوادث”. كما أصدر باحثون من جامعة كاليفورنيا تقريرا مشابها حيث وجدوا أنه كان هناك 196 حادثاً عرّف على أنه جريمة كراهية أو تمييز عنصري ضد المسلمين في 2015، وهي زيادة بـ 78% عن 2014. كما أظهرت بيانات الإف بي آي أنه كان هنالك 257 جريمة كراهية ضد المسلمين في 2015، وهي زيادة بنسبة 67% عن 2014. وذلك كما نشرت هيومن رايتس ووتش والواشنطن بوست. إن القضية تنبع من مشكلتين أساسيتين، الأولى وهي الأغلب أن معظم الجرائم لا يتم التبليغ عنها، بينما الجرائم الأخرى هي في الحقيقة خدع بمحفزات سياسية مشبوهة. [ذي إكسبرس تريبون]

إن هذا الأمر غير مفاجئ أبدا، حيث إن الإعلام الأمريكي يستمر بتوجيه النقد اللاذع ضد المسلمين الذين يعيشون في أمريكا في الوقت الذي توفر فيه الدولة القليل من الحماية. ومع وجود ترامب في السلطة، فإنه متوقع للهجمات على المسلمين أن تزداد وحشية.

————–

ابن ملك السعودية يتآمر لطرد منافسه

الآن وقد أصبح ليكون ملك السعودية التالي، فإن محمد بن نايف لم يكن معتادا على تلقي الأوامر. لكن في إحدى ليالي حزيران/يونيو تم استدعاؤه إلى قصر في مكة، وتم احتجازه رغما عنه والضغط عليه لساعات ليتخلى عن مطالبته بالعرش. ومع بزوغ الفجر استسلم لذلك واستيقظت السعودية على نبأ تعيين ولي جديد للعهد: ابن الملك البالغ 31 عاما، محمد بن سلمان. وقد قام داعمو الأمير الشاب بالإشادة بترقيته لتمكنه من السلطة كقائد طموح. لكن ومنذ ترقيته في 21 حزيران/يونيو فإن المؤشرات أظهرت أن محمد بن سلمان دبر عملية العزل وأن النقل كان أصعب مما تم الإعلان عنه للعامة، وذلك حسب مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين إضافة إلى ذوي علاقة بالعائلة المالكة. ولتقوية عملية دعم التغيير المفاجئ في تسلسل الوارثين، تم إبلاغ بعض الأمراء الكبار بأن محمد بن نايف لم يكن ملائما ليكون ملكا بسبب مشكلة تتعلق بالمخدرات، وذلك حسب أحد المرتبطين بالعائلة المالكة. وكان القرار بعزل محمد بن نايف إضافة إلى بعض زملائه المقربين قد أثار قلقا بين مسؤولين عن محاربة (الإرهاب) في الولايات المتحدة والذين رأوا أن أكثر مرجع سعودي يثقون به قد اختفى وكافحوا من أجل بناء علاقات جديدة. كما أن حصول الأمير الشاب محمد بن سلمان على هذا المقدار من السلطة أقلق الأسرة المالكة والتي لطالما وجهها الاحترام والتوافق مع الشيوخ الكبار. حيث قال كريستيان كوتس، وهو عضو جامعة رايس التابعة لمؤسسة بايكر للعلاقات العامة للشرق الأوسط والذي درس سياسات الخليج الفارسي إن “وجود هذا التركيز من السلطة بيد فرع واحد وفرد واحد والذي هو أصغر من العديد من أبناء عمومته وأبناء ملوك سابقين قد يؤدي إلى خلق حالة تخرج العائلة عن السيطرة”. إن تعصب السعودية المترامية الأطراف والثروة الهائلة التي تتمتع بها الأسرة المالكة هو أمر معروف، والذي عادة ما يضع الدبلوماسيين وعملاء الاستخبارات وأعضاء الأسرة نفسها في مواقف لتبرير أعمالها الداخلية. ولكن منذ أن أعلنت النيويورك تايمز الشهر الماضي بأن محمد بن نايف تم احتجازه في قصره، تشابه المسؤولون الأمريكيون والأمراء الكبار في الإعلان حول كيف تمت ممارسة الضغوط على الأمير الأكبر للتنحي جانبا من قبل الأصغر. حيث تحدثوا جميعا بسرية حتى لا يضعوا المقربين منهم في المملكة أو حتى أنفسهم في دائرة الخطر. وفي رد على الأسئلة التي طرحتها ذي تايمز قام مسؤول سعودي كبير بإصدار بيان مكتوب أنكر فيه تعرض محمد بن نايف للضغوطات وقال بأن هيئة البيعة، وهي مجموعة من الأمراء الكبار، قد وافق على التغيير “بما يتوافق مع مصلحة الأمة”. حيث قال البيان بأن محمد بن نايف هو أول من أعلن الوفاء لولي العهد الجديد وأصر على أن يتم تصوير هذه اللحظة ونشرها. كما أن ولي العهد السابق يستقبل الضيوف بشكل يومي في قصره في جدة وقام أيضا بزيارة الملك وولي العهد أكثر من مرة، حسب قول البيان. [نيويورك تايمز].

إن تصوير الإعلام الغربي للانقلاب على أنه مبادرة شخصية هو أمر خاطئ تماما. فمحمد بن سلمان لم يكن بإمكانه التخلص من ابن نايف لولا قيام أمريكا بإعطائه الضوء الأخضر. فتخلص الغرب من الحكام والتابعين والموالين كتخلصهم من منديل ورقي. والمصير نفسه ينتظر حكام العالم الإسلامي الذين يخدمون أسيادهم الغربيين.

—————

هل هناك حرب أمريكية ــ أفغانية ثالثة؟

إن قرار إدارة ترامب بزيادة أعداد القوات الأمريكية في أفغانستان يثير التساؤلات حول ما إذا كانت أمريكا تدخل في المرحلة الثالثة من حربها الأفغانية. فعدد الجنود الإضافيين يتراوح بين 3000 ــ 5000 إضافة إلى حوالي 8800 جندي أمريكي داخلون في الحرب في عامها الـ 16. ومما يلفت الانتباه هو عدم وجود أي إعلان رسمي حول السياسة الأفغانية من قبل الرئيس الأمريكي. وعوضا عن ذلك فقد اكتفى بالسماح للبنتاغون باتخاذ القرار حول عدد الجنود الذين سيتم إرسالهم، مما يشير إلى زيادة في الاعتماد الأمريكي على الحل العسكري في الأزمة الأفغانية. فما تم وصفه من قبل البيت الأبيض كإجراء مؤقت يتمثل بـ”ضبط مستويات القوات”، قد يدفع بالولايات المتحدة أكثر في المستنقع الأفغاني مع غياب خطة الخروج. إن هذا القرار بإرسال المزيد من القوات يؤكد على رؤية سياسة إدارة أوباما حول الانسحاب التام للقوات الأمريكية من أفغانستان، كما أنه انحراف عما أكده انتخاب ترامب حول عدم التدخل عسكريا في الصراعات الخارجية. إنه من المؤكد بأن الإمدادات العسكرية كانت مهمة بسبب انتشار مقاومة طالبان الأفغانية حيث زادت من عدد الخسائر العسكرية والمدنية في المنطقة التي مزقتها الحروب. إن آخر سلسلة من الهجمات في كابول هي الأسوأ منذ الغزو الأمريكي في 2001. وقتل أكثر من 160 جندي من الجيش الوطني الأفغاني في هجوم على قاعدة عسكرية في هيرات، والتي كان يتوقع أنها منطقة مؤمنة، يؤكد على سوء الوضع الأمني في البلاد. فمع سوء الأوضاع الأمنية وضعف وانقسام الحكومة في كابول غير القادرة على فرض سيطرتها على المنطقة، والتحديات التي تواجه الولايات المتحدة في أفغانستان الآن مشابهة لتلك التي واجهتها مباشرة بعد 9/11. في الحقيقة، إن الوضع يزداد سوءا مع امتداد الصراع لكلا الجهتين من خط دوراند الذي يقسم أفغانستان عن باكستان. كما أن ما يسوء أيضا هو صعود تنظيم الدولة الإسلامية والتي تبنت العديد من الهجمات (الإرهابية) الأخيرة في أفغانستان والتي حصلت على تعاطف شعبي كبير. بينما لا تزال إدارة ترامب في مرحلة مراجعة سياستها الأفغانية، يبدو أنه لا يوجد فكر واضح في واشنطن حول استطلاع احتمالية حل سياسي للأزمة الأفغانية. إن استخدام “أم القنابل” لا يمكنه إحضار نهاية لهذه الحرب الدموية. فالحرب ستستمر مع المزيد من النتائج الكارثية ــ لأفغانستان والمنطقة ــ في حال لم يرافق القوات القادمة جهود سياسية ودبلوماسية مكثفة لإحضار طالبان الأفغانية إلى طاولة المفاوضات. إن اقتراح إعادة إحياء منتدى أفغانستان ــ باكستان ــ الولايات المتحدة ــ الصين الرباعي يبدو أمرا إيجابيا، إلا أنه لا يزال هنالك حاجة إلى طريقة أكثر عملية. [ذي داون]

إن أفضل طريقة لباكستان هي التخلي عن نموذج العلاقات الدولية المتوقف على التفكير الوطني للدولة، والمضي قدما لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فقط عندها ستنتهي الحرب الصليبية في كل من باكستان وأفغانستان.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s