جريدة الراية: الجولة الإخبارية : 26-7-2017

جريدة الراية: الجولة الإخبارية : 26-7-2017

إنه لأمر جلل أن تكون أمريكا التي ينخرها السوس من الداخل نتيجة قيمها الفاسدة وحضارتها العفنة، إنه لأمر جلل أن تكون هذه ذات شأن في بلاد المسلمين تصول وتجول فيها، ويتنافس على خدمة مصالحها من يعدّون أنفسهم حكاماً!! ومن ثم تشير لهم بإصبعها بل بنظرة من عينيها فيهرع خمسة وخمسون رويبضاً يتسابقون لتقديم الولاء والطاعة لمجرم غارق في الجريمة تجاه الإسلام والمسلمين.

===

نصرة للمسجد الأقصى المبارك

أعمال جماهيرية حاشدة نظمها حزب التحرير في الضفة وقطاع غزة

نظم حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بعد عصر يوم الخميس 20/7/2017 وقفات حاشدة في الضفة وقطاع غزة لنصرة المسجد الأقصى وتحريره من الاحتلال.

وقد ألقى عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين المهندس باهر صالح كلمة الحزب على دوار المنارة في رام الله، بينما تحدث عضو المكتب الإعلامي الدكتور مصعب أبو عرقوب في احتشاد الخليل على دوار ابن رشد، وفي غزة تحدث عضو المكتب الإعلامي خالد سعيد، وفي وقفة دوار النصيرات تحدث الأستاذ محمد الهور.

وأكد المتحدثون في الوقفات على أنه ما كان لقادة الاحتلال وجنوده أن يعيثوا الفساد والإفساد في فلسطين والمسجد الأقصى المبارك لولا تخاذل الحكام وتآمرهم مع يهود.

وما كان لهم أن يتجرؤوا على فلسطين وأهلها ومسجدها المبارك لولا أنهم أمنوا العقوبة وردة الفعل من حكام الخزي والعار، فكيف لهم أن يتجرؤوا على المسجد الأقصى لو كانوا يدركون أن خلفه جيوشا ستتحرك لتدك حصونهم وتعفي أثرهم!!

وتساءل المتحدثون كيف لهم؟، وهم الذين يعشقون الحياة أن يواجهوا أمة تعشق الشهادة وترجو لقاء ربها لولا أنهم اطمأنوا لحكام أنذال يحبسون الأمة عن الجهاد في سبيل الله لتحرير مسرى رسول الله ﷺ.

وشدد المتحدثون على أن حكام المسلمين المجرمين الذين أطلقوا العنان لجنود الاحتلال ليستأسدوا على فلسطين وأهلها العزل، حين حبسوا الجيوش والشعوب عن التحرك لنصرة فلسطين ومسجدها وأهلها، وأحاطوا كيان الاحتلال بطوق من الحماية يحرسهم من غضبة الأمة ورجالها.

أما السلطة الفلسطينية التي لا زالت تنسق مع الاحتلال، فيظهر رموزها مستنكرين لجرائم كيان يهود… وفي الوقت نفسه ينسقون معه ويُظهرون صَغارهم أمامه بتجديد دعوتهم للسلام الموهوم!!…

هذا وقد رفع المشاركون في الوقفات شعارات تستنصر جيوش المسلمين لتحرير المسجد الأقصى وتندد بتخاذل الحكام عن نصرة فلسطين وأهلها ومن ذلك (يا جيوش المسلمين – أبينكم صلاح الدين يقول كيف أبتسم والأقصى أسير؟)، (الأقصى يستصرخ أمة الإسلام لإقامة الخلافة وتحرير بيت المقدس)، (الأقصى هنا، وليس في قطر يا أردوغان وليس في اليمن يا سلمان وليس في حلب يا إيران).

ثم ختمت الوقفات بنداء من المتحدثين إلى الجيوش التي خاطبوها بقولهم (لولا ضياع الخلافة لما ضاعت فلسطين، ولولا تآمر الحكام المجرمين لما بقي كيان يهود ساعة من نهار فأنتم ترون تخاذل الحكام عن نصرة مسرى رسول الله، وهم قادرون على ذلك، وتشهدون بأم أعينكم كيف يسخرونكم لحفظ عروشهم وتحقيق مصالح الغرب وإبقاء بلاد المسلمين مستعمرة مستضعفة… وأنتم تعلمون أن زوال كيان يهود وتحرير بيت المقدس لا يكون إلا بزوالهم… فإلى متى السكوت عنهم؟!

إلى متى تغمضون أعينكم عن جرائم جنود الاحتلال وتدنيسهم لمسرى رسول الله؟! وها أنتم تشهدون كيف يواجه أهل فلسطين، رجالا ونساء، صبيانا وشيبا، يواجهون جنود الاحتلال بصدورهم العارية وعزيمتهم العالية، فمن أحق بالمواجهة؟ ومن الأجدر لها؟!

أليس أنتم يا ذخر الأمة وجنودها، يا أصحاب النياشين؟! بلى والله، الأقصى أمانة في أعناقكم، وتحريره واجب عليكم، فأنتم أهله وأصحابه والقادرون على ذلك.

===

ما كان لترامب أن يتبجح ويستعلي علينا لولا خيانة حكامنا العملاء

نشر موقع (الجزيرة نت، السبت 21 شوال 1438هـ، 15/7/2017م) خبرا جاء فيه: “كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أنه أبلغ المسؤولين السعوديين بأنه لن يشارك في قمة الرياض الأخيرة ما لم يدفعوا مئات المليارات من الدولارات في صفقات شراء الأسلحة الأمريكية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي أن” إنه قال للمسؤولين السعوديين “يجب عليكم أن تشتروا عتادنا وأسلحتنا وتستثمروا في بلدنا، وإلا فإنني لن أزور الرياض، ففعلوا”.

وأشار أيضا إلى أنه وافق على المشاركة في قمة الرياض أيضا مقابل وقف تمويل (الإرهاب)، مشددا على تورط عدد من دول المنطقة في هذا التمويل.

وكان ترامب أكد غداة زيارته للسعودية في العشرين من أيار/مايو الماضي ومشاركته في القمة العربية الإسلامية، أنه عقد اتفاقيات وصفقات تتجاوز قيمتها أربعمئة مليار دولار بين أمريكا والسعودية، تشمل مبيعات دفاعية للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار.

وفي سياق المقابلة، أكد ترامب أن علاقات بلاده جيدة مع دولة قطر، مشيرا إلى أنه لن تكون هناك أي مشاكل بشأن القاعدة العسكرية الأمريكية التي تستضيفها الدوحة.

وقال الرئيس الأمريكي “لو كان علينا أن نرحل لكنا وجدنا عشر دول مستعدة لأن تبني لنا قاعدة أخرى… صدقني، وستدفع هذه الدول لإقامة القاعدة، فقد ولّت إلى غير رجعة الأيام التي ندفع فيها نحن”.

الراية: ما كان لترامب أن يشترط لقدومه إلى بلاد المسلمين أن تُدفع له مئات المليارات من الدولارات مقابل صفقات شراء الأسلحة الأمريكية. وما كان يستطيع أن يقول لحكامنا يجب عليكم أن تشتروا عتادنا وأسلحتنا وتستثمروا في بلدنا، وأن تحاربوا الإسلام بدعوى محاربة (الإرهاب)، وإلا فإنه لن يزور بلادنا، كما ما كان له أن يتبجح بقوله: “لو كان علينا أن نرحل – يقصد من قاعدة العديد في قطر – لكنا وجدنا عشر دول مستعدة لأن تبني لنا قاعدة أخرى، وستدفع هذه الدول لإقامة القاعدة…”، بل ما كان ليستطيع أصلا أن يحضر إلى بلادنا، أو أن يفكر بالقدوم إليها، نعم ما كان ليستطيع فعل أي من ذلك، لو لم يكن حكامنا، عملاء جبناء أنذالاً، ولو كان لنا خليفة نقاتل من خلفه ونتقي به؛ ولذلك وجب على الأمة الإسلامية، أن تعمل مع حزب التحرير، لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وتنصيب هذا الخليفة التقي النقي، الذي سيخاطب ترامب “الرد ما ترى لا ما تسمع يا ابن الكافرة”.

===

النظام في إندونيسا يحل حزب التحرير

لمطالبته بإقامة الخلافة على منهاج النبوة

نشر موقع (القدس العربي، 25 شوال 1438هـ، 19/7/2017م) الخبر التالي “بتصرف بسيط”: “(د ب أ): حلت الحكومة الإندونيسية الأربعاء فرعا محليا لمنظمة إسلامية دولية تسعى إلى توحيد البلاد الإسلامية تحت لواء “الخلافة على منهاج النبوة”.

وألغت وزارة العدل وحقوق الإنسان الوضع القانوني لفرع حزب التحرير في إندونيسيا اعتبارا من الأربعاء، بحسب ما ذكره فريدي هاريس، المدير العام للإدارة القانونية في الوزارة.

وجاء هذا التحرك بعد أسبوع من إصدار الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو مرسوما يسمح للسلطات بحل المنظمات التي تعتبرها السلطات تهديدا للوحدة الوطنية.

وينظر إلى المرسوم على أنه يستهدف المنظمات الإسلامية المتشددة، وانتقدته جماعات حقوقية باعتباره “تهديدا لحرية تكوين الجمعيات”.

وينشط حزب التحرير الذي يقول إنه يستخدم وسائل غير عنيفة لتحقيق هدفه من أجل إقامة الخلافة، في أستراليا وبريطانيا، لكنه محظور في العديد من دول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

ووصف حزب التحرير المرسوم الرئاسي بـ”الاستبدادي” الأسبوع الماضي.

وقال محمد إسماعيل يوسانتو، المتحدث باسم الحزب: “لم يتم انتهاك أي قانون، لكن لماذا يتم حلنا؟”.

وأضاف: “لا تلوموا الشعب إذا وصف هذا النظام بأنه قمعي ومعاد للإسلام”.

يذكر أن إندونيسيا بها أكبر عدد من المسلمين في العالم، لكن الحكومة علمانية إلى حد كبير”.

الراية: إن حزب التحرير لا يستمد شرعيته من الأنظمة العلمانية القائمة في بلاد المسلمين، العميلة للغرب الكافر المستعمر، ولا من أي نظام من الأنظمة الموجودة على وجه الأرض قاطبة، كما إنه لا ينتظر ترخيصا لوجوده وبالتالي لدعوته لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وأعماله التي يقوم بها لإقامة هذا الفرض العظيم، لا ينتظر إذنا أو ترخيصا من هؤلاء ولا أولئك ولا من دساتيرهم الوضعية، إنما استمد الحزب شرعيته وهو يستمدها من رب العزة تبارك وتعالى، لقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾؛ ولذلك فإن هذا الإجراء التعسفي المناقض لشرع الله عز وجل، من طرف النظام الإندونيسي، لن يثني حزب التحرير وشبابه عن مواصلة حمل الدعوة والعمل لاستئناف الحياة الإسلامية، في واقع حياة المسلمين في دولة الخلافة على منهاج النبوة، سائلين الله سبحانه أن يعجل لنا نصره، وأن يمنَّ علينا بفضله، وأن يكرمنا بعزه وكرمه، فتعود الأمة خير أمة أخرجت للناس، وتعود الدولةُ الدولةَ الأولى في العالم، تنشر الخير في ربوعه، والعدل في جنباته، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله، ويشفي الله بذلك صدور قوم مؤمنين.

===

مسلمو الروهينجا مأساة مستمرة ومعاناة لم تنته

فمن يضع لها حدا يا جيوش المسلمين

نشر موقع (الجزيرة نت، السبت 28 شوال 1438هـ، 22/7/2017م)، الخبر: “أنحت المقررة الخاصة المعنية بأوضاع حقوق الإنسان في ميانمار باللائمة على حكومة يانغون لأنها لم تبذل “جهودا كافية” للقضاء على أسباب العنف ضد المسلمين بولاية راخين غربي البلاد.

وقالت المقررة الأممية يانغي لي، في تصريحات في ختام زيارة استغرقت 12 يوما إلى ميانمار، أمس الجمعة إن حكومة ميانمار منعتها من زيارة مناطق ينفذ فيها الجيش عمليات في شمالي راخين، الولاية المعروفة باسمها القديم أراكان.

وأضافت “لم يحدث أي تطور في الوضع العام للروهينغا مقارنة مع زيارتي السابقة، التي قمت بها في كانون الثاني/يناير الماضي، كما أصبح أكثر تعقيدا شمالي راخين”.

وقالت إنها ما زالت تتلقى تقارير بانتهاكات يُزعم أن قوات الأمن ترتكبها أثناء تنفيذها عمليات هناك.

وأشارت المسؤولة الدولية إلى وقوع حوادث يرتكبها “مهاجمون مجهولون” بحق الروهينغا بسبب تقديم طلبات للسلطات لإثبات أنهم مواطنون بالدولة.

كما يُستهدف إداريون في القرى ومسلمون آخرون بحجة تعاونهم بالعمل مع السلطات، الأمر الذي يُرعب المدنيين الروهينغا ويجعلهم في كثير من الأحيان عالقين وسط أعمال العنف.

وأوضحت أنها ستعرض نتائج زيارتها ضمن تقرير للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغا في مخيمات بولاية راخين بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982.

كما تعرضوا لسلسلة مجازر وعمليات تهجير ليتحولوا إلى أقلية مضطهدة بين أكثرية بوذية وحكومات غير محايدة.

وتعتبر الحكومة مسلمي الروهينغا “مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش”، غير أن الأمم المتحدة تصنفهم على أنهم “الأقلية الدينية الأكثر تعرضاً للاضطهاد في العالم”.

ومع اندلاع أعمال العنف ضد الروهينغا في حزيران/يونيو 2012 بدأ عشرات الآلاف منهم بالهجرة إلى دول مجاورة، مما أوقعهم في قبضة متاجرين بالبشر”.

===

عام 2017 قد يكون هو الأسوأ للمسلمين في أمريكا

نشر موقع (الخليج أون لاين، الثلاثاء 24 شوال 1438هـ، 18/7/2017م) الخبر التالي: “قال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، إن الحوادث المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة شهدت زيادة بنسبة 91%، بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو من العام الجاري، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

جاء ذلك في تقرير حوادث معاداة المسلمين “الإسلاموفوبيا” للربع الثاني من 2017، الذي نشره المجلس، الثلاثاء.

ولفت التقرير إلى أن إجمالي نسبة الزيادة في حوادث الإسلاموفوبيا بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو 2017 بلغت 24%. وأشار إلى أنه “رغم مرور نصف عام 2017 فقط، فإن هذا العام هو الأعلى من حيث عدد حوادث الإسلاموفوبيا التي وثقها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية منذ بدء العمل بنظام توثيق تلك الحوادث عام 2013”.

وقال إن “حوادث التحرش تأتي في المرتبة الأولى، تليها جرائم الكراهية التي تتضمن إلحاق ضرر بالأشخاص أو الممتلكات”.

وفي تعليقها على التقرير، قالت زينب أراين، منسقة دائرة مكافحة ومراقبة الإسلاموفبيا في “كير”: إن “الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واستهداف إدارته للمسلمين الأمريكيين وغيرهم من الأقليات، كان لها دور كبير في زيادة حوادث الإسلاموفوبيا”.

يذكر أن حملة ترامب الانتخابية لرئاسة الولايات المتحدة مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تضمنت الكثير من الشعارات المناهضة للإسلام والمسلمين، ووعود بالتضييق عليهم في أمريكا، بدعوى اتهامهم بـ”الإرهاب والتطرف”، وهو ما أثار الكثير من النعرات العنصرية وحوادث التطرف داخل المجتمع الأمريكي”.

الراية: إن تنامي الحوادث والممارسات العدائية ضد المسلمين في أمريكا لم تعد مفاجئة أبدا، لأن الإعلام الأمريكي مستمر في توجيه النقد اللاذع ضد المسلمين الذين يعيشون في أمريكا، مما يحرض غير المسلمين على المسلمين هناك، في تساهل واضح على توفير الحماية لهم. وإضافة إلى ذلك فإنه مع وجود ترامب في رأس السلطة، وهو الذي يوغر صدور الأمريكان على المسلمين داخل أمريكا وخارجها، فإن المتوقع هو أن تزداد الهجمات على المسلمين عنفا ووحشية. ويبقى الحل دائما في يد المسلمين للتخلص من جميع معاناتهم وويلاتهم، وهو العمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وتنصيب الإمام الجنة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به.

===

المصدر: جريدة الراية

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in جريدة الراية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s