فقد أَزِفَـتْ… شَمسُ الخلافَةِ وَالتَّحـريرِ فَاصطبِروا

فقد أَزِفَـتْ… شَمسُ الخلافَةِ وَالتَّحـريرِ فَاصطبِروا

عبد الستار حسن (أبو خليل)

ما أَطبَـقَ اللَّيـلُ إلا أذَّنَ السَّـحَرُ وَالصُّـبحُ أَقسَمَ بَعدَ الليلِ يَنفَجِرُ
ما طـالَ لَيـلٌ وفي أَنفاسِـهِ أَلَـمٌ إِلا بِـهِ أَمَـلٌ بـِالصَّــبرِ يُنـتَـظَـرُ
يا عاشِقَ القُدسِ كَم في القُدسِ من عَبـَثٍ مَسـرى الرَّسُـولِ بنارِ الحِقدِ يَسـتَعِرُ
وَالمسلِمونَ نِيـامٌ في مَضـاجِعِهِم لا الشَّـعبُ قامَ ولا الحُكَّام تعتـبِرُ
يا عاشِقَ القُدسِ مهلاً لا تُنـَبِّهُهُم مَن ليسَ ينهضُ مِن صَفعٍ هُوَ الحجرُ
حتَّى الحِجارةُ قد قامَت وما هدأَت واللهُ سَخَّرَها والقَـومُ ما اعتـَبَروا
وَدِّع هَوانَكَ وَاستَبشِر بِما عَظُمَـت واحمِل جِراحَكَ لا يغـتالَكَ الضَّجَـرُ
هذي الجُيوشُ إِذا ما زَمجَرَتْ غَلَبَت   قَبلَ الـنِّزالِ إِذا ما قادَها عُـمَـرُ
يَمِّم شِـراعَكَ شَـطرَ الحَـق ِّ في ثِقَـةٍ نَحوَ الخِــلافَةِ ثَـمَّ العِزُّ والظَّفَـرُ
جَيشُ الخِــلافَةِ مَوصُـولٌ بِخالِقِهِ جَيشُ الخِـلافَةِ مَرهُوبٌ وَمُنتصِـرُ
قـُلْ للخَليـفَةِ مـا كَلَّـتْ عَزائمُـنا يَوماً وما خَدَعَت أَبطـالَنا الصُّـوَرُ
نَحـنُ الـذينَ إذا مـا رُمـتَنا أُسُـدٌ شُـمُّ العـَرانـينِ أَنجـادٌ لَـنا أَثَـرُ
لَـبَّـيكَ أَقصـى وَللتـاريـخِ نُعـلِنُها وَلَّـى زَمـانٌ عـلاهُ الظُّلمُ وَالكِـبَرُ
لَـبَّـيكَ صَوتُ أَميرِ المُؤمِنـينَ عَـلا لَبَّيكَ رَبَّـاهُ لَـبَّى السَّـمعُ والبصـَرُ
لَبَّيكَ ما صَرَخَتْ في القُدسِ جارِيةٌ أَو سِيقَ شَيخٌ وَذاكَ العِـلجُ يفتَخِرُ
يا عاشِقَ القُدسِ قُل للقُدسِ إِنْ بُذِلَت مِـنَّا الدِّمـاءُ فذاكَ المَهرُ يا قـَمَـرُ
قُل لليهودِ وَمَن يَسعَى لِنُصـرَتِهِم لزَّاحِفـينَ وَقد ماتوا ومـا قُـبِروا
للقُدسِ جَيـشٌ وَآســادٌ مُرابِطَـةٌ     يَومُ الخِلافَةِ يَومُ القُدسِ فَانتظِرُوا
أَمـَّا إنَّ الجِهـادُ لمـاضٍ في مَرابِعِـنا إِنْ قـادَنا فَاجِرٌ أَو قـادَنا عُـمَـرُ
قُل للجَليسِ للذليلِ على الكُرسِيِّ مُلتَصِقاً وَاللَّهوُ يُشـغِلُهُ وَالعُهـرُ وَالبَطَـرُ
إِنْ لَم تَكُن لِبُـلوغِ النَّصـرِ مُقـتَدِراً فَفـارِقِ العَـرشَ إِنـَّا نَحـنُ نَقـتَدِرُ
يا أَهلَ مَقدِسِنا صَـبراً فقد أَزِفَـتْ شَمسُ الخلافَةِ وَالتَّحـريرِ فَاصطبِروا
اللهُ أَكــبَرُ هـذا يَـومُها وَبَــدَتْ في الأُفـْقِ بازِغَةً يَرنُو لَها القَمَرُ البَشَرُ
قُومُـوا لِعِـزَّتِها هُـبُّـوا لِنُصـرَتِها ذاكَ الرِّبـاطُ وَذاكَ النَّصـرُ وَالخَـبَرُ

6 من ذي القعدة 1438هـ   الموافق   السبت, 29 تموز/يوليو 2017مـ

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in شعر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s