لا بل نسيتم وغفرتم ما عملته أيديكم لاغتصاب الأرض المقدسة (فلسطين)

لا بل نسيتم وغفرتم ما عملته أيديكم لاغتصاب الأرض المقدسة (فلسطين)

الخبر: بكلمات منتقاة بعناية، عميقة المعنى والدلالات وما انطوت عليه من حزم وحسم وغضب مشروع التي انطوت عليها المواقف غير القابلة للتأويل أو المساومة والتي تستنبط المعنى الدلالي لمقولة إننا لن ننسى ولن نغفر… حدد الملك عبد الله الثاني خلال ترؤسه فور عودته إلى أرض الوطن يوم أمس اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني… مستقبل العلاقات الأردنية مع كيان يهود، التي لن تعود إلى ما كانت عليه قبل «حادثة السفارة» وقبل الرابع عشر من تموز الجاري عندما حاولت سلطات كيان يهود تغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى،… (صحيفة الرأي الأردنية 2017/07/28″بتصرف”)

التعليق:

سئمنا لغة التدليس وكلمات التنفيس وتفريغ الطاقات، ولو عندك حزم لما كنست (نظفت) سفارة المغتصب من دمائنا الطاهرة التي سفكت بأيدي أحفاد القردة والخنازير، ولو عندك حسم لما أوصلت المجرم القاتل بمجنزراتك المصفحة لسلامته للكيان المسخ، ولو عندك غضب لغضبت منذ تضييعك لأولى القبلتين عام 67 وما قبلها 48 حيال الغاصب وليس المحتل، وعملت على تحرير أولى القبلتين وثاني المسجدين وكنس الغاصب عن أقدس مقدساتنا…

لكن الأمر الذي تتجاهله بإصرار وتعمد، أصبح واضحًا وضوح الشمس في رابعة النهار، لتاريخكم التآمري كونكم من الأركان التي اعتمد عليها الغرب الحاقد الكافر، حينما عمل جدك الأول بإطلاق الرصاصة الأولى في صدر الخلافة، ومن قبلة المسلمين مما جزّأنا إلى 57 مزقة بعد أن كنا كياناً واحداً بخليفة واحد.

ومن باب أدينك من فمك: فقولك “نحن الذين هزمنا دولة الإرهاب، ونحن متعهدي عدم عودة دولة الإرهاب”. هو استمرار لما فعله جدك المجرم، وسلسلة خيانات آبائك الذين لم يعد لم تعد خافية على البعيد قبل القريب خياناتكم التي فقد أزكمت الأنوف، من جريمة هدم الخلافة، وجريمة تسليم فلسطين الـ 48 ومن بعدها جريمة تسليم الـ 67، والعمل على أمنه أمن الكيان المسخ واستقراره على أطول حدود معه الكيان المسخ، ولا زلتم تحمونه وتحافظون على ألا يمسه أحد بسوء، وتقتلون كل من يتخطى حدوده ليثأر منه لدينه وعرضه وماله.

وأخيرًا وليس آخرًا: فنحن الذين لم ننس ولم نغفر، وسترى من هذه الأمة فيك وفيهم، ما يشفي صدور قوم مؤمنين، وستعلو كلمة الحق رغمًا عن أنوفكم وأنوف من وراءكم في الغرب الحاقد الكافر.

﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب لتحرير

عبد الله عبد الرحمن

مدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب لتحرير

  8 من ذي القعدة 1438هـ   الموافق   الإثنين, 31 تموز/يوليو 2017مـ

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in فلسطين. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s