المحكمة الروسية الاتحادية العليا تؤيد الظلم الواقع على إمام أحد مساجد موسكو

المحكمة الروسية الاتحادية العليا تؤيد الظلم الواقع على إمام أحد مساجد موسكو

(مترجم)

الخبر: في 1 من آب 2017 صرحت وكالة إنترفاكس بأن المحكمة الروسية الاتحادية العليا أيدت الحكم على إمام مسجد العاصمة (يارديام) محمود وليدوف في قضية تأييد (الإرهاب) بصورة علنية.

في 28 من نيسان 2017 في المحكمة العسكرية لمقاطعة موسكو تم اعتبار محمود وليدوف مذنبا والحكم عليه بالسجن 3 سنوات.

بحسب التحقيقات فإنه في أيلول 2013 قام الإمام في وقت الصلاة في مسجد يارديام بالخطابة مؤيدا أفعال أحد أعضاء أحد التنظيمات الإرهابية (حزب التحرير).

التعليق:

المحكمة الروسية الاتحادية العليا أيدت ظلم الأجهزة الأمنية الواقع على كهلٍ مسلم والآن الحكم على الإمام دخل حيز التنفيذ. بحسب قرار المحكمة تم الحكم على إمام مسجد يارديام محمود وليدوف بالسجن 3 سنوات لأنه قبل عدة سنوات في إحدى خطب الجمعة قد انزعج من قتل أحد المسلمين وهو عضو حزب التحرير عبد الله جاباييف.

عندما علم من أحد مرتادي المسجد أنه تم قتل عبد الله جاباييف وهو معروف لدى كثير من المسلمين، تكلم عنه الإمام ببضع كلمات طيبة ولام قتلة أخيه في العقيدة واصفا إياهم بالجبناء. بعد قرابة أربع سنوات وجهت له تهمة تأييد أعمال أعضاء إحدى الجماعات (الإرهابية). وكلمة الإمام في الخطبة (المجرمين الجبناء) اعتبرتها التحقيقات كافية كإهانة لأعضاء الأجهزة الأمنية، في الوقت الذي تعتبر الأجهزة الرسمية أن قتلة جاباييف غير معروفين!

عبد الله جاباييف لم يكن أبدا متهما بالقيام بأعمال إرهابية، وهذا يعني أن الإمام لم يؤيد أفعالاً ذات طابع إرهابي تخص المتوفى. وفي ما يخص عضوية جاباييف في حزب التحرير فإنه علم بعد نشر الحزب لخبر صحفي عن وفاته.

وبهذا فإن قرار المحكمة الروسية الاتحادية العليا باعتبار محمود وليدوف مذنبا بتأييد (الإرهاب) لا يطابق الواقع ولو شكليا. هذا الظلم الواقع على رجل متقدم في السن وإمام معروف تؤكد بوضوح سياسة الدولة المناهضة للإسلام.

سبب هذا الظلم في حق الإمام يعلَّل بأنه تكلم حين سكت الناس. الخوف من الأجهزة الأمنية وحب الدنيا قد ربط ألسنة أغلب الأئمة وفقط خطب الجمعة للإمام محمود هي التي تطرقت لمشاكل الأمة المؤلمة، فقط في مسجد يارديام كان من الممكن سماع دعاء لمسلمي الشام، فقط محمود وليدوف هو الذي هاجم السلطات بسبب سياسة مناهضة الإسلام التي تتبعها وبنية مخلصة تحدث عن التغيير القادم بإذن الله واستأنس بحديث رسول الله عن إقامة الخلافة على منهاج النبوة. «تَكُونُ فِيكُمُ النُّبُوَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»

اللهم ألهم الشيخ محمود الصبر والقوة ليتحمل ما كتب عليه من ابتلاء وليشهد تغيير الطواغيت بإقامة الخلافة على منهاج النبوة. وأما الذين يسخرون من المسلمين اليوم مستغلين ضعفهم، فإنهم سيلقون عذاباً مهينا.

﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سليمان إبراهيموف

  15 من ذي القعدة 1438هـ   الموافق   الإثنين, 07 آب/أغسطس 2017مـ

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in روسيا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s