إلى جيوش المسلمين الشاعر عبد المؤمن الزيلعي

إلى جيوش المسلمين الشاعر عبد المؤمن الزيلعي

ضَابِـــــطٌ أَنْــــتَ وَالنَّيَاشِيـــــــنُ تَعْلُــــــــو … صَدْرَكَ اليَومَ أَينَ مِنـــكَ الشَّهَامَةْ؟!

هَا هِيَ القُدْسُ تَرتـَجِي منــك نصـرًا … لَا تُجَـــــــادِلْ، أنْ لَا عَلَيـــكَ مَلَامَــــــةْ

قَائِـــــــــــــدٌ أَنْــــــــــــتَ لِلفَيَالِـــــــــــــقِ هَيَّـــــــــا … أَصْدِرِ الأَمْرَ، أَيـنَ مِنكَ الصَّرَامَةْ؟!

اكْسِرِ الحَظْــــرَ عَـــــــــنْ قِتَـــــالِ يَهُــــــودٍ … رَبُّـــــــــــكَ اللهُ، رَبُّ يـَـــــــــومِ القِيَامـَــــــــــةْ

أَنْتَ فِي الحَرْبِ لَسْتَ إِلَّا شَهِيــــــــدًا … أَنْتَ لِلنَّصْرِ سَوفَ تَغــــــدُو إِمَامَـــــــهْ

قُــــــمْ إلى الجُنــــــــدِ صُفَّهُـــــــمْ كَأُسُـــــودٍ … لَسْــــــتَ عَبْـــــــدًا لِحَاكِـــــمٍ أو زعامــــــةْ

كُــــــلُّ حُكْـــــــمٍ غَيـــــــرَ الشَّرِيعَـــــــــةِ ردٌّ … قُـــــمْ لِتُلقِيَـــــــهُ فِي وُحُــــــــولِ القُمَامَــــــةْ

يَــــا أَخَــــــا الدِّيــــــنِ يَا حَفِيــــــدَ الـمُثَنَّى … كُنْ نَصِيرًا كَسَعْدٍ وَاقْصِــــــدْ مَقَامَــــــهْ

عُدْ بِذِكْـــرَاكَ أَنْتَ مِنْ نَســـلِ خَــــــــيرٍ … لست في السنِّ تَصْغُرنْ من أسامة؟

اِرْفَــــعِ الـــــرَّأْسَ عُــــدْ لِسِيرَةِ صَحْــــبٍ … وَاتَّــــــــــــقِ اللهَ جَــــــــــــدِّدِ الإِستِقَامَـــــــــــةْ

هَــــــا هُــــوَ الحَـــــقُّ فِي كَيَانِــــكَ يَغْـــــلِي … لَا تـُحَــــــاوِلْ تـُخْفِيــــهِ مِثــــلَ النَّعَامَـــةْ

نِسْوَةُ القُدْسِ هَـــا هِـــيَ اليَومَ قَامَتْ … دُونَـــكَ النَّصْــــرَ إِنْ لَبِسْتَ حِزَامَــــــهْ

أَينَمَــــــا كُنْــــــتَ قَــــــدْ رَأَيـــــتَ نِسَــــــــاءً … فِي رُبَــــــا القُـــــدْسِ وَاقِفَـــــاتٍ أَمَامَـــــــهْ

عَازِمَــــــــاتٍ عَـــــــنْ رَدِّ َكَيـــــــدِ يَهُــــــــودٍ … أَيْـــــــنَ إِيـمَـــــــانُ حَاكِـــــمٍ وَعِمَامَةْ ؟!!

آهِ والآهَ يَــــــــــــــا جُيُوشــــــــــًا أَجِيــــــــــــبِي … أَو دَعِي الجَيشَ إِنْ تُرِيدِي السَّلَامَةْ

وَدَعِـــــــي الحَــــــرْبَ لِلنِّسَــــاءِ تـَخُضْــهَا … وَخُذِي الكُحْلَ وَافْخَرِي بِالوَسَامَةْ

وَخُــــذِي العِـــــطْرَ وَالبَخُـــــورَ فَأَنْــــــتِ … مِلْــــكُ حُكْـــمٍ مِـــنْ دُونِ أَيِّ كَرَامَــــةْ

كَيـــــفَ تُمْضينَ أَمْـــــرَ قَتْـــــــلٍ حَلالاً … لِبَـــــــنيْ الدِّيـــــنِ تـَحْرُسِيـــــنَ حَرَامَــهْ؟!

مَنَعَتْ شَعْباً حِينَ يَرجُــــو خَلَاصًا … مِــــنْ ظَـــــلَامٍ بَــــلْ تُعْلِنِيــــنَ اقتِحَامَــهْ

لَيــــــسَ يُغْنِيــــكِ حَاكِــــمٌ عِنــــدَ رَبّـــــِي … كُـــــلُّ وُدٍّ في الشَّرِ يَغْدُو خِصَامَــــــةْ

فَانفُضِي الذُّلَّ لَا تـُجِيبِــــــــي عَمِيلاً … وَاتَّـــــــقيْ اللهَ قَبـــــلَ يَـــــــــــومِ النَّدَامَــــــــــةْ

وَانصُــــــرِي اللهَ وَالخِلَافَــــــــــةَ هَيَّــــــــــــــــا … نُصْـــــــرَةُ الحَـــــــــــقِّ لِلرِّجَــــــالِ عَلَامَـــــــةْ

  17 من ذي القعدة 1438هـ   الموافق   الأربعاء, 09 آب/أغسطس 2017مـ

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in شعر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s