الصين تفتتح أول قاعدة بحرية لها خارج أراضيها في جيبوتي

الصين تفتتح أول قاعدة بحرية لها خارج أراضيها في جيبوتي

(مترجم)

الخبر: افتتحت الصين رسميا أول قاعدة عسكرية خارجية لها في جيبوتى مع مراسم رفع العلم والعروض العسكرية.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن أكثر من 300 شخص حضروا مراسم الافتتاح يوم الثلاثاء من بينهم نائب قائد البحرية الصينية تيان تشونغ ووزير الدفاع الجيبوتي.

بدأت الصين في بناء قاعدة في جيبوتى العام الماضي. وسوف تستخدم هذه العملية لإعادة تزويد السفن البحرية المشاركة في بعثات حفظ السلام والبعثات الإنسانية قبالة سواحل اليمن والصومال، على وجه الخصوص.

ويشرف الرئيس الصيني شي جين بينغ على برنامج تحديث عسكري طموح، بما في ذلك تطوير قدرات القوات الصينية على العمل بعيدا عن الوطن.

وأضافت صحيفة ديبلومات أن اتفاق الصين مع جيبوتي يضمن وجودها العسكري في البلاد حتى عام 2026 مع وحدة تضم ما يصل إلى 10 آلاف جندي.

وقد قامت بكين باستثمارات واسعة النطاق في البنية التحتية في جميع أنحاء القارة الأفريقية لأنها تسعى إلى الوصول إلى الموارد الطبيعية والأسواق الجديدة. (وكالات الأنباء).

التعليق:

قطعت الصين شوطا طويلا منذ أن بدأت رحلتها الرأسمالية التي قادها دنغ شياو بينغ. وقد نقل تلك البلاد من زراعية فقيرة إلى ورشة عمل حديثة للعالم تنتج كل شيء يحتاجه الغرب وأكثر من ذلك. ولديها حضور عالمي، وقد شرعت الآن في إبراز قدراتها العسكرية في جميع أنحاء العالم. وبفضل تكنولوجياتها الخاصة وأسلحتها المصنعة محليا، اتبعت الصين طريق المستعمرين الغربيين، فأقامت قواعد عسكرية على الأراضي الخارجية، لحماية مصالح دولتها وشعبها.

وعلى النقيض من ذلك حكوماتنا، ومثال عليها السعودية. هي أيضا تسعى لاستعراض قدراتها العسكرية، لكن ليس لحماية مصالح الأمة الإسلامية. بل تعمل هي والحكومات التي تتبعها سويا لدعم ومساندة كيان يهود وأعداء الإسلام. لذلك نراهم يقصفون المسلمين ويحاصرونهم في اليمن.

ومن المؤسف أن هؤلاء الحكام الفاسدين يتسببون في القتل والفوضى بآلات ومعدات الموت التي يشترونها من الغرب. فهم بذلك يثرون سادتهم من الغرب وفي الوقت ذاته ينفذون أجندتهم متسببين بأذى وبؤس للأمة الإسلامية.

وعلى الرغم مما حبا الله به البلاد من خيرات وثروات، إلا أن ذلك لم يزد هؤلاء الحكام عن الله إلا بعدا. نسوا ما ضربه الله لنا من أمثلة، في أقوام طغوا وأفسدوا فدمرهم الله تعالى، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [الممتحنة: 1]

نسي حكام نجد وأصدقاؤهم، أن عليهم أن يخشوا الله وحده، وأن واجبهم حماية أمة محمد ﷺ، الأمة التي يدعون أنهم ينتمون إليها. إن الواجب عليهم أن يحملوا أجندة الإسلام وأن يعودوا إلى حكم الإسلام وأن يستخدموا أسلحتهم وقواتهم العسكرية لتحرير فلسطين وحماية البلاد الإسلامية وجمع شملها في دولة واحدة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حمزة

  17 من ذي القعدة 1438هـ   الموافق   الأربعاء, 09 آب/أغسطس 2017مـ

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أسيا والصين. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s