في ذكرى هيروشيما وناكازاكي… ما زالت جرائم أمريكا مستمرة

في ذكرى هيروشيما وناكازاكي… ما زالت جرائم أمريكا مستمرة

الخبر: تمر هذه الأيام ذكرى إلقاء أمريكا لقنبلتين ذريتين على مدينتي هيروشيما ونكزاكي اليابانيتين عام 1945م.

التعليق:

لطالما اتهم الغرب الإسلام بـ(الإرهاب) وسفك الدماء… إلا أن لمحة سريعة عن تاريخ أمريكا من أيامها الأولى إلى هذه اللحظة تكفي لندرك أن أمريكا هي من أرهب العالم وسفك الدماء ودمر الحجر وحرق الشجر…

وقد صدق الدكتور بول كريغ روبرتس، أحد أركان الطبقة الأمريكية الحاكمة الذي صحا ضميره بعد أن كان وكيلاً لوزارة الخزانة الأمريكية، حيث كتب: “الحضارة الغربية لو صح أن نُسمّيها حضارة هي الأكثر اقترافاً للجرائم ضد الإنسانية في التاريخ”.

ونسرد هنا (من كتاب جرائم أمريكا في 100 عام) بعضا من جرائمها على سبيل المثال لا الحصر:

في أيار/مايو 1945م: قصف الطيران الأمريكي مدينة (درسدن) الألمانية رغم أن الزحف الروسي كان قد تجاوزها ولم تعد لهذا السبب تشكل هدفاً عسكرياً، وقد أدى القصف إلى قتل 150 ألف شخص مدني، كما تخرّب 60% من أبنيتها.

في 6 آب/أغسطس 1945م: أمر الرئيس الأمريكي (ترومان) بإلقاء قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما اليابانية التي أودت بحياة (78150) شخصاً.

في 9 آب/أغسطس 1945م: أمر الرئيس الأمريكي (ترومان) بالقاء القنبلة الذرية الثانية على مدينة (ناكازاكي) اليابانية فحصدت (73884) قتيلاً، و(60000) جريح مع إبادة كاملة لكل حيوان وحشرة ونبات.

في عام 1949م، أشعلت الولايات المتحدة حرباً أهلية في اليونان ذهب ضحيتها 154 ألف شخص، أودع حوالي 40 ألف إنسان في السجون، و6 آلاف أعدموا بموجب أحكام عسكرية. وقد اعترف السفير الأمريكي الأسبق في اليونان (ماكويغ) بأن جميع الأعمال التكنيكية والتأديبية الكبيرة التي قامت بها الحكومة العسكرية في اليونان في الفترة ما بين عام 1947 – 1949م كانت مصدّقة ومهيأة من واشنطن مباشرة.

في 30 تموز/يوليو 1964م، قامت المخابرات المركزية الأمريكية بعملية في خليج (تونكين) الفيتنامي ضمن الخطة (34أ) لإيجاد مبرر للتدخل في فيتنام، وضمن هذه الخطة شنت الولايات المتحدة 64 غارة جوية على 4 قواعد بحرية لزوارق الطوربيد الفيتنامية ومستودعات للوقود. وعلى أثر ذلك أعطى الكونغرس الأمريكي صلاحيات للرئيس الأمريكي (جونسون) باستخدام القوة المسلحة في جنوب شرق آسيا إذا اقتضت الضرورة ذلك. وبموجب هذا بدأت الولايات المتحدة حربها الجوية والبحرية والبرية ضد فيتنام.

في عام 1968م، دبرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) انقلاباً عسكرياً يقوده سوهارتو ضد رئيس إندونيسيا (سوكارنو) الذي قاد البلاد نحو التحرير من اليابانيين ومن ثم الهولنديين. وقد تبع هذا الانقلاب حفلات إعدام راح ضحيتها مليون شخص.

في 14 تموز/يوليو 1977م، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على إنتاج قنابل النيترون.

في شباط/فبراير 1991م، دمرت القوات الأمريكية في العراق أكثر من 8437 داراً سكنية، و157 جسراً وسكة حديد، و130 محطة كهرباء رئيسية وفرعية، و249 داراً لرياض الأطفال، و139 داراً للرعاية الاجتماعية، و100 مستشفى ومركز صحي، و1708 مدرسة ابتدائية.

في 17 شباط/فبراير 1993م، كشفت صحيفة (نيويورك تايمز) النقاب عن استخدام الطيران الأمريكي لقذائف تحوي اليورانيوم ضد الشعب العراقي وقد قتل الكثير من أطفال العراق بسببها. وكتبت الصحيفة أن الأطفال كانوا أكثر تأثراً بهذه القذائف لأن اليورانيوم الموجود فيها يترك آثاره بسرعة في الخلايا والهياكل العظمية للأطفال ويقضي على الأجنة في أرحام الأمهات أيضاً.

في 2001 كان غزو أفغانستان وفي عام 2003 كان احتلال العراق…

وما زال مسلسل الجرائم الأمريكية مستمرا…

يجب علينا أن نوعّي ونذكّر أبناء الأمة الإسلامية وجماعاتها بجرائم أمريكا ليعرفوا الوجه الحقيقي لأمريكا، وأن شعارات الحرية والديمقراطية والمؤتمرات والبدلات الرسمية وربطات العنق إنما هي لذر الرماد في العيون…

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غسان الكسواني – بيت المقدس

  17 من ذي القعدة 1438هـ   الموافق   الأربعاء, 09 آب/أغسطس 2017مـ

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أمريكا, أسيا والصين. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s