الجولة الإخبارية: 2017/08/11م

الجولة الإخبارية: 2017/08/11م

 

(مترجمة)

العناوين:

  • منع المسلمين في الصين من استخدام لغتهم الخاصة في المدارس
  • المبعوث الأمريكي السابق لأفغانستان يقول لا يمكن أن نفوز في الحرب
  • الصين تستعد للحرب مع أمريكا بعد اختبار الصاروخ الباليستي العابر للقارات الذي قامت به كوريا الشمالية

التفاصيل:

منع المسلمين في الصين من استخدام لغتهم الخاصة في المدارس

تم منع المسلمين الإيغور في الصين من استخدام لغتهم في المدارس. ففي أواخر حزيران/يونيو أصدرت إدارة التعليم في مقاطعة هوتان (هيتيان باللغة الصينية) توجيهات عبارة عن خمس نقاط يمنع بموجبها التدريس بلغة سكان الإيغور في المدارس. وقالت الإذاعة الحرة في آسيا بأن المدارس “يجب أن تصر على الترويج الكامل للغة الوطنية المشتركة ونظام الكتابة الموحد وفقاً للقانون، وأن تضيف تعليم اللغة العرقية بموجب مبدأ التعليم الثنائي الأساسي”. وأضافت بأن المدارس يجب أن تحظر استخدام لغة الإيغور في “الأنشطة الجماعية والأنشطة العامة وفي الأعمال الإدارية للنظام التعليمي” و”أن تصحح الطريقة السيئة التي تتبعها في تدريب معلمي اللغة الصينية على لغة الإيغور”. كما قالت بأن الأطفال عندما يعودون إلى المدرسة في الخريف، فإن الماندرين وهي اللغة الصينية “يجب أن تطبق بحزم” لمدة ثلاث سنوات من مرحلة ما قبل المدرسة، ومن ثم “التمهيد” في السنوات الأولى من المدرسة الابتدائية والمتوسطة “من أجل التحقيق الكامل للغة وكتابة مشتركة في نظام التعليم”. وحذرت من أن أي مدرسة “تمارس السياسة” وترفض تطبيق المرسوم ستتهم بأنها “مخادعة” وستعاقب بشدة. وتقول الحكومة الوطنية في بكين إنها تحاول إدخال “نظام ثنائية اللغة” في مدارس المنطقة لتسهيل الاستخدام المزدوج لكل من الماندرين والإيغور، ولكن في واقع الأمر تجبر المدارس في المنطقة على أن تكون أحادية اللغة. وقال (إلشات حسن) رئيس الرابطة الأمريكية للإيغور ومقرها أمريكا بأن الحكومة الصينية تخرق قوانينها الخاصة باحترام الأقليات العرقية. وبموجب المادتين 10 و37 من الدستور الصيني، يحق للأقليات العرقية أن تحافظ على لغاتها وتقاليدها ويفترض بالطلاب أن يكونوا قادرين على “استخدام الكتب المدرسية بلغاتهم، واستخدام هذه اللغات كوسيلة إعلام”. [الإندبندنت].

 كم كان نموذجياً ما قامت به السلطات الصينية بخرق دستورها من أجل تقييد ممارسة المسلمين لدينهم. فعلى مدى السنوات القليلة الماضية، حظرت الحكومة الصينية استخدام أسماء المسلمين واللحى والحجاب والصوم والصلاة، والآن تحظر استخدام اللغة. ولكن بالرغم من كل هذا الاستبداد يواصل مسلمو الإيغور ممارسة شعائر الإسلام بشجاعة وتحدٍ؛ الأمر الذي لا يزال يهين الحكومة الصينية.

————–

المبعوث الأمريكي السابق لأفغانستان يقول لا يمكن أن نفوز في الحرب

يرغب مستشار الأمن القومي لترامب، اللواء (ماكماستر) في إرسال بضعة آلاف من القوات إلى البلاد؛ التي تضم حاليا 8400 جندي أمريكي لتشارك على نطاق واسع في التدريب وتقديم النصائح. وقد قام الجناح غير العسكري لفريق الأمن القومي الذي يرأسه كبير الاستراتيجيين (ستيف بانون) بمعارضة خطة ماكماستر، حيث اعتبرها استمرارا لنهج فاشل كلف أمريكا أكثر من ألفي جندي قتلوا وما يزيد على تريليون دولار. ويرغب ترامب من جانبه في الموافقة على عملية “تدفق” أخرى في أفغانستان. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز فإن ترامب غير راضٍ عن الخيارات العسكرية لذا فهو يبحث عن خطط لاستخراج الموارد المعدنية في أفغانستان كمبرر بديل للبقاء في البلاد. إن ما سيختاره ترامب غير واضح أو حتى متى سيوجه دعوته (إن الرئيس لم يزر بعد منطقة الحرب بخلاف الرؤساء السابقين). ولكن للإحساس بمدى مأزقه، وصلت إلى لوريل ميلر، التي كانت حتى وقت قريب دبلوماسية أمريكية رائدة في أفغانستان وباكستان. وكانت مديرة مكتب الممثل الخاص لأفغانستان وباكستان لمدة أربع سنوات تقريبا. وبعد أن أغلقت وزارة الخارجية فجأة مكتبها قبل أسابيع قليلة، عادت إلى منصبها السابق كمحللة في مؤسسة (راند). سألتها بشكل مباشر إذا كان هناك سبيل للنصر في أفغانستان، وإذا لم يكن كذلك، فلماذا ما تزال القوات الأمريكية تقاتل وتموت هناك. وسألتها أيضا ما هي نهاية هذا الصراع من وجهة نظرها. وبالرغم من أنها غير متأكدة من السؤال الأخير، إلا أن إجابتها على السؤال الأول كانت واضحة وضوح الشمس. وقالت لي: “النصر العسكري ليس معقولاً في أي إطار زمني متوقع، وما نقوم به الآن غير دائم”. هناك ثلاثة خيارات أساسية في السياسة الأمريكية فيما يتعلق بالقوات الأمريكية. أحد تلك الخيارات هو مضاعفة القوات على أرض الواقع، وهذا يعني ضغطاً كبيراً. وهذا ما فعلته إدارة أوباما في البداية. ثانيا، هناك خيار البقاء في نفس المسار بالطبع، والذي يمكن أن يشمل إرسال بضعة آلاف من الجنود. ثالثا، هناك خيار سحب القوات. من الواضح أن هناك الكثير من التفاصيل في كل من تلك الخيارات، ولكن هذه هي الخيارات العسكرية الأساسية في الوقت الراهن. ولا يبدو أن هناك ضغطاً كبيراً ليتم أخذه بعين الاعتبار، ولا أستطيع أن أقول ما إذا كان الرئيس ترامب يدرس خيار الانسحاب. لكنني لن أفترض أن ذلك خارج الجدول. أما بالنسبة للخيار الأوسط، فإنه يبدو أن هناك ترددا باختياره؛ لأنه بعد شهور من المناقشة، لم يتخذ قرار بعد بالتخلي عن هذا الطريق. هناك مهمة عسكرية تتكون من جزئين في أفغانستان الآن، الجزء الأول هو مكافحة (الإرهاب) الذي يتم بالتعاون مع الحكومة الأفغانية، ولكن بتعاون كبير من قبل أمريكا. وتركز مهمة مكافحة (الإرهاب) على القضاء على البقايا المحدودة لتنظيم القاعدة، وذلك على نحو متزايد خلال السنة والنصف الماضية، وخلال هذه المهمة يتم التعامل مع تنظيم الدولة الذي برز في أفغانستان. والجزء الثاني هو مهمة دعم قوات الأمن الأفغانية وتنميتها في صراعها ضد تمرد طالبان. وبعد عام 2014 لم تعد الولايات المتحدة تشارك بشكل مباشر في مهمة مكافحة التمرد ضد طالبان، إلا أنها شاركت في دعم قوات الحكومة الأفغانية؛ ومن ذلك أنها قامت بتوفير الدعم الجوي لها، وكذلك قامت بتطوير القدرات القتالية الأفغانية، ووفرت لهم الدعم في النظام مثل الخدمات اللوجستية. وبعد مضي 16 عاماً صرفت أمريكا خلالها مليارات الدولارات، بات واضحاً أن أمريكا فشلت. [صوت أمريكا]

ينبغي أن تكون هذه الحقيقة مصدرا لتشجيع العالم الإسلامي على التوحد في ظل خلافة على منهاج النبوة، لوقف التدخلات الغربية المستمرة في البلاد الإسلامية، فالله تعالى يقول: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [آل عمران: 103]

—————

الصين تستعد للحرب مع أمريكا بعد اختبار الصاروخ الباليستي العابر للقارات الذي قامت به كوريا الشمالية

أفادت الأنباء أن الصين أطلقت حوالي عشرين صاروخا على نماذج لأهداف أمريكية في نهاية الأسبوع، حيث أطلق الجيش الصيني 20 صاروخاً على نماذج مصطنعة لأنظمة الدفاع الصاروخي والطائرات المقاتلة، وعلى وجه التحديد نظام الدفاع الصاروخي لمنطقة الطوارئ العليا (ثاد) ومقاتلي القوات الجوية الأمريكية من طراز (إف – 22)، وذلك بناء على ما ذكره مسئولون في المخابرات الأمريكية للبرنامج الذي يقدمه (لوكاس توم لينسون) على قناة (فوكس نيوز) يوم الأربعاء.. ويعتقد بأن الصين اختبرت الصواريخ الباليستية متوسطة المدى وكذلك الصواريخ المبرمجة خلال المناورات. وتعارض بكين بشدة منظومة “ثاد” التي تقوم أمريكا بنشرها في كوريا الجنوبية لتأمين قوة دفاع أفضل للحلفاء الأمريكيين في المنطقة، وذلك بسبب التهديد الذي تشكله كوريا الشمالية بامتلاكها مخزوناً كبيراً من الأسلحة الباليستية. وقد حقق نظام “ثاد” في كوريا الجنوبية بالفعل القدرة على اعتراض الصواريخ بشكل أولي، وقد تصبح وحدات أخرى في طريقها قريبا. وبعد أن اختبرت كوريا بنجاح صاروخا باليستيا عابرا للقارات اليوم الجمعة، طلبت كوريا الجنوبية وحدات إضافية لتعزيز الدفاع، وهي خطوة انتقدتها بكين بشدة. وتعد ثاد واحدة من أفضل أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، حيث حققت سجلاً مثالياً من اختبار الأداء. وأجرى الجيش الأمريكي اختبارين لنظام ثاد في تموز/يوليو، مما يدل على قدرة كبيرة على اعتراض الصواريخ الباليستية متوسطة المدى. وذكرت صحيفة الشعب اليومية الصينية – وهي من وسائل الإعلام التي تديرها الدولة – في حزيران/يونيو الماضي أن أمريكا “فتحت صندوق باندورا” مؤكدة على أن أمريكا تقوم بتغيير مواقف الردع النووي. وجاء في تعليق في (جلوبال تايمز) وهو قسم قومي متقد من صحيفة الشعب اليومية التي تديرها الدولة في شباط/فبراير الماضي “بأن ما فعلته الولايات المتحدة سيكون بداية لسباق تسلح جديد”، وأضاف “إن نظام الدفاع الصاروخي العالمي الأمريكي يستهدف قدرة الردع النووي للصين وروسيا”. وتزعم بكين أن نظام الرادار الجيد التابع لـ(ثاد) يقابل الأراضي الصينية، مما قد يهدد أمنها الوطني. وقالت وزارة الخارجية الصينية ووزارة الدفاع الوطني عدة مرات أن الصين ستتخذ “الإجراءات الضرورية” لمواجهة هذه الثورة. وبينما تم التركيز في العملية التي جرت في نهاية الأسبوع الماضي على القضاء على نظام ثاد، أطلقت الصين النار على نماذج للقواعد ونظم الأسلحة الأمريكية القديمة. وهناك أدلة قوية على أن القوات المسلحة الصينية لديها نماذج مصطنعة لقواعد في غرب الصين، وأن قواتها الصاروخية المتنامية تستخدمها كأهداف للتدريب والاختبار. إن احتمالات الصراع المسلح مع الصين أمر غير محتمل، ولكن اختبارات نهاية الأسبوع هي تذكير ثابت بأن المصالح الوطنية الإستراتيجية للصين غالبا ما تكون مختلفة جدا عن مصالح الولايات المتحدة. إن حقيقة وجود تحديات أمام التعاون باتت واضحة بشكل كبير في شبه الجزيرة الكورية، إلا أن بكين وواشنطن تفشلان باستمرار في إدراك ذلك. [ذا دايلي كولر]

إن اندلاع الحرب بين الصين وأمريكا يشكل حافزا للعالم الإسلامي لإقامة دولة الخلافة وإعادة السيادة للمسلمين في السياسة العالمية.  تذكروا قوله تعالى: ﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾ [الحشر: 14].

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s