الجولة الإخبارية: 2017-08-13م

الجولة الإخبارية: 2017-08-13م

 

(مترجمة)

العناوين:

  • حركة لشكر طيبة لها أخطاء
  • كوريا الشمالية تهدد أمريكا

التفاصيل:

حركة لشكر طيبة لها أخطاء

إن المؤسسة الخيرية الباكستانية التي عينتها الأمم المتحدة كواجهة لجماعة (لشكر طيبة) المسلحة؛ أطلقت حزبا سياسيا اليوم الاثنين، وهذه الخطوة يمكن من خلالها اتهام المجموعة المعادية للهند بتنفيذ الهجمات في عام 2008 في مومباي والتدخل في السياسة الوطنية. إن حافظ محمد سعيد، رئيس منظمة “جماعة الدعوة” التي أطلقت الحزب، اعتبرته الأمم المتحدة “إرهابيا”، وكانت أمريكا قد أعلنت عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل رأسه منذ عام 2012؛ بسبب دوره كزعيم للجماعة المسلحة (لشكر طيبة). ويقضي سعيد حاليا الإقامة الجبرية منذ كانون الثاني/يناير، إلا أن الدور الذي يلعبه فعلا في الحزب ما زال غير واضح. وقد أدرجت الأمم المتحدة جماعة (لشكر طيبة) في قائمة العقوبات الدولية في عام 2005؛ وذلك بدعوى “المشاركة في تمويل أو تخطيط أو تسهيل أو إعداد أو ارتكاب أعمال أو أنشطة من قبل أو بالاقتران مع أو باسم أو بالنيابة عن […]، أو بيع أو نقل الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى […] أو دعم أعمال أو أنشطة أخرى من تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن وحركة طالبان الأفغانية”، وقد قدم حزب (رابطة المواطنين المسلمين) وثائق التسجيل إلى لجنة الانتخابات الباكستانية، ولكن من غير الواضح ما إذا كانت الروابط بين الحزب وجماعة الدعوة ستمنع تسجيله بشكل رسمي، وهو أمر مطلوب لطرح المرشحين للانتخابات، ولكن يجب أن يكون الدافع وراء هذا الحزب أيضا موضع تساؤلات حيث إن أهدافهم غامضة، لأن العداء للهند هو كل ما أعربوا عنه، ودخلوا نظاما لا يمثل موقفهم المعادي للهند وهو أمر غريب إلى حد ما.

————–

كوريا الشمالية تهدد أمريكا

في الوقت الذي تواصل فيه بيونغ يانغ تجاربها للصواريخ، تعهدت كوريا الشمالية بالانتقام وجعل أمريكا تدفع ثمن صياغة عقوبات جديدة من قبل الأمم المتحدة على برنامجها النووي المحظور. وستهدف العقوبات إلى خفض عائدات صادرات كوريا الشمالية بمقدار الثلث. وردا على ذلك قالت كوريا الشمالية إنها ستواصل تطوير برنامجها النووي الجديد. وعلى وجه التحديد، قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن هذه العقوبات تشمل استيراد الفحم والمأكولات البحرية وخام الحديد والحديد، وخام الرصاص والرصاص من كوريا الشمالية واستقبال عمال كوريين شماليين جدد، وأي مشاريع مشتركة جديدة مع كيانات أو أفراد من كوريا الشمالية، والاستثمار في المشاريع المشتركة القائمة، وزيادة الأفراد المستهدفين بحظر السفر وتجميد الأصول. وكانت هذه التجارب النووية أداة مهمة لإدارة ترامب لتهديد كوريا الشمالية. ومع ذلك، لا يجب النظر لهذا الأمر بشكل منفصل، بل محاولة من قبل أمريكا لكبح الكيان الصيني. وفي اشتباكات حول الحدود الصينية، أكدت أمريكا سلطتها للحد من توسع الصين. والوقت هو من سيحدد مدى قدرة أمريكا على مواصلة جهودها للحد من قوة منافسيها.

Advertisements

About khelafah

Ras Karkar
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s